Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية         التجارة والبيوع فى القرآن         هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

الانقلاب على الحاكم فى القرآن
رضا البطاوى   Thursday 24-10 -2013

بالقطع كلمة الانقلاب بمعنى تغيير نظام الحكم لم ترد فى القرآن وإن كان هناك انقلاب بهذا المعنى ورد فى القرآن وهو انقلاب بنى اسرائيل على هارون (ص) الحاكم الشرعى وهو حاكم شرعى لأن أخاه الحاكم موسى(ص) اختاره ليكون خليفته فى بنى اسرائيل ووافق الله على هذا الاختيار عندما طلبه موسى(ص) فقال بسورة طه "واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى كى نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا قال قد أوتيت سؤلك يا موسى "
طلب موسى(ص) من أخيه هارون خلافته أثناء مدة غيابه فى الميقات فقال بسورة الأعراف "وقال موسى لأخيه هارون اخلفنى فى قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين "ونلاحظ أن الرجل اشترط على أخيه الحكم بالصلاح وهو حكم الله وعدم الحكم بالفساد .
وبدأ هارون(ص) يؤدى دوره ولكن كان هناك رجل يسمى السامرى استغل فرصة غياب موسى (ص)بعد اليوم العاشر ليقوم بالانقلاب حيث كان موسى (ص)قد قال للقوم أن مدة غيابه عشرة ايام يعود بعدها لهم
بدأ السامرى فى اليوم الحادى عشر يبث سمه وهو ان إله موسى(ص) وموسى(ص) قد ذهبا لغير رجعة ومن ثم يجب البحث عن غله وأشار عليهم بصنع عجل ذهبى يعبدونه من الذهب الذى جمعوه من قوم فرعون وفى هذا قال تعالى بسورة طه "قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامرى " وفى صناعة العجل قال تعالى بنفس السورة " قال ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى "
وهكذا تحول القوم من القيادة الشرعية للقيادة الباطلة قيادة السامرى الذى أصبح الرئيس بخدعة وهى استغلال غياب موسى (ص) كدليل على موته وعدم نفع إلهه ولكن كان لدى القوم استعداد للسقوط فى بحر الباطل
نجح السامرى ولم ينفع كلام هارون (ص)للقوم ان الله هو ربهم وأنهم يجب أن يطيعوه ولكن القوم اشترطوا عليه أنهم لن يعودوا لعبادة الله حتى يعود موسى (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة طه "ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري 90 قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى 91"
حدث الانقلاب برضا الناس وتم عزل هارون (ص)من خلافة القوم وتم تعيين السامرى رئيسا للقوم باعتباره الكاهن وصاحب فكرة عبادة العجل
ولكن الانقلاب فشل ليس بالقوة وإنما بعودة موسى (ص)بعد اربعين يوما قضاها فى جبل الميقات وعاد القوم الذين كانت نفوسهم مريضة لعبادة الله كما كانوا اشترطوا على أنفسهم وتم معاقبة قائد الانقلاب عقابا إلهيا بسقوط جلده إذا لمسه أحد وفى هذا قال تعالى بسورة طه "ل فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا 97 "
وكان عقاب القوم على كفرهم بالله هو أن توبتهم هى ان يقتلوا أنفسهم ولكن الله نسخ هذا الحكم بقبول توبتهم القلبية الكلامية وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وَإِذْ قَالَ مُوسَى? لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى? بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَ?لِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ? إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
ومن ثم فالانقلاب إذا كان على الحق فإن مصيره فالفشل بالعقاب الدنيوى والأخروى حتى ولو كان هذا الانقلاب يرضى الناس أو كثير منهم عنه

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الآلهة المزعومة فى القرآن

 ::

  أنواع الخوف المباح

 ::

  أحكام النسب فى الإسلام

 ::

  الطلاق أسبابه و ما يترتب عليه

 ::

  المناهج فى التعليم الإسلامى

 ::

  التجارة والبيوع فى القرآن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  الزواج و العلاقة الزوجية فى القرآن

 ::

  هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة


 ::

  في الخريف تسقط الأقنعة البالية

 ::

  التهدئة مع العدو... استراحة مقاتل

 ::

  النشاط السياسي بين الكنيسة والإسلام

 ::

  نقابتنا والتطبيع " هولاء الصحفيين لا أحد "

 ::

  معاناة انسانية لسيدة فلسطينية

 ::

  الوثنية السياسية الفلسطينية, إلى متى؟

 ::

  "فيتو" اوروبي يسبق الاميركي

 ::

  شيخوخة الأنظمة السياسية" الحالة العربية الراهنة

 ::

  عبق الياسمين التونسي لم يصل فلسطين بعد

 ::

  للمرة الثانية .. واشنطن تضيع فرصة استراتيجية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  العراق بين الملك والرئيس وعلي الوردي!

 ::

  صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثرها على الأسواق المالية

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  من الذي يساند التطرف في البلدان النامية؟

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  نشيد إلى الخبز

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار

 ::

  حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  اليابان.. أسباب ندرة العنف

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.