Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

ثمن محاربة "الجهاديين".. لماذا تكذب أمريكا على نفسها؟
جورج فريدمان   Sunday 26-06 -2016

تُثير المجزرة التي نفذها مؤخرا مسلح داخل ملهى للمثليين، وأدت إلى مقتل أكثر من 50 شخصا في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا تساؤلا حول ما ينبغي علينا فعله حيال الهجمات التي على هذه الشاكلة. لكن قبل ذلك لا بد من الإجابة على سؤال أساسي أهم: أكان هذا عملا إجراميًّا أم عملا من أعمال الحرب؟ الإجابة على هذا السؤال هي السبيل إلى تحديد الاستجابة الملائمة.

في هذا السياق، يرى المحلل الاستراتيجي الأمريكي والخبير في شئون التحليلات الجيوسياسية والاستخباراتية جورج فريدمان، في تحليل له نشرته مؤسسة "جيوبوليتيكال فيوتشرز" الأمريكية، أنه عند التصدي للإرهاب، يجب على الولايات المتحدة أن تُقرر ما إذا كانت في حالة حرب أم لا، وإن كانت في حرب فمَن العدو؟.

جريمة جنائية أم حرب؟

يرى فريدمان في تحليله أنه لو كانت هذه أعمالا إجرامية، فلا بد إذن من معاقبة المجرمين على أفعالهم، ولو كانت هذه أعمال حرب، فلا بد من العثور على قوات العدو وتدميرها، لا استنادًا إلى ما فعلوه أو لم يفعلوه، بل من أجل تدمير العدو قبل أن يتمكن من توجيه ضربته من جديد.

أخفقت حكومة الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 في حل هذه القضية. فبعد الهجوم مباشرة قطع الرئيس جورج دبليو بوش التزامًا بتقديم من خططوا للهجوم إلى العدالة، مما يعني ضمنًا أن ما حدث عمل إجرامي. وفي الوقت نفسه، أرسل الجيش الأمريكي إلى أفغانستان لشن حرب على الحكومة الأفغانية وجيشها وتنظيم "القاعدة" الذي كان يعمل تحت حماية الحكومة. وكان هذا يعني ضمنًا أن ما حدث حرب.

لكن فريدمان يقول إن البون شاسع بين قواعد الحرب وقواعد العدالة الجنائية، وكذلك بين مقاصد الاثنين. فلو قال الرئيس فرانكلين روزفلت في خطابه بعد واقعة بيرل هاربور إنه ينوي تقديم جميع من خططوا لهجوم بيرل هاربور إلى العدالة، لأخطأ الهدف بالكلية، فليس الطيارون ولا ضباط الأركان هم الذين ارتكبوا الجريمة، بل إمبراطورية اليابان، كما قال روزفلت، هي التي ارتكبت عملا من أعمال الحرب.

زاد بوش القضية إرباكًا على إرباك بالحديث عن محور الشر (العراق وإيران وكوريا الشمالية)، قائلا إن هذا المحور مسئول نوعًا ما عن هجمات 11 سبتمبر. وتحدث أيضًا عن الحرب العالمية على الإرهاب. والإرهاب أحد أسلحة الحرب. وهو سلاح مصمم لإثارة الرعب في نفوس مواطني بلد ما، مما يؤدي إلى شلّهم أو إطاحة حكومتهم. قصف الألمان بريطانيا لذلك السبب في الحرب العالمية الثانية، وقصف الحلفاء ألمانيا للسبب ذاته.

وبحسب فريدمان، فإن الإرهاب، باعتباره وسيلة من وسائل الحرب، مثيل للدبابات أو حاملات الطائرات من حيث كونها جميعًا أدوات حرب وليس العدو ذاته. تخيل لو أن روزفلت أعلن حربًا عالمية على حاملات الطائرات؛ بما أن الذي هاجم بيرل هاربور طائرات انطلقت من على متن حاملات.

لم يوضح بوش قط ما إن كنا في حالة حرب أم لا، وأربك تمامًا مسألة مع مَن نحن في حالة حرب. كان من الحكمة أنه لم يُرد إعلان حرب على العالم الإسلامي لأنه يضم 1.7 مليار نسمة، واحتمال إلحاق هزيمة بهذا العدد الكبير بجيش دائم قوامه نحو 500 ألف جندي أمر بعيد المنال.

بالإضافة إلى ذلك، وكما كان يعلم بوش، فإن الراغبين في تنفيذ هجمات إرهابية والقادرين على ذلك ما هم إلا جزء ضئيل جدًّا من هذا العدد الضخم. لذلك ركّز بوش على "القاعدة"، ثم زاد المسألة تعقيدًا بغزو العراق الذي كان كل هم رئيسه العلماني صدام حسين آنذاك هو الحفاظ على بقائه، ومن المستبعد أن يشكل تحالفًا مع الجهاديين.

أوباما.. وخلط المفاهيم

ازداد خلط المفاهيم تعقيدًا على تعقيده على يد الرئيس باراك أوباما، حيث يرى أن الولايات المتحدة ليست معادية لكل المسلمين، لكنه حاول أيضًا أن يتخذ الموقف القائل بأن ما يعلنه الإرهابيون من إيمان بالإسلام شيء وأفعالهم شيء آخر. مضيفا بأن الأسلحة النارية في الولايات المتحدة تحصد من الأرواح أكثر مما يحصده الإرهاب.

كانت وجهة نظر أوباما القائلة بأن الإسلام شيء والإرهاب شيء آخر هي في حقيقتها، بحسب فريدمان، تكرار لما قاله بوش عن محور الشر. فالهدف يشمل جميع الإرهابيين، مسلمين أو غير مسلمين. وفيما يخص حجة الأسلحة النارية مقابل الإرهاب، فهي صادقة وملتبسة القصد في آن واحد.

إذ يبدو وكأن أصحابها يقولون إن الإرهاب أهون نظرًا لتفشي العنف باستخدام الأسلحة النارية. لكن ماهية التغيير الذي يوصَى به في الإجراءات انطلاقَا من هذه الحجة غير واضح.

هل أمريكا في حالة حرب؟

يقول فريدمان: لقد مضى الآن نحو 15 سنة على هجمات 11 سبتمبر، وما زلنا لم نجب على الأسئلة الجوهرية: هل نحن في حالة حرب أم نكافح مجرمين؟ وإذا كنا في حالة حرب فمع من بالضبط هذه الحرب؟.

للتمييز بين الجريمة والحرب، يجب أن تنظر إلى القصد لا الوسيلة. ربما تكون الوسيلة سواء في الاثنين، لكن الهدف مختلف. فالمجرمون يسعون إلى جني المال، أو هم مختلون تقودهم الأوهام والخيالات. وأما الإرهابيون فيسعون إلى غايات سياسية، وبالتالي تتفق هجماتهم مع تعريف الحرب. الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى. والحرب مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسياسة. وأما الجريمة فليست كذلك. هناك دائمًا مناطق رمادية، لكن هذا التعريف يؤدي الغرض.

فما غايات الإرهابيين الإسلاميين السياسية؟ يتساءل فريدمان، ويجيب بقوله: منذ ظهور "القاعدة" وهناك هدف واضح ومتسق، وهو إطاحة الدول الإسلامية "المنافقة" وإقامة أنظمة حكم جهادية مقامها تنشئ دولة إسلامية عالمية موحدة تسمى الخلافة. ولتحقيق هذه الغاية يجب على الجهاديين أن يفعلوا شيئين، أولهما أن يبرهنوا لجماهير المسلمين أن حكوماتهم خانتهم، وأنهم يملكون القدرة على انتزاع السيطرة على مصائرهم.

الهدف الثاني هو إخراج الولايات المتحدة وأوروبا والقوى غير الإسلامية الأخرى من العالم الإسلامي. ويهدف الإرهاب إلى استنزاف إرادة الاستمرار لدى العدو، وإجباره على الانسحاب. ويستوي هذا مع الهدف من وراء عمليات القصف الجماعية إبّان الحرب العالمية الثانية.

الهدفان متشابكان، برأي فريدمان، لأن الإرهاب لا يتطلب منظمة كبرى أو موارد كثيرة، فهو يوجه ضربته إلى العدو فورًا، ويمكّن كل أنصاره الراغبين في التمكين.
وبالنظر إلى هذه الغاية لا يكون ثمة شك في أن الإرهاب عمل من أعمال الحرب وليس جريمة. المشكلة هي تحديد العدو. يقول فريدمان: نحن نعلم أن المسلمين كلهم ليسوا جهاديين، ونعلم أيضًا أن الجهاديين كلهم مسلمون.

أسباب صعوبة تحديد الجهاديين:

يرى جورج فريدمان أنه يصعب في هذه الحرب تحديد الجهاديين لأسباب هي في ذاتها تجعل من أفعالهم انتهاكًا تامًّا لاتفاقية جنيف. فالاتفاقية تعترف بحق أفراد القوات العسكرية غير النظامية (محاربو العصابات) في تلقي معاملة كالجنود، لكن لا بد من استيفائهم معيارين، هما، أولا: يجب أن يحملوا أسلحتهم علانية. ثانيًا: يجب أن يرتدوا ملابس تميزهم كمحاربين.

لا يفعل الجهاديون أيًّا من هذين الشيئين، وبالتالي لا حقوق لهم بموجب اتفاقية جنيف، وهي نقطة أخرى شُوشت بالكلية في النقاشات الغربية. لكن تخلي الجهاديين عن حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لا يعطيهم الحق في استخدام منظومة العدالة الجنائية. فعندما ضُبط جنود متسللون من دون زي عسكري في الحرب العالمية الثانية، كان العقاب الطبيعي، وعلى كل جوانب الحرب، هو الإعدام بعد محاكمة عسكرية عاجلة. لم يكن هناك معنى في تمتع منتهكي اتفاقية جنيف بحماية قانونية تتجاوز العدالة العسكرية.

في الوقت نفسه، كانت ميزة عدم ارتداء زي المحاربين وإخفاء الأسلحة مفهومة على كل الجوانب. ويتمتع الجهاديون بميزة هائلة في هذا الشأن. وبما أن هدفهم الرئيسي هو إلحاق أقصى قدر من الخسائر البشرية، فالمتفجرات والبنادق هي أسلحتهم المفضلة.

إحباط الهدف بالعمليات السرية:

وبما أن هدف أي حرب هو جعل العدو غير قادر على شن حرب، فذلك الهدف يمكن إحباطه بالعمليات السرية، بحسب فريدمان، موضحًا أن هذه الاستراتيجية تضع المدافِع في وضع يجعله ينتظر وقوع الهجوم التالي، مع اضطراره إلى الدفاع عن مجموعة كبيرة إلى حد الاستحالة من الأهداف، أو يتعرف على عناصر العدو الذين اختلطوا بعامة السكان، أو ينتمون أصلا إلى هؤلاء السكان. وأفضل طريقة لفعل هذا، برأي فريدمان، هي تتبع العناصر الجهادية المعروفة، والتعرف على من يتصلون بهم.

وبالتالي يتفادى تنظيم "داعش" الاتصال بالعناصر المحتملة، بل يشجع بالأحرى من لا يجمعهم به إلا اتصال ضئيل أو لا يجمعهم به أي اتصال على تدبير وتنفيذ هجمات إرهابية توقع أقصى قدر من الخسائر البشرية، وبالتالي تهز البلد المستهدَف. وكما هو الحال مع كل الحركات الأيديولوجية، من الممكن أن يعرف المرء هدف المنظمة، وأن يشارك في تحقيق هذا الهدف بالطريقة ذاتها دون أي اتصال مع المنظمة الرئيسية.

ويُشير جورج فريدمان إلى أن هذه الاستراتيجية هي الدرس المستفاد من هزيمة الجماعات الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، إذ كانت هذه الجماعات -التي أقيمت وفقًا للنموذج السوفيتي- تفرض على نفسها سياجًا محكمًا، وتتمتع بدرجة عالية من الأمن. المشكلة أنه حتى أشد المنظمات أمنًا يمكن اختراقها.

فوضى الذئاب المنفردة:

أوضح فريدمان أن ما تعلمته "القاعدة"، بل وفاقه فيه تنظيم "داعش"، هو أنه لا بد لهذه التنظيمات من قبول درجة من الفوضى ثمنًا لتنفيذ عمليات تكون غالبًا غير موجهة من قبل المركز. غير أن الذئاب المنفردة ليست منفردة إلا من حيث افتقارها إلى اتصال شخصي بالمنظمة، وفيما عدا ذلك يربطها بها اتصال عميق على مستوى الأيديولوجية، وذلك في إشارة على ما يبدو للشاب المسلح عمر متين الذي نفذ مذبحة أورلاندو.

يعيدنا هذا إلى تحدي تحديد من الذي يخوض الغرب حربًا ضده، ويقول فريدمان: الإجابة البديهية هي أن الغرب في حرب ضد العنصر الجهادي من الإسلام. والمشكلة هي أن هذا العنصر ليس مستترًا فحسب، بل هو أيضًا دفين بين ثنايا المجتمع الإسلامي ككل.

هذا يثبت من جديد لماذا لا تحمي اتفاقية جنيف الجهاديين. ففي الحرب الفرنسية البروسية، كان القناصة الفرنسيون يختبئون بين الحشود لإطلاق النار على الألمان، وكان الألمان يردون بإطلاق النار فيصيبون المدنيين. وقد حمّل واضعو اتفاقية جنيف الفرنسيين لا الألمان المسئولية عن هذه المجزرة، واستخدام المدنيين كستار للعمليات انتهاك لاتفاقية جنيف.

يقول جورج فريدمان: شيء جميل أن يكون القانون في صفك، لكن هذا لا يحل مشكلة كيف نشن هذه الحرب. فالعدو لا يمكن تمييزه عن الصديق. ولا تستطيع التعرف على الجهاديين إلا بالتغلغل بعمق في المجتمع وأعمق من ذلك. يمكنك اعتراض المكالمات الهاتفية، لكن قلما سيعطيك أي منها خيوطًا مفيدة، ونظرًا لحجمها الكبير فلا يمكن اعتراضها كلها. يمكنك أيضًا زرع عناصر في المساجد. هناك إجراءات كثيرة يمكن القيام بها، لكن كلها ممقوتة من وجهة نظر القيم الأمريكية.

ثمن الحرب..التخلي عن الحريات:

وأكد فريدمان أنه ينبغي أن نتذكر أن أبراهام لنكولن علّق العمل بحق المثول أمام القضاء أثناء الحرب الأهلية. وفرض روزفلت رقابة مكثفة على الإعلام وتجسس على الكونجرس أثناء الحرب العالمية الثانية. لكن كان الجميع يعلمون أن هذه الحروب ستنتهي في مرحلةٍ ما. وأما خوض الحرب الجهادية فسيستغرق على الأرجح زمنًا أطول، وتعليق الحريات زمنًا طويلا سيغير طابع الجمهورية الأمريكية. وقد يولد هذا أيضًا عداوة تجاه الحكومة، وهو هدف الجهاديين.
هذا مجرد واحد من التحديات التي لا بد من مناقشتها، بحسب فريدمان، لكن لا سبيل إلى مناقشتها حتى نواجه بعض الحقائق. هذه حرب والجهاديون هم العدو. ليس كل المسلمين جهاديين، لكن كل الجهاديين مسلمون. توجد جماعات إرهابية أخرى وأسباب أخرى للموت، لكن لا يوجد أحد كالجهاديين لديه خطط متقنة لإلحاق الأذى بنا.

ربما يكون التخلي عن الحريات ثمنًا باهظا، والكلام لجورج فريدمان، لكن ينبغي أن نكون صادقين في الاعتراف بأن هذا الثمن سيجدي نفعًا. بالإضافة إلى ذلك فإن بعض التكتيكات قد يبدو مقبولا، لكنه لن يحل المشكلة في النهاية. فمنع المسلمين من المجيء إلى هذا البلد -على سبيل المثال- قد يبدو معقولا للبعض، لكن أي طفل يمكنه الالتفاف على هذا الحاجز. لا بد من أن نكون صادقين، ونعترف بأن الحرب التي استعرت لمدة 15 سنة ستستمر لزمن طويل آت. يمكننا الإتيان بقواتنا إلى الديار، لكن الجهاديين قد يتبعونهم. كل هذه الأشياء يجب أن ننظر فيها بصدق. لكننا نهوى الكذب على أنفسنا، وهذا هو العدو الحقيقي، برأي جورج فريدمان.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  خمسون عـامـاً

 ::

  اعترافات امرأة دافئة

 ::

  تحالف أوباما وأوبرا

 ::

  اللواء45

 ::

  قبلة للولي الفقيه كحل بديل

 ::

  أنلوم مصر على ثعالبها

 ::

  فوكوياما: الحجاب لا يعني العودة إلى الدين فقط بل التصدي للهجوم الغربي

 ::

  العراق: الأميركان ينسحبون والوصاية الأجنبية باقية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تصحيح مسار تشخيص اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.