Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

الزواج و العلاقة الزوجية فى القرآن
رضا البطاوى   Wednesday 01-06 -2016

إن الله لم يشترط فى الزوج أو الزوجة شروط فالشرط الوحيد هو أن يكون الزوج مسلم والزوجة مسلمة ومسلم ومسلمة لا تعنى سوى صاحب الأخلاق الحسنة فلا يوجد مسلم ولا مسلمة سيئ الأخلاق لذا سماهم الله الطيبون والطيبات وأما ما يدعيه بعض الناس من وجود الكفاءة أو وجود غيرها فباطل فمثلا طالب الله الأحرار أن يتزوجوا الإماء فقال بسورة النساء :
"ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
وطالب الأغنياء أن يتزوجوا الفقيرات والفقراء أن يتزوجوا الغنيات فقال بسورة النور:
"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله "
وقد ضرب المسلمون الأوائل والمسلمات المثل فى تطبيق الآيات فتزوجت ابنة عم النبى (ص)زيد العبد السابق وهى الحرة وهناك الكثير من الأمثلة الدالة على أن لا شرط فى الزواج .
إذا لا الرق ولا الغنى ولا الفقر ولا الإجازات العلمية ولا النسب سبب لرفض زواج فى الإسلام وإنما أسباب الرفض محددة فى الإسلام وهى :
-رفض المرأة النفسى للرجل أو رفض الرجل النفسى للمرأة
- ارتكاب الرجل أو المرأة جريمة الزنى.
ويحق لكل مسلم أو مسلمة أن يضع لنفسه شروط فى اختيار زوجته أو زوجها مثل الجمال الطاغى أو الغنى أو اسم العائلة أو الإجازة العلمية .


سن الزواج :
ليس فى الإسلام تحديد لسن الزواج بعد البلوغ فالمهم هو أن يكون الزوج بالغا يقدر على جماع المرأة عاقلا يقدر على الإنفاق عليها وأن تكون هى بالغة عاقلة تعرف واجبات الزوج وعقلها يعرف من صلاتها وتطهرها من حيضها وقدرتها على الطهى والتنظيف وغيرها من واجبات الزوجية.
والله لم يجعل للعقل سن محددة بعد البلوغ ولذا طالب الكبار أن يختبروا قدرة الصغار البالغين العقلية كل فترة – والمراد بالصغار هنا اليتامى – حتى يعطوهم أموالهم للتصرف فيها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ".
ومن ثم لا تجوز خطبة الأطفال قبل البلوغ وأما بعد البلوغ فيختبر الطفل حتى تثبت قدرته العقلية على الإنفاق السليم ويكون لديه المال الذى يدفعه كمهر للزوجة كما لابد أن يكون لديه عمل ينفق منه على الزوجة وإلا فلا يجوز تزويجه حتى وإن تعهد وليه بالإنفاق على الزوجة .
إذا فموانع الزواج هى :
-السفه وهو عدم القدرة على الإنفاق العاقل
-انعدام المال أو قلة المال الذى ينفق منه الإنسان بحيث لا يكفى للإنفاق على الزوجة
-عدم القدرة على الجماع وهو عدم البلوغ لسن النكاح أى عدم الوصول لسن ما يسمونه حاليا المراهقة


الإشهاد على الزواج :
أوجب الله الشهادة فى الزواج والطلاق والشهود يجب أن يكونوا من المسلمين لقوله منكم فى قوله تعالى بسورة الطلاق :
"فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف واشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة لله "
فالإمساك هو زواج المطلقة والمفارقة هى إتمام الطلاق وكل يجب أن يشهده عدد من الشهود وشهادة غير المسلم لا تجوز على عقد الزواج أو عقد الطلاق إلا فى حالة الإضطرار الممثلة فى التالى :
حياة الزوج والزوجة فى مجتمع كافر لا يوجد به مسلمين غيرهما وهذا المجتمع يمنعهما من السفر لبلاد الإسلام فإذا لم يكن مانعا لهما من السفر وجب عليهما السفر إلى أى بلد بها مسلمين أخرين للإشهاد على عقد الزواج
وتجوز شهادة النساء المسلمات على الزواج لأنهن من ضمن قوله منكم وتحسب شهادة المرأتين بشهادة رجل واحد مصداق لقوله بسورة البقرة:
"واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء "


الصداق:
هو المهر وهو النحلة وهو الأجر وكل هذه الأسماء تطلق على حق المرأة الذى تأخذه كى تصبح محللة لزوجها وليس للمرأة حق سواه فى الزواج والمهر عبارة عن قنطار من الذهب وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا "
وقد سماه الله الفريضة دليل على كونه محدد القيمة وذلك بقوله بسورة النساء :
"ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة "
وهذا هو مهر الحرات والدليل وجود نصف للمهر لقوله تعالى بسورة البقرة:
"فنصف ما فرضتم "
وأما الإماء فمهرهن يقل عنه ولذا طالب الله من لم يستطع طولا أى مالا أن يتزوج الإماء الأقل مهرا فقال بسورة النساء:
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
ومهر الأمة هو نصف مهر الحرة أى نصف قنطار من الذهب والدليل على هذا هو أن الله جعل عقاب الأمة المتزوجة إذا ارتكبت الفاحشة نصف عقاب الحرة فقال بسورة النساء:
"فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب "
ومن ثم فمهر الأمة نصف مهر الحرة بناء على هذا والمهر يدفع مرة واحدة أى عطاء واحد للمرأة قبل الدخول بها فليس فيه مقدم ولا مؤجل وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وأتوا النساء صدقاتهن نحلة "
وهو حق المرأة وحدها ومن ثم فهو يعطى للنساء وليس لولى أمرها لقوله "وأتوا النساء "ويجوز للمرأة أن تتنازل لزوجها عن بعض من المهر وله أن يأكله هنيئا مريئا أى وله أن يأخذه حلالا مباحا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا "
ويجوز للرجل أن يجلب لزوجته ذهبا أكثر من المهر ولكنه لا يسمى مهرا ولا يدخل ضمن المهر لأنه زائد على المقدار المحدد للمهر .


أنواع الزواج :
يوجد فى القرآن ثلاث أنواع من الزواج هى :
1-الزواج العادى القائم على دفع المهر للمرأة بعد موافقتها على الزواج وهو النوع الوحيد المباح للمسلمين حاليا .
2-زواج الهبة وفيه تطلب المرأة من الرجل – والمراد به النبى (ص)- أن يتزوجها دون صداق يدفعه لها وكان هذا مباحا للنبى (ص)وحده لقوله تعالى بسورة الأحزاب:
"وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين".
3-زواج الاستئجار أو زواج دفع الصداق على أقساط وهو عهد على أن يدفع الزوج المهر على عدة مرات كما فعل موسى (ص)عندما زوجه الشيخ الكبير إحدى بنتيه على أن يكون أجيرا لديه مدة ثمانى سنوات فزادها موسى (ص)لعشر فقال تعالى بسورة القصص :
"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك "

الشروط الواجب توافرها فى مريدى الزواج :
إن الذين يريدون الزواج لابد أن تتوافر فيهم شروط هى :
1- شروط يجب توافرها فى الرجل والمرأة وهى :
-أن يكونا مسلمين أى طيب وطيبة لقوله تعالى بسورة النور "الطيبون للطيبات والطيبات للطيبين ".
-أن يكونا بالغين سن النكاح لوجود سن تبدأ فيه قدرة الذكر والأنثى على ممارسة الجماع وقد ذكرها الله بقوله بسورة النساء "وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح ".
-التراضى وهو ما يسمونه الإيجاب والقبول حيث توافق المرأة على قبول الرجل زوجا لها ويوافق الرجل على قبولها زوجة له وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ".
2- شروط يجب توافرها فى الرجل وهى :
-ألا يكون متزوجا أربع زوجات وقت الزواج لحرمة زواج أكثر من أربعة مصداق لقوله بسورة الأحزاب "قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم "وقوله بسورة النساء "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "ومطلق الرابعة حتى لو كانت فى العدة لا يكون متزوجا أربعا فى وقت العدة وإنما ثلاثا.
-أن يكون مالكا للمهر إذا أراد الدخول بالمرأة فيعطيه لها نحلة أى دفعة واحدة قبل الدخول بها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وأتوا النساء صدقاتهن نحلة ".
3-شروط يجب توافرها فى المرأة وهى :
-ألا تكون متزوجة أى محصنة لقوله فى تحريمها بسورة النساء "والمحصنات من النساء".
-ألا تكون فى عدتها سواء مطلقة أو أرملة حيث لا يجوز عقد النكاح فى الكتاب وهو العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ".
وهناك شرط يتعلق بأداء فريضة من فرائض الإسلام وهى الحج فلا يجوز لمن نوى أو نوت الحج الدخول بالزوج وقت الحج حيث لا رفث أى لا جماع ولا فسوق ولا جدال فى الحج مصداق لقوله بسورة البقرة "فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج "
-ألا تكون محرمة على الرجل بسبب القرابة أو الرضاعة أو المصاهرة وهى المحرمات التى ذكر بعضها فى قوله بسورة النساء "ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى فى حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء ".
العلاقة بين الزوجين :
تقوم العلاقة الزوجية على الأسس التالية :
1- السكن وهو إشباع كل طرف لشهوة الطرف الأخر وهى ما يسمونها الشهوة الجنسية ويسميها القرآن شهوة النساء عند الرجال وشهوة الرجال عند النساء.
2-المودة وهى الرحمة والمراد التعاشر بالمعروف أى التعامل بالحسنى التى تفيد كل منهما وفى هذا قال تعالى بسورة الروم
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ".
والعلاقة بين الزوجين هى علاقة مبنية على التشاور فى كل أمر من أمور الحياة فهما يشتركان فى اتخاذ القرارات التى تخص كل منهما أو أولادهما أو معيشتهم وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
"وأمرهم شورى بينهم "
وإذا حدث تقصير من جانب المرأة فى واجباتها بمعنى عصيانها لله فى حكم ما مثل امتناعها عن الجماع أو عن إعداد الطعام أو عن غسيل الملابس أو إرضاع طفلها فإن الله أعطى للرجل عليها سلطة هى القوامة وتعنى حقه فى تعديل سلوكها بالطرق التى أباحها الله بنفس التدريج المتبع فى آية تقويم الزوجة وهى الوعظ ثم هجرها فى المضجع ثم ضربها وقد أعطيت القوامة للرجل للتالى:
1-تفضيل الله للرجل على المرأة فى الخلق وهو العقل 2- إنفاق الرجل على المرأة من ماله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "
وقال بسورة البقرة
"وللرجال عليهن درجة "
ودرجة تعنى سلطة أى ما نسميه حق الحكم العادل فى أمر المرأة وعليها أن تنفذ .

واجبات الأزواج :
1- واجبات الزوجة وهى :
-عمل البيت وهو إعداد الطعام ونظافة البيت وغسيل الملابس وإعدادها وتسوق حاجات البيت إن لم يقم به الرجل .
-تربية الأولاد على الحق وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "والتربية شركة بين الزوجين .
-خدمة من يزور البيت كما فعلت زوجة إبراهيم (ص)عندما قامت مع إبراهيم (ص)بخدمة الضيوف وفى هذا قال تعالى بسورة هود "فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت " .
-إرضاع الأطفال مصداق لقوله بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ".
-ألا تنظر لغير زوجها نظرات شهوة أو إعجاب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ".
-أن تحفظ فرجها أى ألا تزنى وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ويحفظن فروجهن ".
-ألا تظهر من زينتها وهى جسمها إلا ما أباح الله كشفه أمام من لم يذكرهم الله فى آيات إباحة كشف الجسم أمامهم من الرجال وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ".
-أن تضع خمارها على جيبها وهو فتحة إدخال الرأس عند وجود رجال أغراب فى البيت أو خارجه وذلك لإخفاء رقبتها وشعرها وصدرها وفى هذا قال تعالى بسورة النور "وليضربن بخمرهن على جيوبهن ".
-ألا ترفع رجليها لتظهر ما خفى من جسمها المحرم كشفه أمام الأغراب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ".
-عدم كشف زينتها وهى أعضاء جسمها إلا أمام كل من الأباء وهم الأب والجد والعم والخال والبعولة وهم الأزواج وأباء البعولة وهم أبو الزوج وعمه وجده وخاله وأولاد الزوجين المشتركين وأولاد الزوج واخوة المرأة وأولاد الاخوة وأولاد الأخوات والنساء وملك يمين المرأة والتابعين غير أولى الإربة من الرجال وهم المجانين والمصابين بالعنه وهى انعدام الشهوة والأطفال الذين لم يبلغوا من أطفال الأغراب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أبناءهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن والتابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ".
-إخبار الزوج عند الحيض وعند التطهر من الحيض وذلك حتى لا يقربها قبل التطهر لقوله بسورة البقرة "ولا تقربوهن حتى يطهرن "وحتى يقربها بعد التطهر لقوله "فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ".
-إشباع شهوة الزوج وذلك لأن النساء حرث الرجل يأتيهن أى يجامعهن متى شاء وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ".
-زيارة أقاربها وأقارب زوجها والجيران بالاتفاق مع الزوج من باب الإحسان لهم المذكور فى قوله تعالى بسورة النساء "وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم "ويضاف لهم الأصدقاء والصديقات أى الأصحاب والصاحبات .

2- واجبات الزوج وهى :
-إسكان الزوجة حيث يسكن فحتى لو طلق الزوج زوجته فواجبه إسكانها فى مسكن الزوجية حتى تنتهى عدتها وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ".
-الإنفاق على الزوجة وأولادها لقوله تعالى بسورة البقرة "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن ".
-ألا يعتدى والمراد ألا يؤذيها فى جسمها بالضرب الجارح أو الكاسر أو فى نفسها بالسب أو بالبخل أو بالإسراف أو غير هذا من المذمومات وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ".
-أن يغض بصره عن النساء الأجنبيات مصداق لقوله بسورة النور "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " .
-أن يحفظ فرجه أى ألا يزنى وفى هذا قال بسورة النور "ويحفظوا فروجهم "
-المشاركة فى تربية الأطفال حتى يدعوا له بالرحمة فى الكبر وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "
-إتيان الزوجة لإشباع شهوتها وشهوته مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
-التعاون مع الزوجة فى أعمال المنزل من طهى ونظافة وغسل ملابس وغير هذا إذا احتاجت للمساعدة بسبب المرض أو العجز أو إرضاع الصغار أو غير هذا من الأعذار وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "وتعاونوا على البر والتقوى "



حل المشاكل الزوجية :
المشاكل الزوجية شىء لابد من حدوثه ولذا حدد الله طرق حل المشاكل وهى :
1-طريق القوامة وهو استخدام الرجل سلطته فى إعادة الزوجة الناشز وهى العاصية لحكم الله فى أى موضوع لطاعة الله بالأساليب التالية :
-الوعظ وهو تحديث المرأة بالقول الحسن عن وجوب طاعة حكم الله .
-هجر المضجع والمراد أن يترك الزوج فراش المرأة إلى فراش أخر بعيد عنها وهو أسلوب لا يتبع إلا إذا فشل الأسلوب الأول.
-ضرب المرأة وهو جلد المرأة بعصا أو سوط عدد من الجلدات المؤلمة بحيث يؤلمها الضرب ولا يجرحها ولا يدميها ويكون فى مواضع متعددة وهو لا يستعمل إلا إذا فشل الأسلوبان السابقان وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ".
فإن أطاعت المرأة رجلها فليس من حقه عقابها أى عقاب والمرأة الناشز هى التاركة لأداء واجب من الواجبات التى فرضها الله عليها سواء كانت زوجية كالامتناع عن الجماع أو غير زوجية كالصوم والصلاة وإذا لم ينفع أسلوب القوامة يتم اللجوء للتالى.
2-طريق التحكيم وهو يستخدم فى مشاكل النشوز وغيرها من المشاكل الزوجية التى يخاف أهل الزوج وأهل الزوجة من أن تؤدى للشقاق وهو الطلاق وكيفية التحكيم هى اختيار أهل الزوج لحكم منهم واختيار أهل الزوجة حكم منهم وبعد الاختيار يجالس الحكمان كل طرف بمفرده ليسمع منه ثم يجتمعا معا من أجل محاولة الإصلاح بين الزوجين فيحددا نقاط الخلاف ثم يصدرا حكمهما بناء على نصوص الوحى التى تصدر الحكم فى موضوعات الخلاف وبعد هذا يجالسا الزوجين ويصدرا حكم الله على المخالف له وعليه ينصاع له إن كان عاقلا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما "
وإذا لم يتواجد رجل من أهل الزوج أو أهل الزوجة يختار من ليس له حكم رجل من الأصدقاء أو الجيران ومما ينبغى قوله أن ما يحدث من جانب الرجال بطرد النساء من البيوت بسبب المشاكل محرم وما يحدث من جانب النساء من تركها بيت الزوجية محرم حتى لو حدث ضرب أو غيره لأن الله حرم إخراج الزوجة أو خروجها من بيت الزوجية إلا فى حالة ارتكابها جريمة للزنى فقال بسورة الطلاق :
"لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة "
وإذا استمرت المشاكل قائمة فهناك طريق ثالث
3-التصالح وهو التنازل عن بعض الحقوق رغبة فى استمرار الحياة الزوجية ويكون هذا التنازل من جانب المرأة إذا خافت من زوجها نشوزا أى إعراضا أى بعادا أى نفورا منها وهى تتصالح معه بالتنازل عن بعض المهر حتى لا يطلقها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا "
وبهذا التصالح تضمن المرأة أن يبقيها الزوج فى عصمته ولا يطلقها .



مبطلات الزواج فى الإسلام :
إن المبطلات يقصد بها الأمور التى تجعل الزواج كأنه لم يكن موجودا من بداية حدوث الأمور وهى :
- الردة والمراد كفر الزوج أو الزوجة بعد إسلامهم وفى عدم جواز زواج المسلم من كافرة أو الكافر من المسلمة قال تعالى بسورة الممتحنة "لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ".
- السفه وهو الجنون فجنون الرجل أو المرأة يجعل الزواج باطلا لعدم جواز زواج السفيه أو السفيهة لأن الزواج به إنفاق أموال والسفهاء لا يحسنون التصرف فى المال وفى عدم إعطاء المال للسفهاء قال تعالى بسورة النساء "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ".
- الزنى فمن يرتكب الزنى من الزوجين يبطل زواجه ويصبح الطرف الثانى مطلقا لقوله تعالى بسورة النور "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ".
- الإسلام والمراد أن من يسلم أو تسلم يبطل زواجه الكفرى السابق لأن المسلم لا تحل له الكافر ولا يحل للمسلمة الكافر كما سبق أن استشهدنا بسورة الممتحنة.
- القرابة ويقصد بها أن يكتشف الزوجان أنهما من الأقارب المحرم عليهم الزواج .
- الرضاعة ويقصد بها هنا أن يكتشف الزوجان أنهما رضعا من امرأة واحدة أو من محرمات الرضاعة الأخرى .
ويترتب على بطلان الزواج فى كل حالة نتائج نفصلها كالتالى :
1- نتائج زواج الردة وهى :
أن الأولاد الناتجين من الزواج يظلون على الإسلام مع الطرف المسلم .
ترث المرأة الرجل المرتد هى وأولادها بعد قتله ويرث الرجل وأولاده المرأة بعد قتلها .
إذا كانت المرأة هى المرتدة يرد إلى زوجها الصداق منها سواء هربت لبلاد الكفار أو قتلت لقوله تعالى بسورة الممتحنة "فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا "فإن لم تعد الصداق هى أو من هربت لهم فيرد له الصداق من بيت المال ويتم التعامل مع من هربت إليهم بالمثل عقابا لقوله فى نفس الآية وقبل هذه الجملة "وإن فاتكم شىء من أزوجكم إلى الكفار فعاقبتم "وإذا كان الرجل هو المرتد فلا يرد له شىء من الصداق عقاب له على ردته عن الإسلام سواء هرب لبلاد الكفر أو لم يهرب ولأنه استحل به المرأة من قبل والأساس فى رد الصداق هو أن الطرف التارك للزواج بردته يجب عليه رد الصداق .
2-نتائج زواج الجنون وهى :
- حضانة الطرف العاقل للأولاد فى بيت الزوجية .
- الوصاية المالية على مال المجنون تكون للطرف العاقل خاصة إذا كان لديهم أولاد فإن لم يكن لهم أولاد فهى لأقارب المجنون الأدنين وهم الأب والإخوة والأعمام وغيرهم من عائلة المجنون .
- يجوز للمرأة أن تتزوج إذا ثبت للمحكمة جنون الزوج بعد مرور العدة حيث أن الجنون يعتبر طلاقا واجبا إذا طلبت المرأة الطلاق أو لم تطلب.
- يحق للرجل استرداد الصداق الذى أعطاه للزوجة قبل جنونها حيث أنها فقدت أهليتها للزواج .
3-نتائج زواج الإسلام :
-يفارق من أسلم زوجته إذا رفضت أن تسلم وتفارق من أسلمت زوجها إذا رفض أن يسلم معها .
-إذا كان الرجل هو الذى أسلم فإن أولاده الكبار يخيرون بين دينهم والإسلام وأما الأطفال الذين لا يعقلون فإنهم يكونون معه مسلمين وإذا كانت المرأة هى التى أسلمت فإن أولادها يخيرون بين الكفر والإسلام إذا كانوا عقلاء وأما الأطفال فيتبعون الأب
-صداق زواج الكفر على ما هو عليه فى الدين السابق لمن أسلم إلا أن تكون المرأة هى التى أسلمت عليها أن ترد الصداق لزوجها الكافر لأنها هى التاركة له .
4-نتائج زواج القرابة والرضاعة هى :
- الفرقة بين الزوجين فى حالة ثبوت القرابة أو الرضاعة .
- أولاد الزواج يتبعون الأب.
- الصداق لا يرد للزوج ويظل للزوجة إلا أن تتنازل عنه


المحرمات فى الزواج :
حرم الله على المسلم نساء معينات فلا يحق له زواج إحداهن وجعل الله أسباب التحريم ممثلة فى قرابات محددة ،محرمات بسبب الرضاعة ،محرمات بسبب الزواج وسوف نفصل هذه المحرمات فى هذا المقام.
1-محرمات القرابة ويسمونها محرمات النسب وتشمل :
-زوجات الأباء وكلمة الأباء تشمل الأب والجدود واخوة الجدود والأعمام والأخوال ومن ثم زوجة الخال والعم والأب والجد وأخو الجد وابن عم الجد وابن خال الجد كلهن محرمات لقوله تعالى بسورة النساء :
"ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف "والدليل على أن الجد والعم أباء قوله تعالى بسورة البقرة:
"قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا "
فقد سمى الأسباط جدهم إبراهيم وجدهم إسحاق وسموا عم أبيهم إسماعيل (ص)أبا .
-الأمهات وتشمل مثل الأباء الوالدة والجدات وأخوات الجدات وعماتهن وخالاتهن .
-البنات وهن إناث المسلم اللاتى أنجبهن .
-الأخوات سواء كن شقيقات أو غير شقيقات وسواء كن من أم أو من أب أو الإثنين أو حتى من أم وأب أخرين ولكن لهن إخوة من زوج الأم أو امرأة لأب .
-العمات وهن أخوات أب المسلم سواء كن شقيقات أو غير شقيقات .
-الخالات وهن أخوات أم المسلم سواء كن شقيقات أو غير شقيقات .
-بنات الأخ وتشمل كلمة الأخ الأخ لأب والأخ لأم أو لهما ويعتبر ابن العم وابن الخال أخا وكذلك ابن العمة وابن الخالة .
-بنات الأخت وتشمل كلمة الأخت الأخت لأب أو لأم أو لهما وتعتبر بنت العم أو العمة وبنت الخال أو الخالة أختا إذا تزوجن غير الإنسان ومن ثم تحرم بناتهن على الإنسان لأن الزواج منهن يخلط مراتب القرابة فلا ينفع أن تكون مثلا امرأة بنت عمى وفى نفس الوقت جدة ابنى وكذلك حال بنات الأخ فلا ينفع مثلا أن يكون ابن خالى هو جد بنتى .
وفى هذه المحرمات قال تعالى بسورة النساء :
"حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت ".
2- محرمات الرضاعة وتشمل كل من :
الأمهات المرضعات وأمهات المرضعات أى الجدات وأخوات المرضعات وهن الخالات وبنات المرضعات وعمات البنات والأخوات من الرضاعة من الأمهات الأجنبيات الغريبات وبنات أولاد المرضعة وبنات بنات المرضعة وهذه المحرمات محرمات على الرضيع من غير أمه التى ولدته .
ويحرم على المرضعة زواج كل من زوج المرضعة وأولاده واخوة الرضيع وأخوال الرضيع ويحرم على الطفلة الرضيعة كل من زوج المرضعة وأولاد زوج المرضعة واخوة زوج المرضعة وأصول زوج المرضعة وهم الأب والعم والجد ويحرم على زوج زوج المرضعة كل من الراضعة من زوجته وأخوات الرضيعة وبنات الراضعة وبنات بناتها وعمات الراضعة وأصول الراضعة وهن أمها وخالاتها وجداتها .
ويحرم على كل مسلم زواج كل من أم الأخت أو الأخ الذى رضع من المرضعة وليس ابنها أو ابنتها وأم ولد الولد من الرضاعة وأخت ولد المسلم من الرضاعة وأم عم المسلم وأم عمته من الرضاعة وأم خال المسلم من الرضاعة وأم خالته وجدة ولد المسلم من الرضاعة .
وفى تحريم هؤلاء قال تعالى بسورة النساء :
"وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة "وكما هو معلوم فإن ما يحرم بسبب النسب يحرم بسبب الرضاعة والرضاعة المحرمة تبدأ من رضعة واحدة فأكثر .
ومحرمات القرابة إذا رضع منهن أو منهم أحد حرموا على المسلم كل من ذكر هنا فى الرضاعة .
3-محرمات المصاهرة ويقصد النساء التى تحرم بسبب زواج المسلم من امرأة من عائلتهم وهن أمهات النساء والمراد أمهات الزوجات وعماتهن وجداتهن وخالاتهن ،ربائب النساء أى بنات الزوجات الأرامل والمطلقات اللاتى تزوج منهن المسلم وبقين معه فى بيت الزوجية بعد أن دخل بأمهاتهم وأما إذا لم يدخل أى يجامع الأمهات فالربائب إحداهن حلال له وزوجات أولاد المسلم سواء من زواج أو من زنى وأخت الزوجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى فى حجوركم من من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبناءكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف"
ومن محرمات المصاهرة ولكن مصاهرة الغير للعائلات المختلفة زوجات المسلمين وقد سماهم الله المحصنات فقال بسورة النساء :"والمحصنات من النساء "
4- محرمات ما لو كان سيحدث زواج بين طرفين مثل حرمة زواج ابنة ابن العم أو بنت بنت الخالة لأن ابن العم وبنت العم الأخر تزوجا فإن الأولاد سيكونون أولادهم لهما ومن ثم لو تزوج كل منهما بأخر فبنات الأخر من بنت العم محرمون فى الزواج على ابن عمها باعتبار أنه من أبائهم لأنه لو كان تزوج أمها كانت ستكون ابنته وهكذا فى مستويات القرابة الواحدة كأولاد العمومة والخئولة حتى ولو من بعيد

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الآلهة المزعومة فى القرآن

 ::

  أنواع الخوف المباح

 ::

  أحكام النسب فى الإسلام

 ::

  الطلاق أسبابه و ما يترتب عليه

 ::

  المناهج فى التعليم الإسلامى

 ::

  التجارة والبيوع فى القرآن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة

 ::

  قطر والكيل بمكيالين فى حرية الرأى


 ::

  الرجل الأرنب

 ::

  أصابع أمريكا الحريرية

 ::

  " فتح " والقرار

 ::

  المواجهة بين الأكراد والإيرانيين واقع متجدد وتاريخ قديم

 ::

  هل بدد الإخوان شعبيتهم فى سياسة اللا سياسة؟

 ::

  اعلام فلسطيني مريب!

 ::

  البطالة الوهمية

 ::

  ماذا لو وقعت سوريا اتفاق سلام مع إسرائيل؟

 ::

  همسات مزعجة ..!!

 ::

  الوزير البحريني ...فاجعة جديدة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  إعادة النظر في التعليم

 ::

  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية

 ::

  الأزمة الإقتصادية والمالية لحكومة حماس.. قراءة في الواقع الإقتصادي للقطاع ودور الحصار في صناعة الأزمة وتفاقمها

 ::

  الضرورة الاقتصادية لضريبة القيمة المضافة

 ::

  أهم 10 أخطاء في طريقة تفكيرك وطريقة التغلب عليها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.