Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حملة أمريكية لدعم فتح ماليًّا وتنظيميًّا و7 شهداء في غزة
الأرشيف   Monday 16-10 -2006

الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء
في خطوةٍ توضح النوايا الحقيقية للأمريكيين ضد الفلسطينيين والعالم العربي قال مسئولون ومستشارون أمريكيون إن الولايات المتحدة بدأت في هدوء حملةً من المقدَّر أن تصل تكلفتها إلى 42 مليون دولار لتدعيم منافسي حركة المقاومة الإسلامية حماس قبيل انتخابات فلسطينية مبكرة محتمَلة.

وتتضمن الخطة تقديم أموال للمساعدة على إعادة هيكلة حركة فتح التي يتزعَّمها رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس، وتقديم التدريب والمشورة الإستراتيجية لساسة وأحزاب علمانية، على أمل النجاح في التصدِّي لحركة حماس في أية انتخابات تشريعية محتمَلة تجري في الأراضي الفلسطينية؛ بسبب الأزمة الحالية حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ونقلت وكالة (رويترز) عن وثيقةٍ أمريكيةٍ رسميةٍ أن المشروع يهدف إلى توفير بدائل سمَّاها "ديمقراطية" للبدائل السياسية التي زعم أنها "شمولية" أو "إسلامية متشدِّدة"، في إشارةٍ إلى حركة حماس، وذكرت الوكالة أن أحد المستشارين الأمريكيين قال إن "الخطة تنفَّذ دون ضجَّة"؛ وذلك لـ"حماية الفلسطينيين الذين يتلقَّون مساعدةً أمريكية" وهو ما يؤكد التصريحات التي يطلقها المسئولون في حركة حماس من تعاون أطراف في حركة فتح مع جهات خارجية.

كما أشار مدير عمليات المعهد الديمقراطي القومي (ومقره الولايات المتحدة) في الضفة الغربية وغزة مايكل ميرفي إنه بدأ مؤخرًا إجراء محادثات مع زعماء من فتح وأحزاب أخرى حول كيفية تحسين أدائها في أي انتخابات.

وأوضح أن "التركيز ينصبُّ حتى الآن على الإصلاح الحزبي الداخلي"، لكنه أشار إلى أن ذلك البرنامج الذي ينفَّذ بتعاون وثيق مع وزارة الخارجية الأمريكية "سيبحث أيضًا سبل مساعدة فتح وغيرها على توصيل رسالتها للناخبين".

وستُستخدم الأموال الأمريكية أيضًا لتشجيع جماعات "المراقبة" والصحفيين المحليين على مراقبة أنشطة حماس، بينما سيُخصَّص ما يصل إلى 5 ملايين دولار لمدارس فلسطينية خاصة تقدم نظامًا تعليميًّا ذا قيم معينة.

ومن جانبه أعلن المدير العام للملتقى الفكري العربي عبد الرحمن أبو عرفة أن الأمريكيين أجرَوا اتصالاتٍ به قبل شهرين، لكنه رفض قبول أموال مخصصة لبرنامج يستهدف إقصاء حركة حماس، وقال "لا يمكننا أن نكون في موقف يقضي بعدم الاعتراف بحكومة انتخبها الشعب" ونفى بصورة قاطعة أن يكون هناك أية خطط لدى المعهد من أجل قبول أموال ضمن تلك الخطة الأمريكية.

وفي تعليقه على الموضوع نفى القنصل العام الامريكي في القدس المحتلة جيكوب والس وجود شيء جديد في هذه الخطة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تنفِّذ "ومنذ أعوام طويلة" برامج في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة "تهدف إلى ما سماه دعم تطوير الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني".

ووصف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس فتحي حماد الخطةَ الأمريكية بأنها جزء من مؤامرة لإسقاط حكومة حماس، وقال لـ(رويترز) إنه "تحدٍّ تدركه الحركة"، مشيرًا إلى أنها ستواجهه.

وتحاول حركة فتح إشعال الوضع الداخلي الفلسطيني لإسقاط حكومة حماس؛ لتعود إلى رئاسة الحكومة الفلسطينية وتلقَى الدعم من الصهاينة والأمريكيين في ذلك، وهو ما كشفته تقارير إعلامية غربية قبل صدور تلك الوثيقة.

وبخصوص الأزمة حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية جدد رئيس الوزراء إسماعيل هنية رفْضَ حركة حماس الاعترافَ "بشرعية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية"، كما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني "على الطراز الأمريكي"، وأكد أن الحكومة الحالية مستمرةٌ في عملها، مشيرًا إلى أنها "إن سقطت فسيكون ذلك شرفًا لها".

واستمرت حركة فتح في إثارة الأوضاع الداخلية الفلسطينية؛ حيث هاجم نوابٌ من كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومةَ الفلسطينية، مدَّعين أنها "عنصرية وفاشية"، وهو ما رد عليه وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام باتهام أطراف فلسطينية بأنها "تعمل وفق أجندة خارجية" من أجل عرقلة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

عن
إخوان أون لاين

المرسل
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  البحث العلمي

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة


 ::

  حرب مرشحة للتوسع

 ::

  برعاية كريمة من الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى العهد ونائب حاكم إمارة الشارقة افتتاح فعاليات المتلقى الحادي عشر لشباب دول الخليج العربية بمشاركة 6 دول

 ::

  الحذاء المُعتبر

 ::

  !! وهذا هو رأي المفتي : ولاعجب

 ::

  عطش مارد

 ::

  بلاؤنـا وتفرُّقـُنا منـّا وفينـا

 ::

  حالة زهايمر كل 7 ثوان في مصر

 ::

  شمشون الجبار بصمة على غايات التدوين

 ::

  حــــــريمة

 ::

  هل ينتظر سوريا السيناريو العراقي نفسه ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  كيف تصنع طفلاً متفائلاً؟

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  السجن فى القرآن






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.