Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الموقف العربي المطلوب, وحتمية إسقاط المشروع الصفوي الخميني على أرض العراق!!
د.ياسين الكليدار الحسيني   Wednesday 29-06 -2016

الموقف العربي المطلوب, وحتمية إسقاط المشروع الصفوي الخميني على أرض العراق!! بالرغم من المواقف الأخيرة "و المتأخرة عقد من الزمن " لبعض الأنظمة العربية و"الخليجية خاصة", تجاه الدولة الخمينية الصفوية ومشروعها الشيطاني الرامي لإبتلاع امة العرب و تجاه أذرع المشروع الفارسي على ارضنا العربية, وبعد المواجهة المسلحة المباشرة مع ذراع المشروع الخميني في اليمن ,و التي لم تثمر حتى يومنا هذا عن إقتلاع هذا الشر!
الرامي لمحاصرة جزيرة العرب من الجنوب وفق مخطط التمدد الصفوي لمحاصة جزيرة العرب وإبتلاعها!
و ما تبعها من مواقف سياسية ضد مرتزقة المشروع الصفوي في سوريا و لبنان ,
والتي تصدرتها المملكة العربية السعودية وتبعتها على إستحياء بعض دول الخليج العربي بمواقف خجولة لا تتناسب مع حجم الخطر المتمثل بالمد الصفوي القادم من طهران وقم, و ما رافق ذلك من مواقف سياسية و جهود دبلوماسية من قبل الدبلوماسية العربية ,
تجاه دولة الفرس الخمينية وسياساتها التوسعية و تدخلها السافر في شؤون الدول العربية وتطاولها على سيادة العرب وامنهم القومي,
وما تلاه من تركيز الجهود والتحالف لضرب ذراع الفرس في اليمن ,
و التشدد تجاه حليف دولة الفرس "النظام الحاكم في دمشق" ,
إلا ان كل ذلك لا يمكن ان يعطي ثماره مطلقا ً في مواجهة أو إسقاط هذا المشروع الشيطاني,
او حتى على الأقل ايقاف زحفه على جزيرة العرب او امة العرب بالكامل,
لانه من البديهي و لمن له ابسط دراية سياسية وعسكرية فأنه يعلم علم اليقين بان من يريد اسقاط هذا المشروع والزحف الشيطاني الرامي لإبتلاع امة العرب,
يجب عليه ان يستأصله من حيث بدأ على أرض امة العرب ومن قاعدة انطلاقة ..
وإنطلاقه وتمدده بدأ بإبتلاع العراق والهيمنة عليه !
بتواطؤ و تخطيط مسبق من قبل دولة الغزو الأمريكية التي مكنت لهم دخول العراق وسلمتهم السلطة منذ عقد الزمن!
نعم ...فالمواجهة الحقيقية الحاسمة لمن يريد حقا اسقاط هذا السرطان والورم الخبيث الذي ينخر في جسد الامة و لمن يريد إبعاد خطره عن الأمة,
يجب عليه ان يسقطه من على ارض العراق.
نحن نعلم وكل الشرفاء من ابناء العراق و امتنا العربية,
بان كل ما جرى من خطوات خلال الشهور الماضية و من مواقف و تحالفات عسكرية و مواجهة مباشرة مع اذرع المشروع الصفوي في بلداننا العربية من قبل بعض حكومات الخليج العربي,
لم يكن ليحدث لولا ان هذه الحكومات قد وصلت الى اليقين المطلق واستشعرت خطر هذا المشروع الشيطاني,
و لم يكن ليحدث ماحدث حتى وصل تهديد هذا المشروع الى حد تهديد امن دول الخليج ,
و التهديد المباشر بزوال هذه الدول واسقاط انظمتها السياسية واستبدالها بحكومات موالية "للسفيه الصفوي القابع في طهران".
كما حدث في العراق!
وان حكومات الخليج العربي التي ظلت على مدى عقد واكثر من الزمن تعيش في سبات تجاه الخطر القادم اليها من الشرق,
بالرغم من صراخ ابناء العراق واستغاثاتهم المتتالية ودعواتهم التي لم تنقطع لاخوتهم العرب للوقوف معهم ضد حملات الابادة والتفريس التي تعرض لها العراق ويتعرض لها الى يومنا هذا!
ولكنهم تركوا العراق وشعبه وحيدا ,, ينزف حتى الموت خلال سنين طويلة من استباحة العراق على يد الغزو الأمريكي وتسليمه بشكل رسمي للمشروع الصفوي ,
لتحكمه المليشيات الصفوية التي بذرتها دولة الفرس وولدتها في سراديب العهر في طهران وقم و هيئتها على مدى سنوات وجاءت بها الى العراق على ظهور دبابات الغزو الامريكي!
ونحن نعلم ان حكومات دول الخليج العربي لا تزال قابعة وخاضعة للإملاءات الغربية خصوصا ً لاملاءات دولة الغزو الامريكي,
التي خططت و مكنت لايران ومشروعها الخميني الخبيث من استباحة العراق ,
وان ماحدث في العراق منذ الغزو وحتى ويومنا من قتل وتدمير وسرقة وتفتيت للمجتمع العراقي ,
لم يكن خارج يد الإدارة الامريكية كما يصفه الواهمون او المتواطئون ,
عندما يصدح احد منظريهم بأن الإدارة الامريكية سلمت العراق للمشروع الصفوي الخميني رغما عنها,
بل على العكس ..
لان كل ما حدث في العراق على يد دولة الغزو الأمريكي من قتل ودمار وتسليم العراق وشعبه لدولة الكفر الصفوية ,
كان ولا يزال في صميم ما خططت له الادارة الامريكية ومن خلفها ربيبتها "كيان بني صهيون " في تحطيم وتفتيت العراق و العمل على انهياره الى الأبد!!
و ان بعض المنظرين من ادعياء السياسة يعتقد بان الحكومات الخليجية لم تكتشف إلا مؤخرا ً,
بان حلفها وتحالفها من الادارة الامريكية عبارة عن وهم,
و ان هذا الحلف سيسقط على اعتاب المصالح الامريكية في المنطقة,
وان هذه المصالح تتغير وفق مصالح ربيبتها المزوعة في قلب الأمة ,
والتي لن تتوقف ايضا حتى زوال أمبراطورية الشر المتربعة على البحار البعيدة.
ولكن ابناء العراق قالوها مرارا وتكرارا ً لاخوتهم العرب ,
بأن المراهنة على الشيطان ستردي صاحبها الى مهاوي الردى,,
ولكننا مازلنا ندعو الأخوة العرب و نتأمل منهم وبعد كل هذه السنين ,
ان يوقنوا بان استفحال المشروع الصفوي و توسعه على حساب الوجود العربي ,
لم يكن ليستفحل لو كان العراق بيد ابناءه النجباء ,,
وانه على الاخوة العرب ان يوقنوا بانه لولا وجود المباركة الأمريكية و المباركة الصهيونية بالسر والعلن لما تمدد المشروع الخميني الصفوي وماتجروا على مد اذرعم ليعبثوا بأمن الامة ووجودها !
وهل يحتاج من له بصيرة الى دليل ليوقن بتواطؤ الولايات المتحدة الامريكية و "ربيبتها" مع المشروع الخميني الصفوي؟
وان كل ما صدر ويصدر من عمائم الكفر والدجل في طهران,
ما هو إلا نتاج تحالف وتنسيق و موائمة مع المشروع الامريكي الصهيوني الكبير المعد للشرق الاوسط و المنطقة العربية بشكل خاص !
وهل ستسمح دولة الكفر الامريكية لاي دولة من دول العالم الثالث كأيران او غيرها بان تهدد مصالحها في المنطقة ؟ او ان يكون لها إرادة وطنية حرة بعيدة عن الإملاءات ؟!
"هذا على فرض ان ايران وشعبها تمتلك إرداة سياسية حرة بعيدة عن سياسة التوسع و التدمير والقتل"
وهل كانت الادارة الامريكية بالاساس لتسمح لدولة الكفر الصفوية بان تتمدد وتتوسع على حساب الوجود العربي ,
و على حساب امنه القومي أوتسمح لخدم ايران و أذرعها في دول امتنا العربية بان يعبثوا بأمن هذه الدول ؟!
لولا ان ذلك يخدم مصالح الولايات المتحدة وربيبتها ؟
و ان ذلك من ضمن الاستراتيجيات الأمريكية التي تتيح لامريكا بقاء نفوذها وقواعدها في منطقتنا العربية ,
وتتيح لها امتصاص ثروات الامة تحت شعار "اتفاقيات الدفاع المشترك " ضد التهديد الايراني لامن الخليج ؟!
وهل كانت لتسلمهم العراق بكل مايعنيه العراق من تاريخ وقوة وثقل قومي للعرب ؟
لولا ان ذلك في صميم مشروعها الشرق اوسطي الرامي لتفتيت وتدير كل الدول العربية وإسقاطها في الفوضى الخلاقة المطلوبة !
و بأستخدام حليفها الاستراتيجي في المنطقة دولة الكفر الخمينية الصفوية,
والتي اتاحت لكيان بني صهيون الرائحة والامان والسلام على مدى اربع عقود منصرمة!
و منذ ان جاءوا بدجال الثورة الصفوية "الخميني" من ضواحي باريس حيث كان يرتع في ضلاله وانحرافه,
بعد ان لقنوه و هيئوه لما هو مكلف به وسلموه ايران ليعبث بها كيفما خطط له دهالقه الفكر الشيطاني المتربعين على عروش العالم اليوم !
ولقد نجحوا حتى اليوم في تدمير اقوى البلدان العربية وامتصاص ثوراتها وتفتيت مجتمعاتها بدون ان يدخل كيان بني صهيون باي حرب مباشرة ولم يطلق رصاصة واحدة!!
وكل ذلك تم باستعمال ذراعهم في المنطقة المتمثل بالثورة الصفوية الخمينية الشعوبية الرامية لابتلاع امة العرب بالكامل,
لينعم بني صهيون بالسيادة الابدية على المنطقة!
لذلك فأن من يريد مواجهة المشروع الصفوي الخميني واسقاطه وابعاد خطره عن خليج وجزيرة العرب,
لابد له من مواجهته بشكل مباشر على ارض العراق,
وان على الأوفياء للأمة ومبادئها من ابناء الامة ان يعيدوا قراءة الحقيقة التي لا لبس فيها ,,,
بان الرهان على الوجود الامريكي والتحالف معه لا يعد كونه سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء ,
فأذا جاءه لم يجده شيئا !
وماجاء على لسان مرشح الرئاسة الامريكية الجمهوري ترامب في تصريحاته الاخيرة ماهو الا نهج سياسي واضح من لدن الساسة الامريكان تجاه دول الخليج خاصة في المساومة و الابتزاز
عندما قال : "بان على المملكة السعودية ان تدفع الاموال اذا أرادت ان ندافع عنها ضد التهديد الايراني",
والذي يدلل على ضرورة استثمار" التهديد الايراني لامن دول الخليج " وفق المنظور الامريكي لابتزاز دول الخليج ماديا ً ,
واستثمارهذا التهديد للحصول على تنازلات عربية في جميع القضايا الأقليمية التي تهم الولايات المتحدة وربيبتها كيان بني صهيون.
ان على العرب ان يستلهمو رؤيتهم من تاريخهم المجيد .. وليقرأوا ويمعنوا النظر جيدا ,
فما كان للعرب ان يمتد نورهم على ربوع الارض إلا بعد ان استأصلوا الفرس من على أرض العراق!
وليعلموا بان المواجهة الحقيقية والاساسية مع دولة الكفر الصفوية ومشروعها السرطاني الشيطاني لن يكون إلا على ارض العراق!
وليعلم العرب كذلك ..بان هذا المشروع الشيطاني لن يسقطه إلا ابناء العراق ..
وان ابناء العراق قادرون على اسقاطه بعد التوكل على الله,
وتشهد لهم القادسية الأولى و القادسية الثانية ومن قبلهما ذي قار ..
ولو كان هناك موقف عربي حقيقي صادق خلال سنوات الإحتلال الماضية و من اي دولة عربية مجاورة للعراق,
تتيح لابناء العراق بان يكون لهم القوة والرباط والمدد ,
ما كان ليتجرأ الفرس ولا خدم مشروعهم ليتمادوا ويتطاولوا على العراق و على امة العرب ويهددوا امنها القومي,
ولما تطور الوضع في العراق الى ماهو عليه الان من سيادة النفوذ الخميني على مفاصل الدولة العراقية
ولكن كانت الاوامر والاملاءات الامريكية والنفوذ الامريكي خلال سنوات الاحتلال ,
كانت هي المسيطر على المواقف السياسية لأغلب حكومات الدول العربية تجاه ما حدث ويحدث حتى يومنا في العراق.
ونذكر اخواننا العرب بأن ابناء العراق كانوا ولا زالوا صمام الامان وحماة البوابة الشرقية,
التي صدت على مدى التاريخ الرياح الصفراء القادمة من الشرق ,
وان انكسار العراق على مدى التاريخ تبعه انكسار لكل امة العرب !
ولولا النكسة التي تعرض لها العراق مابعد الاحتلال لما تمدد اليهم الخطر و امسى يهدد امنهم ويزعزع استقرار بلدانهم !
وان لا يتناسوا ما جاء في الأثر عن قاصم دولة الفرس الفاروق عمر رضي الله عنه عندما قال :
"العراق جمجمة العرب ، وكنز الإيمان ، ومادة الأمصار ورمح الله في الأرض ، فاطمئنوا فان رمح الله لا ينكسر ".


د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني – سياسي عراقي معارض.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مفكرٌ للأمة

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  كوكتيل

 ::

  زمن الكوابح لا المفاوضات

 ::

  انظر للشرق واذكرني

 ::

  "خيبة" قراءة في نص للكاتبة: صونيا خضر

 ::

  الأورام / علاج السرطان

 ::

  هل مصر تستعيد دورها؟؟؟

 ::

  الحركة الصهيونية استخدمت الرياضة لتحقيق أهدافها بالاستيلاء على فلسطين وتعزيز الهجرة إليها

 ::

  الحرب ضد حماس في غزة خاسرة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  هل انتهى تنظيم داعش حقا؟!

 ::

  الصهيونية فى العقل العربى

 ::

  30 يونيو .. تلك الأيام !!

 ::

  سوريا والعالم من حولها قراءة لما لا نعرف!

 ::

  تداركوهم قبل لبس الأحزمة

 ::

  الجنسية مقابل الخيبة

 ::

  اليمن .. الشرعية التي خذلت أنصارها

 ::

  الدستور الإيراني والإرهاب

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  الغنوشي والإخوان.. ميكافيلية تجربة أم فاتورة فشل!

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.