لا يختلف اثنان أن التلفزيون وألعاب الكومبيوتر أخذت مكان القراءة بالنسب " > طفلك لا يحب القراءة؟ لا تقلقي فبيدك أن تحببيه فيها :: الركن الأخضر
Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

طفلك لا يحب القراءة؟ لا تقلقي فبيدك أن تحببيه فيها
  Tuesday 13-12 -2005

لا يختلف اثنان أن التلفزيون وألعاب الكومبيوتر أخذت مكان القراءة بالنسبة للعديد من الكبار فما بالنا بالصغار. في الماضي كان الطفل يقبل على المطالعة، ويقضي بعضا من وقته خلال إجازاته أو أوقات فراغه في قراءة القصص وغيرها نظرا لعدم توفر عناصر جذب أخرى، لكن اليوم ومع انتشار الفضائيات، وتحسن الوضع الاقتصادي لدى البعض، إضافة إلى تراجع الاهتمام بالنشاطات الفكرية عموما، فإن المطالعة أصبحت تُمثل بالنسبة للطفل عقوبة لا يستحقها، إذ يكفيه، حسب رأيه، أنه يقوم بواجباته المدرسية. إذا كان طفلك ينتمي إلى هذه الفئة، إليك هذه النصائح التي قد تساعدك على زيادة اهتمامه بالقراءة وتحفيزه عليها:
ـ اتركيه يختار ما يشاء من الكتب، وانتبهي لتلك الإشارات الخفية التي قد تساعدك على فهم ما يمكن أن يروق له وما لا يروق له من مواضيع.
ـ ناقشيه فيما يقرأه بأسلوب فيه بعض الندية والتشجيع، حتى تربطي علاقة حميمة معه، ويبدأ يتوق إلى تلك المناقشات التي تدور بينكما.
ـ إذا شعرت بأنه قد أصيب بالملل من كتاب معين، لا تفرضي عليه إكماله، الفكرة أن تجعلي القراءة بالنسبة له هواية ممتعة وليس واجبا، وإذا كان من هواة الأفلام السينمائية، فكري في أن تهدي له الكتب التي اقتبست منها أفلامه المفضلة؟
ـ استغلي مناسبة من المناسبات، عيد ميلاده مثلا، وقدمي له اشتراكا في مجلته المفضلة كهدية على أن تصله باسمه.
ـ اجعليه يشاركك في قراءة الصحف، في عطلة نهاية الأسبوع، وناقشيه فيها، فهذا سيشعره بالزهو ويدفعه على المثابرة على مشاركتك القراءة.
ـ خصصي له مكانا مناسبا للقراءة، حتى يشعر بقيمتها وبأهمية ما يقوم به.
ـ إذا رأيته يقرأ في ساعة متأخرة من الليل، لا تذكريه بوقت نومه، واتركيه يقرأ.
ـ استغلي النشاطات العائلية واشركي كل أفراد أسرتك الصغيرة في الألعاب التي تتطلب استعمال المفردات التي تعزز قدراته اللغوية والفكرة، بما فيها الكلمات المتقاطعة، لأنها ستساعده على تعلم مفردات جديدة وكذلك طريقة كتابتها.
ـ شجعي الابن الكبير أن يقرأ للصغير، فهذا سيدفع الأول للقراءة، والثاني على الاقتداء به فيما بعد.
ـ قومي بزيارة المكتبة العامة بصحبته بين الحين والآخر، حتى لو كان وقتك ضيقا، واجعلي من هذه الزيارة مناسبة أخرى لكي تستمتعا بصحبة بعضكما البعض وتقوية علاقة الصداقة أو الندية بينكما.
ـ شجعيه على كتابة مذكراته كل مساء، أو في آخر الأسبوع، على أن توفري له كل المستلزمات لذلك وتجعلي من هذا النشاط متعة له، ومرة أخرى لا تفرضي عليه أي شيء.
ـ تذكري دائما أن الوالدين هما القدوة التي يحتذي بها الطفل، حتى إن لم يعترف بذلك مباشرة، لذلك فإن مواظبتكما على القراءة ومناقشة ما تقرآن أمامه بأسلوب ممتع، أفضل طريقة لتدريبه على القراءة وتشجيعه عليها.
تذكري أن تدريب أو تحبيب الطفل على القراءة تبدأ حتى قبل أن يتعلمها، وذلك بالقراءة له بنبرة مثيرة، مع الإشارة إلى الصور التي تلهب خياله وتجعل من القراءة نشاطا يتوق إليه

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها

 ::

  الأردن لمن بناها وليس لمن نعاها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.