الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

استدارة الظل (3)
يوسف فضل   Thursday 15-12 -2005

 احمد الحاج ياسين
في آواخر عام 1939كان القائد أحمد الحاج ياسين يقف في بلدته برقه وهو يراقب بالمنظار ( الدربيل ) ،كان قد غنمه في إحدى المعارك من الإنجليز، بلدة (بيت ليد ) الواقعه إلى الغرب من برقه وشرقي مدينة طولكرم حيث كان صديقه الحميم جدا الشهيد سعيد سليم من (بلدة بيت إيبا ) يقود إحدى المعارك ضد الإنجليز التي ظلت محتدمة من الصباح الباكر إلى ما بعد صلاة العصر وأدت إلى استشهاد القائد الشجاع سعيد سليم وخمسة وعشرين ثائرا وقبضت القوات البريطانية على بعض الجرحى والأسرى ، وقد شارك حوالي عشرة آلاف جندي انجليزي كما أعلنت بريطانيا حينها واثنتى عشر طائرة حربية ذات الأجنحة المزدوجه كنا نراها وهي تنقض على التلال حيث قامت القوات البريطانية بسد كافة منافذ الهروب على الثوار الفلسطينين .

كان أحمد الحاج ياسين يلتهب غضبا ويتميز غيظا لعجزه عن النجدة بسبب الطوق المحكم وأن سعيد كان صديقا توأما له وقد خاضا كل المعارك سويا حتى أنه قبل المعركة بيومين فقط جاء سعيد إلى أحمد الحاج ياسين من أجل تشكيل فصائل لمحاربة الإنجليز والإجهاز على العملاء وبات تلك الليلة في منزله .

كان الاثنين متشابهين لكن الشهيد  سعيد كان جريئا ففي كل معركة استشهد فيها قادة كان سعيد يخرج من الطوق ويوم استشهد عبد الرحيم الحاج في بلدة صانور كان سعيد الوحيد الذي خرج من الطوق عندما فاجأ الإنجليز بالقنابل ليخترقهم ويسلم بجلده ويوم معركة العطاره عندما استشهد المرداوي وصحبه كان هو وأحمد الحاج ياسين اللذين نجيا بانفسهما بعد أن اقتحما الطوق المضروب عليهم وبالأمس كانا يخططان سويا من أجل تجديد الثورة ثانية وكانا يذهبان إلى الشام مع بعضهما وكلاهما عضوا في جمعية الكف الاسود وكان الشهيد سعيد يأتي إلى برقه لينام عنده لأن قرية ( بيت إيبا) كانت مكشوفة للانجليز وكانا ملازمين للقائد العام ( أبو كمال) .

 

كان القائد أحمد الحاج ياسين مندوبا للثورة الفلسطينية في مدينة نابلس من قبل القائد عبد الرحيم ومعه بعد الثوار اعوانا له ومنهم السيد ذو الكفل عبد اللطيف ولم يكن للانجليز علم عنه بالرغم من أنه اشترك في كافة المعارك تقريبا وقاد معارك أخرى في برقه وحولها حتى وقع في أيدي الإنجليزي في بلدة العطاره . وجاء العميل الذي زعم أنه أحمد الحاج ياسين من الثوار لكنه أنكره وشهد انه ليس أحمد وانما أخوه محمد فاطلق سراحه بعد أن تعهد أن يسلمهم أخيه أحمد وهو أحمد .لكنه بعد أن اختطف ضابط بوليس بريطاني وراح أحدهم وأبلغ البوليس بأن أحمد اختطف ضابط البوليس وبعد ذلك عرف البوليس أنه من الثوار .وبعدها ظل اللورد كرادون ، الذي أصبح مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة إذ كان أيامها ضابط مباحث نابلس تحت اسم ( مُوفِتْ ) وكان يتكلم اللغة العربية ، وباصرار وعناد يباغت منزل احمد الحاج ياسين ولسنوات من أجل القاء القبض عليه لكنه صادر الصور الفوتوغرافيه له وللثوار التي أخذت في الجبال ودمشق والسبب في عدم تمكن اللورد كرادون من القبض على أحمد أن الأهالي كانوا يرسلون أطفالهم لابلاغه عن دخول العساكر إلى القرية فيركب حصانه ويلوذ بالفرار قبل وصولهم . في عام 1938 نشبت معركة بين قوات انجليزية والثوار في شرق بلدة برقه معركة سميت بمعركة (عين الدلبة) حيث أصيب فيها أحمد الحاج ياسين برصاصتين من متراليوز احداها كانت فوق القلب والثانية تحت القلب لكن لم يصب القلب واستمرت المعركة من الظهر حتى بعد المغرب وانسحبت القوات الإنجليزية بعد فشلها في تطويق الثوار . تم نقل أحمد الحاج  ياسين المصاب على ظهور الجياد إلى عدة قرى في الليل حيث وضعوا السمن الساخن على الجرح ووصلوا به إلى بيسان ثم عبر نهر الاردن تهريبا حتى المزاريب بجوار مدينة درعا ثم دمشق حيث ادخلته القيادة العليا للعلاج في المستشفى الايطالي وبقي فيها مدة شهرين حتى شفي ثم عاد لإستئناف الجهاد حتى نهاية الثورة وهو برتبه نائب رئيس فصيل النهضة العربية بقيادة الشهيد عبد الحميد المرداوي .

الشيخ حسن سلامة
االشيخ حسن سلامة من بلدة قولية قضاء اللد وهو من أبرز قادة ثورة عام 1936م وكان من تلاميذ الشيخ عز الدين القسام ،  وهو أحد القادة التاريخيين لثورة ال 36 مثل عبد الرحيم الحاج محمد (أبو كمال ) القائد العام للثورة ومحمد الصالح الحمد ( أبو خالد ) وعبد الحميد المرداوي ( أبو سلمان ) وسعيد سليم البيتاوي والشيخ فرحان السعدي والشيخ يوسف أبو درة وأحمد أبو بكر وحمد زواتا ، هؤلاء جميعهم استشهدوا دفاعا عن الدين والوطن باستثناء أحمد أبو بكر وحمد زواتا اللذان توفيا طبيعيا فيما بعد . أما أحمد الحاج ياسين الذي صدر بحقة حكم الإعدام فقد لجأ إلى الرياض، منذ عام 1940م مع 36 ثائرا فلسطينيا محكوم عليهم  بالاعدام من بريطانيا ، وتوفي فيها في 8/12/2003 كان الشيخ حسن سلامة قائد القطاع الغربي من فلسطين أو قائد منطقة لواء اللد الذي كان تتبعه مدينة يافا وقراها وحتى مشارف غزة . انتهى المطاف بالشيخ حسن سلامه الى المانيا الهتلرية مع مجموعات من الثوار بعد اخماد الثورة عام 1939م وقد تدرب تدريبا عاليا في جهاز ال (إس.إس) الهتلري وتخرج ضابطا ذا كفاءة عالية .
عاد الشيخ حسن سلامة إلى فلسطين عندما هبط بالمظلة من طائرة ألمانية مع مجموعة من الثوار الفلسطينين جنوب البحر الميت خطأ إذ كان المفترض انزاله مع مجموعته في منطقة حرجية تقع شمال البحر الميت بين أريحا ونابلس . واثناء هبوطه بالمظلة انكسرت رجله فلاذ بقبيلة بدوية مع زميله (ذو الكف عبد اللطيف ) فاستضافوهما وعالجوهما وامتنع الامير عبد الله أمير شرقي الاردن عن تسليمه لحكومة فلسطين . لكن زميلة ذو الكفل عبد اللطيف اعتقلتة القوات البريطانية مع الماني . وعبد اللطيف من بلدة بيت ايبا التي أصبحت اليوم جزءا من مدينة نابلس . وكان من ثوار ال 36 وقد أطلق سراحه بعد أن تنادى كل المحامين في فلسطين للدفاع عنه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية .
هجر الشيخ سلامه المشيخه لكن لقب الشيخ ظل عالقا به حتى استشهاده في معركة رأس العين  التي هي منبع نهر العولجا وتقع على بعد 20كم جنوب مدينة قلقيلية  وتقع على بعد عشرة أميال إلى الشرق من تل أبيب وذلك عندما شنت قوات الهاجاناة والبالماخ هجوما على قلعة رأس العين الكبيرة المشرفة على ضواحي تل أبيب ، ورصده اليهود وهو يقود المعركة وكان مع رفاقه يقف خلف مدرسة مجدل الصادق إلى الشرق من رأس العين فوجهوا إلية قذيفتي هاون سقط على أثرهما شهيدا عام 1948م ، وقد عم الحزن فلسطين على فقدها هذا القائد . وابن القائد هو على حسن سلامة  زوج اللبنانية جورجينا رزق ملكة جمال الكون الذي كان رئيس المخابرات الفلسطينية في لبنان وقتل في بيروت اثر سيارة مفخخة زرعها الموساد .

 

 محمد أبو جعب يغتال الجنزال اندروز

 في عام 1937م أغتيل الجنرال الانجليزي ( اندروز ) حاكم لواء الجليل في مدينة الناصرة  عندما كان يهم بدخول كنسية البشارة في مدينة الناصرة لاداء الصلاة فيها . وقد فر الثوار لكن قبض عليهم لاحقا بعد أيام . جاء الجنرال اندروز من بريطانيا وهو يزبد ويهدد بتأديب الثوار الفلسطينيين الذين شقوا عصا الطاعة على بريطانيا .

 

 روى لي محمد أبو جعب أكثر من مرة كيفية اغتيال الجنرال أندروز . قال : علم الثوار في اليوم السابق أن الجنرال اندروز سيحضر قداس في كنسية البشارة في مدينة الناصرة – بلد السيد المسيح عليه السلام – وقد ذهبنا من الصباح الباكر حيث كانت الكنيسة داخل سور صغير يحيط بها وكانت حديقة صغيرة تفصلنا عن مبنى الكنيسة فكمنوا خلف السور وخلف باب الحديقة الصغيرة وكانت الاستعدادات جارية على قدم وساق لاستقبال الجنرال اندروز . وفيما هم يقفون جاء شخص مريض نفسي متبوعا ببعض الصبية واشار لنا المريض بيدة إلى موقع على الارض وقال : "الدم سيسيل هنا ، الدم سيسيل هنا " وقال لي أبو جعب : أن الجنرال سقط فعلا وسال دمه في المكان الذي أشار الية المجنون  .

جاء الجنرال في سيارة رولز رويس وحولها سيارات الحرس فنزل منها الجنرال وتبعه الحراس وابقوا محركات سياراتهم في حالة التشغيل وهي واقفه . قام أبو جعب باشهار مسدسه وتردد قبل أن يطلق النار إذ انتابته رهبه فيما استمر اندروز في سيره إلى باب الكنيسة . يقول أبو جعب أنه لما رآه يفلت منه خلع حذاءه وجرى خلف الجنرال ولحق به وأطلق ثلاثة رصاصات عليه في ظهره حيث أرديته قتيلا . بعدها خرج ضابط من داخل الكنيسة ووقف هو وأياه وجها لوجه وقد وضع كل منهما مسدسه في وجه الآخر ومرت لحظات من الانتظار والترقب من يطلق الرصاصه من مسدسه لكنه لوى نفسه وتراجع متزامنا مع تراجع الضابط الانجليزي وادارا ظهريهما لبعض .

 

 بعد أن ألقي القبض على قتلة الجنرال اندروز أودعوا سجن عكا وهو سجن رهيب حيث لاقوا الاهوال من التعذيب في ذلك السجن . تشاء الصدف أن ينسف الثوار جزءا من السجن كان فيه هؤلاء الأشخاص الثلاثة ويخرجوا من ذلك السجن فرارا بعد أن نزعت أظافرهم وشوهت أجسادهم . سنفرد مقال خاص القمع الإنجليزي تجاه  الفلسطينيين .

 أشتهر في فلسطين اسم ذلك الشاب ( محمد أبو جعب ) من أهل بلدة قباطية الواقعة جنوب مدينة جنين واصبح على لسان كل فلسطين لأنه هو الذي اغتال الجنرال اندروز . تم ألقاء القبض على الأثنين من رفاقه واعدموهما الانجليز فيما بعد . أما محمد أبو جعب فظل مطاردا من قبل الإنجليز حتى نهاية الثورة وخروجه مع الثوار إلى سوريا ثم العراق وانتهى به المطاف بارساله إلى المملكة العربية السعودية مع مجاميع الثوار الذين كان الانجليز يطالب برؤوسهم لتنفيذ حكم الاعدام بهم جميعا . وهكذا وجدوا الملاذ الآمن في حمى الملك عبد العزيز إذ لم يستطع الإنجليز أخذهم من السعوديه لانها كانت مستقلة .

 في الرياض عام 1952م كان محمد أبو جعب يعمل في تجارة لم يوفق بها كثيرا وكانت معه عائلته حيث أنه تزوج من امرأة من أهل مكة المكرمة وله منها أولاد وقد سكن في منزلي مع عائلته لعدة شهور قبل أن يعود إلى مكة المكرمة حيث كان سكنه . وكنت أسمع عنه في فلسطين ولكن فرحت به صديقا عندما لقيته بالمملكة العربية السعودية .

 في عام 1954م جاء إلى الرياض في زيارة واستضفته في بيتي . أخبرنا بعض الاصدقاء أن الحاج أمين الحسيني موجود في الرياض وأنه ينزل فندق اليمامه . فقلت له : " ألا تريد ان نذهب ونسلم عليه " حيث كان الحاج أمين ما زال في ذاكرة الفلسطينيين كزعيم لفلسطين . لكن محمد أبو جعب راح يردد أمامي " أنه اكتشف أن الحاج أمين لا يهتم إلا بمن هم على هواه " وأنه موجود في المملكة منذ أكثر من عشر سنوات هنا ولم يسأل عنه . فقلت له :" إن الحاج أمين موجود في مصر فما يفعل لك ؟" . وسبب تذمر محمد أبو جعب أن أرجله كانت بلا أظافر من التعذيب الذي مورس عليه في سجن عكا  فانه لم يكن يستطيع أن يتحرك إلا بصعوبة . وبعد أخذ ورد معه ذهبنا إلى فندق اليمامه ووجدنا جموعا من الفلسطينين جاءت للسلام على المفتي الحاج أمين وهكذا بدأنا السلام على الحاج أمين وكان أبو جعب يتقدمني عندما سلم على المفتي وكان معنا أحد الأصدقاء الذي أخبر الحاج أمين أن هذا الشخص هو محمد أبو جعب وكان قد أنهى السلام عليه وإذا بالحاج أمين يستعيده ويضمه إلى صدره وراح كل جسمه ينتفض وهو يبكي لفرط التأثر والانفعال من رؤية أبو جعب ونحن في وجوم حتى انتهى وأجلسه إلى جانبه وراح يسأله عن أحواله وأخذا يتحدثان ثم ودعناه والحاج أمين يكرر له الدعوة بأنه سيراه غدا .
 

---------------------

* July. 28  , 2005

  استدارة الظل (1)
  استدارة الظل (2)
  استدارة الظل (3)
  استدارة الظل (4)
  استدارة الظل (5)
  استدارة الظل (6)
  استدارة الظل (7)

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  برقة -  الرياض       التاريخ:  01-09 -2011
  مشكور على المقالة الرائعه والله يرحم ويغفر لجدي ابو ياسين ويجعل مثواه الجنه وجميع المسلمين يارب العالمين

  حسن جعب -  فلسطين       التاريخ:  04-11 -2009
  اعتقد انه هذه احدى البطولات الفلسطينيه الرائعه وا لنادرة واريد ان الفت النظر الى احد ابطال قرية بريكه قضاء حيفا وهو الشهيد الذي اعدمته قوة بريطانيه فرب القريه وهو محمود الحج حسن جعب مع رفيقه رحم الله الشهداء0


 ::

  خبر وتعليق

 ::

  خاين يا طرخون

 ::

  أقولك شغلة (9)

 ::

  أقولك شغلة(8)

 ::

  أقولك شغلة (7)

 ::

  أقولك شغلة (6)

 ::

  كيف تشفي الحروق في 10 دقائق

 ::

  أقولك شغلة(5)

 ::

  القذافي الأب الصغير


 ::

  قصائد غزل في حورية من الشرق

 ::

  الوشم (التاتو ) ظاهرة منتشرة بين الشباب

 ::

  قرطاج الحضارة قرطاج الحضارة حسب الروايات التاريخ

 ::

  ثقافة الإقصاء السياسي

 ::

  قناة دبي تعلن حصرياً توقيت بث المسلسل التركي المدبلج 'حريم السلطان':

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  الضفدع و السلحفاة التائهة.......قصة للأطفال

 ::

  اعترافات عميل:الدكتور سرمد الحسيني

 ::

  الحجامة

 ::

  ظاهرة العنف بين طلاب المدارس الفلسطينية



 ::

  لا تدع الآخرين يحبطوك

 ::

  رمضان يختلف عما قبلة

 ::

  الفلسطينيون لا بواكي لهم..

 ::

  العراق وداعش وثقافة الرعب: مَنْ المنتصر؟

 ::

  أولئك أصحاب الشياطين

 ::

  لا بد وأن أرضع من سائقتي..

 ::

  حتى تقول حقاً ..رمضان غيرني!

 ::

  الحرية هى العبودية ..فلسفة الاستبداد

 ::

  كشف المستور عن عمر عفيفى وعلاقته بالمخابرات الأمريكية

 ::

  قصة للأطفال ..زهران والكلب الوفي ميران


 ::

  من قال إن النفط أغلى من دمي؟

 ::

  سلطة رام الله وسياسة الانبطاح الوقحة

 ::

  دولة فلسطين في الأمم المتحدة.. خطوة إلى الأمام

 ::

  دراسة: نصف الأمريكيين يؤمنون بوجود ملاك حارس

 ::

  محاكمة محمد بن عبد الله

 ::

  البريطانيون يبحثون عن الحب عبر الإنترنت

 ::

  جمال بلاحدود

 ::

  حرب كاريكاتور بين ايران واسرائيل

 ::

  الفروق الوظيفية بين الجنسين بأوروبا لا تزال كبيرة

 ::

  وهمان أميركيان: صياغة العالم بالقوة .. والانفراد بقيادته


 ::

  العمليات الإنتحارية

 ::

  الأقباط : بين مطرقة السلطة الحاكمة وسندان الجماعات الدينية : من جعلهم ورقة من أوراق اللعبة السياسية ؟

 ::

  العن ابو الشيطان اذا يعرف هيج حيله

 ::

  سؤال يحمل مضمون الأزمة : لماذا تفشل كل التحالفات السياسية والحزبية ؟

 ::

  التعداد والتنمية وكيفية القضاء على البطاقات المزورة في العراق

 ::

  مصر وثورة الديمقراطية

 ::

  التجارة الكترونية العربية...الآفاق والتحديات

 ::

  أطفال الشوارع في مصر ضحايا مجتمع وظلم دولة

 ::

  الاستعمار الاستيطاني غدة سرطانية خبيثة

 ::

  المعركة الرهيبة قبل الأخيرة الفاصلة

 ::

  واجهة فلسطينية للتدويل العربي ؟

 ::

  بغداد تــسأل؟؟؟

 ::

  إعدام عميل: ماذا بعد

 ::

  أخلاقية التسقيط ومجهولية المصدر صور من معاناة التشيع العروبي في العراق






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.