Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية         التجارة والبيوع فى القرآن         هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

حكم مشاركة العسكر فى السياسة فى الاسلام
رضا البطاوى   Thursday 24-10 -2013

من الأمور التى نقلناها عن الأمم الأخرى مقولة باطلة تقضى بعزل العسكر والمراد أفراد الجيش وأيضا الشرطة وأيضا القضاء عن العمل بما يسمى السياسة وهى الحكم او المشاركة فى الحكم
فى الاسلام من حق كل مسلم المشاركة فى الشورى وهو اتخاذ القرار فى المسائل العامة لقوله تعالى بسورة الشورى "وامرهم شورى بينهم "فلم يستثن أحدا من المسلمين من المشاركة فى اتخاذ القرارات العامة
ومن المسائل العامة الترشيح للمناصب والترشيح لا يكون من قبل المرشح نفسه لمخالفته قوله تعالى "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " فترشيح الإنسان لنفسه تزكية لنفسه لا تجوز ولكن الأخرين يرشحون المرشح بناء على علمه بالشرع وصحته السليمة كما قال تعالى بسورة البقرة "وزاده بسطة فى العلم والجسم "
ومن ثم يجوز ترشيح ايا كانت وظيفته معلم أو طبيب أو مجاهد أو شرطى أو قاضى ........فى المناصب العامة
ومما ينبغى قوله ان المجاهدين على نوعين :
الأول مجاهدون ثابتون وهم من يسمون الجيش
الثانى مجاهدون يجاهدون وقت الحرب من أنفسهم بالتنسيق مع الجيش وهم يعملون بوظائف أخرى بعد انتهاء الحرب أو قبلها وفيهم قال تعالى بسورة النساء "فانفروا ثبات أو انفروا جميعا"
وهؤلاء يكون الترشيح منهم فى بداية الدولة الاسلامية فقد فضل الله السابقين للإنفاق والجهاد درجة دنيوية وهى وجوب اختيار أصحاب المناصب العامة منهم دون غيرهم فقال بسورة الحديد :
لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "لأنه ساوى بين المجاهدين جميعا فى الجزاء الأخروى فى الجنة وهى الحسنى التى وعدهم فقال بسورة النساء "لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى"
الشرطة والقضاء مجرد وظائف وكذلك الجيش وغيره والكل فى الاسلام مطالب بالعمل السياسى وأهمه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فالكل يجب عليه العمل ضد ما يخالف حكم الله ولذا قال الله فى المسلمين بسورة التوبة "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ? يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ "
الكل فى الاسلام مطالب بالمشاركة فى الشورى والعمل على تطبيق شرع الله
ومما ينبغى ذكره لا يوجد فى الاسلام ما يسمى العسكر وإنما الموجود هو المجاهدون فى سبيل الله وجيوش المنطقة بأكملها لا يوجد فيها جيش يجاهد فى سبيل الله ومن ثم فالجيش الذى نتحدث عنه لا وجود له حاليا فى بلادنا
والشرطة هى أكثر الوزارات عملا بالسياسى فهى دوما فى بلادنا تابعة للرئيس أو الملك تنفذ سياسته التى دوما ما تكون سياسة ظالمة رغم أن القوانين فى بلاد المنطقة تمنع عملها بالسياسة
والقضاء ممنوع عمل القضاة طبقا للقوانين بالسياسة أو إبداء رأيهم فى المسائل السياسية
بالقطع كل هذا منقول عن الأمم الأخرى ولا علاقة له بالإسلام ومن ثم فهى أحكام باطلة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الآلهة المزعومة فى القرآن

 ::

  أنواع الخوف المباح

 ::

  أحكام النسب فى الإسلام

 ::

  الطلاق أسبابه و ما يترتب عليه

 ::

  المناهج فى التعليم الإسلامى

 ::

  التجارة والبيوع فى القرآن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  الزواج و العلاقة الزوجية فى القرآن

 ::

  هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة


 ::

  التوريث إهانة للمصريين

 ::

  قصة خط سكة حديد القدس (الترامواي) والتعاون بين فرنسا والكيان الصهيوني

 ::

  مناوشات بحرانية لعشاق الكشف والشهود في مناهج الحوزة الدينية ج/5

 ::

  الحكومة العميلة في العراق تحرق كتاب الله

 ::

  الإمارات تستعد لإطلاق مبادرة البصمة البيئية في 18 أكتوبر 2007

 ::

  الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس .... معاناة وألم

 ::

  الفضائيات: من ناقلة للخبر إلى صانعة للحدث

 ::

  قراءة لما بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية

 ::

  انتفاضة الأقصى المبارك عام 2000 الخروج من غزة خطوة لضرب المقاومة وتصفية القضية (2)

 ::

  تنظيم العلاقة مع المؤسسات الدولية أم السيطرة عليها!



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  جريب فروت: الحل الامثل لإنقاص الوزن

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.