Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه
كال ثوماس   Thursday 09-11 -2006

اصبح العالم يقف على ابواب مرحلة تاريخية كبيرة, حيث نحاول ارساء القواعد الخاصة بالفوز النهائي للديمقراطية, سعيا منا لتحقيق الانتصار على ايديولوجية الكراهية, ولاجل الحاق الهزيمة بالارهاب وبالدول المارقة, ولكن مع استبعاد حدوثه في زماننا, ومن الممكن تحقيقه في المستقبل البعيد. تقول ذلك كوندوليزا رايس الكاملة المكملة بردائها الاسود وهي تشرح ما يحدث بالعالم ومناطق التوتر فيه.

* وزيرة الخارجية رايس: ما السبب الكامن وراء كون الكثير من مناطق التوتر في موقف تحدي للولايات المتحدة الامريكية, وبشكل متزامن? فبالاضافة الى العراق وايران, هناك كوريا الشمالية, فنزويلا, ونيكاراغوا, حيث اصبح بامكان دانييل اورتيغا العودة للسلطة في حالة فوزه بالانتخابات التي من المقرر ان تجرى في هذه الايام الست من المشتاقين للحرب الباردة, وقت ان كنا قادرين على تحديد من هو العدو?
- لقد درست العلوم السياسية في الجامعة, وكانت الحرب الباردة تمثل شكلا من اشكال النظام العالمي. لقد حالفكم الصواب من خلال القول ان هوية العدو كانت في غاية الوضوح, ومع انهيار وتحقق نهاية نظام الاتحاد السوفييتي, كان الاعتقاد لدى الكثيرين ان ذلك سيكون بمثابة نهاية التاريخ, وفقا للتعريف الذي طرحه صديقي فرانسيس فوكوياما, ولم نأخذ بالحسبان حينئذ ان بعض التهديدات غير التقليدية هي اخذة في الظهور بعمق الصورة, تصاعد وتيرة الارهاب الدولي, وشرق اوسط كان يعتقد انه يتمتع بالاستقرار, في الوقت الذي كان فيه ذلك الاستقرار مزيفا, وظهور دول تسعى جادة لامتلاك اسلحة الدمار الشامل, مثل ايران وكوريا الشمالية. وبالنسبة للشرق الاوسط وبالذات, فاني اعتقد انه قد بات من الواضح الان وجود نوع من الهيجان, في اللحظة التي بدأ فيها الاشخاص باعادة تنظيم انفسهم من حول مبادئ ورؤى سياسية مختلفة فنحن امام استهلالات تحول تاريخي كبير, ولا يساورني اي شك في امكانية تحقيق ذلك, ولكن من الممكن ان يتم ذلك في المستقبل البعيد.

* هناك من يعتقد بعدم امتلاك امريكا لما يكفي من الشجاعة لمواجهة حرب من الممكن ان تمتد لعشرات السنين?
- لدينا الارادة والعزم لفعل ذلك, ولكن من الواجب رؤية الامريكيين لمدى النجاحات المترتبة على ذلك, وليس لدي اي شك بهذا الخصوص, ومن الاهمية بمكان الاستمرار في ان نكون حاضرين, بطريقة تجعل من السهل فهم التضحية التي نطالب فيها, ولكن من الاسهل العمل على سرد احداث العنف بدلا من النجاحات السياسية البطيئة.

* يشغل وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر منصب مساعد رئيس لجنة مؤلفة من كلا الحزبين, تختص بأبعاد السياسة الامريكية في العراق, ويشير بيكر الى ضرورة تبني مشروع خطة اطلق عليه اسم »ب« هل لديكم علم بذلك?
- كلا, وانا شغوفة للتحدث اليه والامر متعلق بشخصيات رفيعة, تتمتع بخبرات كبيرة, وانا متأكدة انه سيصدر عن تلك اللجنة توصيات ذات فوائد كبيرة, فكلنا يبحث عن افكار جيدة ومن الطبيعي ان لا تكون تلك الافكار الطيبة حكرا علينا, وبشكل منعي.

* هناك من بين الديمقراطيين وفي وسائل الاعلام من يعتقد ان من واجب الولايات المتحدة التحدث الى اعدائها مثل سورية, ايران, وكوريا الشمالية, فهل يكون هذا من المريح اذا ما تحركنا باتجاه المواجهة المباشرة, من غير وضع شروط مسبقة?
- يكون من الافضل فيما لو لم يكن الجلوس من حول الطاولة مقتصرا على الولايات المتحدة وكوريا الشمالية, حيث من الافضل ان يشمل ذلك اطرافا اخرى مهتمة بالقضية, ولكنه اعتقاد خاطئ, القول اننا لم نعقد لقاءات مباشرة مع كوريا الشمالية, فخلال المفاوضات التي ضمت الستة المعنيين, كان مساعد وزيرة الخارجية كريس هيل قد شارك في عشاء مع الكوريين الشماليين, نظرا لانه في حالة ما ان توصلوا الى اتفاق يخص الولايات المتحدة بشكل منعي, كما حدث في عام ,1994 فلن يكونوا عرضة لضغوط الصينيين او الروس.

* في حالة ما ان حقق الديمقراطيون الاغلبية في مجلسي النواب والشيوخ, فهل ستواصل ادارة بوش انتهاج نفس الخط السياسي?
- لقد كان الرئيس في غاية الوضوح في دفاعه عن الاسباب التي تثبت صحة سياستنا, فهل تسألني ان كنا قد حققنا نتائج طيبة في كافة مناطق التوتر هذه? يمكنني القول لا في الوقت الحاضر. ولكننا قد وصلنا الى منتصف الطريق في الكثير من الحالات, فسيتخذ الامريكيون خياراتهم. ولكني اعتقد ان الرئيس كان قد دافع بحرارة عن طيب مبادراتنا السياسية.

* ولنبقى ضمن موضوع الانتخابات, ما اذا تعني بالنسبة لكم عملية التصويت في نيكارغوا وامكانية عودة اورتيغا الى السلطة?
- فلننظر ان كانت حقيقة مسألة تراجع نيكاراغوا عما انجزت من خطوات, وينحصر هدفنا في العمل على ضمان اجراء انتخابات حرة, وقانونية وعدم تعرض المعارضة للقمع والارهاب ويعول كثيرا على تبني سياسات وجهة نحو اقتصاد السوق الحر, التي تصدر عن اليسار, كما هو الحال في البرازيل او تشيلي او عن اليمين وليس لدينا اية مشاكل كان تحول دون التفاوض مع حكومات يسارية فنحن نتفاوض مع تشيلي وبنجاعة مع كل من البرازيل والاورغواي.

* ولكن ليس مع فنزويلا ومع كوبا بكل تأكيد?
- بشكل عام, فان لنا علاقات جيدة مع فنزويلا, ولكن الحاجة تقضي بوجود رئيس يعمل على احترام المؤسسات الديمقراطية, وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لجيرانه.

* يبدو ان مصر متجهة نحو تبني برنامج نووي?
- المصريون بصدد اتخاذ قرار يتعلق باحتياجاتهم الطاقية, ولقد اخبرت انهم يمتلكون احتياطا نفطيا يكفي لمدة 15 عاما, ومن الغاز الطبيعي لمدة 34 عاما: وهو ما لا يكفي لسد حاجات اقتصاد متنام ويشكل استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية خيارا حقيقيا للشعوب, اذا ما اردنا ان لا تكون معتمدة على النفط في اماكن نفضل ان لا يكون كذلك, ولكن من المفترض العمل على التقليل الى اقصى حد من خطر قدرة دولة ما على المضي قدما في تنفيذ برنامج تسلح نووي مخضبة اياه تحت غطاء برنامج نووي للاغراض السلمية, وهو ما يدور النقاش بشأنه مع ايران, فبالامكان الحصول على النووي المدني, ولكن ليست التكنولوجيا التي من شأنها ان تؤدي الى انتاج اسلحة نووية.

* كنتم قد تعرضتم للنقد الشديد من قبل الجماعات اليهودية المحافظة نتيجة ملاحظاتكم الاخيرة المتعلقة بالدولة الفلسطينية, والتزامكم تجاه دولة قابلة للعيش الى جانب اسرائيل علما ان ذلك كان قد مثل سياسة الادارة منذ البداية..
- نعم. فاي استطلاع يتم اجراؤه داخل الاراضي الفلسطينية سيكشف عن ان ما نسبته 70% من السكان هم على استعداد تام للعيش الى جانب اسرائيل حيث تحدوهم الرغبة في العيش بسلام, مع التأكيد على تزايد اعداد المتطرفين, الذين سيكون من الصعوبة بمكان التفاوض معهم, مثل حزب الله في لبنان, وحركة حماس في فلسطين, اللذين من المفترض ان يتم التعامل معهم بمعيار الارهابيين ولكن الغالبية العظمى من الفلسطينيين هم تواقون بكل بساطة الى تحقيق حياة افضل فهم شعب متعلم ولديه ثقافة تعود للمجتمع المتمدن.

ولا اعتقد ان الامهات راغبات في ان يكبر ابناؤهن ليتحولوا الى ارهابيين انتحاريين, بل اؤكد على تطلع تلك الامهات لليوم الذي يذهب فيه ابناؤهن الى مقاعد الدراسة في الجامعة حين يكبرون, واذا ما كن قادرات على خلق الاوضاع السليمة, فهذا ما سيفعلنه بكل تأكيد.

* واذا ما كانت رغبة الرئيس تقضي ان تبقوا الى جانبه للسنتين الاخيرتين?
- هذا يعتمد بمجمله على الرئيس فليس لديه اية خطط للعامين القادمين.

* لم يكن احد يتخيّل قبل اربعين عاما ان بمقدور امريكي من اصل افريقي الترشيح للفوز بالمنصب الرئاسي, ويبدو انكم تحظون بجميع الشروط الضرورية, ألا يوجد ما يحول دون ترشحك كرئيسة للولايات المتحدة?
- رغبتي هي التي تغيب بين تلك الشروط, شيء متعلق بالرغبة فيه, وانا غير راغبة بذلك, انا عاشقة لهذا البلد, وسوف ابحث عن طرق اخرى للاستمرار في خدمته.


عن لاريبوبليكا الايطالية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تقرير إسرائيلي: 30%من اليهود مقابل 50% من العرب تحت جيل 17عاما

 ::

  الهيروين يسود المدارس الإبتدائية فى سكوتلندا!

 ::

  باي حال عدت علينا ياعيد

 ::

  باحثون هنود يتمكنون من إطالة عمر ثمار الطماطم

 ::

  فيتامين د يخفف من نوبات الربو

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.