Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!
د.م.احمد محيسن   Friday 22-07 -2016

مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!! من لم يتحرك ضميره للوقوف مع خيارات الشعب التركي وديمقراطيته التي بناها ودفع ثمنها غالباً .. فذنبه على جنبه..
بعد سماعنا ومشاهدتنا هذا الكم الهائل من عدوانية الإعلام الغربي الممنهج ضد الشعب التركي ورموزه في كل صباح.. وتزداد وتيرته بازدياد تمكن الشعب من كشف ملابسات المؤامرة الدموية التي أحيكت ضد تركيا الصاعدة.. لا يمكن لنا إلا أن نكون مع الشعب التركي وشرعيته وخياراته...!!

هو تحريض مقيت مقزز.. مستمر بوتيرة عالية.. يبث بذور الفتنة بين أبناء الصف الواحد والأسرة الواحدة.. بطريقة تم صناعتها في مختبرات صناعة تقنية الإنقضاض على مقدرات الشعوب الناهضة بخياراتها الديمقراطية من دول العالم الثالث...!!

فهم يريدون ويعملون على ضرب الإقتصاد التركي بكل وسيلة...!!

ويريدون مساندة الإنقلابيين ودعمهم بطريقة غير مباشرة بعد فشلهم هذا .. وذلك بإرسال وفود من جمعيات ما يسمونها جمعيات حقوق الإنسان وما شاكلها .. لمتابعة احوال الإنقلابيين وكيف سيتم محاكماتهم.....!!

يحرضون الأقليات في تركيا خاصة غير المسلمة منها على النظام ...!!

يحركون قضية الأكراد ويحرضوا بعض الإتجاهات هناك على التحرك ضد الحكومة وإثارة البلابل...!!

يدفعون المعارضة للتصدي لأي وسيلة ديمقراطية تفضح حجم المؤامرة التي تمت وكشف خيوطها...!!

يختصرون تركيا بشخص رئيسها ويحرضون عليه للنيل منه.. لأنه الأقوى في المشهد ويشكل رمزية للنظام...!!

يخيفون الناس من التوجه إلى تركيا لعدم استقرارها وأن حياتهم ستتعرض هناك للخطر.. لضرب قطاع السياحة في تركيا ...!!

يطبخون معارضة ستكون قوية خارج الحدود التركية وسيقدموا كل أنواع الدعم لها.. بوسائل إعلام مكتوبة ومرئية .. وتشكيل وجيش من المرتزقة يبث سمومه على وسائل التواصل الإجتماعي...!!

سيحرضون مؤسسات الهيئات الدولية الرسمية في هيئة الأمم المتحدة .. لأخذ موقف دولي ضد التحركات في تركيا .. لإضعافها دوليا وتشويه صورتها...!!

يطرحون شعارات ومطالب يريدون إسقاطها على تركيا من دون غيرها.. وتمس السيادة التركية .. وبذلك برهان على أنهم كانوا يعتقدون بأن تركيا .. هي حديقة خلفية لهم للزراعة وجني الثمار بدون أي ثمن...!!

يلوحون بنوع من أنواع المقاطعة الإقتصادية لكي يتضرر المواطن التركي ويثور على النظام.. هي خطوات اتبعوها في الشقيقة العراق...!!

سيفتحون الأبواب لمن هرب او سيهرب من هؤلاء المجرمين الإنقلابيين ومنحهم اللجوء عندهم وتسمينهم وربربتهم...!!

ييغذون الفتنة بين صفوف الشعب التركي الواحد في الإغتراب .. بين مؤيد للنظام ومعارض له ... وستصل لحد التخويف من الوضع الذي سيصنعونه بين صفوف الأتراك في الخارج.. لإرسال رسائل للعالم تفيد بعدم استقرار تركيا...!!

وفي النهاية سيدفعون البعض للعمل على التخلص من الرئيس التركي بالطرق التي يصعب كشفها بسهولة .. تماما كما تخلصوا من الشهيد ياسر عرفات...!!

نلاحظ أنهم قد فقدوا ألسنتهم حول الوضع في فلسطين وفي مصر وغيرها وغيرها.. فهذا هو المكيال بمكيالين.. وهذه هي الديمقراطية التي يعرضون فصولها...!!

هذا فقط غيظ من فيض مما نسمعه هذه الأيام بكثافة وفي كل نشرة أخبار وفي كل وسائل الإعلام في الغرب تحديداً...!!

لكننا نعتقد بأن تركيا ستخرج من عنق الزجاجة.. وينطوي صفحة محنتها.. ويتعود أقوى مما سبق .. بل وسيتغير وجه المنطقة بعد الذي حدث ... وشعبها سينتصر على ظلم الطالمين بإدن الله...!!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  برهان إبراهيم كريم -  سوريا       التاريخ:  23-07 -2016
  مقال تافه يدافع عن اتفه واقذر واحقر رئيس هو اردوغان ويزيف الحقائق حين يعتبر ان الغرب تىمر عليه بينما الغرب وواشنطن وروسيا والعالم والصين وقفوا معه ليس لانه شرعي ومنتخب وانما لامور أخرى لايدركها سوى كل شريف ومؤمن بالله رب العالمين


 ::

  الأقصى يقسم ....وغزة تنتظر العدوان المزدوج عليها

 ::

  في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى

 ::

  محمود الطيطي..شهيد فلسطين..لا نامت أعين الجبناء!!

 ::

  إن لم تكن انتفاضة فلسطينية..فماذا تكون؟!

 ::

  الأسرى هم العنوان.. وفلسطين..هي الأرض والقدس والإنسان ..!!

 ::

  هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟!

 ::

  لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!!

 ::

  انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!!

 ::

  سيد آرند الألماني .. فلسطيني الانتماء .. شكرا لك ...!!


 ::

  تراب وباسل زايد.. دراسة تحليلية

 ::

  كان هنا...كان يشبهني

 ::

  لا يمكننا أن نرقص على جراح شعبنا!!

 ::

  الخروج من استقالة الأمة

 ::

  الهجرة النبوية من الإضطهاد والمحاربة إلى الدولة والتمكين

 ::

  كذاب.. كذاب.. نوري المالكي!

 ::

  إما المصالحة وإما المال!

 ::

  الاعلام الفلسطيني بين النظرية والتطبيق

 ::

  لم يحن وقت المصالحة الفلسطينية

 ::

  مخجل ومعيب ما يجري في الساحة الفلسطينية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أحكام النسب فى الإسلام

 ::

  لعرب وإسرائيل في مقولة صراع الغرب مع الإسلام؟!

 ::

  وأسام منك...

 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.