Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: دراسات  :: مطبوعات  :: تطوير الذات

 
 

تقنيات الجودة الشاملة
م. مهنـد النـابلسي   Sunday 07-04 -2013

تقنيات الجودة الشاملة التوجه للنتائج ام التوجه للأساليب ؟
هذا هو السؤال المحير ! لكن يبدو ان أنسب الحلول هو أن يلعب المدير دورين متتاليين : دور المعين والمحفز بهدف توجيه العاملين وحثهم على بذل الجهد وتبني أساليب العمل البناءة ، ودور المراقبة والمتابعة للتاكد من تحقيق نتائج الانجاز ومدى مطابقته للمتطلبات ، فمعيار التوجه للعمليات يمثل برنامجا بعيد المدى ، لأنه موجه اساسا لجهود العاملين ، ويتطلب تغييرا في سلوكيات واخلاقيات وممارسات العمل ، بينما يركز معيار التوجه للنتائج على الأهداف الرقمية والمعنوية المحققة في المدى القصير نسبيا . من السهل طبعا اللجؤ "لقياس النتائج" لأنها ترتبط مباشرة بأرقام المبيعات والتكالبف والأرباح وقيم "العائد على الاستثمار" ، فبينما يواجه المدير الأكثر كفاءة ورغبة في تطور اساليب العمل تحديات متنوعة ترتبط بالانضباط وادارة الوقت والتغيير ، كما انه معني مباشرة بتطوير المهارات وتفعيل المشاركة والانغماس بقعاليات الفرق ، وعليه كذلك أن يسعى لتحسين النظافة والترتيب واخلاقيات العمل وان "يفعل" مستوى الاتصالات .
القصة التالية تعتبر بحق نموذجا للانضباط والتركيز : فعندما زار أمير موناكو رينيه وزوجته الأميرة جريس (التي كانت سابقا نجمة سينمائية مشهورة ) مصنع التلفزة الياباني "ماتسوشيتا" عام 1981 ، اندهشوا كثيرا من انشغال العمال والفنيين عنهم وتركيزهم الشديد على عملهم في قاعات التركيب والتجميع ، بحيث لم يرصدوا ولو نظرة عابرة من أحد ولو بالصدفة ! وكان رئيس مجلس الادارة قد حذر الأمير مسبقا من أنه بالرغم من تنبيه العاملين سلفا ببرنامج وموعد الزيارة الا انه يتوقع تجاهلهم كليا من من قبل المهندسين والعاملين في خطوط الانتاج ، وذلك بسبب انشغالهم وتركيزهم العالي ، وبالفعل فقد تحقق توقعه أثناء الزيارة ...وكان هذا "التجاهل العفوي" مدعاة لفخر المدير اكثر مما افتخر بأجهزة المصنع المتطورة !

م.مهند النابلسي
باحث متخصص بالجودة
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

 ::

  جاسون بورن (2016): مدرسة مذهلة في سينما الأكشن:مطاردة عبثية جامحة بين الوكالة وعميلها المتمرد "بورن"!

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

 ::

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

 ::

  ألمحافظة على "صحة" الشركة !

 ::

  البيان الصحيح للعرض المنيع والالقاء البديع!


 ::

  30 ألف حالة إجهاض في تونس خلال 2006

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  نحو خطاب إسلامي مستنير

 ::

  هل هناك طرق للبحث عنه؟ الحب بعد الزواج.... «خرج ولم يعد»

 ::

  سوريا الجرح النازف في خاصرة الوطن

 ::

  درس في الدين الإسلامي لمحمد مرسي وجماعته

 ::

  الأمة العربية .. إلى أين ؟

 ::

  إقتحموا الحدود، فالبشر قبل الحدود

 ::

  رسالة إلى امرأة الرسالة

 ::

  قراءات زرقاء اليمامة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.