Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: دراسات  :: مطبوعات  :: تطوير الذات

 
 

كيف تدير حملتك الانتخابية بنجاح؟ 7 خطوات لحملة انتخابية ناجحة
محمد بليح   Sunday 10-07 -2016

 كيف تدير حملتك الانتخابية بنجاح؟ 7 خطوات لحملة انتخابية ناجحة تأتي الانتخابات عادة ليبدأ التنافس السياسي بين المرشحين وإثبات كل مرشح قدرته على حصد أكبر عدد من الأصوات ليفوز بمقعد المسئولية،

ولكي يتم ذلك لابد لكل فرد من المرشحين من حملة انتخابية قادرة علي إبراز مرشحها بالشكل السياسي الذي يتمني الناخب أن يراه وتذكر عزيزي المرشح بأنك قد تكون الأفضل بين أقرانك، ولكن لكي يتم انتخابك عليك العمل على إقناع الناخبين بأنك الخيار الأفضل بالنسبة لهم، وتذكر أن تنظيم الحملة الانتخابية يعتمد علي الجهد المبذول بما هو متاح لديك من موارد والتي دائما ما تتمثل في “الوقت والأموال والمورد البشري”.

لذلك نقدم لكل بعض الخطوات الهامة لإدارة حملة انتخابية ناجحة

1- البحـــــث
عليك أولًا القيام بالبحوث لتي تساعدك لمعرفة طبيعة الأرضية السياسية التي سوف تبدأ من خلالها العمل علي تشكيل فريق عمل قادر علي إيصالك إلي هدفك الأساسي (الفوز بمقعد في المجلس)،

الطبيعي أنك لن تستطيع معرفة كل ما يدور في دائرتك الانتخابية ولكن عليك بوضع أساسيات الخطة التي هي سر من الأسرار الخاصة بك والتي لا يجب لأحد خارج فريق العمل الخاص بك الإطلاع عليها، وإليك بعض الأساسيات التي يجب أن تراعيها أثناء البحث:

1/ ما السمات المميزة للدائرة الانتخابية الخاصة بك؟ وما حجمها؟ وما عدد الأشخاص الذين يعيشون فيها؟

وهل هي منطقة ريف أم حضر أم تجمع بين الاثنين أم دائرة من دوائر الصعيد؟ (ولكل دائرة تعاملها الخاص) .. ومن أين يحصل الناخبون علي معلوماتهم؟ وما هو المناخ السياسي للدائرة ومن هم اللاعبون السياسيون الأساسيون؟ وما هي القضايا البيئية أو الاقتصادية أو الصحية الخاصة بدائرتك؟

2/ ما هي السمات الخاصة بالناخبين في الدائرة؟ وهل يمكنك الحصول علي ملف خاص بالناخبين في دائرتك؟ وما هو الشكل الديموغرافي للناخبين؟ وما هي الفئة التي سوف تحظي بتأيدها؟

3/ ما هي الأمور التي حدثت في الانتخابات السابقة؟ كيف كان نسبة الإقبال؟ ومن أدلي بصوته ومن لم يدلي؟ من ترشح في هذه الدورة من الانتخابات ومن فاز بها؟ ومن خسر بها؟ وكم كان الفارق بين الفائز والخاسر؟

4/ ما المواطن الضعف والقوة للمنافسين كافة؟ من هم منافسك الأقوياء في الدائرة؟ من يمكن أن يكون الأقرب والأقوى ليصبح خصمًا لا يستهان به؟ عليك معرفك كل ما يمكنك معرفته بشأنه؟

5/ ما هي جوانب الضعف والقوة في مرشحك وكل ما يتعلق بك كمرشح انتخابي، خلفيتك وأسرتك و الانجازات التي قمت بتحقيقها لأهالي دائرتك والإخفاقات التي مٌنيت بها إضافة إلي تاريخ عملك في الحياة العامة ومراحل تطورك السياسي وكل شئ يمكن أن تستخدمه كتقديم نفسك كأفضل المرشحين ؟

6/ ما العوامل المؤثرة في هذا الانتخاب؟ ما هي القضايا السياسية التي تهم الناخبين؟ ما هي القضايا المحلية الأساسية؟ هل هناك سابقات انتخابية قد تؤثر علي هذه الانتخابات؟

كل هذه الأسئلة لابد من الإجابة عنها والبحث والتدقيق بما يفتح لك مجال لفهم البيئة السياسية التي تمارس فيها العملية الانتخابية الخاصة بك، واعلم أن طرق البحث مختلفة بداية من البحث علي الإنترنت انتهاء بالأسئلة المباشرة واستطلاعات الرأي، وتعد كل معلومة قطعة من قطع “الباذل” التي سوف تضع مع بعضها لرسم طريق الفوز.

2- فريق عمل الحملة الانتخابية

منذ اللحظة التي تقرر فيها خوض الانتخابات إلي وقت إعلان النتيجة فهناك الكثير الذي يجب أن تركز عليه غير يوم الانتخاب، حيث لا يوجد خاسر أو فائز فكل شئ معتمد علي ما قدمته أنت وفريق عملك من جهد في إقناع الناخبين بأن يصوتوا لك.

ولكي يكون لديك حملة قوية يجب أن يكون لديك فريق عمل قوي حيث يتكون من:

مدير الحملة:

هو الرجل المحوري في فريق العمل ككل والذي لابد أن يكون شخصية قيادية، صاحب قرار سريع، لدية القدرة علي قيادة وتعبئة الجماهير، ولا يشترط فيه الدراية الكاملة بالسياسة حيث يمتلك الحس التنظيمي ولدية روح الدعابة والمرح.

مسئول التوصل مع الناخبين:

يعمل علي تنظيم المتطوعين وتوزيعهم علي التواصل مع الناخبين، كما يعد هو الرجل الثاني لمدير الحملة والذي يعمل معه علي ترتيب الجدول الزمني للمرشح والاحتفاظ بسجلات ولوائح بأسماء الناخبين المسجلين في الدائرة.

المستشار القانوني:

هو الشخص الملم بكل ما يتعلق بالقوانين التي تخص العملية الانتخابية وقواعدها وإجراءاتها وكيفية التعامل مع الجهات الحكومية المختصة بالعملية الانتخابية.

أمين صندوق:

الرجل الذي يتحمل كل المسئولية القانونية وكل ما يخص الحملة فيما يتعلق بالسجلات والمحاسبة المالية والإيصالات والتعامل مع الجهات الرسمية.

مدير الاتصالات أو المسئول الإعلامي:

يعمل المسئول عن هذا العمل علي تنظيم اللقاءات والمقابلات مع وسائل الإعلام المختلفة، ويكون هو حلقة الوصل بين المكتب المركزي للحزب في حالة تواجده، كما يقوم بإعداد المواد الدعائية الخاصة بالحملة وذات الصلة لصالح استخدام جمهور الناخبين.

العاملين في الحملة أو المتطوعين:

عليك من زيادة هذه الفئة في حملتك الانتخابية فهم بالتأكيد القاعدة البشرية لك وسط جموع الناخبين، وهم إما دائما في مرافقة المرشح أو يذهبون بمفردهم إلي الناس لطرح وجهة نظر المرشح وإقناع الناخبين بقدرة وإمكانية مرشحهم علي تحقيق كل ما يتمنوه من تقدم وتنمية،

كما أنهم هو من الأضلاع الأساسية في الحملة فهم من يعملون في مجال الدعاية وجمع وإعداد المعلومات التي يحتاجها مدير الحملة، كما أنهم يعملون علي صنع الشعارات واللافتات والبوسترات.

3- وضع الأهداف الخاصة بالحملة

دائمًا الهدف الأساسي من خوض الانتخابات البرلمانية هو الفوز بمقعد الدائرة وفي الغالب تتناسى الحملات إحصاء الأصوات اللازمة لضمان الفوز وتتغاضي عن تحديد من أين تأتي الأصوات الانتخابية؟ وعلي ذلك يتم إهدار الوقت والمال واستنزاف العناصر البشرية في مخاطبة السكان كافة عوضًا عن التركيز علي الأصوات التي تحتاجها للفوز،

وفي بعض الحملات التي يكون الهدف منها ليس الفوز بعضوية مجلس النواب كأنه يريد التأسيس لانتخابات المحليات مثلاً فإنه يجب علي المرشح وأعضاء حملته عدم الإفصاح عن الهدف الحقيقي لأي أحد خارج الحلقة الضيقة للحملة لأن الناخب لن يفهم أي هدف غير أن المرشح يريد الفوز لأنه لن يعطي صوته لمرشح يسعي لهدف أخر!

من أهداف الحملة أيضًا وضوح الخطاب الانتخابي للمرشح حيث يكون واضحًا للناخب والغرض منه هو “كسب قلوب الناخبين”

فشخصية المرشح وتقديمه لنفسه لها ثقلها في مدي التأثير ومدي استمالة الناخبين وكسب تعاطفهم وتأيدهم، فعلي مدير الحملة إظهار عوامل الخبرة والجدارة في مرشحه، مثل المستوي التعليمي، والمناصب التي شغلها من قبل، كما علي المرشح مناقشة فكرة “نقص الشفافية”، والتي هي نقطة تهم المواطن المصري، بأن يذكر مصدر إنفاقه علي الحملة الانتخابية، طالبًا من الناخبين محاسبته علي ثروته في المستقبل،

ويعد هذا أسلوبًا فعالًا في مواجهة مرشحين يتمتعون بأموال كثيرة، كما أنه لابد للمرشح أن ينقل أفكاره وبرنامجه الواضح بالطريقة التي يكون الغرض منها “كسب عقول الناخبين”.

كما أنه لابد أن يكون من أهدافك التركيز علي “مراكز الثقل الانتخابي” لأنه من واقع الخبرات أن القسم الأكبر من الناخبين وخاصة في الانتخابات البرلمانية،لا يذهب للتصويت من باب ممارسة الحقوق السياسية، أو التعبير عن الرأي، وإنما هو القسم الذي يذهب للتصويت بسبب ارتباطه بمركز ثقل انتخابي مهم.

وبالتالي عليك كمرشح أو مدير حملة انتخابية التأثير في مراكز الثقل بحيث يتم توجيه أكبر عدد ممكن للتصويت لصالحك، وذلك من خلال رسم خريطة توزيع وتوجهات الكيانات العائلية والقبلية في الدائرة، وأن ترتبها حسب القوة والثقل الانتخابي، وأن تعين موقعك منها، وأساليب العمل الممكنة للتعامل مع هذه الكيانات.

4- استهداف الناخبيـــــــــن

الغرض من استهداف الناخبين يأتي علي محورين أساسين:

الأول: ضبط إنفاق الموارد الأساسية لأي حملة والمتمثلة في “المال والوقت والعنصر البشري”.

الثاني: تطوير رسالة فعالة لإقناع الناخبين المستهدفين.

هناك طريقتان لاستهداف الناخبين:

1- الاستهداف الجغرافي:

يقوم علي محاولة تحديد من سيقوم بالتصويت لك استنادًا إلي مناطق سكن الناخبين، علي سبيل المثال، أنت تعلم أن أهلك وجيرانك سوف يدعمونك ولكن المناطق الأبعد قد تحتاج إلي إقناع بضرورة انتخابك لذلك فإنك بحاجة لأن تأخذ المزيد من الوقت في المناطق خارج الجوار المؤيد لك للتواصل مع الناخبين.

2- الاستهداف الديموغرافي (السكان):

ويقوم علي وضع التقديرات حول المجموعات السكانية التي تعتبر أكثر ميلًا لانتخابك وتلك المجموعات التي لن تفعل، هذه المجموعات قد تكون قائمة علي العمر، النوع الاجتماعي، النوع، الدخل، المهنة، التعليم، أو حتى الاهتمامات.

إذًاً علي فريق عملك القيام بتحديد إجمالي السكان في الدائرة؟ ومن ثم تحديد عدد الأصوات التي لها حق التصويت في الانتخابات؟ والأصوات المتوقع الإدلاء بها في هذا الاقتراع؟

إضافة إلي تحديد كم عدد الأصوات اللازمة للفوز؟ فأنت تحتاج إلي نسبة 50% من إجمالي الناخبين بالإضافة إلي صوت ترجيحي واحد، وفي حالة تعدد المرشحين فقد تفوز بنسبة 30% أو 25% أو ما يقل أو يزيد عن تلك النسب من إجمالي أصوات المقترعين.

لاحظ أنه عليك في كل مرحلة من مراحل الحملة ومنذ البداية حتى النهاية، عليك بتقسيم الناخبين في الدائرة كما هو موضح بالشكل:

كيف تدير حملتك الانتخابية
المطلوب منك ومن فريق عملك هو تحصين موقف المؤيدين، وتحويل المحايدين إلي مؤيدين، وتحييد المعارضين إلي أن يتم العمل عليهم لكسب أكبر عدد منهم كمؤيدين لك،

يجب علي مدير الحملة رسم هذه الخريطة حيث يقف علي مدي التطور الناتج في العمل مع الناخبين، ولاحظ أنه يقاس مدي تقدم ونجاح حملتك بمدي القدرة علي توسيع دائرة المؤيدين وتقليل المعارضين.

كما انه بالنسبة للمرشح حديث العهد بالدائرة ولا يبدوا عليه أنه سوف يكون منافسًا قويًا للمرشحين الآخرين فإن المشاعر المحايدة تكون هي السائدة بين الناخبين، وهو ما يمكن اعتباره نقطة ايجابية يمكنه الاستفادة منها إذا ركز دعايته علي هذا القسم المحايد من الناخبين.

5- صياغة الرسالة الانتخابية

رسالتك “قصيرة – واضحة – متسقة – متفردة – مقنعة – صادقة – مهمة – مكررة”

بعد أن قمت بتحديد أن الفئات التي سوف تخاطبها وتستهدفها عليك أن تقرر ماذا ستقول له لإقناعه .. هذه حملتك .. وهذه رسالتك التي تخبر الناخبين لماذا أنت تتنافس للوصول لهذا المنصب، ولماذا يجب عليهم أن يصوتوا لك بدلا من الآخرين، ورسالة حملتك ليست البرنامج الخاص بك، والذي تخبر به الناخب ما الذي سوف تقوم به إذا قام بانتخابك.

وتذكر بأن الناخب يضعك في مؤخرة اهتمامه حيث تشمل القائمة ما هو أهم منك، من حيث كيفية المعيشة وهل النقود كافية أم لا .. علاقته بشريكة حياته .. مستوي أطفاله في الدراسة .. خسارة فريقه المفضل وهل سيظل يخسر دائمًا من أقرب منافسيه؟ ثم بعد كل هذا تأتي أنت متذيلًا قائمته، فتأكد من تأثير رسالتك الانتخابية علي الناخبين.

عليك أيضًا من بلورة القضايا السياسية العامة ومعرفة جميع الأبعاد المترتبة عليها في الإطار الذي يتماشي مع قناعتك، لكي لا تقوم بعد ذلك في الرجوع في مواقف تجبرك علي خسارة قطاع من جمهورك، وعليك صياغة مواقفك بحيث تحقق المعايير التالية:

1/ التركيز علي المشكلات التي تواجه أهل الدائرة الانتخابية.

2/ الوضوح في اقتراح أساليب حل هذه المشكلات، علي أن تتسم الحلول بالعملية والتطبيق المنطقي.

3/ الانطلاق من مشكلات أهل الدائرة لمناقشة المشكلات العامة التي تواجه الوطن والمجتمع ككل.

4/ العقلانية والاعتدال في طرح الإصلاحات المطلوبة علي المستوي الوطني، فالناس عادة ما تظهر إعجابًا بالحلول المتطرفة، ولكنها نادرًا ما تكون مستعدة لمساندتها.

5/ الإجابة عن السؤال الحائر: “كيف يمكن تحقيق الأهداف المرجوة؟”، وليس فقط تحديد ما هي المشكلات أو الأهداف المطلوب تحقيقها.

6/ الاعتدال في تقديم الوعود وإثارة التوقعات، لأن الوعود المبالغ فيها غالبًا ما تثير مشاعر عدم الثقة في السياسة والسياسيين.

7/ توظيف المناخ العام السياسي في المجتمع، واستعارة ببعض عناصره الأكثر جاذبية وثقة بين الجماهير وتوظيفها في الحملة الانتخابية.

8/ الاعتماد علي العنصر النسائي والاستعانة بناشطات من السيدات والفتيات وذلك للتوجه إلي الناخبات من النساء، بحيث يسهل التحدث معهم وزيارتهم في منازلهم بغير حرج.

6- التواصل مع الناخب

بعد أن انتهيت من صياغة رسالتك الانتخابية بما يتناسب الشريحة المستهدفة التي تم تحديدها، خطوتك التالية الآن التواصل مع الناخبين وتوصيل أفكارك وبرنامجك الانتخابي ورسالتك الخاصة، والاعتماد علي ما تم جمعه من معلومات في عملية البحث كاستخدام الشباب الانترنت أكثر من الناخبين الأكبر سنًا الذين علي الأرجح يستمعون إلي الراديو ويقرأون الصحف كل صباح،

أما ربات المنازل فعادة ما يشاهدون التلفزيون في الصباح، أما الرجال الذين في منتصف العمر فيشاهدونه في أوقات عالية المشاهدة، أما الناخبين في المجتمعات الأصغر عددًا فغالبًا ما يحضرون المؤتمرات الشعبية.

هذه المعلومات وأكثر يجب أن تكون قد حصلت عليها من عملية البحث في أول مرحلة وعليك الاستفادة منها الآن.

يتم التواصل بالطرق الآتية:

إلقاء وتوزيع الأدبيات:

عليك بتوزيع بعض من الأدبيات التي تحمل تعريف بسيط عنك عن طريق المتطوعين في حملتك الانتخابية القادرين علي تغطية مساحة كبيرة من الفئة المستهدفة من الناخبين المحتمل حصولك علي أصواتهم.

من باب إلي باب:

لعلها من أكثر الطرق فاعلية لإقناع الناخبين حيث الزيارات إلي سكن الناخبين والطرق علي باب منزلهم والانتقال من منزل لأخر ومن شقة لشقة والحديث كل واحد علي حدي سيجعلك قادر علي فهم المشاكل التي يواجهنها وتطويع رسالتك إلي اهتماماتهم الشخصية وقياس مدي التأييد، وغالبًا ما سيقدر الناخبون جهد المرشح الذي كلف نفسه عناء الزيارة للقائهم الخاص،

علي الرغم من أن هذه الطريقة تأخذ الكثير من الوقت إلا أن المرشح شديد الانضباط يمكنه مخاطبة 50 ناخب في اليوم الواحد وحوالي 300 ناخب في الأسبوع، وذلك تخصيص 3 ساعات في الليلة الواحدة علي أن يقضي ثلاث دقائق مع كل ناخب، لذلك شددنا علي وضوح وصدق رسالتك الخاصة.

الأساليب المرئية:

تتعلق بكل ما يجذب البصر من إعلانات علي النواصي واللافتات علي مساكن الناخبين والملصقات في الشوارع وعلي السيارات المزركشة التي تجوب الأحياء الرئيسة، أو إسم المرشح وصورته علي القمصان القطنية T-Shirts ، وهذه الطريقة قد ترفع من معرفة الناخب بالحملة واسم المرشح، إلا أنها ليس لها أي فعاليه في إقناع الجمهور بأنك الخيار الأفضل والذي يجب عليهم التصويت لك، غير أنها تخاطب قطاع واسع من الناخبين بدلًا من التركيز علي القطاع المستهدف.

المصادقة والتأيد:

دائمًا ما يقتنع الناخبون بالمرشح عندما يحصلون علي المعلومات التي يردينها من مصادر مستقلة عن الحملة، فالفوز بمصادقة القادة المهمين للرأي يعد مدعاة للفخر وعند الشروع في الحملة علي المرشح أن يعمل علي لقاء عدد مختلف من قادة الرأي العام في المجتمع.

7- مرحلة التصويت النهائي

جاء يوم تكليل مجهود ما قامت به حملتك الانتخابية، وعليك من بذل أضعاف المجهود في حشد الناخبين إلي مقار الاقتراع للتصويت لك، وذلك بتوفير وسائل الانتقال المختلفة والتي تحمل صورة المرشح بشكل واضح وتكون متوفرة طول فترة الاقتراع.

في هذا اليوم عليك بقيام بدعايا اللحظة الأخيرة والتي من شأنها التأثير علي الناخبين المترددين، وذلك من خلال توزيع الأدبيات الخاصة بك ومكبرات الصوت المحمولة علي سيارات تنتقل بين أركان الدائرة.

عليك التأكد من سير العملية الانتخابية بدون مخالفات والتأكد من وجود المندوبين والوكلاء ومتابعة سير العملية الانتخابية من خلال غرفة عمليات الحملة والتي تضم الأشخاص الأكثر إلمام بجميع مقار الاقتراع، ويكونوا علي تواصل مع كافة العاملين بالحملة، كما عليهم التعامل مع أي شائعة تطول المرشح مما تؤثر علي عملية التصويت.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  كن سعيداً

 ::

  يازمان الحزن في بيروت

 ::

  فلسطين والتاريخ الجزء الثالث

 ::

  ومضات من السيرة النبوية الشريفة الجزء الخامس

 ::

  ذكرى يوم الأرض..الامثولة والمعاني

 ::

  يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

 ::

  هل هي شـهادة الوفاة لمنظمة التحرير الفلــسطينية ...؟!

 ::

  الملك لقمان 4 قصة للأطفال

 ::

  عبد الناصر.... و ثورة 23 يوليو1952

 ::

  في يوم الصحة العالمي 2010 هل من لفتة لمرضى البلدان الفقيرة ؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  دراسة: الهند أرخص دولة يمكن العيش فيها في العالم

 ::

  9 عادات عليك التخلي عنها لتزيد إنتاجيتك

 ::

  فولك اسيد

 ::

  كيف نشجع المصريين في الخارج على تحويل مدخراتهم ومواجهة مخططات الإخوان لجذب هذه المدخرات وضرب الإقتصاد

 ::

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر

 ::

  بلير: دمّرت بلادكم لأجيال قادمة… ولن أعتذر

 ::

  العراق و الشرق الاوسط ,, ما بعد أوباما

 ::

  الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع

 ::

  قرابين أخرى.. تُنحر على يد سدنة هيكل الولاية!

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 6

 ::

  جاسون بورن (2016): مدرسة مذهلة في سينما الأكشن:مطاردة عبثية جامحة بين الوكالة وعميلها المتمرد "بورن"!

 ::

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

 ::

  العرب واللغة العربية من خلال أبي القاسم الشابي

 ::

  خواطر حول التعليم






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.