Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات
سارة رميض   Monday 06-06 -2016

عندما نتحدث عن شهر رمضان نسأل انفسنا هل رمضان شهر الصفاء والنقاء والروحانيات ام الشغف باشتياق في متابعة مجرى المسلسلات ؟ وهل هو لاقامة صلاة حتى الصباح ام للتلذذ بالتهام مختلف انواع الأكل المباح ؟ وهل رمضان للتأمل والمغفرة والعبادة ولعمل الخير واستقبال الضيف،اما لمسلسلات وفوازير وحكايات وكل ذلك عبر شيطان الفضائيات تاركة فضلاتها على موائدهم وامام انظارهم ورغما عنهم.
من هنا اقول ان الصائم يفطر على حبة تمر، ولكن اليوم صار اليوم يفطر على على حبة تمر وفتح التلفزيون لحضور المسلسل ، وبينما الغرب يبدع في ابتكار احدث المنجزات وأدق الآلات ويحتكر بصواريخه وأقمارة ومركباته أبراج السماء، نبدع نحن في تشويه حقيقة الصيام ونحتكر الإيمان ونبتكر موائد الرحمن لغايات، ومبالغة في المظاهر ، ومباهاة لا علاقة لها بعمل الخير والتواضع والاسلام.
نعم اقول ذلك لان مجتمعاتنا غائبة عن الوعي، اغنيائها القلائل تتكاثر على حساب عشرات ملايين الفقراء،
والافضل لأصحاب موائد الرحمن بناء المصانع لكي يحصل الانسان على لقمة عيشة بكرامة وبصورة دائمة تمنحه الثقة والأمان.
لذلك اقول ماذا بقي من قيمة رمضان عندما يربط المسلم الفطور ساهرا حتى السحور؟ أي انه يبقى بعد الفطور يقظا حتى السحور وبعد السحور يهجع للنوم تقريبا طيلة النهار.
الا يعتبر هذا تدميرا للمجتمع والانسان على حد سواء، واحتيالا على الله دون أي فائدة روحانية تذكر؟
ولهذا فشهر رمضان شهر فضيل ، يستقلبه المؤمنون بالفرح وتبادل التهاني ، ويودعونه بالتمنيات والدعاء بقبول الصيام والقيام ، وأن يعود عليهم بالخيرات والبركات ، فهو شهر كريم ، فهل هناك أكرم من هدية الله سبحانه وتعالى للصائم ، أن جعل أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار .
فشهر الخير ، فاذا حل شهررمضان فتحت الجنة أبوابها ، وأغلقت النار أبوابها ، وصفدت الشياطين ، لكي لا تقترب من الصائم ،وتلك هي أمنية الأماني للمؤمن في حياته ، في أن يكون في حصن حصين من الشيطان ، قريبا الى الخير ، وبعيدا عن الشر
نعم شهر رمضان شهر الكرم والعطاء والمنح الآلهية ، فهل هناك منحة أكبر من أن جعل الله ليلة واحدة منه خيرا من الف شهر ،وبمراجعة بسيطة ، ان ليلة القدر، قياسا على متوسط الاعمار اليوم ..تعادل ليس عمر الانسان كله فقط ، بل ما هو أكثر من العمر بكثير ، وهي الليلة التي كرمها الله بالقرآن ويحيها المسلمون بالطاعة والصلاة والاستغفار ، وتلاوة القرآن، وهل هناك مسلم لا يعرف صلة هذا الشهر بالقرآن ، وهو ( الظرف الزمني) لنزوله ، فكيف لا تكون صلته حميمة بكتاب الله قراءة وتدبرا وتأملا وعملا به.
ويقول الامام علي بن أبي طالب عليه السلام ( يا حملة القرآن ، إعملوا به فإن العالم من عمل بما علم ، ووافق عمله علمه) وتلك هي البركة الحقيقية ، وليس أن يوضع القرأن في الســـيارة ، أو في البيت للتبرك به فقط ، دون قراءة ، أو دون العمل باحكامه ، وكــأن حياة المسلم لا صلة لها به ، ولكن ليس أن تكون التوبة مقتصرة على شهر فقط ، والمعصية على مدار الاشهر الاخرى ، بل يجب أن تستمر في الحياة كلها ، صحيح انه شهر أكرم الشهور وسيدها ، إنه شهر الله ، شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات .
تلك هي عظمة شهر رمضان .. ومأدبة الله ، كتابه الكريم ، التي يجد فيها المؤمن ما لذ وطاب من النعم والأداب والاحكام ، لكي يعمل بمقتضاها ،ومن أعظم فضائل القرآن ، إنه كلام الله ، الذي ( يهدي للتي هي أقـــوم ) .
وقال رسول الله (ص) (عليكم بالقرآن فانه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، وعصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه) وعليكم بالقرأن ( فان الله يأجرعلى تلاوته بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها) كما يبشر الرسول الكريم أهل القرأن .. وهنيئا لهم … (فانهم في أعلى درجة الأدميين ، ما خلا النبيين والمرسلين ) ..هكذا يقول الصادق الامين …والمؤمن … من تأدب بأدب القرآن..والقرآن أقرب ما يتقرب به العبد الى ربه .. وكل عام وانتم أقرب الى الله والقرآن .
اعلامية فلسطينية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  في الخريف تسقط الأقنعة البالية

 ::

  التهدئة مع العدو... استراحة مقاتل

 ::

  النشاط السياسي بين الكنيسة والإسلام

 ::

  نقابتنا والتطبيع " هولاء الصحفيين لا أحد "

 ::

  معاناة انسانية لسيدة فلسطينية

 ::

  الوثنية السياسية الفلسطينية, إلى متى؟

 ::

  "فيتو" اوروبي يسبق الاميركي

 ::

  شيخوخة الأنظمة السياسية" الحالة العربية الراهنة

 ::

  عبق الياسمين التونسي لم يصل فلسطين بعد

 ::

  للمرة الثانية .. واشنطن تضيع فرصة استراتيجية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  العراق بين الملك والرئيس وعلي الوردي!

 ::

  صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثرها على الأسواق المالية

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  من الذي يساند التطرف في البلدان النامية؟

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  نشيد إلى الخبز

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار

 ::

  حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  اليابان.. أسباب ندرة العنف

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.