Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الأحرار بانتظار الفرج !!
علي الخُزاعي   Thursday 25-08 -2016

الأحرار بانتظار الفرج !! مذ أن فقهنا الحياة ونحن نعرف أن الثائر ضد أي نظام تعسفي , رمز من رموز بلده فالنظرية أن الثوار ضد الظلم أو الدكتاتورية أو الاحتلال هدفهم الوطن والناس وليس هناك غاية فردية .
جميع الشعوب وضعت ثوارها رموزا وأمثلة يحتذى بهم إلا في بلدنا "العجائب" والمليء بالعكسيات فسجونه تعج بآلاف الثوار بتسمية معتقلين وعلى مختلف التهم كبيرها وصغيرها صحيحها وكاذبها , ولكي لا اقع في الخطأ ولا يُفهم الكلام على انه دفاع عن المجرمين والخارجين عن القانون,, فمن اعني هم ابناء التيار الصدري الذين دخلوا المعتقلات بتهم كثرت تسمياتها الا انها "وبكل وضوح "مقاومة الاحتلال الامريكي " فان كان للامريكان انصار ومساندين في العراق فهذا لا ينفي ان من قاومهم ورفض وجودهم في العراق هو مقاوم وثائر وليس مجرم خارج عن القانون وايضا ليس من العدل مساواتهم بمن تلطخت ايديهم بالدماء او من سرق المال العام او ارتكب اي جريمة مخلة بالشرف والانسانية .

ومما هو واضح بوضوح الحقيقة التي لا يحجبها غربال التزييف ان ابناء التيار الصدري ساروا على منهج رفض التدخل الخارجي والاحتلال ومقارعة الانظمة الفاسدة وهو المنهج الذي خط بدماء سماحة السيد محمد الصدر "قدس" وحقيقة كون سماحته مقاوم وثائر على الظلم والدكتاتورية وقوله بوضوح "كلا كلا امريكا" تبرر اتباع ابناء الخط الصدري لهذا الطريق في مقاومة الاحتلال وهي ليست جريمة يحاسب عليها القانون , لكن ماذا تقول لدكتاتورية القانون العراقي المطعم بالـ"المحسوبية" وخاصة للاجندات الخارجية

لابد لدولتنا الكريمة من مراجعة لوضع المعتقلين وتصحيح الخطأ في ضياع شبابهم بالمقاومة واخره في المعتقلات حتى يذهب العمر وهم بين سندان ومطرقة كلاهما لا يرحم فالمرتجى هو شمولهم بقانون العفو ونعود للقول ممن لم تتلطخ ايديهم بدماء او يرتكبوا جناية او جريمة ولم يكن جرمهم سوى "المقاومة" فليس من المعقول ان يسجن عراقي اكراما لـ"امريكي" !!! وليس من المعقول واننا في مرحلة التحول الديمقراطي ان يكون الثائر والمقاوم مجرم وينفذ بحقه اقسى العقوبات والاحكام

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ربيع حماس الثاني والعشرين

 ::

  المصلحة الوطنية واعراس الذل العراقية

 ::

  البحث عن الحب في يوميات أنثى

 ::

  مفهوم أوباما لتفوق وأمن إسرائيل

 ::

  تستحق جائزة نوبل للشجاعة ايها المنتظر الزيدي

 ::

  نعيمُ الجَنَّة حِسيٌّ ومَعْنَويٌّ

 ::

  متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم

 ::

  منظمة هابيليان ومكائد الشيطان!!!

 ::

  حتى يجيء عصر التنوير

 ::

  النظام الغذائي الصحي يقي من سرطان الثدي



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  رسائل الأحزمة الناسفة في السعودية

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.