Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الصراع ليس بين حزب الله وتيار المستقبل
الأرشيف   Sunday 03-12 -2006

المؤتمر الشعبي اللبناني
مكتب الاعلام المركزي

كمال شاتيلا: الصراع ليس بين حزب الله وتيار المستقبل بل بين أنصار الوصاية الأجنبية ومعارضيها
نخوض معركة ديمقراطية سلمية لإعادة تشكيل السلطة بما يلبي طموحات اللبنانيين

أكد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن الصراع في لبنان ليس بين حزب الله وتيار المستقبل بل بين أنصار الوصاية الأجنبية ومعارضيها، مشيراً الى أننا نخوض معركة ديمقراطية سلمية لإعادة تشكيل السلطة بما يلبي طموحات اللبنانيين.
وقال: كتيار وطني عروبي مستقل، طالبنا منذ اليوم الأول لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمحكمة دولية تشارك فيها جامعة الدول العربية من أجل كشف الحقيقة واقتياد المجرمين إلى العدالة، ولا زلنا عند مبدأ المحاكمة لأنه لا يجوز أن تمر جريمة ارتكبت بحق رجل كبير بدون عقاب وكذلك الجرائم الأخرى.. ولكن المشكلة اليوم بين الأطراف الموجودة والمتنوعة في الحكومة ليست بسبب المحكمة الدولية، لأن الكل يؤكد أنهم إتفقوا على موضوع المحكمة الدولية في مؤتمر الحوار، بل أعتقد أن الموضوع يتعلق بحكومة تنكرت لإتفاق الطائف والتوازن الوطني وميثاق العيش المشترك والسيادة والإستقلال وعروبة لبنان عن طريق إلتزامها بمشروع التدويل ووضع اليد الأطلسية على لبنان منذ عام ونصف، إستجابة لتقرير تيري رود لارسن والذي يوحي بالاشراف الدولي على القضاء اللبناني والشؤون السياسية والأمنية اللبنانية. لذلك نحن نعتبر أن هذه الحكومة فقدت دستوريتها حينما إلتزمت مشروع لارسن لتدويل لبنان، أي قبل وقت طويل من استقالة الوزراء مؤخراً، ووجود الحكومة محكوم في إطار الدستور، فإذا إنقلبت عليه فإنها تسقط مبرر وجودها وشرعيتها بنفسها.
وتابع شاتيلا: لقد نص إتفاق الطائف على إقامة منظومة مؤسسات دستورية متكاملة لا تستطيع إحداها أن تتجاوز الأخرى، وأرسى الدستور التوازن والتكامل بين هذه المؤسسات، ونص الطائف على إنشاء مجلس للشيوخ لم يبصر النور حتى الآن ولا أنشأته الحكومة الحالية التي هي إستمرار لمعظم الحكومات التي توالت على لبنان منذ عام 1992 وحتى اليوم. كما أن هذه الحكومة عطلت المجلس الدستوري المنوط به الحكم على مدى شرعية ودستورية أي قانون يصدر عن مجلس النواب أو يحال إليه من الحكومة، كما ينظر في نتائج الانتخابات النيابية وقانونها، وبتعطيله هذا المجلس عطلوا النظر في أكثر من عشرة طعون إنتخابية قدمت بعد الإنتخابات الأخيرة عام 2005، ولم يعد هذا المجلس موجوداً لينظر في مدى دستورية هذه الحكومة وما تقوم به.
لقد أصبح لدينا حكومة تفتقد التوازن في التمثيل ومطعون فيها من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب. واضح أن هناك تصدعاً في الوضع الدستوري اللبناني، مسؤولة عنه حكومة 14 آذار التي تحتكر القرارات الاقتصادية والسياسية وبالتالي تعتمد على الإستقواء بالأجنبي والحلف الاطلسي على الحل العربي المفترض أن يسود في لبنان.
وأضاف: ان أساس المشكلة بدأ منذ عامين ونيف وتحديداً بعد صدور القرار 1559 الذي شرعن التدخل الأجنبي في شؤون لبنان. وحينها طالبنا بمبادرة عربية ولكن قوى 14 آذار رفضت أي مبادرة عربية ومساعي جامعة الدول العربية للحل وإعتمدت فقط على إتفاقات مع الحلف الاطلسي. لذلك، وللأسف، وبدلاً من أن يصر العرب على مساعيهم لإقامة الحل العربي في لبنان إنكفأوا، وإستفرد بلبنان الأجانب طوال هذه الفترة مما أدى الى تعزيز السيطرة الأجنبية والتدويل في لبنان الامر الذي أوجد معارضة سنية واسعة ضد التدويل. وأمام هذا الواقع لا يمكن أن نصف المشكلة حالياً بأنها صراع بين حزب الله وتيار المستقبل، فهذا التصور يشوّه شكل الصراع ولا يعطيه بُعده الحقيقي، لأن الصراع اليوم هو بين قوى تؤيد السيطرة الأجنبية على البلد، وهي فئة محدودة شعبياً، وبين قوى وطنية تحررية ترفض السيطرة الأجنبية وهي الأكثرية الشعبية. فكيف يمكن للبناني حر أن يفرط بإستقلال بلده وبسيادته الوطنية لمصلحة السيطرة الأجنبية؟ لذلك أعتبر أن الصراع سياسي وليس طائفياً أو مذهبياً. فهناك قوى إسلامية ومسيحية في جانب 14 آذار والأمر نفسه في جانب المعارضة التي فيها سُنة ومنهم كل رؤساء الحكومات السابقين وفيها تيارات وطنية عروبية، وهناك شيعة ودروز متحررون من السيطرة الأجنبية ومسيحيون بأعداد كبيرة. هذا هو الواقع، والحل لهذه المشكلة أراه بأن تعلن هذه الحكومة رفض السيطرة الأجنبية فهل تفعل؟
وتابع رئيس المؤتمر الشعبي: هناك إحتلال إسرائيلي مباشر لأرضنا اللبنانية، واللبنانيون يخوضون المعارك من أجل تحرير أرضهم وليس تحرير أراضي دول أخرى، وحينما نرى تدخلاً إيرانياً فظاً في شؤوننا الداخلية فإننا سنرفضه تمسكاً بالوطن المستقل العربي في الصميم. لكن حتى الآن لا نلمس تدخلاً فظاً في شؤوننا، إلا أنهم يدعمون المقاومة كما باقي أطياف الشعب اللبناني، ولم نجد عملاً لأخذ نفوذ ايراني خاص في الساحة اللبنانية، وإن لمسنا ذلك فإننا سنكون أول من يعلن ذلك وهذا معروف عنا إضافة لحساسيتنا القومية العربية.
وشدد رئيس المؤتمر الشعبي على أنه حينما تكون هناك سيطرة أطلسية على لبنان، فإن ذلك يعني سيطرة للإدارة الأميركية حليفة إسرائيل والتي تدعمها بكل أسباب القوة من قنابل وصواريخ لتفتك بمجمل الشعب اللبناني وليس فقط المقاومة أو أهل الجنوب. إن العدوان الأخير كان بسلاح أمريكي ضرب كل مناطق لبنان تقريباً، وإن كان ركز هجماته على مناطق الجنوب والبقاع والضاحية، وهذا العدوان يستهدف، كما طالب ديفيد وولش بعقد معاهدة بين لبنان واسرائيل، وكما أعلنت كونداليزا رايس أنه آن الأوان لولادة مشروع الشرق الأوسط الجديد في لبنان، وكما كان الرئيس بوش قد أبلغ الرئيس السنيورة بهذا الكلام علناً عند زيارته واشنطن.
معنى ذلك أننا نواجه حرباً تقسيمية طائفية ومذهبية وعنصرية من جانب الأمريكيين والاسرائيليين لتقسيم بلدنا وإحياء المشاريع التقسيمية الإنفصالية فيه تحت عنوان الفيدرالية الذي تنادي به القوات اللبنانية. هذه هي المشكلة الحقيقية الآن وباقي المشاكل ثانوية من إقليمية أو غيرها.. وما أشبه اليوم بالأمس حينما حاول حلف الأطلسي إجتياح لبنان بعد إجتياح إسرائيل عام 1982 والذي وصل إلى بيروت وأراد فرض معاهدة إستسلامية لصالح إسرائيل علينا.
من هنا لا نجد أي إتهام لإسرائيل من قوى 14 آذار أو أي صوت يرفض مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولا أحداً منهم ردّ على رئيسة وزراء ألمانيا ميركيل حينما قالت إن القوات الألمانية والدولية جاءت الى لبنان للدفاع عن إسرائيل. إنهم يصمتون أمام هذه التصريحات والهجمات والتواجد المعادي في بلدنا ويفتشون عن أي ثغرة أو مأخذ ولو بسيط على العرب ليذموا بهم ويفسروا الإستقلال على أنه إستقلال عن العرب وإرتباط بالأجانب.
وختم شاتيلا بالتأكيد على أن القاعدة الشعبية الوطنية اللبنانية الإستقلالية تتمسك باستقلال لبنان وتخوض معركة ديموقراطية سلمية للتغيير لاعادة تشكيل سلطة جديدة عبر إنتخابات نيابية حرة تحت إشراف دولي وعربي، ليقرر الشعب اللبناني عبر البرلمان الجديد السياسة التي يريدها في لبنان ولا يقبل بأي حال من الأحوال إحتكار القرار من جانب فئةٍ مغامرة سبق أن غامرت بلبنان بالتعامل مع إسرائيل، وهي جزء من 14 آذار، وقامت بإرتكاب مجازر منها مجزرة صبرا وشاتيلا. لن يسمح الشعب اللبناني بتكرار هذه التجربة الدموية على الإطلاق.

المرسل
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  البحث العلمي

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة


 ::

  ما وراء التعديلات الدستورية في اليابان

 ::

  أذكى الطيور

 ::

  فلسطين وعـام 2010.

 ::

  اعادة كتابة التاريخ

 ::

  معادلة السيد والعامي نموذج لثقافة العبودية

 ::

  عيد اضحى حزين في غزة

 ::

  زواج المسيار يرفع حالات الطلاق بالسعودية

 ::

  استراتيجية فقر

 ::

  القتلى الإسرائيليون حقوقٌ وامتيازات

 ::

  عمو ذئب



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نتنياهو إلى صعود والسلطة إلى هبوط

 ::

  المياه سلاح خطير للتمييز العنصري

 ::

  وصار الحلم كابوسا

 ::

  فعلها كبيرهم هذا

 ::

  اغتيال «جمعة» و«الحساسية ضد الإرهاب»

 ::

  إسرائيل تدوس القرارات الدولية بأقدامها

 ::

  السلم الاجتماعي

 ::

  الجرف الصامد وجدلية الربح والخسارة !!

 ::

  لـيـلـة "عـدم" الـقـبـض على إردوغـان !!

 ::

  يوم محافظة ذي قار ... كما أراه

 ::

  القضية أكبر من راشد الغنوشي

 ::

  نحن والمشهد المضطرب دوليا وإقليميا

 ::

  طريق الاعدام يبدأ بـ"خمسة"






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.