Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية         التجارة والبيوع فى القرآن         هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

وجود الله حقيقة مطلقة لا تحتاج الى برهان
نايف عبوش   Sunday 28-04 -2013

تتصاعد في الكثير من المواقع على الشبكة العنكبوتية هذه الايام، كتابات تنكر وجود الله ،او على الاقل تقر بأزلية المادة، وتنكر حقيقة حدوث الكون،والخلق من العدم.ولعل مما ساعد على انتعاش ثقافة الإلحاد، وكفران الخالق، وبالتالي شيوع كتابات الهرطقة التي لاتسمن ولا تغني من جوع،هو منهج البحث المادي الذي يقوم على اعتماد اسلوب استكشاف الظواهر اولا، وبحث الاسباب التي تحكم العلاقة بينها،ومن ثم الوصول الى النتائج، واستقراء مستقبل الصيرورات،والتنبؤ بما سيصير عليه الحال في ضوء تلك المنهجية المعرفية، الامرالذي يستبعد من دائرة اهتمامه في ضوئها،كل ما لا يخضع الى معاييرها في البحث.
واذا كان منهج البحث العلمي التجريدي يصح استخدامه بدرجة عالية من اليقين، والاطمئنان الى نتائجه في المحسوس من الظواهر التي تقع ضمن حدود مدركات الانسان،فانه بكل تأكيد لا يصح ان يكون موضع ثقة مطلقة فيما يخص بحث الظواهرالتي تقع خارج نطاق المحسوس، وليس بمستطاع عقل الانسان ان يدركها، او ان يتلمسها باليات البحث المتاحة المعتادة.ولعل في مقدمة تلك الحقائق،الظواهر الغيبية، التي تبقى لغزا ليس بمستطاع الية البحث موضوعة الذكر ان تستكنه جوهر حقيقتها، مهما بالغت في التجريد، والتعمق في البحث،والتفلسف في هرطقة النتائج.
ان اثبات العلم ذاته حقيقة عجزه عن الالمام الكلي بحقائق الحياة، امر يستحق وقفة حقيقية من كل انسان عند تعامله مع موضوع الخالق، وحقيقة الوجود الإلهي، ومسلمة خلق الكون، والإنسان، والحياة.
وعلى ضوء ما تقدم من معطيات،يبقى وجود الله تعالى حقيقة يقينية مطلقة،تتعالى على اللمس، والتصور على قاعدة(ليس كمثله شيء)،الامر الذي يسوغ الايمان به على الفطرة على قاعدة(والذي قدر فهدى)،دون الحاجة الى دليل علمي، او مادي،حيث يصح القياس عندئذ على مقاربة ان راعي الغنم الذي يرعى انعامه في عمق الصحراء، ولا يرى في المحسوس امامه من الموجودات برج ايفل مثلا،او يتعذر عليه تحسس جبال الهملايا،ومن ثم ينكر حقيقة وجودهما،ويجحدها قياسا على هذه الرؤية،فان ذلك الحدس الذي توصل اليه،لا يعني انهما غير موجودين في الواقع على الحقيقة بذريعة عدم تلمسها بحواسه،ومن ثم لا يسوغ له كفرهما.
ومن هنا فان الايمان بحقيقة الوجود الالهي،يظل حاجة فطرية في الانسان،ولا يحتاج الى دليل مادي، مع ان الله تعالى قد شحذ همة الانسان للبحث،والنظر في ملكوت السماوات،والارض وفي نفسه ،فان فيها ايات للموقنين.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  في الخريف تسقط الأقنعة البالية

 ::

  التهدئة مع العدو... استراحة مقاتل

 ::

  النشاط السياسي بين الكنيسة والإسلام

 ::

  نقابتنا والتطبيع " هولاء الصحفيين لا أحد "

 ::

  معاناة انسانية لسيدة فلسطينية

 ::

  الوثنية السياسية الفلسطينية, إلى متى؟

 ::

  "فيتو" اوروبي يسبق الاميركي

 ::

  شيخوخة الأنظمة السياسية" الحالة العربية الراهنة

 ::

  عبق الياسمين التونسي لم يصل فلسطين بعد

 ::

  للمرة الثانية .. واشنطن تضيع فرصة استراتيجية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  العراق بين الملك والرئيس وعلي الوردي!

 ::

  صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثرها على الأسواق المالية

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  من الذي يساند التطرف في البلدان النامية؟

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  نشيد إلى الخبز

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار

 ::

  حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  اليابان.. أسباب ندرة العنف

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.