Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

نظم إدارة التعليم الإلكتروني عبر الشبكات
المستشار الإداري   Sunday 28-04 -2013

يعيش العالم في الفترة الأخيرة ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة، كان لها تأثيراً كبيراً على جميع جوانب الحياة، وأصبح التعليم مطالباً بالبحث عن أساليب ونماذج تعليمية جديدة لمواجهة العديد من التحديات على المستوى العالمي منها زيادة الطلب على التعليم مع نقص عدد المؤسسات التعليمية، وزيادة الكم المعلوماتي في جميع فروع المعرفة، فظهر نموذج التعلم الإلكتروني E-Learning ليساعد المتعلم في التعلم في المكان الذي يريده وفي الوقت الذي يفضله دون إلتزام بالحضور إلى قاعات الدراسة في أوقات محددة، وفي التعلم من خلال محتوى علمي مختلف عما يقدم في الكتب المدرسية، حيث يعتمد المحتوى الجديد على الوسائط المتعددة (نصوص، رسومات، صور فيديو، صوت … )، ويقدم من خلال وسائط إلكترونية حديثة مثل الكمبيوتر، الإنترنت، الأقمار الصناعية، الإذاعة، التلفزيون، الأقراص الممغنطة، البريد الإلكتروني، مؤتمرات الفيديو.
ويعتبر نظام التعليم الإلكتروني من أهم مكونات التعليم الإلكتروني. فهو منظومة متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية الإلكترونية عبر الشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت”، وهذه المنظومة تتضمن القبول والتسجيل، والتسجيل في المقررات، وإدارة المقررات، والواجبات، ومتابعة تعلم الطالب، والإشراف على أدوات الاتصال التزامني واللا تزامني، وإدارة الاختبارات واستخراج الشهادات النهائية. (سالم، 1424هـ)
وتتنوع المصطلحات المتعلقة بنظم التعليم الإلكتروني عبر الشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت”، ويرجع هذا الإختلاف إلى حداثة الموضوعات المرتبطة بتوظيف الشبكة العالمية للمعلومات في التعليم، وعلى العموم يمكن إرجاع هذا الاختلاف إلى اختلاف في النوع وليس اختلاف التضاد، ويمكن حصر هذه المصطلحات فيما يلي:

1- نظام إدارة المحتوى والتعلم (Learning & Content Management System)LCMS : يعرفها (مندورة، 1425هـ) بأنها حزم برامج متكاملة تشكل نظاماً لإدارة المحتوى المعرفي المطلوب تعلمه أو التدرب عليه، وتوفر أدوات للتحكم في عملية التعلم، وتعمل هذه النظم في العادة على الإنترنت، وإن كان من الممكن تشغيلها كذلك على الشبكة المحلية.

2- نظم الإدارة التعليمية (Learning Management System) LMS: يتميز نظام الإدراة التعليمية بأنه يمكّن المنشأة التعليمية من إدارة وتنظيم واستخدام وتسويق الدورات والبرامج الدراسية والمعدة بطريقة التصميم الإلكتروني ( النموذج الإلكتروني) للمدارس والمعاهد والكليات والجامعات … إلخ. (موقع شركة جيسك). ويفسرها (مندورة،1425هـ) بأنها نظم إدارة التعليم والتي يتم من خلالها عمل مايلي: – تسجيل الطلاب في المقررات. – إعداد الجداول الدراسية لكل طالب. – تسجيل الحضور والغياب للطلاب. – إدارة تقديم وعرض المحتوى للطلاب. – إدارة عمليات إرسال الواجبات إلى الطلاب واستقبالها منهم. – إدارة عمليات الاختبارات. – إدراة عمليات رصد الدرجات وإصدار الشهادات.

3- نظم إدارة الفصول التعليمية (Virtual Classroom Management) VCM: ”يساعد نظام الفصول التعليمية الأكاديميين من إنشاء وإدارة الفصول الدراسية الإلكترونية حيث يمكّن الأكاديميين من التدريس وإلقاء المحاضرات من أي مكان في العالم بطريقة التعليم الإلكتروني التفاعلي المباشر وبشكل تقني وفني وأكاديمي وعملي يتماشى مع حاجة المدرس ( المحاضر) والطلب في آن واحد. إضافة إلى إمكانية استخدام هذا النظام داخل فصول المنشأة التعليمية من خلال الشبكة الداخلية للمنشأة (LAN) والموصولة بالحاسب الآلي. كذلك إمكانية استخدام هذا النظام من خلال شبكة الإنترنت العالمية مستخدمين كافة الوسائل التي يحتاجها المدرسون والمحاضرون والمتاحة في التدريس التفاعلي المباشر وفي إلقاء المحاضرات والتواصل مع الطلبة وفي آن واحد بالصوت والصورة والمحادثة المكتوبة والمقروءة” (موقع شركة جيسك)

4- نظام التعليم المتعدد أو التعليم المؤلف (Blended Learning) BL: يعرفها (فريحات، 1425هـ) بأنه برنامج تعلم تستخدم فيه أكثر من وسيلة لنق (توصيل) المعرفة والخبرة إلى المستهدفين بغرض تحقيق أفضل مايمكن بالنسبة لمخرجات التعلم وكلفة تنفيذ البرنامج.
وتعرفها (موقع شركة جيسك) بأنه نظام يقوم باستخدام عدة أدوات ووسائل في نظم التعليم والتدريس إلكترونياً في آن واحد، ويعد من أهم الحلول التعليمية الإلكترونية الحديثة والمقترحة التي تقدمها والتي تساعد في الانتقال من التعليم التقليدي الحالي إلى التعليم الإلكتروني الحديث باستخدام أكثر من أسلوب تطبيقي في آن واحد.

وقد ظهرت نظم تقديم المقررات التعليمية عبر شبكة الإنترنت نتيجة زيادة طرح تلك المقررات على الشبكة والإقبال المتزايد على الالتحاق بالتعليم المفتوح والتعليم عن بعد عبر شبكة الإنترنت .
وقبل تلك النظم كانت المقررات التعليمية تقدم إما في صورة ملفات ترسل بالبريد الإلكتروني ، أو على شكل التعليمية تقدم إما في صورة ملفات ترسل بالبريد الإلكتروني ، أو على شكل صفحات تنشر على الشبكة دون وجود بيئة تعلم حقيقية من خلال الشبكة ، مما أوجد التوجه نحو إيجاد نظام يجمع الأشكال المختلفة من نظم التعليم عبر الإنترنت وتقدم من خلال طرق تقديم تتسم بالتكامل وهو ما يطلق عليه بيئة التعلم من الشبكة أو بيئة التعلم الافتراضي وربما جاءت كلمة بيئة التي تكررت في المسميات السابقة للتعبير عن تكامل النظام وشموليته بوظائف مختلفة يحتاجها المتعلم أثناء تعلمه على الشبكة ، إلا أن التسمية الأكثر شيوعاً كانت وما تزال نظم تقديم المقررات التعليمية ويأتي هذا المسمى للتعبير عن النظم التي تقوم بتقديم المقررات والبرامج التعليمية عبر شبكة الإنترنت مستخدمة مختلف أدوات الاتصال على هذه الشبكة .
وتجدر الإشارة إلى تواجد عدد ضخم من النظم الجاهزة على المستوى العالمي التي تدعم لغات متعددة ، وتتاح هذه النظم مقابل ثمن للحزمة مضافاً إليه تكلفة الاستخدام يحسب وفقاً لعدد المقررات الدراسية المقدمة وحجمها وعدد الطلاب المشتركين ، وقد أقبلت جامعة عين شمس على استخدام نظام لتقديم وإدارة مقرر في الكيمياء العضوية على شبكة الإنترنت ، وتم ذلك من خلال الاتفاقية المبرمة بين الجامعة وجامعة إلينوي ، بالولايات المتحدة ومن ناحية أخرى وجدت بعض المؤسسات التعليمية أن النظم التجارية لا تلبي حاجتها في تقديم مقرراتها التعليمية ، مما دعاها إلى أن تصميم نظاماً خاصاً بها لتقديم المقررات التعليمية مثل نظام بوليس وهو عبارة عن بروتوكول لنظام التدريس والتعلم على الخط المباشر طورته جامعة أريزونا بالولايات المتحدة ، ويتميز بأنه نظام للإتاحة والتطوير في آن واحد ، فهو يقدم قوالب يمكن لمطوري البرامج التعليمية استخدامها عند تصميم صفحاتهم كما يقدم خدمة إتاحة تلك المقررات على الشبكة كذلك طورت جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة نظاماً لإتاحة وإدارة مقررات التعلم عن بعد أطلق عليه ANDES ، كما طور الائتلاف الدولي لتعليم الهندسة بالمملكة المتحدة نظاماً خاصاً بتدريس العلوم الهندسية سمي بنظام ( NEEDS : the National Engineering Education Delivery System ) والذي صمم ليكون نظاماً لإتاحة مصادر التعلم الهندسية ، وتقديم نموذج تربوي جديد للتعليم الهندسي .

من ناحية أخرى تمت عدة دراسات مقارنة بين عدد من النظم باعتبارها أكثر النظم استخداماً ومن تلك الدراسات دراسة جيسي هاينس وماريان وليام ، التي حصرت عشرة نظم جاهزة لتقديم المقررات التعليمية على الشبكة .
وبالإضافة إلى ذلك دراسة أخرى صادرة عن مركز التطوير التربوي والتعليم عن بعد أشرفت عليه لجنة من اثنين وعشرين عضواً وتناولت خمسة نظم بالتحليل والمقارنة ثم اختارت منها ثلاثة نظم ودرستها دراسة مستفيضة هي نظم Web .CT , Course Info , Top Class وتأتي قوة الدراسة في كونها اعتمدت على آراء الطلاب والمعلمين في استخدامهم لتلك النظم ، فضلاً عن أنها قدمت عددا من المعايير الواجب توافرها في أي نظام لتقديم المقررات التعليمية ، وعلى نفس منهج الدراسة السابقة قامت دراسات أخرى اختارت عددا من النظم الأكثر استخداماً وأخضعتها للدراسة والتحليل مثل دراسة فيكتور بيوتروسكي التي تناولت نظم Learning Space , Blackboard , Web CT وفقاً لعشرة معايير للتقييم .

اختيار نظم تقديم المقررات عبر الشبكات :
إن اتخاذ بتبني أحد نظم تقديم المقررات التعليمية عبر شبكة الإنترنت أو تطوير نظام خاص ليس بالأمر اليسير ، فعملية تطوير نظام لتقديم المقررات التعليمية عملية شاقة وتتطلب قدراً من الخبرة قد لا تتوافر لعدد من الهيئات مما يضع تلك الهيئات أمام خيار آخر هو تبني نظام قائم مقابل تكلفة معينة تدفعها للجهة المنتجة ، وهي ما نطلق عليها ( النظم الجاهزة ) ، وقد انتشرت تلك النظم بشكل كبير في السنوات الأخيرة حتى أن جهات البحث العلمي بدأت في عمل دراسات مقارنة بين تلك النظم ، وتقويم سنوي لها ونشر تلك الدراسات ليستفيد منها من يرغب في تبني تلك النظم .
وفيما يلي استعراض لأبرز تلك النظم ووظائفها ومجالات استخدامها : -


أولاً : نماذج من النظم الجاهزة :
تبين لنا من خلال مسح عدد من الدراسات إلى وجود نحو 50 ( خمسين ) نظاماً عالمياً يمكن وصفها بأنها نظم تجارية أو نظم يمكن استخدامها في مقابل أجر لجهة الإنتاج ، وقد لاحظنا أن تلك النظم لم تقتصر على كونها مجرد نظم لتقديم المقررات التعليمية عبر شبكة الإنترنت بل تم إضافة حزم لتطوير صفحات الإنترنت ونظام لإدارة قواعد البيانات في إطار ما أطلق عليه ( كل الحزم في حزمة واحدة ) تهدف إلى استغناء من يقتنيها عن اللجوء إلى أي حزمة أخرى ، مما يعزز من فرص اقتنائها .
وهناك أربعة نظم تجارية هي الأكثر استخداماً وشيوعاً بناء على مراجعة عدد من الدراسات التي تناولت تلك النظم وتصنيفها والمفاضلة بينها سواء بالنسبة للمواصفات الفنية أو مستوى الاستخدام ، والنظم التي تم اختيارها هي TOP Class - Learning Space - Web CT, Blackboard ويأتي ترتيب حجم استخدامها على الشبكة من الأكثر استخداماً إلى الذي يليه كما يلي :

نظام أدوات مقررات الشبكة :
يعفو هذا النظام بالعبارة المختصرة ( Web CT ) ، وهو من أكثر نظم تقديم المقررات التعليميـــــــــــــــــــة
انتشاراً خاصة في ميدان التعليم العالي ، طور هذا النظام في جامعة كولومبيا البريطانية وسرعان ما تبنته عدة جامعات أخرى حول العالم وقد تطور هذا النظام كونه نظاماً لتقديم المواد التعليمية عبر شبكة الانترنت إلى نظام لإدارة وتقديم المواد التعليمية وموقع شامل على الشبكة لتقديم الخدمات التعليمية المساندة لهذه المقررات مثل أدوات التأليف والنشر الإلكتروني فضلاً عن خدمات التدريب وتقديم الاستشارات ويمكن الرجوع إلى موقع النظام على الشبكة للتعرف على الخدمات التي يقدمها ، وتجد الإشارة إلى أن الدراسة التي أجرتها سنيل هازاري أوضحت ضمن نتائجها أن هذا النظام هو أقر ب النظم إلى الكمال من حيث الوظائف الإدارية والبناء والدعم لنظام Unix والدعم الفني وسهولة واجهة التفاعل وعدد من المعايير الأخرى ،

نظام : Blackboard
من إنتاج مؤسسة , Blackboard للخدمات التعليمية على الخط المباشر ومقرها واشنطن العاصمة ويرى ريتشارد ف دراجان أن النظام مهد الطريق أمام المؤسسات لطرح برامجها التعليمية والتدريبية عبر الشبكات ، وتأتي قوة هذا النظام في تقديم عدد من الخيارات أمام المستخدم ( مؤلف البرنامج ) ليختار منها ما يناسب حاجته فهي تقدم مكتبة مكونة من نحو مائة نمط من الأزرار والقوالب ، فضلاً عن أن النظام يقدم أدوات قوية تتيح للمتعلم التفاعل مع زملائه والاستفادة الأكبر من إمكانيات الشبكة ، من ناحية أخرى يقدم النظام دعماً لصيغ الملفات المختلفة كملفات برنامج MS Word وصيفة ملفات PDF للنشر الالكتروني وتبادل الملفات عبر الشبكة ، كما يقدم نظاماً فعالاً لحفظ واسترجاع درجات الطلاب على الخط المباشر ، بالإضافة إلى ميزة أخرى تتمثل في تقديم نموذج للاختبار على الخط المباشر يتيح للمعلم تصميم أنواع مختلفة من الاختبارات ، وقد تميز نظام , Blackboard عن باقي النظم التي تم تحليلها في أنه يقدم نسخة مجانية من النظام يمكن للمعلم استخدامها لتقديم المقرر الدراسي الذي يرغب في وضعه على الخط المباشر على أن يكون هذا المقرر مجانياً وأن يتم من خلال خادم النظام ، كما أنه يوفر دليلاً لاستخدام النظام على شبكة الإنترنت والذي يوضح الأدوات التي يمكن أن يتضمنها المقرر – كلها أو بعضا منها – بحيث تمكن المتعلم من ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة

نظام Learning Space :
قامت بتطوير هذا النظام شركة لوتس والتي تتبع حالياً لشركة IBM وتشير صفحة البرنامج على الشبكة إلى أن النظام موجه للشركات والمؤسسات التي ترغب في تقديم برامج التدريب أثناء الخدمة ، وتبين دراسة Victor Piotrowski والتي تمت في جامعة ويسكونسون العليا وقارنت بين نظام Learning Space في مقابل نظام Blackboard ونظام Web CT أن النظام يعمل فقط على حزمة Lotus Notesالتي يجب تحميلها على حاسب المستخدم – وليس الخادم – لكي يتمكن من التفاعل مع النظام ويمكن للمستخدم عندئذ الولوج للنظام باستخدام أحد المستعرضات المعيارية ، وهذا عكس النظامين السابقين حيث لا يحتاجان إلى تثبيت برنامج خاص على جهاز المستخدم ، وتشير جولي ريتشاردسون و أنتوني تيرنر إلى أنه في عام 97 – 98 قامت جامعة ستانفورد بتقديم بيئتي تعلم افتراضيتين هما نظام Lotus Learning Space ونظام COSE Creation of Study Environment وهذا بالطبع يشير إلى الأساس العلمي الذي نشأ عليه النظام ، ولعل عدم قدرة النظام على العمل إلا من خلال حزمة برامجLotus Notes جعلته قليل الاستخدام بالنسبة للطالب العادي ، وأن نسبة استخدامه المرتفعة – كما تشير إلى ذلك البحوث التي راجعت النظام – ترجع إلى كون شركة IBM تعتمده في طرح جميع برامجها التدريبية في مجال تكنولوجيا المعلومات والحاسبات حول العالم ، ومن المعروف أن شركة IBM لها دور واسع في التدريب المهني في مجال تكنولوجيا المعلومات ، كما أنه من العوامل التي دعمت انتشار النظام اعتماده من جامعات مثل ستانفورد وجامعة ويسكونسون العليا وغن كانت الأخيرة قد بدأت مع مطلع عام 2000م في اعتماد نظم آخري مثل نظام Web CT ونظام Blackboard وتجدر الإشارة إلى أن جامعةUWS قد أتاحت دليلا على الخط المباشر لمعاونة الطلاب على استخدام النظام في التعلم .

نظام Top Class :
هو من إنتاج شركة ( WBT : Web- Based Teaching ) ومقرها الرئيسي مدينة سان فرانسيسكو والنظام معتمد من قبل جامعة ولاية نيويورك التي تعد أكبر جامعة أمريكية من حيث فروع نظم التعليم العالي حيث مستخدمة في فروعها الأربعة وستين جميعاً .

ثانياً : نماذج من النظم المطورة لجهات محددة :
إذا كان الخيار الأول أية جامعة ترغب في طرح مقرراتها على الشبكة وشراء حق استخدام أحد نظم تقديم المقررات التعليمية الجاهزة فإن الخيار الثاني هو تطوير نظامها الخاص ، والذي تلجأ إليه غالباً في حالة عدم قدرة النظم الأخرى على تلبية حاجتها مما يدفعها إلى تطوير نظام خاص بها .
ولم نتوصل إلى حصر دقيق بتلك النظم التي تزداد زيادة مضطردة ، إلا أنه مراجعة الجامعات التي تقدم خدمات التعليم عن بعد من خلال الإنترنت ، على مستوى العالم يمكن تحديد أكثر الجامعات طرحاً لمقرراتها على الشبكة وعدد طلاب الملتحقين بها ، بعد زيارة بعض مواقعها وتحليلها أو الاعتماد على بحوث والدراسات التي تناولتها معتمدين على بعض محركات البحث المتخصصة مثل :
_ دليلWorld Wide Learn : ويشمل المقررات المطروحة على الانترنت سواء المقررات المرتبطة بدرجات علمية أو المقررات الحرة ، ويقسم المقررات تحت 105 رأس موضوع تنتمي إلى خمس فئات هي الدرجات العلمية في مقررات الشبكة ، الدرجات العلمية الأخرى ، المقررات التعليمية على والبرامج التدريبية على الشبكة وبرامج التربية المستمرة .
_ دليل مؤسسات التعليم عن بعد : وهو دليل انتقائي وليس حسري تعده جامعة هونج كونج ويضم البرامج الأكاديمية التي تقدمها أكثر من ستين جامعة حول العالم مقسمة وفقا للقارات .
_ محرك بحث حول مقررات التعليم عن بعد حول العالم : ويشمل 55 ألف مقرر من 130 دولة مختلفة مع ملاحظة أن كثيراً من تلك المقررات لا يقدم من خلال الانترنت ، ولا يقدم المحرك حصرا دقيقاً بعدد المقررات في التعليم الالكتروني .
_ دليل Mind Edge : وهو أكبر دليل بالمقررات المطروحة على الشبكة سواء المعتمدة أو المرتبطة بدرجات علمية أو المقررات الحرة ويضم الدليل 4657 مقرر معتمد و 267 درجة علمية تدرس من خلال الانترنت ._ دليل Tele Campus : ويضم عددا من المقررات الجامعية المطروحة عل الانترنت .




أدوات نظم تقديم المقررات :
بعد مناقشة نظم تقديم المقررات التعليمية عبر شبكة الإنترنت وبيان بعض الأمثلة من النظم الجاهزة التي تطرح بصورة تجارية والنظم التي تطور خصيصاً من أجل مؤسسة بعينها ، نعرض في هذا الجزء أدوات تلك النظم في ضوء الأمثلة السابقة ، من خلال المعايير العالمية التي تناولت نظم تقديم المقررات التعليميـــة .
أشرنا في البداية إلى أن بيئة التعلم من خلال الانترنت تتكون من ثلاث عناصر بدء بالمحتوى ويشمل المعلومات والمعارف بمختلف صورها ، ثم الأدوات وواجهة التفاعل التي تعمل على تقديم المعلومات والمعارف السابقة ، أما العنصر الثالث فهو البنية المعلوماتية الأساسية والتي تؤثر سلباً أو إيجاباً على جودة وكفاءة النظام في تقدم المحتوى ، ويمثل داف هاريس هذا النموذج من النظام .
ويتضح أن نظام تقديم المقررات التعليمية ذو شقين :
الأول : هو وضع النظام بالنسبة للمتعلم ويعمل على عرض المحتوى ونقله من الإنترنت إلى المتعلم ويضم
كذلك الأدوات والبرامج اللازمة لأداء هذه المهمة كبرامج البريد الالكتروني وغيرها من البرامج .
الثاني : فهو الخاص بالمعلم وهو يعمل كأداة للاتصال بين المعلم والمتعلمين فضلا عن عمله كأداة لتطوير وتأليف المحتوى لوضعه على الشبكة ، ولهذا فإن داف هاريس يرى أن هذا النظام بمثابة وجهة التفاعل بين المحتوى والبنية المعلوماتية .
بناء على ما تقدم يمكن رؤية نظام تقديم المقررات التعليمية من منظور الطالب على أنه واجهة تفاعل لتقديم المحتوى وعدد من أدوات التفاعل مع النظام ، كما يمكن أن يرى من منظور المعلم بصفة نظاماً لتوصيل المحتوى إلى الطلاب وعدد من الأدوات تمكن المعلم من التواصل مع هؤلاء الطلاب واختباراهم ومراقبة أداءهم داخل النظام .
هذا ما دفع كثير من نظم تقديم المقررات التعليمية إلى تصميم صفحة للمعلم وصفحة أخرى للطالب وكل صفحة بها الأدوات التي تتطلبها وظيفة مستخدمها ، فمن النظم التي تضم واجهة تفاعل للطالب وأخرى للمعلم نظام POLIS فضلا عن معظم النظم الجاهزة ، وقد أضافت بعض النظم صفحة أخرى للمعاون التربوي مثل نظام E3 - وهو شخص غير المعلم الذي أعد المادة التعليمية – تؤكل إليه مهمة مراقبة الطالب المتعلم والرد على استفساراته ولذا فقد أتاح له النظام واجهة تفاعل خاصة به تضم الأدوات التي تعينه على ذلك .
وهناك دراسات عديدة بحثت موضوع أدوات نظم تقديم المقررات التعليمية ، من تلك الدراسات دراسة جان فان دير فين وزملائه ، ودراسة ساندي بريتين وأوليج ليبر وكلتاهما استهدفتا إيجاد إطار لتقويم التعلم من خلال الشبكة وقد قامتا بدراسة مقارنة بين عدد من النظم الجاهزة لتقديم المقررات التعليمية خرجتا منها بعدد من الأدوات الأساسية التي يفترض توافرها في نظام تقديم المقررات التعليمية كذلك دراسة جامعة بوردو التي قارنت بين عدد من النظم وفقاً لأدواتها ويمكن تحديد الأدوات التي تناولتها البحوث المختلفة كما يلي :
_ لوحة الملاحظات أو التنبيهات : وتختص بعرض آخر الأنباء على الطلاب كما تنشر التوجيهات التي يرغب المعلم في عرضها على طلابه .
_ الإطار العام للمقرر : ويسمى كذلك بجدول المقرر ويختص بعرض الإطار العام للمقرر وأهدافه كما يضم روابط فائقة تربط بين أجزائه وبين صفحات المقرر المختلفة ، وتستخدم بعض النظم وسائل مختلفة لعرض بناء المقرر منها قائمة المحتويات أو خريطة المفاهيم .
_ البريد الالكتروني : تضم معظم النظم الجاهزة برامج للبريد الالكتروني بينما لا تشمل النظم المطورة من قبل الجامعات نظما للبريد الالكتروني وإنما تدعم أي برنامج بريد إلكتروني يستخدمه الدارس ـ ويعمل البريد الالكتروني كأداة تفاعل بين الطلاب بعضهم البعض وبين المعلم وطلابه .
_ قائمة بالطلاب المشاركين في دراسة المقرر وعناوينهم على الشبكة : وتتيح لكل طالب التعرف على زملائه من الطلاب ليتمكن من مراسلتهم .
_ أدوات المؤتمرات غير المتزامنة : وتتيح للطلاب التفاعل مع بعضهم البعض ومع المعلم بشكل جماعي ودن اشتراط أن يكونوا جميعاً على الشبكة في نفس الوقت وتضم القوائم البريدية ، ولوحــــــــــــــــــــــــــــة
الإعلانات وتسمى كذلك بلوحة النقاش .
_ أدوات المؤتمرات المتزامنة : وتتيح التفاعل لجميع المشتركين في المقرر بشرط تواجدهم في نفس الوقت على الشبكة وفي حالة غياب أحدهم لا يمكنه استعادة ما فاته ، إلى أنها تضمن تحقيق التفاعل بشكل فوري دون الحاجة إلى انتظار استجابات مؤجلة ، ومن تلك الأدوات اللوحة البيضاء ، برامج التحاور وبرامج اجتماعات الفيديو وهي نادرة الاستخدام نظراً لكونها تتطلب تجهيزات خاصة لدى جميع المشتركين .
_ منطقة عرض المحتوى : وتضم المحتوى في صورة المختلفة سواء نص أو صوت أو صورة ثابتة أو متحركة أو فيديو .
_ التكليفات والمهام : وتشمل الواجبات أو التكليفات التي يجب على الطالب أداءها ضمن المقرر والمهام التي يجب إنجازها قبل التقدم للامتحان .
_ التقويم : ويضم الاختبارات المرحلية والنهائية وعادة ما تكون الاختبارات المرحلية آنية التصحيح (تعرض نتيجة الاستجابة ) بينما تكون الاختبارات النهائية مرجأة التصحيح .
_ أرشيف الملفات : ويشمل الملفات التي يسمح للطالب بتحميلها أو إنزالها من موقع المقرر وغالباً ما تكون منطقة التحميل خاصة بعرض مشروعات الطلاب ، بينما منطقة التنزيل عبارة عن أمثلة وضعها مصمم المقرر .
_ المفكرة : توجد في بعض النظم وليس في كلها ، وتختص بعرض الأحداث المرتبطة بالزمن وقد تعمل على تنبيه كل الطالب على حدة بموعد نشاط معين لم يؤده بعد كتسليم أحد التكليفات أو قرب موعد الاجتماع الشهري مع المعلم ، وتختلف هذه الأداة عن لوحة الملاحظات المشار إليها سابقاً في أنها أكثر ذاتية حيث أنها ملاحظات خاصة به فقط ( في أغلب الأحيان ) كما قد تسمح للطالب بإضافة ملاحظاته الشخصية .
_ محرك للبحث ضمن أجزاء المقرر : بعض النظم تستعين بمحركات جاهزة للبحث في محتواها والبعض الأخر تطور محركاً خاصاً بها ، ويعمل المحرك إما للبحث في محتوى المقرر أو في الانترنت ليدل الطالب على موضوعات مرتبطة بالمقرر .
_ صفحة بالإحالات للمواقع المرتبطة بموضوع المقرر : ويعدها المعلم أو مصمم المقرر وتهدف إلى توسيع مدارك الطالب من خلال إحالته إلى دراسات وبحوث ومواقع أخرى على الشبكة .
_ صفحة لعرض نتيجة الطالب : قد تقع تلك الصفحة ضمن ما يسمى بملف الطالب ، وتعمل على عرض الدرجات التي حصل عليها الطالب في الاختبارات المختلفة ، وقد تكون جزءا من صفحة التقويم السابق الإشارة إليها .
وتعمل أغلب النظم الجاهزة على توفير معظم الأدوات السابقة للمصمم التربوي لكي يقابل الحاجات التعليمية المختلفة ، بينما لا تتوافر جميع الأدوات في النظم المطورة لجهات بعينها ، فعند تطوير نظام خاص بجهة ما تعمل تلك الجهة على توفير المكونات التي تحتاجها فقط .


وظائف نظم تقديم المقررات :
تناولت دراسات عديدة وظائف نظم تقديم المقررات التعليمية ومن تلك الدراسات دراسة مركز التطوير التربوي والتعليم عن بعد بجامعة بتسبرج التي اشترك فيها اثنان وعشرون عضوا استهدفت تقييم عدد من النظم الجاهزة وتقدير مدى صلاحيتها للتدريس بالجامعة ، وقامت الدراسة بتحديد عدد من الوظائف الخاصة بنظم تقديم المقررات التعليمية صاغتها في شكل توصيات تناول بعضها الوظائف التي يقوم بها النظام وتطرق البعض الآخر إلى أدوات النظام وإمكاناتها والتسهيلات التي يقدمها ، ودراسة أخرى أعدتها كولين ميليجان حددت عدداً من الوظائف الأساسية لنظم تقديم المقررات التعليمية .
كما صنفت الدراسة نظم تقديم المقررات التعليمية وفقاً لوظيفة تلك النظم ويلاحظ أن الدراسات التي تناولت وظائف نظم تقديم المقررات التعليمية عبر شبكة الانترنت تطرقت إلى تلك الوظائف ضمن تناولها لأدوات تلك النظم بمعنى أنها تشرح كل أداة من أدوات تلك النظم ووظيفتها داخل النظام .
وتقوم بيئة التعلم الالكترونية بثلاثة مجالات من الوظائف هي تقديم التعلم ، وإدارة التعلم ، وتطوير مواد التعلم ، وبناءا على اختلاف تلك الوظائف وتكاملها في نفس الوقت فقد اختلفت الدراسات في تسميتها لتلك النظم حيث سميت بنظم تقديم أو إتاحة المقررات التعليمية بناء ا على الوظيفة الأولى ، وسميت نظم إدارة المقررات بناءا على الوظيفة الثانية ، وسميت أدوات تطوير المقررات بناءا على الوظيفة الثالثة ، وقد ناقشنا تلك المسميات ضمن تعريف نظم تقديم المقررات التعليمية في البداية ، والمسميات الثلاثة السابقة تقع جميعاً ضمن مسمى أشمل هو بيئة التعلم الالكترونية .
ويلاحظ أن مجالات الوظائف تتداخل قيما بينها حيث يمكن تصنيف بعض تلك الوظائف كوظائف تقديم المقررات التعليمية وإدارتها في نفس الوقت مثل وظيفة إعطاء تقديرات للطلاب على اختباراتهم داخل النظام فالاختبار هو جزء من المحتوى لكنه في نفس الوقت لا بد من وجود نظام لحساب تلك التقديرات وتحديد مستوى الطلاب وإمكانية انتقاله إلى مستوى أعلى أم لا ، وربما يرتبط هذا النظام بنظام آخر لتسديد المصروفات عن المقرر التالي أو نظام لإصدار شهادات النجاح بمجرد تجاوزه للمقرر ، تتأثر وظائف نظم تقديم المقررات التعليمية بعدة عوامل منها :
1. الهدف من النظام : فنظام مثل نظام التعليم بالتكنولوجيا الحديثة ENT الخاص بكلية التربية بجامعة هارفارد الذي سبق التطرق إليه صمم ليكون أداة للتعلم التعاوني ومن ثم دارت وظائفه وعناصره حول هذا الغرض ولم يقدم النظام وظائف عديدة تقدمها نظم أخرى مثل تقديم الاختبارات وتصحيحها .
2. طبيعة المقررات التعليمية : تؤثر طبيعة المقررات التعليمية على طريقة تدريسها فنظام مثل نظامCyber psychology خصص لتدريس مواد علم النفس وهي مواد ذات طبيعية نظرية وتدرس في أغلب الأحيان بأسلوب المحاضرة فضلاً عن بعض تجارب علم النفس ، لذا فقد ركزت وظيفة هذا النظام على تقديم المحتوى النصي مع الإحالة إلى المكتبة الجامعية لمشاهدة تجارب علم النـــــفس
لذا فقد ركزت وظيفة هذا النظام على تقديم المحتوى النصي مع الإحالة إلى المكتبة الجامعية لمشاهدة تجارب علم النفسي مسجلة على الفيديو ، كذلك ركز النظام على تدريس العلوم الهندسية مما صبغ معظم أنشطة التعلم فيه بالصبغة العملية .
3. المستفيدون من النظام : يؤثر نوع المستفيدين من النظام على نوع ومستوى الوظائف التي يقدمها النظام فالنظم المعدة لطلاب في المرحلة الجامعية مثل POLIS تختلف عن نظم معدة لطلاب في مراحل دراسية أدنى قد لا تتطلب بعض الوظائف التي قد لا يتمكن الطلاب من استخدامها مثل الحوار على الخط المباشر أو اجتماعات الفيديو .
4. مجال التغطية : تم إعداد نظم التدريس مواد بعينها مثل مواد علم النفس من خلال نظام Cyber psychology أو مجال موضوعي معين مثل نظام NEEDS لتدريس العلوم الهندسية أو طريقة تدريس معينة مثل التعليم التعاوني من خلال نظام جماعة هارفارد ENT كما تم إعداد نظم التدريس كافة المقررات التي تقدمها الجامعة مثل نظام POLIS و E3 والتي تجعل الوظائف المقدمة أكثر تنوعاً وشمولاً .
وبناءا على ما تقدم ، فقد حاولت دراسات متعددة تصنيف نظم تقديم المقررات التعليمية لكي تتمكن من تحديد الوظائف التي تقدمها ، ومن تلك الدراسات دراسة كولين مليجان التي صنفت نظم تقديم المقررات التعليمية إلى خمس فئات كما يلي :
1. نظم تقليدية : ومن أمثلتها نظم مثل Web CT ونظام Top Class وهي نظم تقدم عدداً من الوظائف العامة المستخدمة ضمن أغلب مشروعات التعلم على الخط المباشر .
2. نظم ممتدة : وهي نظم تقدم وظائف إضافية فوق الوظائف التي تقدمها النظم التقليدية فنظام مثلMerlin والذي طورته جامعة Hull يقدم نفس وظائف النظم التقليدية بالإضافة إلى دفق الصوت في الزمن الحقيقي .
3. النظم التعاونية : تعتمد على خبرة الطلاب في انتقاء مصادر المعرفة التي يتيحها النظام واختيار ما يناسب موضوع التعلم ومشاركتها مع الزملاء وتوظيفها في عمل مشروعات أو موضوعات جديدة ومن تلك النظم نظام COSE من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة ونظام Colloquia من جامعة بانجور ، ونظام CO –Mentor من جامعة Huddersfieldوالنظم الثلاثة الأخيرة طورت بجامعات إنجليزية لدعم بيئة التعلم التعاوني وتعتمد على تسهيل عملية الاتصال بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب والمعلم وتسهيل وصولهم إلى مصادر معلومات لكنها لا تقدم مقرراً دراسياً محدداً .
4. نظم Home –mede : مثل نظام CVU :Clyde Virtual University الذي أعد من قبلthe Scottish Higher Education Funding Council بهدف تحويل المقررات التي تدرس حالياً من خلال نظم التعلم المعتمد على الكمبيوتر CBL إلى مواد تقدم من خلال الانترنت ، مثال أخر نظام NBB : Nathan Bodington Building من جامعة ليدز بإنجلترا ويتخد شكل مبنى يقوم الدارس بالتجول خلاله والدخول إلى قاعات الدروس المختلفة والسمة العامة لهـــــــــذه
النظم أنها معدة لتحقيق حاجات خاصة بالجامعة أو المؤسسة التي طورت من أجلها وتعكس في بناءها هذه الحاجة و لا تستخدم خارج إطار هذه الجامعة أو المؤسسة ، كما أنها نظم مغلقة في أغلب الأحيان بمعنى أنها لا تحقق إمكانية النقل مع النظم الأخرى .


ويمكن تحديد الوظائف العامة لنظم تقديم المقررات التعليمية فيما يلي :
_ التزامن : يقدم إمكانية التفاعل المتزامن بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب والمعلم .
_ اللاتزامن : يقدم إمكانية أن يتواصل الطلاب مع بعضهم البعض أو مع المعلم دون أن يلتزموا بالجلوس على الشبكة في نفس الوقت .
_ النقاش المتسلسل : يقدم إمكانية أن يشترك الطلاب في حوارات متعددة ويتم ربط كل مجموعة من الرسائل مشتركة في موضوع مع بعضها البعض بحي يمكن للطالب أن يقرأ ما دار حول الموضوع من نقاش .
_ قدرات الوسائل المتعددة : إمكانية عرض وتحميل عناصر الوسائل المتعددة ( النص ، الرسومات ، الفيديو ، الصوت ) .
_ يقدم المحتوى بشكل يسمح بالاستعراض مباشرة الشبكة : وهذا يقتضي أن يكتب بلغة تتفق مع برامج الاستعراض على الشبكة مثل لغة HTML على سيبل المثال .
_ يقدم دعماً لبروتوكول FTP : مما يسمح للطلاب بتحميل أو إنزال ملفات البرامج والملفات التي لا يمكن للدراسي أن يستعرضها على الشبكة المباشرة .
_ الوظائف الإشرافية : يسمح لعضو هيئة التدريس بالإشراف على إنشاء وتعديل وحذف محتويات المقرر ، ومراقبة أداء الدارسين داخل النظام .
_ التكامل : يحيل النظام الطلاب إلى صفحات ومواقع على الشبكة ترتبط بموضوع التعلم ، ويقتضي ذلك أني يتكامل النظام مع تلك المواقع بحيث يمكن أن يستعرضها الدارس من دال النظام دون الحاجة إلى الخروج منه أو تغيير واجهة التفاعل القياسية وهو أحد معايير LMS السابق الإشارة إليها .
_ يقدم أداة تمكن الطالب من البحث في ملفات المحتوى وفقاً للكلمات الدالة .
_ يقدم نظاماً لتأمين بيانات الطلاب الشخصية وتأمين الدخول للنظام والسماح باستعراض بعض المواقع دون غيرها وفقاً لوظيفة الفرد الداخل إلى النظام ( معلم ، مشرف ، طالب ) .
_ يقدم تقويماً ذاتياً للطالب .
_ يحتفظ ببيانات عن أداء الطالب أثناء العمل والدرجات التي حققها .
_ يقدم للطالب تغذية راجعة بأنواعها المختلفة .
_ يقدم بعض المصادر التي تعين الطالب في تعلمه من خلال النظام كالقواميس ودوائر المعارف ، وقد تكون تلك الأدوات جزءا من النظام ، كما يمكن للنظام الارتباط بمواقع أخرى تقدم تلك الخدمات دون أن يترك الطالب بيئة النظام .
_ تقديم المساعدات والتعليمات والتلميحات للطالب أثناء العمل وقد يكون هذا جزءا من المحتـــــــوى
أو في إطار مستقل يسمى ADD ON WINDOWS .
_ يعلم الطالب بما يستخدم في موضوع دراسته من خلال لوحة الأخبار أو الملاحظات .
إن الوظائف السابقة هي أكثر الوظائف شيوعاً بين نظم تقدير المقررات التعليمية ، وقد اتضح مما سبق وجود أكثر من تصنيف لتلك النظم ، هذا التصنيف يؤدي بدوره إلى وجود وظائف جديدة لا تتوافر في النظم العامة ، يتم تحديد تلك الوظائف وخصائصها وفقاً للبيئة التي يتفاعل معها النظام. (عبدالحميد، 1426هـ)


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  إدارة الحملات الانتخابية ( وسائل الاتصال والتعبئة)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (المال في الحملة الانتخابية)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مرحلة التصويت ومابعدها)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مرحلة التخطيط والاعداد)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (الدعاية الانتخابية )

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (العوامل المؤثرة على نجاح الدعاية الانتخابية )

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مهارات التعامل مع المنافسين)

 ::

  ملخص كتاب جدد حياتك (للشيخ محمد الغزالي)

 ::

  تلخيص كتاب: الشخصية المغناطيسية


 ::

  تداخلات يوم واحد

 ::

  الحكومة موجودة يا ثرثار التوطين

 ::

  الرئيس محمود عباس بين مطرقة التذكر وسندان النسيان

 ::

  ثرثرة في مقهى شعبي ( 9 )

 ::

  ريشة

 ::

  منّْ علمني حرفاً!!!

 ::

  زراعة الأعضاء البشرية

 ::

  الموقف البريطاني من حزب الله هل هو مقدمة لموقف مماثل من حماس؟

 ::

  (إسرائيل) تحاصر نفسها

 ::

  دعوة لهنية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  المضحك المبكي في عراق اليوم

 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  العراق بين الملك والرئيس وعلي الوردي!

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  من الذي يساند التطرف في البلدان النامية؟

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثرها على الأسواق المالية

 ::

  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة

 ::

  نشيد إلى الخبز

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  اليابان.. أسباب ندرة العنف






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.