Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بكالوريا.. غش الجامع والجامعة
معمر حبار   Monday 06-06 -2016

بكالوريا.. غش الجامع والجامعة يسألني أستاذ جامعي في التخصصات الفنية عبر الخاص، فيقول.. إلى أين تتجه المنظومة التربوية ؟.
أجيبه على الفور.. أصابها ما أصاب غيرها من المؤسسات دون استثناء.. إحباط وهدر للطاقات، وتفنن في غرس اليأس والقنوط.
يسأل من جديد.. لابد لأصحاب الأقلام أن يقولوا كلمتهم؟.

أجيب.. أصحاب الأقلام غرقوا في السياسة، فأصبحوا يكتبون بالطلب، وحسب الطلب.، وكما يحب رب الطلب. لكن يبقى الأمل قائما في هذه الأحرف، وفي بقايا الأقلام وأصحاب الرأي السديد. جزائرنا أعظم من أن تركع لعابث ، يعبث بمصير الملائكة الأطهار.

الغش ظاهرة عالمية ولا يبدو أنها ستتوقف غدا، لكن الافتخار بها والتغني بها، جريمة وتخلف. وتحدثنا كتب التاريخ أن الفساد كان محصورا في السلاطين والوزراء وقادة الجند، بينما المجتمع الخارج عن أسوار القصر، ظلّ على فطرته وصفائه. وخطورة فساد اليوم أنه أصاب أساس البيت وسقفه.

والمطلوب من الجميع، أن يرفض الغش من جانبه، ويعلم أبناءه أن ممتهن الغش سيكون أول ضحايا الغش. وإذا أبتلي المرء بالغش فليستتر، فإن تعميمه والافتخار به جريمة تفوق مصيبة الغش والفساد.

والمشكلة أن النسبة الكبيرة تعشق الغش.. الأستاذ، والإمام، والإداري، والطبيب، والمسؤول، والوالدين، والقائمة طويلة. وحين يبلغ الغش هذا المستوى، يصعب إجتثاثه ويكلف الكثير.

وحين يكون الغش في أقدس الأماكن كالجامع والجامعة، فتلك أعظم جريمة يواجهها المجتمع. مصيبتنا في أن الكبار يغشون، و "النقي الطاهر " يغش، فأتبعه الصغير واتخذه قدوة ومثالا.
لنبدأ في محاربة الغش من الأماكن التي تتظاهر بعدم الغش، كالجامعة، والمساجد، وطريقة منح الحج والعمرة. حينها يستحي الغش في أماكن أخرى. وبالذين يتظاهرون بعدم الغش في أنفسهم ومؤسساتهم. وفي نفس الوقت نحسن الظن، ونشجع النظيف، لكن يحارب الغش ويحارب أهله وأصحابه ولو تشبثوا بأستار الكعبة. والمكان المقدس لا يحمي الغش ولا يرعى الغش، والشخص المقدس يخضع للتحقيق كغيره من أبناء جلدته. فلا داعي أن يتستر المرء أو المؤسسة خلف المقدس، فإن ذلك غش باسم المقدس.

من الغش أن يزاح نظيف. ومن الغش أن يضيّق على نظيف. ومنذ البارحة وأنا أدعو عقب الصلاة.. اللهم احفظ أبناءنا من الغش، وأبعد عنهم الغش والغشاسين.

وأودعه قائلا.. أتركك أستاذ، فقد سمحت للصدر أن يطلق آهات لم يعدها سلفا، وليلة سعيدة.. وسلامي للأهل والأولاد، وحفظ الله جزائرنا الحبيبة، مما يراد لها من سوء.. والسلام.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الثورة الجزائرية من خلال اليوميات

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  العرب واللغة العربية من خلال أبي القاسم الشابي

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  وحي الصدور

 ::

  زوروا الشرطة

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد


 ::

  محمد المؤيد فاعل خير في سجون أمريكا

 ::

  بعد عام على غياب د. عزمي بشارة "القسري" عن البلاد..!

 ::

  حركة فتح ما بين تحديات الإستيطان والإنقسام !!!

 ::

  السعودية 2030 ستكون غير ...!!!

 ::

  الجامعة تمنح فرصة جديدة للأسد

 ::

  النقاش والطفلة

 ::

  نهايات

 ::

  أما آن للعراق أن يستريح؟

 ::

  تساؤلات مشروعة في ظل ديمقراطية المليون شهيد

 ::

  قناة أخبار روسية بالعربية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان

 ::

  ألعاب داعش الإلكترونية

 ::

  لم تعد (إسرائيل) العدو المركزي !!

 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.