Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مسلسل يتناول اجتياح مخيم جنين
مهند صلاحات   Monday 25-12 -2006

مسلسل يتناول اجتياح مخيم جنين تم الكشف عن البدء في إنتاجه مؤخراً لرمضان القادم:
"الاجتياح" .. ملحمة الحب والحرب في فلسطين

كشفت مصادر "المركز العربي للخدمات السمعية البصرية" مؤخراً عن واحد من أضخم الأعمال الدرامية التي سيقدمها للجمهور في رمضان المقبل، حيث سيبدأ العمل بالمسلسل الاجتماعي المعاصر "الاجتياح"، حيث يتوقع له منتجوه أن يكون أضخم وأجرأ الأعمال التلفزيونية العربية، في معالجة وتناول ظاهرة الإرهاب، مؤكداً على الفارق بين المقاومة المشروعة التي تهدف إلى الدفاع عن الأرض والهوية والدين، مسلطاً الضوء على ذلك النوع من الإرهاب الذي تمارسه الدولة ضد الأفراد والجماعات، الذي يصدر عن العداء للإنسان والحياة وقيم الجمال والحياة المدنية، في تحليل مؤثر عبر الصورة التي تجسد اللحظة الإنسانية، والتفاصيل اليومية، ويعرض للمشاهد قسوة العنف الذي يتأسس على تشدد وتعصب، لا مسوًّغ عقائدي لهما، يصيبان المجتمع والحياة المدنية في صميمهما. ومن أهم ما يرصده العمل في العنف الإرهابي، هو أنه لا يقيم وزناً للحياة البشرية.. وهو أمر لا تجيزه الشرائع السماوية، ولا القيم الدنيوية.
والمسلسل، الذي ينتجه "المركز العربي"، كتبه الكاتب الفلسطيني رياض سيف من واقعه الذي عايشه في فلسطين في فترة الاجتياحات الإسرائيلية للمدن والمخيمات الفلسطينية، ويخرجه التونسي شوقي الماجري.
ويقدم المسلسل، الذي تم تصوير جزء كبير منه باستخدام المؤثرات الخاصة التي أشرف على تنفيذها فريق سينمائي أجنبي مختص بالخدع السينمائية كان قد تعاقد معه المركز العربي للقيام بهذه المهمة، رؤية مختلفة على صعيد توظيف مشاهد الآكشن والتفجيرات الكبيرة التي اعتمد تصويرها على تنفيذ واقعي لها.

يأخذ العمل شكلاً فنياً يمزج ما بين الصور الأرشيفية الحقيقية والخيال الدرامي الموظف بشكل دقيق ومحسوب، فمعظم أبطال المسلسل شاهدهم العالم على شاشات الفضائيات، مثل: "أبوجندل" و"محمود طوالبه" وغيرهم ...
يسعى هـذا العمل إلى رصد السلوك الإنساني بعيداً عن السياسة. ويبرهن، من خلال مضمونه البعيد، أنه إذا كانت الفطرة البشرية مبنية على المحبة والسلام، فإن السلام، لكي يدوم، يجب أن يكون دائماً وعادلاً.
ويجسد "الاجتياح" واحدة أروع قصص التسامح والتلاحم الديني بصلاة المسلمين في كنيسة المهد، ودفن موتاهم فيها في أول سابقة في التاريخ في التلاحم العربي المسيحي الإسلامي، ضد الإرهاب الذي تمارسه الدولة على الأفراد، وفي سبيل الوطن، حاملاً العمل رسالة عظيمة للعالم، وللأجيال القادمة.
يضع المسلسل مشاهديه، وجهاً لوجه، مع الحياة اليومية الفلسطينية بكل تقلباتها وتناقضاتها: حيث تتقاطع قصص الحب الجارف مع حكايات الحرب، وتلتقي التفاصيل الإنسانية مع تعقيدات ومجريات الحياة اليومية. ليكون ملحمة الحرب والحرب في القرن الواحد والعشرين، يحمل أسمى معاني التحدي والتلاحم الشعبي من أجل الحياة في أصعب وأقسى الظروف.
وقصة المسلسل مليئة بالحوادث والتفاصيل الواقعية التي لا مجال لتقديم معظم تفاصيلها الموزعة على ثلاثين حلقة تلفزيونية، لذلك نكتفي بهذه اللمحات التي تحمل دلالات المحاور الأساسية للمسلسل، الذي اعتمدت المعالجة الدرامية فيه على شخوص مثل: المدرس خالد، وزميله سمير، وسعيد المصور التلفزيوني الذي يبحث عن لقطة العمر التي تمكنه من التقدم للزواج بحبيبته منى المتطوعة بالهلال الأحمر.
كما نعيش الحدث المؤثر، في الجبال، مع الفراريين، ومنهم مصطفى الذي ينقذ ورفاقه فتاتين من حادث سيارة: مريم (عربية إسرائيلية) ويائيل (يهودية)، وتنشأ قصة حب إنسانية، تتقاطع فيها الظروف العامة والخاصة، والحرب والحب، في سياق العديد من الملابسات والظروف الإنسانية.

حيث يرى المركز العربي أن هذا العمل هو استكمال لسلسلة بدأ بإنتاجها المركز العربي، ليسلط الضوء عبرها على أهم المشكلات السياسية والاجتماعية والثقافية في العالم، والعالم العربي تحديداً، والتي بدأها في التطرق لقضايا الإرهاب التي اجتاحت العالم على نحو لا مثيل له، وامتدت يده لتضرب في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، حتى أصبح ظاهرة عامة، يعاني من أثرها الجميع، والتي تناولها في الطريق الوعر، ودعاة على أبواب جهنم، والتي ركز فيها على الإرهاب الذي يمارسه الأفراد ضد مجتمعاتهم، والمجتمعات الأخرى، وصولاً إلى قضايا إرهاب الدولة ضد الأفراد، والذي يجسد الاحتلال الذي تمارس فيه الدولة أعتى أنواع الإرهاب المنظم ضد الأفراد المدنيين، فوقع الاختيار على فلسطين لتكون مكاناً للحكاية والحدث، لما شهدته الأراضي الفلسطينية خلال السنوات القليلة الماضية من مذابح ترتكب ضد شعبها الأعزل، ولما سطره شعبها من ملاحم أسطورية في الدفاع عن أرضهم، وهويتهم.
ويسعى العمل لأن يقدم المشهد الذي لا تلتقطه كاميرا الصحافة، ولا تعرضه شاشات الفضائيات الإعلامية العالمية، فهو يسلط الضوء على الجانب الإنساني، والعاطفي، في اجتياح مدينتي رام الله، وجنين ومخيمها.
و"الاجتياح"، هو الاسم المؤقت لهذا العمل، الذي يستعرض مرحلة مهمة من مراحل الصراع العربي الإسرائيلي، ويشارك فيه نخبة من الممثلين العرب، والأردنيين، وخاصة الشباب الذين قدموا من قبل أعمالاً حققت صدىً كبيراً على الساحة العربية، من أمثال منذر رياحنة الذي قدم شخصية الأمين في مسلسل "أبناء الرشيد: الأمين والمأمون" ، وياسر المصري، ورأفت لافي وغيرهم.


salahatm@hotmail.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  احمد ابو النصر -  فلسطين       التاريخ:  17-11 -2007
  الموت لاسرائيل

  محمد -  الجزائر       التاريخ:  21-10 -2007
  مسلسل حقيقة رائع يجسدالتعايش التام والمطلق بين المأساة واللحظات السعيدة


 ::

  العالم الثالث ودلالات المصطلح السياسية

 ::

  العالم والإرهاب والتطرف ما بين خطابي بوش وابن لادن

 ::

  المأزومون بالهزائم..

 ::

  ملحمة غزة... وفلسطينيو «الطرف الثالث»!

 ::

  مات واقفاً وفياً لكامل التراب الفلسطيني

 ::

  مواضيع زائدة عن الحاجة

 ::

  الإمبراطورية الأرزية اللبنانية وحضارة البلح الخليجية

 ::

  الشباب والمشاريع الثقافية العربية

 ::

  "لاجئو الداخل الفلسطيني" الملف المنسي للتهجير القسري


 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  نحو مشروع جريدة يومية للطفل العربي

 ::

  من معجم الألقاب الثورية

 ::

  أيها الهبّاش أبغضك في الله

 ::

  لتتوحد أصواتنا: حملة عربية للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

 ::

  حرب أكتوبر : نموذج النصر المطلوب

 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  احذروا من تكرار نفس الأخطاء

 ::

  الهالة السوداء حول العينين كيفية التخلص منها

 ::

  واقع الامة العربية مرير



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  ليس مسيحاً عربياً ولا غربياً, بل مسيحاً سورياً

 ::

  إلغاء اتفاق أوسلو ممكن

 ::

  وليمة ويكيلكس الإعلامية

 ::

  إسرائيل عندما تهدد باستخدام كل قوتها

 ::

  الفجل غني بالمعادن يذيب الدهون ويخلصك من سمنة الأرداف

 ::

  جثث من الولايات المتحدة الأميركية لطلبة جامعات كرواتيا

 ::

  قتيل كل عشر ساعات في الأردن جراء حوادث السير

 ::

  قراءة القرآن تعالج أمراض التخاطب

 ::

  هل تعمد تشرشل تجويع الهنود؟

 ::

  فيالق القدس وجنود الأقصى


 ::

  هجم النفط مثل ذئب علينا

 ::

  بين الإيمان بالغيب والرجم بالغيب

 ::

  رد على اسطورة حجب المواقع (باخرة الكورد)

 ::

  أيها المارون .... آن ان تنصرفوا جثثا واشلاء !!!!

 ::

  المقاومة تربية وفكر وعقيدة

 ::

  في رحاب النكسة

 ::

  الأرمن السوريون نادمون...

 ::

  الفلم المسيء للرسول وموسم تصفية الحسابات

 ::

  في أول الأسئلة ....

 ::

  نور وحضرة المفتي

 ::

  برنامج عملي للايجابية في شهر رمضان

 ::

  فاشلون عرب بلا حدود

 ::

  الإرهاب الإمريكي لا يقف عند حدود

 ::

  هل أنا إرهابي؟






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.