Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

فضائح حكومة العراق الديموقراطي
سمير عبيد   Saturday 27-01 -2007

فضائح حكومة العراق الديموقراطي شقيق المالكي يصبح برتبة لواء.. ووزير المالية (صولاغي) يُخفي 7 بليون دولار

إن آخر الأخبار والبيانات المضحكة حقا هو إتهامنا بالخيانة وهم الشرفاء جدا، علما أنهم سجلوا سابقة خطيرة في العراق والمنطقة والعالم في موضوع الخيانة، والتي من أجلها فتحوا القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإلكترونية كي يسوقون الخيانة على أنها نوعا من العلاقات الذكية والفنية، ونوعا من البرستيج، مثلما سوقوا أن قوات الإحتلال صديقة، وأن الغزو مجرد مساعدة، وما يحصل من إعدامات وجوع وبطالة مجرد قدر آلهي، أما الجثث المتناثرة ونشر الرذيلة فهي مواضيع عادية وبديهية لأنها صفحة حتمية تبّشر بظهور المهدي المنتظر،ولكن السؤال : لماذا يكون القتل اليومي وتناثر الجثث في العراق فقط ،وهل أن المهدي المنتظر خاص بالعراق أم يكون قدومه لأجل البشرية جمعاء؟

لذا هناك حقيقة واضحة أن العراق المحتل ما هو إلا مختبر فنتازي بكل شيء، وبإشراف مجموعات مشعوذة سياسيا ودينيا وأخلاقيا ،لهذا على الجميع توقع كل شيء، لأن وجود الرشاش بيد مجنون أو بيد طفل في سوق مزدحم، وهو محشو بالرصاص يعني الشروع بالقتل أو الإنتحار وبأي لحظة، والسبب هو غياب العقل لدى حامل الرشاش، ومن ثم غياب الأمان في الرشاش لأنه معد للتصويب والإطلاق، وبالتالي على الجميع توقّع المفاجآة، إما بقتل هذا المجنون أو الطفل، أو بوقوع مزيد من الضحايا ،والحل أما بإنتظار إنهاء الرصاص في جعبة الإطلاق ( الشاجور) والقبول بالأمر الواقع، أو الهجوم على الطفل أو المجنون والتخلص منه، أو حجره وإنقاذ السوق والمجتمع منه.

فمن هذا المنطلق، فليس هناك مفاجآة عندما يكون شقيق رئيس حكومة الإحتلال الرابعة نوري المالكي، وهو المدعو ( جواد ) برتبة لواء، ويكون المستشار الشخصي لرئيس الوزراء في الشؤون العسكرية والأمنية، علما أن المدعو جواد كان ضابطا مجنّدا في فترة الثمانينات من القرن الماضي، وترك وحدته العسكرية أثناء الحرب العراقية الإيرانية ( 1980 ــ 1988) وهرب الى جهة إيران ،وعاد بعد الإحتلال ليصبح برتبة نقيب في الجيش العراقي الجديد ، ونسب مرافقا شخصيا الى نوري المالكي، ولكن عندما إستلم نوري المالكي رئاسة الحكومة رفّعه الى رتبة لواء وأصبح مستشارا عسكريا له ،علما أنه متهم ( نكررر متهم) من بعض الأطراف العراقية بأن له علاقة مع المليشيات السرية التي روّعت الناس في بغداد وبعلم شقيقه نوري المالكي.
لهذا على الجميع توقع كل شيء من مجموعات لا تحترم الإختصاص ولا العلم ولا الوظيفة ولا سلّم الترفيع والترقيّة، ولا حتى تحترم الشعب العراقي، ولديها عقدة من المثقف والمتعلّم والقارىء الفطن، ولهذا تراها تلاحق المثقفين والمتعلمين والأكاديميين لتتخلص منهم من خلال الإعتقال والتهجير والتسقيط الإجتماعي ،والإغتيال الشخصي والسياسي والإجتماعي، كي تفرغ الساحة لهم ليبطشوا بمن يعترض، ولينشروا خزعبلاتهم وكذبهم بين البسطاء والمساكين والخائفين، والمحتاجين لوظيفة أو فرصة عمل.

لذا فعملية نشر البطالة لتصل الى نسبة 78% ولأول مرة في تاريخ العراق سببه إستعباد الناس ، وتطبيق شعار ( جوّع كلبك يتبعك) وحاشا أن يكون الشعب العراقي بهذا الموقع،وأن شاء الله الفرج قادم لا محال، وحتى أن عملية تقنين الكهرباء، وأحيانا قطعها نهائيا ولأيام هي وسيلة تكميم وتجهيل للشعب العراقي كي يبقى معزولا عن العالم من الناحية المعلوماتية والخبرية، وكلها أساليب ديكتاتورية وعنصرية وشوفينية، وهو نوع من أنواع الحرب النفسية والتطويع المبرمج نحو خانة الأميّة المعرفية والإعلامية، ولقد تطور الأمر ليصل التقنين الى الأمور السلكية واللاسلكية ( الهاتف العادي والجوال) والهدف لقطع التواصل مع الخارج، وأبقاء المعلومة في الداخل، ويكون لديهم المجال بتصدير الأخبار التي هم يريدونها، أي الحكومة والمجموعات الحزبية والمليشياتية التي خطفت العراق بحماية أميركية.

فلقد التقت قناة ( الحرة) العربية، والتي هي قناة أميركية مع وزير المالية في حكومة الإحتلال الرابعة ( باقر صولاغي) وذلك في 19 على 20/1/2007 الساعة الثامنة مساءا بتوقيت عمان، وكان يتحدث عن ميزانية عام 2007 فقال أن ميزانية العراق للعام 2007 هي ( 41 بليون دولار) وفجأة قال ( ولكن هنان هناك عجز بها قدره ( 7 بليون) و( 600 مليون دولار) وهذا يعني أن الخرم الذي وضع في الخطة شفط إستباقيا سبعة بليون و600 مليون دولار لصالح الوزير ومن معه، ولم ينته الأمر بل عاد وقال ( لقد وفرت لدي مبلغ 2 تريليون دينار عراقي، وهي تحت تصرفي كوزير مالية وذلك للطوارىء) وهذا يضاف الى المبلغ المشفوط ، ولا ندري ما هي الطواىء التي يعالجها وزير مالية كان مؤسسا لعمليات القتل المذهبي والسري في العراق،عندما كان وزيرا للداخلية في حكومة الجعفري سيئة الصيت؟

ولكن الطامة الكبرى عندنا قال وأن هذه الميزانية لا تخضع للذهاب الى البرلمان من أجل التصويت عليها ،بل تخولت أنا بنقلها من وزارة الى آخرى، ولذا لسنا بحاجة الى إرسالها للبرلمان، فبربكم هل سمعتم بهذا النظام يوما ، وهل أن وزير المالكة هو الملك العراقي المطلق كي يتصرف بمفرده ليضع ميزانية دولة مثل العراق، ويتصدق بها كصدقات على الوزارات الأخرى؟ فالى أي مرتبة وصل الإستهتار السياسي والحكومي في العراق؟ أم أن باقر صولاغي يمثل والي إيران في العراق ،خصوصا عندما أصبحت العراق تحت الوصاية الإيرانية؟
وكذلك لم ينته الأمر ، بل هناك عمليات تهويل وتضخيم بكوادر الوزارات ،وأول وزارة هي وزارة حقوق الإنسان ،فلقد قال الوزير ( بأن في وزارة حقوق الإنسان 1,227 موظفا) ولكن عندما ذهبت مجموعة صغيرة من البرلمانيين العراقيين الوطنيين الى وزيرة حقوق الإنسان، وسألوها بصورة غير مباشرة عن عدد موظفيها في الوزارة فقالت ( لدي في الوزارة 350 موظفا فقط) فهل شاهدتم حجم التزوير، فلم يكتف بــ ( 7 بليون و600 مليون دولار ومعهم 2 تريليون دينار عراقي) جاء ليضيف عددا إضافيا لموظفي الوزارات، ولهذا ففي وزارة حقوق الإنسان لوحدها هناك 877 موظفا مزورا ( فالصو) ويستلم نيابه عنهم الوزير نفسه،
وأن المضحك المبكي أن هذا الوزير حاج، وينتمي الى حزب إسلامي هو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم، والمضحك جدا أن هذا الوزير من مجموعة الأئتلاف الشيعي التي يدعمها آية الله علي السيستاني.. فهل سمعت يا رسول الله محمد صلى الله عليك وسلم ،وهل سمعت يا سيدنا وإمامنا علي بن أبي طالب عليك السلام، وعندما طلب أخيك عقيل مزيدا من بيت المال، فوضعت بيده الجمر فصرخ فقلت له ( وكيف هي نار جهنم يا عقيل، فكيف أعطيك من مال المسلمين وهو ليس مالي الخاص؟) هذه هي أخلاق أهل البيت عليهم السلام، وليس أخلاق هؤلاء الذين يتاجرون زورا بأهل البيت ومدرستهم، والتي هي إرثا إسلاميا وإنسانيا وللجميع وليس حكرا لمذهب ولدولة ولحزب ولمجموعة ولشخص.

وأن خيانة الأمانة لن تتوقف هنا، وليس مقصورة على وزير المالية،فهي نهج وإستراتيجية في العراق، ومن قبل الإحتلال، وكذلك من قبل المجموعات التي توالي إيران، والمجموعات التي توالي أسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة وبعض الأنظمة العربية والإقليمية والدولية، فالعراق عبارة عن خزينة في بيت هدّت جدرانه وتكمّم أهله وبدأت عملية السرقة والفرهوووووووووووووووود.

وهناك قضية رفعت أخيرا، وأن الذي رفعها مجموعة من البرلمانيين الشباب في العراق حول فضيحة إختفاء ( 15 مليون دولار) وهو مبلغ مفقود، ولا يعرف أين صرف وأين ذهب وأين إختفى؟.

فهذه هي ديموقراطية الرئيس بوش والآنسة كوندي في العراق
وهذا هو العراق الجديد الذي يريدونه مثالا للمنطقة
وهذا هو العدل والدين والحكمة عند الإسلاميين الذين يحكمون العراق بالعدل جدا والإنصاف جدا.
وهناك مزيدا من الملفات.

كاتب ومحلل سياسي
مركز البحوث والمعلومات
samiroff@hotmail.com



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ابن العراق -  العراق       التاريخ:  07-09 -2010
  السلام عليكم ماذا اتكلم وما اخفي من عجائب التي تقوم بها الحكومة الحالية حيث قامت بتنصيب قائدا لشرطةفي محافظة ذي قار المدعو اللواء الركن صباح سعيد محسن الفتلاوي شقيق النائبة حنان الفتلاوي حيث يقوم هذا المجرم بأستخدام بعض الضباط ضعيفي النفوس واسطة بينه وبين النساء البغاء مقابل نقلهم الى اماكن مريحة لهم حيث يقوم النقيب سعد عزيز بجلب نساء الى شقة تابعة للمقدم خالد الجبوري من اهالي الحلة امر فوج المهمات الخاصة يحيث يقومون بالقاء القبض على بعض الشباب بعدت حجج لكي يجروا اخواتهم او قريباتهم اسلوب استفزازي قذر ومجلس محافظة ذي قار لايجروا ان يفكر بأعفائه من منصبه لكون المالكي هو من ارسله لقيادة الشرطة مثلما ارسل محافظا ليس منتخباوهناك ضباط اخرين يعاطون الرشوة مثل العقيد نوفل حسن والعقيد جوادمدير التحقيقات الجنائية حيث قام بأطلاق سراح شخص قام بتسليب وتهريب النفط بمبلغ ثلاثين الف دولار وهذا الشخص هو من اهل البصرة وهناك الكثير من الفضائح التي يقومون بها هؤلاء والحكومة لاتحرك ساكنا لان اكثر من يعمل في حكومة المحافظة مستفيدين ماديا وغيرها من هؤلاء

  كرار -  العراق       التاريخ:  05-04 -2010
  أسوء ماحدث فيتاريخ العراق هي فترة من 2005 الى 2010 الكاريثية التى لم يشهد تاريخ العالم القديم والجديد مثل ما حدث للعراق وحسبنا الله ونعمة الوكيل

  فؤاد غازي -  العراق       التاريخ:  24-02 -2010
  الحمد لله بوجودكم فضح هؤلاء المنافقين الذين ينزهون انفسهم ونرجوا من جميع من لدية تقارير وفضائح لهؤلاء العملاء اطراف واذناب المحتل افضحوهم سارقي اموال العراق

  مهند حمدي عبدالله -  العراق الاسير       التاريخ:  19-12 -2009
  بربك ياسمير كيف الخلاص من هذه الطغمه المارقه ان العراق الاسير يحتضر ولا نعرف مانحن فاعلون نريد حلولا عمليه ارفعو اصواتكم عاليا مطالبين انزال القصاص العادل بحق السافل بوش المسؤؤل الاول والاخير عن مصيبتناطالبو امريكياان تصحح مافعلته

  Rasha  -  Baghdad       التاريخ:  01-12 -2008
  دائما مبدع في طرح الم العراق ... و مبدع قلبا و قالبا في فضح حراميه العراق ... سؤالي ان يكون المحترمين الذين ذكرت اسمائهم بقلمك الشريف قد قرأوا ما كتبت ؟؟ ام هم كالانعام ؟؟

  ابن العراق -  العراق       التاريخ:  03-10 -2008
  من هم سلطة العراق حزب الدعوة قتلة ابناء العراق المالكي وجلاوزته وغدر ساق العراق وقتلي ابنائه وتجارة المخدرات المسعورين الحكيم وصولاغ وتدميرالعراق وبيعه الكلبي وقاتل المسلمين المنغولي وجيشه والجعفري اول يوم مسك السلطة امر بقتل 12000 مسلم من العراقيين الابرياء اضافة القتال على اقفال تصدير النفط وجلو ومسعود باعو العراق بثمن بخس لعن الله الاحزاب الى يوم الدين والمفرح كلهم باعونالايران والسستاني الايقدر يفتي بتحريم القتل لاخوانهم العراقيين ادا ماكومرجعية ولاحكومة تسيطر على البلدواكو احزاب ونضمات ضهرت بعد الاحتلال للسرقة فقط ولكم جزيل الشكر

  مروه -  سوريا       التاريخ:  11-09 -2008
  والله كلامك كله صحيح وبعد اكثر يعني شنتوقع من حكومه ايرانيه وكاعد تشتغل الصالح ايران الله يوفقكم وتكشفون حقيقة هذوله الناس لكل عراقي شريف يحب العراق
   


  حيدر -  العراق       التاريخ:  07-09 -2008
  وين يرحون من الله الا يسلكهم ويسلك ابهاتهم

  alnajar -  iraq       التاريخ:  27-07 -2008
  لاندري عن اي شيئ نكتب وعن اي جزء نكتب لان كثره القصص عن الاحتيال والاختلاس تفوق اي شيئ حاليا في العراق ولو سالت ياسيدي الحرامي في العراق الان سيقول لك انهم يسرقون البعير وانا عبد فقير ليس لي الا اذن البعير

  الراوي -  العراق       التاريخ:  13-06 -2008
  ان سدنا محمد عليهالصلاة والسلام ان علامات الساعه اسناد الامر لغير اهله واراذل القوم يحكمن اسيادهم فعلا ان المجرم صولاغ المجوسي والدودكي الحكيم هم من ارذل البشر سياتي يوما عليهم انشاء الله عن قريب

  احمد -  العراق       التاريخ:  29-03 -2008
  هاي المعلومات الخطيره مااكو احد يستغربهه من العراقيين وماخفي كان اعظم ناهيك عن فضائح المرجعيه المتمثله بالسيستاني والتي يتغافل عن فضائحها العراقيون السذج من من رضو بالخنوع للاحتلال الايراني ولاكن ان شاء الله المختار الثقفي قادم والايام الحاليه اثبتت ذلك من خلال ثورة العراقيين العب الشرفاء في الجنوب حاليا

  عمر العبيدي -  uae       التاريخ:  05-03 -2008
  السلام عليكم اخي العزيز الاستاذ سمير لا اريد ان اطيل عليك بان كتاباتك خالدة بالنسبة الي واحبك بالله فقط اطلب منك الاستفسار او البحث عن وزارة الداخلية والتي تنشاء الجوازات للذين بالخارج . لقد اعطوني موعد ومعي كثير من الشرفاء 60 يوم من شهر 11/2007 ولم استلمه لحد الان وهذا سبب لعدم اعطاء الرشوة الى موظف الجوازات والمتعارف عليها 300 الى 400 دولار للاصدار بسرعه والذين بالخارج ليس هناك اي مشكلة وعدم الاحساس بهم علما بان الدول مهتمه بالاقامات للعراقيين واي تجاوز يخرج منها

  البالوي -  العراق       التاريخ:  29-10 -2007
  ابشرك العراق كلهم ايرانين و عجم بس انت ابن العراق لو انت هم عجمي


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  حرب أكتوبر : نموذج النصر المطلوب

 ::

  لتتوحد أصواتنا: حملة عربية للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

 ::

  احذروا من تكرار نفس الأخطاء

 ::

  واقع الامة العربية مرير

 ::

  الهالة السوداء حول العينين كيفية التخلص منها

 ::

  الفاتح عروة

 ::

  جمعية المغتربين الفلسطينيين في النمسا

 ::

  العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي

 ::

  فتحت النافذة….. فأتى الرزق قصة قصيرة جدا....

 ::

  الباذنجان 'صيدلية متكاملة' للوقاية من أخطر الأمراض



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  أخي المحامي : لا تكن للمجرمين ظهيراً !!!

 ::

  فيالق القدس وجنود الأقصى

 ::

  فيلم Occupation 101 الوثائقي قد يسئ أكثر مما يفيد

 ::

  حكايتنا مع الخواجات (1)

 ::

  البابا إماماً !

 ::

  الرواتب ونصف الحياة

 ::

  حق العودة ومنظمة التحرير

 ::

  لا حاجة للفيتو" فنحن ما زلنا في العالم السفلي"

 ::

  70 مليونا يشاهدون شاعر المليون

 ::

  تعابير وجهك تكشف حالتك الصحية


 ::

  دراسة علمية تحذر من ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان عنق الرحم

 ::

  نور وحضرة المفتي

 ::

  شكرا سيدي الضمير!!

 ::

  هل هذه نهاية العلاقات الإستراتيجية بين تركيا وإسرائيل؟

 ::

  دير بالك على أخوتك !!!

 ::

  فياض في حوار مع «الشرق الأوسط»: التعددية الأمنية تقتلنا وتقتل مشروعنا الوطني

 ::

  الشيخ جراح لا الصديق شمعون

 ::

  27 عام على تأسيس الإغاثة الزراعية

 ::

  أشعر بالعار لأنك الرئيس

 ::

  تجريب المُجرب

 ::

  محاولات تجميل إسرائيلية

 ::

  اجتراءٌ وافتراءٌ وانهيار

 ::

  سيدي الرئيس شكرا...........مهنا خانك التعبير

 ::

  حقوق الإنسان الفلسطيني






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.