Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

رموز ومصطلحات : الأفعى
ج ئي . سيرلوت   Friday 09-02 -2007

(الافعى او الثعبان) لو كانت كل الرموز وظائف واشارات لاشياء تصطبغ وتتشرب بالطاقة فان الافعى او الثعبان رمز للطاقة نفسها – وللقوة الخالصة البسيطة ؛ من حيث الازدواجية وتعدد الازدواجيات كما انبثق سبب آخر لتنوع المعنى الرمزي للافعى وتعدده بالنظر الى اعتبار كل المعاني متعلقة بالافعى ككل او بأي من صفاتها الرئيسة - على سبيل المثال ، حركاتها الملتوية المتمعجة وارتباطها عموما بالشجرة وشبهها المتفق عليه بجذور واغصان الشجرة وبالطريقة التي تخلع بها ثوبها ولسانها المتوعد ونموذج جسدها المتموج وفحيحها وشبهها بالرابطة وطريقتها في مهاجمة ضحاياها بلف نفسها حولهم وهكذا . ويكمن سبب اخر في تعدد بيئاتها : فهناك أفاع تعيش في الغابات وأخرى تكافح لتحيا في الصحارى وهناك الأفاعي المائية او تلك التي تتوارى حول البحيرات والبرك والآبار والعيون . وترتبط عبادة الافعى او عبادة روح الافعى في الهند برمزية مياه البحر . فالأفاعي هي حارسة ينابيع الحياة والخلود وتلك الحارسة لثروات الروح العليا والتي يرمز لها بالكنوز الدفينة . اما بما يتعلق بالغرب ، فقد أشار بايلي [Bayley] الى أن شكل الأفعى المتمعج شبيه بشكل الامواج ولعل ذلك يرمز الى حكمة الأعماق والى الأسرار العظيمة . ومع ذلك ونتيحة لوفرة عددها ومن كونها مخلوقات صحرواية فان الأفاعي رمز للخراب وأصابت بالبلاء كل من نجحوا في عبور البحر الأحمر وغادروا مصر . وبهذا المعنى فانها مرتبطة بـ "الاغراءات" التي تواجه من يتغلبون على حدود المادة وقيودها ودخلوا منطقة "جفاف" الروح . وهذا يفسر مقولة بلافاتسكي [Blavatsky] ان الأفعى ، من الناحية الجسدية ، تمثل اغواء القوة عن طريق المادة (مثل اغواء جاسون [Jason] عن طريق ميديا [Medea] وهرقل [Hercules] عن طريق اومفالي [Omphale] وآدم عن طريق حواء) وبهذا يتم تقديم ايضاح ملموس وصريح لمجريات عمل التركيب المعقد ولكيفية تعايش الأدنى مع الأعلى والسابق مع اللاحق . وقد نشأ هذا المفهوم عند دييل [Diel] الذي يعتبر الأفعى ليس رمزا للخطيئة الفردية بل مبدأً للشر المتأصل في كل الأشياء الدنيوية . وقد تمثلت الفكرة ذاتها في الأسطورة النوردية حول افعى ميدجارد [Midgard] . وهناك ارتباط واضح بين الأفعى ومبدأ الأنثوية . ويلاحظ ايلياد [Eliade] ان جريسمان [Gresmann] اعتبر حواء إلهة فينيقية قديمة من العالم السفلي والتي تمثلها ثعبان (رغم ان التفسير الأفضل هو ربطها بالشخصية المجازية لـ ليليث [Lilith] وهو عدو ومغوي حواء) . وتاييداً لهذه الفكرة ، يشير ايلياد الى تعدد الآلهة في حوض البحر الأبيض المتوسط الذين يمثلون وهم يحملون افعى بيد واحدة او بكلتا اليدين (مثل الآلهة الاغريقية : ارتميس [Artemis] ، هيكيت [Hecate] ، بيرسفون [Persephone]) ، ويربط هذه الآلهة بالمنحوتات المشغولة بدقة للكاهنات الكريتينيات من الذهب او العاج وبالاشكال الميثولوجية بالأفاعي للشَّعر (الإلهة الكسوة الرأس بالأفاعي بدل من الشعر [Medusa the Gorgon] او الشياطين التي تظهر على شكل كلاب او أفاع [Erinyes]) . ويمضي ليذكر ان في اوروبا الوسطى هناك اعتقاد ان الشَّعر الذي ينزع من رأس امرأة بتأثير ضوء القمر سيستحيل الى أفاع. وكانت الأفعى (او الثعبان) مألوفة جداَّ في مصر : فالشكل الهيروغليفي المطابق صوتيا للحرف " Z" هو تمثيل لحركة الأفعى ومثل اشارة البزاقة الرخوية او الأفعى ذات القرون ( وتمثل صوتيًّا بما يوافق الحرف F ) ويشير هذا الصوت الهيروغليفي الى القوى البدئية والكونية . وعموماً فان أسماء الإلاهات كانت تتحدد باشارات تمثل الأفعى – وهذا مرادف لقولنا ان السبب هو المرأة في هبوط الروح الى المادة ووقوعها في الشر . كما استخدمت الأفعى أيضاً ، مثلها مثل الزواحف الأخرى ، للاشارة الى البدائي الأصلي – أي أكثر أطوار الحياة بدائية . وفي كتاب الموتى (السابع عشر) فان الزواحف هي أول من هلل للإله رع لدى ظهوره فوق سطح مياه نهر النيجر. وتتمثل الدلالات الشيطانية للثعبان في الميثولوجيا الايرلندية في زواحف التوات – والذي تصور ارواحه الشريرة على شكل حيات ؛ إلاّ انها مثل التنين المقهور قد تتخذ شكلا مفيدا كقوى تمت السيطرة عليها والتحكم والتسامي بها لأغراض عليا للنفس وتطور الجنس البشري وتتوافق بهذا المعنى مع الإلهتين نخبيت و يودجيت (او بوتو) . كما انها تصبح أفاع سامة على غطاء رأس الشخصيات الملكية الفرعونية – ويحدث الشيء ذاته في رمزية كونداليني – التي تؤلف أثمن حلية في الصولجان الملكي . وكما ذكرنا ، فان الصفات الأساسية للأفعى هي التي حددت دلالاتها الرمزية . ونستشهد بتعريف تيليارد [Teillard] للأفعى ؛ وهو : " انها حيوان يحظى بقوة مغناطيسية . ولأنها تخرج من جلدها فهي رمز للبعث . وبسبب حركاتها المتلوية (ولأن التفافها قادر على الخنق) فهي تمثل القوة . وبسبب شرها فانها ترمز الى جانب الطبيعة الشرير" . إن قدرة الأفعى على طرح جلدها أثارت دهشة الكتاب القدماء بشدة إذ اعتقد فيلو الاسكندراني [Philo of Alexandria] ان الأفعى حين تلقي جلدها فكأنها بذلك تتخلص من هرمها ، انها قادرة على القتل وعلى الشفاء ولذلك فهي رمز وصفة للقوى العدوانية الايجابية والسلبية التي تحكم العالم . (وهذا مفهوم اغنسطي ]مذهب العرفان[ ومانوي ]عقيدة الايمان بالصراع بين النور والظلام[ للاصل(للمصدر) الفارسي .) ويقرر في النهاية انها "اكثر حيوان روحي ." واشار ينج [Jung] الى ان الغنوسطيين ربطوها بالحبل الشوكي والنخاع الشوكي وانها صورة ممتازة للطريقة التي يعبر بها اللاشعور غير الطبيعي عن ذاته بشكل مفاجئ وغير متوقع بهجماته الحاسمة والمخيفة . كما يضيف ان الأفعى - من الناحية النفسية – هي من أعراض التعبير عن الكرب المبرِّح للنشاطات الجارية في اللاشعور اي انها إعادة تفعيل لقدرته المدمرة . ومن الممكن مقارنة ذلك مباشرة بثعبان ميدجارد في الميثولجيا النوردية . فقصيدة [Voluspa] في الميثولوجيا الاسكندنافية ؛ أي ]نبوءات العرّافة[ تعلن ان الطوفان سيبدأ حين يستيقظ الثعبان ليدمر الكون . ويعتقد زيمر [Zimmer] ان الثعبان هو قوة الحياة التي تقرر الميلاد والانبعاث (تجدد الولادة) وهو بذلك مرتبط بعجلة الحياة . تقول أسطورة بوذا ان الثعبان لف نفسه سبع مرات حول جسد بوذا (كما في تماثيل ميثاريك كرونوس) وحيث انه لم يتمكن من سحقه فقد تحول الى شاب راكع امام جوتاما [Gautama] . يتم ربط الافعى بالعجلة في رسومات للرمز الغنوسطي للاوروبورز[Ouroboros] او الثعبان الذي يلسع ذيله ؛ نصف هذا الرسم في الظلام والنصف الاخر في النور (مثل الرمز الصيني يانج – ين "اي المبدأ الذكوري الايجابي والمبدأ الأنثوي السلبي") ، والذي يبين بوضوح ازدواجية الافعى وارتباطها بكلا جانبي الدائرة (النشط والخامد ، الايجابي والسلبي الباني والهادم) . ويعلق ويرث [Wirth] ان "الثعبان القديم هو سناد العالم الذي يرفده بالمواد والطاقة متجلياً عقلاً وخيالاً وكذلك طاقة للظلام" . كانت الأفعى رمزاً هامًّا لدى الغنوسطيين وخاصة لدى طائفة [Naassene] (حيث ناس تعني أفعى) . انتقد هيبوليتس [Hippolytus] هذه العقيدة وأكّد أن الأفعى كان يقال انها تعيش في كل الأشياء وكل المخلوقات . مما يعيدنا الى المفهوم اليوغي عن كونداليني او الافعى كصورة للقوة الداخلية . تمثل الكونداليني [Kundalini] رمزيًّا في أفعى ملتفة على نفسها على شكل حلقة (كوندالا) في ذلك الجزء الرقيق من الكائن الحي الذي يتجاوب مع الطرف الأدنى من العمود الفقري ؛ وهذه على اية حال هي الوضع لأي انسان عادي . ولكن وكنتيجة للتمارين الموجهة نحو روحانيته –هاذا يوغا (أي ممارسة اليوجا الجسمانية) مثلا – تنفك الافعى وتتمطى عبر عجلات (شاكراس) تتوافق مع شبكات الأعصاب والأوعية المختلفة للجسم حتى تصل الى منطقة الجبهة التي توافق عين شيفا الثالثة . وبموجب المعتقد الهندوسي فان الانسان يستعيد احساسه بالخالد . ولعل الرمزية ترتبط هنا بالقوة الصاعدة او المرتفعة اي من المنطقة التي يحكمها العضو الجنسي الى منطقة الفكر – وهو تفسير يمكن ايضا تبريره باشارة بسيطة الى رمزية الارتفاع حيث القلب في المركز . وبعبارة اخرى ، يشير الرمز الى "سمو الروح" ( افالون ، طاقة الثعبان) . اشار ينج الى ان عادة تمثيل تحول وتجدد اشكال الأفاعي يشكل نموذجاً نمطيًّا [Archetype] جيد التوثيق ؛ ويقترح ان الآفعى السامة المصرية هي التعبير الواضح للكونداليني في مجال أعلى . وهناك طقوس مختلفة تتوافق مع مفهوم الارتفاع المتوالي . ان التقدم خلال الحلقات الست – وهناك حلقة سابعة بطبيعة الحال لكنها غير مسمّاة (مثل النقطة المركزية لبعض نماذج المندالا ؛ اي رمز الكون عند الهندوس) لا تمثل عيانيًّا – ويمكن اعتبارها مشابهة لصعود مصاطب الزيجورات ؛ وهي معابد هرمية او صعود الدرجات المتعلقة بالمعادن السبعة في الطقس الميثيري . وبعيداً عن الوضع الدائري او الكوني الذي تنحو الأفعى لاتخاذه وصفة الكمال التي تتضمنها ، فان الأفعى غالباً ما ترتبط برموز أخرى . وأشهر هذه الرموز هو الشجرة والتي رغم انها وحدة متكاملة الا انه يمكن القول انها تتطابق مع العنصر الذكوري في حين ان الأفعواني يمثل الأنثوي . في الميثولوجيا ، الشجرة والثعبان هما تصوير سبقي لآدم وحواء . اضافة الى ذلك وبالمقارنة فلدينا هنا رمزية متشابكة – الأفعى الملتفة حول الشجرة (او حول صولجان اسكالوبيس [Aesculapius] ؛ أي إله الطب في الميثولوجيا الإغريقة) – والصورة الرمزية لثنائية الاخلاق . يميل دييل الى تفضيل هذا النوع من التفسير ويقترح ان الأفعى الملتفة حول عصا او صولجان اله الطب تعيد الرمز التوراتي الأساسي لشجرة الحياة التي تلتف الأفعى حولها ممثلة مبدأ الشر ؛ ويشير النموذج هنا الى العلاقة الوثيقة بين الحياة والفساد كمصدر للشر. ويمضي دييل ليقترح ان تدمير الروح هو الذي يجلب موت النفس وهذا ما على الطب ان يشرع في منازلته في المقام الاول . والان فان ما يقابل الافعى الملتفة (او المنتصرة) هو الأفعى المصلوبة حيث توجد لدى ابراهام لي جوف من القرن السادس عشر . يمثل شكل الزواحف مثبتة بمسمار على صليب - او المبدأ الأنثوي او الاهات وأرواح ومخلوقات العالم السفلي التي تهزمها الروح – يمثل أسطوريًّا أيضاً بانتصار النسر على الثعبان . يذكر هنريك زيمر في الإلياذة ان نسراً تبدى للإغريق حاملا بين مخالبة أفعى جريحة . اعتبر العرّاف كالشاس [Calchas] هذا بشارة بنصر الإغريق ( النظام الذكوري والأبوي للآريين الذي يخضع المبدأ الأنثوي والأمومي لآسيا) . وحيث ان الصراع كله هو شكل من اشكال الاتحاد وممارسة الحب بناء على ذلك ، فليس مدهشا ان الانسان خلق تركيبا من قوتين متضادتين – السماء والأرض – في صورة "الأفعى المريشة" ، فان اكثر الرموز شهرة هو امريكا ما قبل كولومبوس . للأفعى شعر على رأسها وعلى ذيلها وأحيانا على جسمها . وطائر الكتزل [Quetzal] هو رمز خنثوي على هذا النوع . ان وضع ثعبانين باتساق ، كما في صولجان عطارد ، هو اشارة الى توازن القوى ، للثقل الموازن للأفعى المروِّعة (او الطاقة المتسامية) بالأفعى غير المروَّضة ، وبهذا يتم توازن الخير مع الشر والصحة مع المرض . وكما المح ينج بذكاء الى ان هذه الصورة واسعة الاستعمال هي تظليل او ترميز للمعالجة المثلية – اي العلاج بما سبّب الداء . ولذلك فان الأفعى تصبح مصدراً للشفاء من جرح أحدثته . ولهذا يمكن استخدام ذلك كرمز للقديس يوحنا المعمدان ويبدو ان له ارتباط بكأس القربان . لا يمكن حصر الأشكال المختلفة التي يمكن للأفعى اتخاذها . يبدو وببساطة ان أفعى الماء تؤكد على تكامل رمزية اللاشعور مع رمزية لجة الماء عميقة الغور . وان كان لها أكثر من رأس ، فهذا يضيف رمزية أساسية ، وتتجاوب الدلالة الاضافية مع عدد الرؤوس الموجودة . ان التنين او الأفعى بسبعة رؤوس ترد عادة في الأساطير والحكايات الشعبية لأن العدد سبعة يمثل ببساطة مضاعفة الوحدة ويضع الزواحف ضمن نظم الكون الأساسية . تشارك الأفعى ذات الرؤوس السبعة رمزية اتجاهات الفضاء السبعة ، وأيام الأسبوع السبعة ، وآلهة الكواكب السبعة والخطايا السبعة . اما الأفعى ذات الثلاثة رؤوس فانها تشير الى المبادئ الثلاثة : الايجابي والسلبي والمحايد . في الخيمياء [Alchemy] ، تمثل الأفعى المجنحة المبدأ الطيّار والتي بدون أجنحة تمثل المبدأ الثابت . وتشير الأفعى المصلوبة الى تثبيت المبدأ الطيّار والى التسامي أيضاً (كما في أسطورة بروميثيوس) . كما رأى الخيميائيون في الأفعى أيضاً صورة "للانثى في الرجل" او "جوهره الرطب" بربط الزواحف مع عطارد على انه الإله الخنثوي والذي – مثل شيفا- كان بدون شك مخوّلاً برغبة نحو كل من الخير والشر (وهذا الجانب صوره الغنوسطيون في الثعبانين التوأمين : اجاثودامون و كاكودامون) . وهناك أشكال غير مألوفة للأفاعي مثل الأفعى التي لها رأس ماعز ، على سبيل المثال في المنحوتات البارزة لبعض القبور الغاليّة – الرومانية . ومن زاوية تفضيل المعنى الرمزي للماعز (مرتبطا مع برج الحمل والربيع والاستهلال والنار) ، فان هذا التكيف يتضمن درجة من الروحانية . وأخيرا ، ومن وجهة نظر شنايدر ، فان الأفعى الأضحية هي المعادل الرمزي لعنق الاوزة وللاوزة نفسها (وعن طريق الاوزة يندفع البطل نحو السماء وهو ينقر أوتار قيثاره) . اي ان التضحية بالأفعى (كقوة حياة) يجعل من الممكن قبول الموت بامتنان (مثل الاوزة) والتحليق الى المناطق العليا . اقترح الأب هيراس [Father Heras] ان الأفعى رمز للخصب والدمار وهي بهذا المعنى تظهر على نصب كيرنوز الحجري . كما تبدو في وضع مقابل للسهم في تمثال اله سردينيا الاقرن (مع راس اخر في الاعلى اشارة الى برج الجوزاء) .

عن قاموس الرموز
ج ئي . سيرلوت
ترجمة عن الاسبانية الى الانجليزية
جاك سيج
تقديم هربرت ريد
المطبعة الفلسفية – نيويورك
الطبعة الثانية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  زغلول النجار" أمام ضربةٍ قاضية

 ::

  تشريد، قتل المسيحيين في الموصل وحرق دورهم

 ::

  كيف نتخلص من حرقة المعدة والحموضة؟

 ::

  فسطاط الحق وفسطاط الباطل

 ::

  مدينة القدس الماضي والحاضر والمستقبل رغم التهويد الإسرائيلي

 ::

  أول رائد فضاء ماليزى ينوى مواصلة صيامه... فى الفضاء!

 ::

  مركز السلوقي العربي ينظم للمرة الثانية مسابقة الجمال

 ::

  دراسة:ستة ملايين مدمن مخدرات في مصر

 ::

  الأبنودي يرثي درويش من على سرير المرض والفرا وجويدة يتباران في عزف نشيد البحر

 ::

  السحابة المحوسبة في التعليم



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  تجنيد إجباري في غزة!

 ::

  البرازيل والتحديات القادمة

 ::

  إنجازات المرأة من خلال المنظمات النسوية

 ::

  كي الوعي الصهيوني هذه المرة

 ::

  راتب عمدة نيويورك السنوى دولار واحد!

 ::

  الأقليات وقضايا الديمقراطية في العالم العربي

 ::

  وكم ذا لحزبك من مضحكات ، و لكنه ضحك كالبكا !

 ::

  العراقيون يهربون من العراق

 ::

  سينطق التاريخ يوما

 ::

  'وثيقة مكة' تدعو إلى حقن دماء المسلمين في العراق


 ::

  اختبار : ملامح من الشخصية

 ::

  من يحكم البصرة؟

 ::

  الحكومة المصرية: 89% من الشعب سعداء وراضون عن معيشتهم

 ::

  المطلوب مرونه فلسطينية ام مزيد من التنازلات؟

 ::

  لا تهويد ولاتشريد .. بدوي النقب عن ارضه مابيحيد

 ::

  ألفية صراع الأعراق

 ::

  إهتزازات إسرائيلية خفية!

 ::

  علامات الانتفاضة الكبرى

 ::

  رمضان لم يجمعنا في ليبيا!

 ::

  معالجة السلوك السلبي في فريق العمل

 ::

  المبادرة العربية وشطب حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم

 ::

  ماذا ننتظر؟

 ::

  لم تنته الحكاية ! (قصة قصيرة)

 ::

  ابو عمار قصة شعب ومشوار كفاح






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.