Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

طريق الاعدام يبدأ بـ"خمسة"
علي الخُزاعي   Sunday 10-07 -2016

طريق الاعدام يبدأ بـ بعد ان زف العراق ثلة موجعة للقلب من شباب ونساء واطفال ومن كافة الطوائف اثر سياسة هوجاء متبعة قديما ضدنا ولا زالت تنفذ وبتحديثات متطورة وحسب اتفاقيات سياسية عبر مافيات الحكومة,, وليس بالغريب ولا الجديد ولا الخفي علينا جميعا ما يطالنا من تصفيات جماعية فلا نكاد نصبر بعضنا البعض على فاجعة ونلملم الجراح حتى نفجع مرة اخرى وهذه المرة جرح لا يندمل اثر تفجير الكرادة الذي نعيش غصته بكل الم .
بعد سخط شعبي كبير وتعاطف دولي يتم اليوم اعدام خمسة من المحكومين بالاعدام كخطوة لامتصاص الغضب بعد خروج زمام السيطرة على ردة فعل الناس ,,ترى عل هي وجبة اولى للبدء بتنفيذ احكام الاعدام وتتبعها خطوات للاقتصاص من القتلة واحقاق الحق ,ام هي خطوة لذر الرماد في العيون ,,العيون التي تتوازى فيها دموع الحزن والغضب في بان واحد
ما نريده ليس معادلة صعبة ولا بالمعجزة ان كل ما نطلبه هو العدالة هو تنفيذ القانون هو الوقوف ولو لمرة واحدة الى جانب الشعب ..النزول لموقع الانفجار ,,التصوير ,,كل مظاهر التعبير لا تشفي جراح الفاقدين ,,التطبيق الحقيقي وتجسيد "عراقية الحكومة" والثأر الحقيقي هو تنفيذ الاعدام بكل الارهابيين الذين ينعمون بحياة افضل من حياة اكثر العراقيين ,,السجناء والمحكومين والذين عاثوا بدمائنا هدرا يعيشون في السجون بدرجة تقارب الخمس نجوم ويتمتعون بحماية مسميات حقوق الانسان التي يفتقدها الانسان العراقي طبقو تجردهم من الانسانية علينا وتطبق بحقهم حقوق الانسان ,ان اعدام خمسة في الوقت الذي يعيش فيه خمسينات في ظل الحكومة , يعمق الجرح في الوقت الذي نطالب فيه بتضميده ,ما هكذا تورد الابل ولا هكذا تضمد الجراح ولا هكذا تكفكف الدموع

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نائب مصري يرفع الآذان خلال إجتماع لمجلس الشعب

 ::

  بكالوريا.. غش الجامع والجامعة

 ::

  الخلافة وعد وفرض

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  كرة القدم... حرام!

 ::

  خرافة أمة اليهود الروحية

 ::

  الدانمارك الاولى في استخدام الانترنت

 ::

  حب ذاتك

 ::

  قوة المنطق ومنطق القوة

 ::

  وهم وهوان وقيادة عبثية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  السباق على القمة يحتدم

 ::

  نحن أعمى من العميان

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  قصة المدير في السوق الكبير

 ::

  من يريد الحرب... أميركا أم إيران؟

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  لَيْ الأعناق في صراع الأعراق.. عنصرية الفلسفة

 ::

  أفكار تجعلك سعيدا

 ::

  حكم السندات

 ::

  مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

 ::

  الشرق الأوسط رمال متحركة ورياح متغيرة وسيولة شديدة

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.