الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  انشر الموقع ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

هم شركاؤهم!         في رمضان: حال العرب مقلق ولا يسر/5         دلالات عملية الخليل         المرأة البدوية وماراثون الكوتة النسائية بجنوب سيناء         كل الحق على الشيطان         اللهم نسألك السكينة ونعوذ بك من الاستكانة         في رمضان: حال العرب مقلق ولا يسر/2         الفلسطيني في أجندة قادته         الإعلام عبّاد الشمس         أثرياء بالنمسا يقدمون لغزة 100 ألف يورو فى ليلة رمضانية واحدة        

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم
تذاكي بوش وأولمرت وبعض الإدارات الأوروبية
العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم   Thursday 11-01 -2007

تذاكي بوش وأولمرت وبعض الإدارات الأوروبية يظن بوش وبللير وشيراك وأولمرت وغيرهم أنهم يتذاكون علينا ببعض المواقف والتصريحات.
ويظنون بأنهم سيخلبون بها العقول والألباب,ويذهلون أبصار وأسماع المشاهدين والمستمعين على السواء. بتصريحاتهم الرنانة ومواقفهم الرمادية وسياستهم المقيتة والعرجاء. وصدمهم الشعوب والجماهير وأخذهم على حين غرة بمشاريع الحلول الخلبية والمزيفة والخادعة والكاذبة لبعض القضايا العالقة, أو ببعض الحوادث المصطنعة أوالاغتيالات المدبرة من قبلهم أومن حلفائهم, وجزعهم على بعض ما يحدث في دول العالم من فساد وعمليات اعتقال, وحزنهم وأنينهم على ما تعانيه الحرية والتنمية من قهر ومعاناة,أو بإظهار الجهل والبراءة عن بعض الحوادث والأحداث.
فالشعوب بنظرهم على ما يبدوا ما هي سوى قطعان من الأنعام والدواب, سوف تهرع نحوهم بعواطفها وغرائزها وحتى بعقولها حين تطرق مسامعها بعض مما ترنوا إليه أو تحن إليه.
ومثل هذا التفكير الفاسد والأخرق كافيا لأن يدفع كل حر ووطني وشريف ومؤمن بالله لأن يحتقر أصحابه ومنظريه, ويعتبرهم جماعات من البشر فقدوا كل حس أنساني,ومنقادين انقياد أعمى خلف غرائزهم المتوحشة ليضاهوا وحوش الغابة توحشا وهمجية وإجرام وإرهاب. وأنهم يريدون أن يكونوا على شاكلة أقوام أصحاب الفيل وعاد وثمود. وخاصة حين يعتبرون الخونة والعملاء والليبراليين الجدد المتصهينيين على أنهم دواب خلقوا ليكونوا لهم زينة وللركوب, ليبلغوا بهم أوطانهم لاحتلالها, ويسوموا جماهيرها سوء العذاب وصنوف الإجرام والإرهاب. من قتل وخطف وسجن وتدمير للدور وشتى صنوف التعذيب. ودائما يوظفون الحقد والأحقاد, والطائفية والمذهبية, وحقوق الأقليات, وذريعة إنصاف الغالبية, وحتى جهل أو براءة الغير لتبرير نهجهم الاستعماري, أو الإمبراطوري, وشهواتهم للسرقة ونهب ثروات الآخرين والتوسع والسيطرة. وكل تجاوزاتهم وأخطائهم يحملونها دوما لغيرهم بمسخرة ما بعدها مسخرة. فعلها الاستعمار بشقيه القديم والحديث وتسير على هداها الصهيونية وإسرائيل وبعض الأنظمة التي مازالت تحن لماضيها الاستعماري البغيض ,وكثير من الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
متى تفطن بعض شعوب العالم التي تدعي التحضر والرقي أن أساليب أنظمتهم قميء ومكروه وبغيض ومقيت. فتسارع لتضع حدا لهذا المسلسل ولهذه المسرحيات التافهة والهمجية والبالية الذي تنتهجها حكوماتهم في السياسة الخارجية؟ أم أن البعض منهم مازال إما جاهل بما تعانيه بعض شعوب العالم من ظلم وجور على أيدي حكوماتهم, أو أن ثقته بمن أنتخبهم لممارسة السلطات التنفيذية والتشريعية هي ثقة عمياء لا تقبل المساءلة والمحاسبة, أم أن البعض متورط وداخل في هذه المهازل والمسخرة, أم أنهم لا يملكون من الأمر شيئا لأن نظامهم الديمقراطي الآمر الناهي فيه المال السياسي وشركات الأسلحة والشركات النفطية والمؤسسات الاحتكارية؟
لهذه الشعوب التي تدعي التقدم والتحضر,وأنها تتمتع بالحرية والديمقراطية, وأن أنظمتها نتاج الحرية والديمقراطية, وأن حكوماتهم صاحبة القرار المستقل وتملك زمام أمرها, وأن كل من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والسلطة الرابعة (الإعلام) تتمتع بالاستقلالية, وأنها أرتقت إلى سدة المسئولية من خلال صناديق الاقتراع,نتوجه إليهم بهذه الأسئلة:
1. هل رعاية الخونة والعملاء ومساعدتهم ودعمهم من قبل حكوماتهم وحصر التعاون بهم هي من متطلبات الحرية والديمقراطية والعلمانية والنظام الحر؟ وكيف يرضون أن يكون هؤلاء رسل الحرية, وأن يناط إليهم نشر الحرية والديمقراطية والإصلاح والتنمية؟
2. وهل الإرهاب والإجرام والقتل والخطف والتعذيب وأعمال التخريب والتدمير الذي تتبعه القوات الأمريكية وإسرائيل بحق شعبي العراق وفلسطين من ضرورات الحرية والديمقراطية والتنمية والإصلاح وتحقيق السلام, ومن ثقافة التقدم والحوار وضروراته؟
3. ومتى كانت الحرية التي أنعم الله بها على عباده وتمد الحكمة والعقل والتفكير والوحدة الوطنية والإنسانية وحتى القوة المبصرة بالقوة بحاجة إلى دعم من القوة العمياء والغاشمة والمال السياسي وقادة مليشيات تاريخهم حافل بالإجرام, ورؤساء حمقى وجهلة ومجرمون ولصوص وخارجون عن الشرعية والقانون كجورج بوش وربعه؟
4. وهل يحق لجورج بوش وبللير وحلفائهم شن الحرب على العراق واحتلاله وتدمير بنيته الاقتصادية و هياكل دولته, وقتل أكثر من 650ألف عراقي وتعذيب عشرات الألوف من العراقيين بدعاوي وذرائع ثبت كذبها وبطلانها؟ ولماذا لا يحاسب هؤلاء عن قراراتهم الخاطئة التي اعتمدت معلومات قاصرة وكاذبة كما يدعون وينافقون ويكذبون ويمكرون؟
5. وهل سجن غوانتاناموا وغيره من السجون التي لم يشهد العالم مثيلا لها حتى قبل الميلاد وفي عصور التخلف والانحطاط شواهد على الحضارة والرقي؟ أم هي تعبير عما يعتلج في صدور البعض من حقد وكراهية للأديان والقيم الإنسانية والعروبة والإسلام؟
6. وأي عاقل يصدق أن المالكي والعملاء هم من دبروا جريمة اغتيال الرئيس صدام حسين ؟ وهل من عاقل إلا وعلى قناعة بأن تصفية الرئيس صدام حسين كانت مسرحية مدبرة بقرار من إدارة جورج بوش وبعض من صقوره ومحافظيه من الألف إلى الياء بما فيه أعمال التصوير والمونتاج والعرض. وهدفهم إذلال الأحرار والعرب والمسلمين وتحديهم وإشعال الحروب الطائفية والمذهبية, وانتقاما من بوش الابن لإسرائيل ولأبيه ولهزيمته في العراق, وكتم أنفاس الرئيس صدام حسين إلى الأبد حتى لا يكشف المستور ويبوح بالحقائق التي ستحرج آل بوش والخونة والعملاء وكثير من الإدارات الأمريكية وغيرها والحكومات الأوروبية وأنظمة العمالة والفساد والتواطؤ العربية والإسلامية؟
7. وألم تكن مجريات المحاكمة مهزلة, ومحاكمة أسير الحرب جريمة حرب, وقتل أكثر من عشرة محامين من محامي الدفاع جريمة ضد القانون والإنسانية والشرعية, وتنفيذ الحكم صباح يوم عيد الأضحى تحدي لمشاعر الرأي العام العربي والإسلامي والمسيحي؟
8. ومتى يفطنون أن الازدواجية في التعامل مع دول العالم الثالث سيضر بالمصالح الأمريكية والغربية, ويفشل كل جهود السلام , ويحبط كل مساعي الحوار, ويزيد الإرهاب قوة ومناعة. و يوفر أفضل السبل لتصاعد الأعمال الثأرية والانتقامية.
9. وكيف يريدون للسياسات الغربية والأمريكية أن تستقيم وتلاقي القبول والترحيب من الشعوب وهم يرون بأم العين مقاطعة بعض من حكوماتهم للرئيس أميل لحود وحكومة هنية وعزلهم, بينما الدعم اللامحدود لأبومازن والطالباني وحكومتي السنيورة والمالكي؟
10. وأخيرا كيف يتم توجيه الاتهام بمقتل رفيق الحريري من قبل هذه الحكومات لسوريا ولأحزاب وشخصيات حتى قبل بدأ التحقيق ومعرفة الحقيقة وجلاء الغموض حولها؟
11. ولماذا أجريت المصالحة في بعض الدول بتسامح كبير رغم أن الممارسات التي كانت قائمة تفوق ممارسات النازية والفاشية وحشية, بينما ترك بوش وبللير للأحقاد والأعمال الثأرية والانتقامية في العراق أن تنتهج أكثر الطرق إجراما وإرهابا ووحشية وهمجية؟
12. وهل يمكن للحرية والديمقراطية أن تأخذ أبعادها في ظل أحزاب طائفية ومليشيات ومرتزقة ودستور قوامه المحاصصة الطائفية وسياسة فحواها الإقصاء والاستئصال؟ ومتى كانت الحرية والديمقراطية تقران بشرعية حكومة السنيورة الفاقدة للشرعية؟
الأجوبة على هذه الأسئلة وكثير غيرها والتي توصل إليها كل حر وعربي ومسلم بعقله لن تكون في مصلحة الإدارات الأمريكية وبعض الحكومات الغربية الذين يظنون أنهم يتذاكون ويخدعون الشعوب والجماهير. وسيحصدونها خيبات وويلات وستزعزع الأمن والاستقرار في كل مكان.وتصب في مصلحة الإرهاب. ولن يستفيد منها حصرا سوى الإرهاب. فمتى يفطن بوش وأولمرت وحلفائهم إلى أن تذاكيهم هذا إنما هو منتهى الحمق والجهل والغباء؟ ومتى تبادر شعوب العالم المتحضر لوقف التداعي والانهيار في العلاقات الدولية, وتحاسب كل من دفع بأوضاع العالم إلى هذا التردي من فقدان الأمن,والتدخل بشؤون الغير, وشن الحروب بذرائع محاربة الإرهاب ونشر الحرية والديمقراطية والتنمية والإصلاح, والعدوان على دول مستقلة وصاحبة سيادة. وتضع حدا لإراقة الدماء وجرائم جورج بوش وبللير وأولمرت وحلفائهم وعملائهم, وتحاسبهم على ممارساتهم الإرهابية والإجرامية؟ وتسوق بعض منهم وعلى رأسهم جورج بوش وصقوره ومحافظيه وحلفائه, و طوني بللير وبعض وزرائه ويهود أولمرت ووزرائه وجنرالاته وعملائهم للمثول أمام القضاء كأخطر المجرمين والقتلة والإرهابيين؟



البريد الالكتروني : bkburhan@yahoo.com




      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  صرعة جديدة لباراك أوباما في المفاوضات

 ::

  كلام لا علاقة له بالأمور السياسية....(18)

 ::

  ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان

 ::

  أصوات نشاز بتنا نسمعها صباح مساء

 ::

  الشروط الموضوعية لنجاح أية مفاوضات

 ::

  وهل ثقافة الكذب والدجل جزء من الثقافة الأميركية؟

 ::

  حصار قطاع غزة عمل إرهابي وجريمة حرب

 ::

  صدعتم رؤوس الخونة والعملاء بجهودكم الغراء


 ::

  نفس القصة : قصة قصيرة

 ::

  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع

 ::

  أصول النقد الأدبى فى الإسلام

 ::

  المشروع الصهيوني هل يتهاوى؟

 ::

  فتح والحصاد المر

 ::

  1500 يورو غرامة على من يتهجم على العلم الفرنسي

 ::

  فتح غزة....والحبال الذائبة

 ::

  ممارسات حماس وهذا نهجها!

 ::

  نافورة الحوت!

 ::

  مفهوم السلطة6 - بلير والقذافي



 ::

  الاجهزة الامنية الفلسطينية: الى الخلف دُر

 ::

  في رمضان حال العرب مقلق ولا يسر /1

 ::

  معركة الصليب تبدأ من تل آبيب

 ::

  البرجوازية الوطنية وأزمة الطبقة العاملة في العراق!

 ::

  الحقيقة السافرة : اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة

 ::

  مركزية القدس في سياسات الحكومات الصهيونية إلى مرحلة (السلام) (6)

 ::

  غزة .. أعياد بلا بهجة ..

 ::

  لَوَاعجُ الماضِـي

 ::

  مفاوضات كارثية .. فهل من يستمع؟

 ::

  دفاعا عن الشيخ الداعية/ عبد الحميد كشك


 ::

  المشترك بين الأمثال الفلسطينية والعربية

 ::

  في رمضان: حال العرب مقلق ولا يسر/5

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  المرأة البدوية وماراثون الكوتة النسائية بجنوب سيناء

 ::

  كل الحق على الشيطان

 ::

  اللهم نسألك السكينة ونعوذ بك من الاستكانة

 ::

  في رمضان: حال العرب مقلق ولا يسر/2

 ::

  رشفة .. من معين مولى المتّقين

 ::

  تحياتى للتفاوض

 ::

  الإعلام عبّاد الشمس


 ::

  حذر عربي وتخبط فلسطيني

 ::

  جولة خادم الحرمين فضاءات واضاءات

 ::

  مجمع بلدية بيت لحم استخفاف بالناس وعدم مسؤولية

 ::

  الكبيران يلتقيان..

 ::

  تصريح سائب لأوديرنو الخائب

 ::

  خطط ومشاريع سلام إسرائيلية في الهواء

 ::

  نقابة معلمين وفق الهوى الأمريكي ومن مزرعة بوش

 ::

  الموساد يستدرج الطلبة الاردنيين للدراسة فى اسرائيل

 ::

  ماقاله ( الديكتاتور) وما يقوله ( الديمقراطيون)....

 ::

  غطاءٌ عربي غير محمود







جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.