Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

جيش المهدي .. الذي لا يمكن السيطرة عليه
د. عبدالاله الراوي   Sunday 26-11 -2006

جيش المهدي .. الذي لا يمكن السيطرة عليه ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

الكلمة التي نقوم بترجمتها قام بكتابتها فرات العاني من بغداد ، وتم نشرها في مجلة لو بوان الفرنسية بعددها الصادر بتاريخ 16/11/2006.

وقد قمنا بترجمتها لكونها تشير إلى بعض الحقائق المهمة ، منها بشكل خاص التأكيد على اعتراف مقتدى الصدر بقيام عناصر جيشه بعملية القتل الطائفي وارتكاب الكثير من الجرائم.

كما أن المقال يشير إلى انشطار جيش المهدي إلى ثلاثة أقسام : الأول تسيطر عليه سوريا والثاني يتبع إيران والثالث بأيدي مجرمي الأحياء.

وهنا علينا أن نؤكد بأن إيران لا تسيطر ، فقط ، على قسم من جيش المهدي ولكنها تسيطر على كافة الكتائب الشيعية الكبرى ، سواء منظمة غدر أو تلك التابعة لحزب الدعوة أو حزب الله أو غيره.

بالنسبة لجماعة مقتدى الصدر فإن إيران تقدم الدعم والمساعدات ، المادية والعسكرية ، إلى جيش المهدي ، وتقوم بنفس الوقت بتقديم هذه المساعدات إلى العناصر المارقة والتي خرجت عن سيطرة الصدر . وذلك حسبما نقلته رويترز عن مسئول أمريكي .( مسئولون أمريكيون : إيران تدعم الملبشبات بالأسلحة وملايين الدولارات . شبكة الرافدين الإخبارية . 29/9/2006 )

أما قضية كون سوريا تسيطر على شطر من هذا الجيش ، ففي الوقت الذي نؤكد فيه بأن سوريا تدعم مقتدى الصدر ، ولكننا لم نجد أي مصدر يعتمد عليه يؤكد كونها تفرض سيطرتها على قسم من الجيش المذكور.

ولكن مع ذلك علينا أن نشير إلى أن أحد المسئولين في القيادة العليا للحركة السياسية للصدر قال : " ليس هناك انقسامات بين جيش المهدي أو بين أعوان الصدر ، هناك أقلية فقط وأقلية صغيرة جدا يتأثرون بدول مثل سوريا وإيران ، لكنهم لا يمثلون جيش المهدي " ( العراقيون يخشون من استمرار عجز المالكي عن كبح جناح المليشيات : ميدل ايست اونلاين . 11/11/2006 )

كما أن أحد رجال الدين البارزين ذكر " توجد ثلاث أجزاء في جيش المهدي : جزء تديره سوريا تحت شعار القومية العربية ، وجزء تديره إيران ثم يوجد المجرمون أيضا ." ( مسئولون أمريكيون ... نفس المقال أعلاه. )


ترجمة المقال


كثير من المسئولين العراقيين اعترفوا : أن الوقت أصبح متأخرا لغرض السيطرة على أكبر الكتائب ( مليشيات ) الشيعية في البلد : جيش المهدي .

رئيسهم الديني مقتدى الصدر فقد السيطرة على محاربي هذا الجيش ، الذي يقدر عدده بعشرات الآلاف .

وإن رئيس الوزراء العراقي ، نوري المالكي ، عاجزا عن عمل أي شيء ، رغم أن هذا العجز سيؤدي إلى فشله وخسارته .
في مدينة الثورة ( الصدر ) في بغداد، هناك العشرات من رؤساء الأحياء الذين يتحاربون فيما بينهم على حدود مناطق نفوذ كل منهم .

إن كل من مسئولي القطاعات هؤلاء ، لديه محاربيه الذين يتبعوه شخصيا مع إمام يلتزم مواقف هذا المسئول ومحاربيه ويدافع عنهم.

مقتدى الصدر مع اعترافه بعجزه على السيطرة على جيشه فهو يعترف أيضا بعمليات قتل السنة باسم الإسلام الشيعي. هذا القتل الذي يقترف من قبل " عناصر لا يمكن السيطرة عليها ". وبقول : بأن فرق الموت التي تقوم بالجرائم الفظيعة ، تقوم بها لحساب دول أخرى مثل إيران وسوريا .

وهكذا فإن أحد المسئولين الشيعة يشير إلى انشطار جيش المهدي إلى ثلاث أجزاء : الأول تسيطر عليه سوريا ،والثاني يتبع لإيران والثالث بأيدي مجرمي الأحياء.

هذا الانشقاق أنكره مستشاري مقتدى الصدر ، الذين يعترفون مع ذلك بطابع عدم إمكانية السيطرة على هذه الكتائب ( المليشيا ).

في جنوب العراق ، إن تقسيم الموارد ( نعتقد أنه يقصد ، بشكل أساس ، المبالغ الناتجة عن تهريب النفط العراقي – المترجم - ) ، أخذت طابعا مثيرا للقلق .

رغم أن كل من رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ، عبدالعزيز الحكيم ، ومقتدى الصدر ، متحزبين لإيران ، فإن المصادمات المسلحة ، تقع بشكل مستمر، بين الكتائب التابعة لهما : فيلق بدر ضد جيش المهدي .

بانتظار المخطط الأمريكي لاستراتيجية أمريكية جديدة ، فإن كل من رؤساء الكتائب يقدم بيادقه ( مسلحيه ) للأمام لغرض فرض سيطرته وتقوية نفوذه .

الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
E.mail: [email protected]


نص المقال المترجم



Irak
L'incontrôlable armée du Mehdi

Feurat Alani (à Bagdad)

Certains dirigeants politiques irakiens l'avouent : il est déjà trop tard pour mettre au pas la plus grosse milice chiite du pays, l'armée du Mehdi. Son chef religieux, Moqtada Sadr, aurait perdu le contrôle de ses dizaines de milliers de combattants. Au grand dam du Premier ministre irakien, Nouri al-Maliki. Dans les faubourgs de Sadr City, à Bagdad, ce sont désormais des dizaines de chefs de quartier qui se disputent des bouts de trottoirs. Ces responsables de section possèdent leurs propres combattants et même un imam rallié à leur cause. Aveu d'impuissance ? Moqtada Sadr a dénoncé les meurtres de sunnites au nom de l'islam chiite commis par des « éléments incontrôlés ». Des escadrons de la mort qui agiraient pour le compte de pays tiers comme l'Iran et la Syrie.

Un responsable chiite évoque ainsi un éclatement de la milice en trois parties. La première serait contrôlée par la Syrie, la deuxième obéirait à l'Iran et la dernière serait aux mains de criminels de quartier. Une scission niée par les conseillers de Moqtada Sadr, qui reconnaissent cependant le caractère incontrôlable de la milice.

Dans le sud de l'Irak, le partage des ressources entre milices chiites prend un tour inquiétant. Le chef du Conseil supérieur de la révolution islamique en Irak, Abdel Aziz al-Hakim, et Moqtada Sadr - pourtant inféodés à l'Iran - s'affrontent par milices interposées : la brigade Badr contre l'armée du Mehdi. A Bassora, Oum Qasr ou Diwaniyah, les combats entre l'armée du Mehdi et d'autres factions liées à l'Iran sont monnaie courante. En attendant l'amorce d'une nouvelle stratégie américaine, les chefs de milice avancent leurs pions



© le point 16/11/06 - N°1783 - Page 65


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  فضيحة النواب والكيل بمكيالين

 ::

  الكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا . القسم الأول

 ::

  استغلال عبدالباري عطوان لقضية اللاجئات السوريات واغتصابهن ( متعة )

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثالث والأخير

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثاني

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الأول

 ::

  روسيا والدعوة لمؤتمر دولي لبحث الأزمة السورية

 ::

  الاشتراكي الفرنسي هولاند والعلاقات الفرنسية – العربية .

 ::

  احتمالات حصول توتر في العلاقات بين تركيا وإيران على خلفية الملف السوري .


 ::

  أوهام السلام

 ::

  وَرْدَة

 ::

  من سيدفع فاتورة التعنت الكردي والانحيازالامريكي؟

 ::

  جمر الجوى

 ::

  رب كلمة أحيت أمة

 ::

  عيد بأية حال عدت يا عيد؟

 ::

  الأناناس يقوي العظام

 ::

  ذاكرة بحر

 ::

  الأعمال الحالية ودعمها ونجاحها

 ::

  حل قضية اللاجئين الفلسطينيين قبل التفاوض عليها



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  5 ثغرات تعوق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  حزب الله وموسكو بمثابة الترياق لسموم الأمريكي والأسرائيلي

 ::

  صناعة الإعلان تستيقظ على واقع جديد تصنعة «جوجل» و«فيسبوك»

 ::

  في ذكرى الانقسام : مقاربة مغايرة وتصحيح للمفاهيم

 ::

  طرق لعلاج شحوم البطن

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  رئيس الأركان التركي بالوكالة: الانقلاب "فشل"

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 2

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 3

 ::

  قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب

 ::

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.