الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

غزوة العسرة فى القرآن         هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس         حكم مشاركة العسكر فى السياسة فى الاسلام         الانقلاب على الحاكم فى القرآن         وجود الله حقيقة مطلقة لا تحتاج الى برهان         ما بين فلسفة الاسلام والفلسفات الأخرى         الأحكام العامة للتعامل مع الكفار معاهدين ومحاربين         حرمة ألعاب الحاسوب عدا التعليمية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

زغلول النجار" أمام ضربةٍ قاضية
عطية زاهدة   Friday 09-02 -2007

بيّنَ الدكتور "زغلول النجار" للناس أنَّ شهرتَهُ قد طبّقتِ الآفاقَ بعدَ مقابلةٍ لهُ في التلفزيون المصريِّ مع الأستاذ "أحمد فرّاج" بتاريخ : 6 -12-2000 . ويحكي أنّ الانبهارَ بأقوالِهِ قد أثمرَ في أنْ يبعثَ إليْهِ حتّى زعماءُ الدول الإسلاميّة بالتهاني، وأن تنهمرَ عليهِ الدعوات لإلقاء المحاضرات في كلّ الدنيا ، بلْ وصارَ المسلمون يستقبلونَه استقبالَ الفاتحينَ . ولكنَّكَ هنا ستعرفُ أنَّ الذي قدّمهُ فضيلتُه في تلك المقابلة مّما بهرَ به المشاهدين ما كانَ إلّا أخطاءً جساماً تشهد أقوالُهُ نفسُها أنَّها كذلك 100%..
فماذا قدّمَ؟
يوجد في علمِ الكونيّات cosmologyنظريات مختلفة تتحدّثُ عن تخيّلات عدد من الباحثين لنشوء الكونِ وأخرى تتحدّثُ عن انتهائه . ففي أمر نشوء الكون هناك نظرية اسمها بالإنجليزيةِ ذو جرْسٍ يجذبُ الأسماعَ Big Bang ويترجمونها إلى اسمٍ فيه الرهبة : " نظرية الانفجار العظيم"! .. وأمّا فيما يتعلّقُ بانتهاء الكونِ فقدِ اختار الدكتور النجار أن يحدّثَ الناسَ عن "نظرية الانسحاق العظيم".. ولا أجدُ حاجةً للحديثِ عن النظريّتيْنِ لأنّه هو قد ملأ الدنيا حديثاً عنهما على امتدادِ بضعِ سنين حتّى كادَ أطفالُ المسلمين يحفطونهما عن ظهر قلبٍ ..
فما الذي فعله الدكتور زغلول النجار بينَ الفتقِ والرتقِ؟
لقد قدّمَ بنفسِهِ ما يشكّلُ الضربةَ القاضيةَ لكلِّ تفسيراتِهِ، أو ْ على الأقلِّ، للموضوعاتِ الأساسيّةِ التي صنعتْ لهُ الشهرةَ.
قامَ بالادعاء أنَّ هاتيْن النظريّتيْنِ هما من "الحقائق الكونيّة" التي يذكرُها القرآنُ الكريم ، وأنَّ آياتِهِ تتحدّثُ عنهما بدقّةٍ بالغةٍ مبهرةٍ ، وبالتالي فإنَّ القرآنَ هوَ صاحبُ السبقِ في الحديثِ عنهما مّما يثبتُ إعجازَهُ العلميَّ. والصحيحُ هوَ أنّ القرآنَ الكريمَ بريءٌ من هذا الذي نسبَهُ إليْهِ هذا الرجل، ومّما أرادَ تلبيسَهُ له.
وأرى واثقاً أنَّ قولَ الشيخ النجار بوجودِ أحاديثَ عن "نظرية الانفجار العظيم" ونظرية "الانسحاق العظيم" في القرآنِ الكريمِ ، أو إشاراتٍ إليهما – ما أراه – إلّا قولاً باطلاً يكفي للتدليل على تفنيدِه قولٌ من أقوالِ هذا الشيخِ نفسِهِ .
حسناً، في محاولته "تلبيس" نظرية الانفجار العظيم" مقصوداً للفتقِ ، وتلبيس "نظرية الانسحاق العظيم" مقصودا للرتق وذلك في قول الله تعالى : "أوَ لم يرَ الذين كفروا أنَّ السماوات والأرضَ كانتا رَتقاً ففتقناهما؟" ، فقدْ قام فضيلة الدكتور "زغلول النجار" بدعم رأيِهِ في هذيْنِ القصديْنِ من خلالِ ربط هذا القولِ القرآنيِّ بالآية الكريمة : "والسماءَ بنيْناها بأيْدٍ وإنّا لَموسعون".. فهل أصابَ؟
يفسر الدكتور النجار قولَ الله تعالى : "والسماءَ بنيْناها بأيدٍ وإنّاَ لَموسعونَ". بأنه إخبارٌ عن أنَّ الكونَ يتّسعُ ويتمدَّدُ .. ويرى أنَّ في هذا الإخبار حقيقةً قرآنيّةً تمثِّلُ سبقاً للقرآن وأنَّها تندرج في الإعجاز العلميِّ .
ويذكرُ فضيلة الدكتور "زغلول النجار" قولَ الله تعالى : "يوم تُبدََّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسماواتُ وبرزوا لله الواحدِ القهار"‏ (إبراهيم : (48 ، وقولَهُ :
" أو لم يروْا أن اللهَ الذي خلقَ السماواتِ والأرضَ قادرٌ على أنْ يخلقَ مثلَهم وجعلَ لهم أجلاً لا ريبَ فيهِ فأبى الظالمونَ إلَّا كُفورا‏ً"(‏ الإسراء : ‏99‏).. ثمَّ يقولُ :
"ومعنى هذه الآيات الكريمة أن الله تعالى سوف يطوي صفحة الكون جامعا كل ما فيها من مختلف صور المادة‏،‏ والطاقة‏،‏ والمكان والزمان‏،‏ على هيئة جرم ابتدائي ثان‏(‏ رتق ثان‏)‏ شبيه تماما بالجرم الابتدائي الأول) الرتق الأول‏)‏ الذي نشأ عنِ انفجارِه الكونُ الراهنُ‏،‏ وأن هذا الجرم الثاني سوف ينفجر بأمر من الله تعالى‏ كما انفجر الجرم الأول‏،‏ وسوف يتحول إلى سحابة من الدخان كما تحول الجرم الأول‏،‏ وسوف يخلق الله تعالى من هذا الدخان أرضا غير أرضنا الحالية‏،‏ وسماوات غير السماوات التي تظلنا‏،‏ كما وعد ، سبحانه وتعالى ، وهنا تبدأ الحياة الآخرة ولها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الحياة الدنيا فهي خلود بلا موت ، والدنيا موت بعد حياة" ..
فأينَ ما يخالفُ بهِ الدكتورُ نفسَهُ بنفسِهِ؟
يرى فضيلةُ الدكتور أنَّ الكونَ سيعودُ قبل يومِ القيامةِ إلى حالة الرتق من جديدٍ ، وهذا المرور يعني عندَهُ أنَّ الكونَ سيشهدُ أمداً طويلاً وهو ينكمشُ وينقبضُ ، أيْ إنَّ السماءَ سوفَ تتعرّضُ قبلَ يومِ القيامةِ للمرور في عمليةِ انكماشٍ وانقباضٍ .
فكيفَ أخطأ وتناقضَ؟
لا ريْبَ أنَّ القرآنَ الكريمَ باقٍ في الناسِ إلى يومِ القيامةِ .. ومن هنا فإنَّ الأجيالَ البشريّةَ المؤمنةَ التي ستعاصرُ وتزامنُ تلك الفترةَ المستقبلةَ التي ستنقبضُ فيها السماءُ – على حدِّ تعبير الدكتور النجار - والتي ستقرأُ قولَ الله تعالى : "والسماءَ بنيْناها بأيْدٍ وإنّا لَموسِعونَ" لن تقبلَ بتفسير الدكتور زغلول النجار ومناصريهِ .. ولا ريْبَ أنَّ الأجيالَ البشريّةَ الكافرةَ التي ستعاصرُ وتزامنُ تلك الفترةَ المستقبلةَ التي ستنقبضُ فيها السماءُ والتي ستقرأُ قولَ الله تعالى : "والسماءَ بنيْناها بأيْدٍ وإنّا لَموسِعونَ" وتفسيرَ الدكتور زغلول النجار له – لا ريْبَ أنَّها – ستتخّذُ منه حجّةً على أنَّ القرآنَ ليسَ منْ عندِ اللهِ تعالى . أمْ إنَّهُ عندما تأخذُ السماءُ بالانكماشِ فإنَّ كلمةَ "لَموسعونَ" ستتبدّلُ فوراً تلقائيّاً أوتوماتيكيّاً إلى (لمُضيِّقونَ)؟..
لقدْ كرّر فضيلتُه أنَّ التفسيرَ اللغويَّ للآياتِ الكونيةِ قاصرٌ عن فهم مدلول الآياتِ القرآنيةِ الكونيةِ من غيرِ الاستعانةِ بالتفسير العلميِّ .. فهلْ أثبتَ هذا الادعاءَ؟.. هلْ قدّمتْ محاولاتُهُ غيرَ مزاعمَ باطلةٍ ؟.. وأقولُ له : لقدْ ضيّقتَ واسعاً .. ويا حبّذا لوْ أنَّكَ أفهمتَ الناسَ أنَّ الإيساعَ المقصودَ في الآيةِ هوَ بسطُ الأرزاقِ ، والقدرةُ على توفيرِ الأقواتِ؛ فالموسعونُ جمعٌ للموسعِ، والموسعُ هوَ القادرُ على الإنقاقِ وتوفير الأقواتِ والأرزاق بكفايٍةٍ بل في بحبوحةٍ، وذلكَ واضحٌ من قولِ اللهِ تعالى في أمرِ الإنفاقِ على المطلّقاتِ : "ومتّعوهنَّ على الموسعِ قدَرُهُ وعلى المُقْتر قدَرُهُ " (لبقرة : 236)، فالموسعُ هوَ في الآيةِ النقيضُ للمُقترِ ، مقدورِ الرزق، وهوَ بلغتِنا الحاليّةِ مَنْ يعيشُ تحتَ خطِّ الفقر (الكَحْيان) . والذي يقوّي أنَّ المقصودَ من "لَموسِعونَ" في الآيةِ هوَ : لقادرون على توفيرِ الأقواتِ في رفاهيةِ ، وليسَ : لمُوسِّعونَ ، من التوسيعِ الذي هوَ ضدَّ التضييقِ، هوَ قولُ الله تعالى : "وفي السماءِ رزقُكم وما توعدونَ".
ويبدو لي أنَّ الذي ورّطَ الدكتور للوقوعِ في التناقضِ هوَ محاولتُهُ غيرُ المصرّحِ بها للتوفيقِ بينَ قولِ اللهِ تعالى : "ثمَّ استوى إلى السماءِ وهيَ دخانٌ" حيثُ يعتبرُ أنَّ الكونَ بعد الانفجار العظيم المخروق قد مرَّ في حالةِ الدُّخانِ ، وبينَ قولِ الله تعالى : "فارتقب يومَ تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ" فلجأَ إلى القولِ بالرتقِ الثاني والانفجار الثاني فكانَ من المتناقضين.
وعلاوةً على هذا وذاكَ ، فإنَّ السماءَ التي يقصدُها القرآنُ الكريمُ هيَ طبقاتُ المجالِ المغناطيسيِّ الأرضيِّ . وأمّا المجرّاتُ التي زعمَ بعضُ علماء الفلكِ أنَّها تتباعدُ عن بعضِها فإنَّها تقعُ خارجَها. وصحيحٌ أنَّ المجرّاتِ تبدو في السماء ، تُرى في السماء ، ولكنّها لا تقعُ في السماءِ ؛ فالسماءُ بشفافيّتِها تسمحُ برؤيةِ المجرّاتِ عبرَها ، ولمّا كنّا لا نستطيعُ رؤيةَ الحدِّ الفاصلِ للسماءِ عنِ الفضاءِ الكونيِّ الذي فوقَها ، فإنَّ الناظرَ في السماءِ لَيحسَبُ أنَّ ما فوقَها يقعُ فيها وكأنَّهُ امتدادٌ لها. وتوضيحاً للأمرِ ، افترضْ أنَّ عندكَ حوضاً زجاجيّاً واسعاً جدرانُهُ الجانبيّةُ الأربعةُ وقاعُهُ ذاتُ شفافيّةٍ مساويةٍ لشفافيةِ ماءٍ في بركةٍ ذاتِ أسماكٍ، وأنَّنا ملأناهُ بماءٍ من البركةِ نفسِها إلى ارتفاعٍ معينٍ بحيثُ يبقى طافياً ولمْ نضع فيهِ أيِّ سمكةٍ ، فإنَّ الناظرَ من فوقِهِ إلى أسماكِ البركةِ التي تسبحُ أسفلَهُ سيحسبُ أنَّها موجودةٌ في داخلِ الحوضِ نفسِهِ : ولوْ سألْتهُ : أينَ تسبحُ الأسماكُ ؟ .. فلا بدَّ أنْ يقولَ: في الحوضِ.
حقّاً، لقد وجه الدكتور زغلول النجار الضربة القاضيةَ إلى نفسِه بنفسِه!..
فهل يبقى المسلمونَ بعد هذامنبهرين بأقوالِ الشيخ "زغلول النجار"؟..
وإنَّهُ لا يسكتُ عنِ الحقِّ إلّا كلُّ خَوّارٍ أثيمٍ.

أفيسكتونَ آثمينَ؟..


attiyah_zahdeh@hotmail.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  sara37 -  damas       التاريخ:  08-11 -2010
  أنا من رأي الدكتور عطيه زاهده معه من حيث التفسير اللغوي لكلمه موسعون وأنا ضدد نظريه توسع الكون لأنه حسب النظريات الصحيحه للكون فأنت يقوم على مبدأ القوه النابذه والقوه الجاذبه فإذا توسع الكون كما يقولون سوف تتباعد النجوم والمجرات عن بعضها وسوف تقل القوه الجاذبه بينها وهذا سؤدي إلى أنفلات النجوم من مواقعها وإلى تدمير الكون

  محمدخالد -  مصر       التاريخ:  16-05 -2010
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   اود التواصل مع الدكتور عطية زاهدة عبر هواتفه فما هى


  عطية زاهدة -  فلسطين       التاريخ:  07-04 -2007
  انتظروا صدور:
   
    1- "الزِّنْداني بينَ مِطْرَقتي وسِنْداني".
   
   2- "الوافي في كشفِ عمر عبد الكافي".
   
   3- "خبايا وخفايا قصة يوسف".
   
   4- "موسوعة أهل الكهف".
   
   5- "تفسيرات جهلها المسلمون".
   
   
   
   للمؤلف: عطية زاهدة
   
   
   
   وقد صدر له:
   
   "أصحاب الكهف والرقيم"
   
   "فواتح السور والحروف السبعة"
   
   "مخالفات الشيخ متولّي الشعراوي"
   
   "اللهيب الشاوي في تأديب الشيخ الشعراوي"
   
   "الفرجار في نقد ابن جرار"
   
   "الفرجار في نقد الشيخ زغلول النجار"
   
   "شمس عطية"
   
   "أهل الكهف بين العدة والمدة"
   
   


  عطية زاهدة -  فلسطين       التاريخ:  16-03 -2007
  السلام عليكم
    من الواضح من بعض الكتابات انك الشخص الذى لا يأثم ويتصيد أخطاء الآخرين وانا لا أنكر انى قد قرأت بعض المقالات الرائعة لك... ولكن اعتقد انه من الواجب انه بعد إظهار الخطأ الذى وقع به الآخرين ان تبين لنا الصحيح منه.
    وفقنا الله وأياكم لما فيه نصرة الاسلام والمسلمين
   ========
   إلى الأخ الكريم صاحب الرد أعلاه
   
   1- "عطية زاهدة" لا يتصيّد أخطاء الآخرين؛ لأن الواقع أنني لا أتابع هؤلاء حتّى لا أكتب موسوعاتٍ في أخطائهم. فالدكتور زغلول النجار، مثلاً، في أحسن حالاته يتطفل على جهود غيره وينسبها لنفسه.
   2- وما كتبت نقداً فيه تخطيءٌ لأحدٍ إلاّ وكتبت الصحيح في موضوعه.
   3- وهؤلاء الذين انتقدتهم - الشعراوي، النجار، ابن جرار .. والحبل على الجرار، قد عجزوا عن الرد هم وأنصارهم. قكل ما يرد به أنصارهم هو مسبات وشنائم تدل على انهزامهم والعجز عن الرد بالحجج والبراهين.
   4- ولا أدري كبف تعتبر أنني أكتسبُ إثماً في نقد هؤلاء .. فهؤلاء قد وصلتهم تصحيحاتي لهم ولكنهم آثروا إبقاء الناس على آرائهم الخاطئة، خافوا على انهيار شهرتهم .. فهم الآثمون ..


  المصرى -  مصر       التاريخ:  12-03 -2007
  السلام عليكم
   من الواضح من بعض الكتابات انك الشخص الذى لا يأثم ويتصيد أخطاء الآخرين وانا لا أنكر انى قد قرأت بعض المقالات الرائعة لك... ولكن اعتقد انه من الواجب انه بعد إظهار الخطأ الذى وقع به الآخرين ان تبين لنا الصحيح منه.
   وفقنا الله وأياكم لما فيه نصرة الاسلام والمسلمين



 ::

  بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس

 ::

  الشُّهُبُ بين آيات القرآن وعلوم الإنسان

 ::

  منطلقات التفسير

 ::

  "راعنا" تعني: سيئنا

 ::

  الإعجاز الرقمي في معادلة

 ::

  ابنُ القيّم يكفِّرُ الشيخَ الشعراويَّ؟!

 ::

  فتحُ "الم"

 ::

  الزندانيُّ طبيباً!

 ::

  فتحُ فاتحة "كهيعص" من سورة مريم.....


 ::

  سوريا....تساؤلات تنتظر الواقع ليجاوب عليها

 ::

  مغامرات سياسية دكتاتورية

 ::

  سلبيات العولمة وعيوبها..

 ::

  الهربس البسيط ليس بسيطاً في جميع الحالات

 ::

  الأمهات العازبات بالمغرب

 ::

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي

 ::

  مفهوم التنافسية ومؤشراتها

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  الشعر والنقد

 ::

  انتفاضة يوم الأرض سبعة وثلاثون عاما



 ::

  هل الاونروا مؤسسة دولية إنسانية أم مؤسسة تآمرية؟

 ::

  سوريا....تساؤلات تنتظر الواقع ليجاوب عليها

 ::

  نحو معيارية اكاديمية للمعرفة الاسلامية

 ::

  وهل يملك الإخوان بديلاً غير الأسوأ ؟!

 ::

  مغامرات سياسية دكتاتورية

 ::

  أحكام التعامل مع المعاهدين خارج الدولة الإسلامية

 ::

  انتفاضة يوم الأرض سبعة وثلاثون عاما

 ::

  خدعوك فقالوا : عدالة انتقالية!

 ::

  قمة الدوحة.. اية نقمة ايها العرب..!!؟

 ::

  ;في ذكرى ياسين ، أبو عمامه جاء من أمريكا ليلقي علينا الدروس؟


 ::

  المقاومة الفلسطينية ونقد الذات

 ::

  التعذيب الامريكي؟ 2

 ::

  الكتابة ليست ترفا بقدر ما هي موقف من حوادث الحياة

 ::

  الحل الوحيد الممكن في عالم المستبد المتمكن

 ::

  السعودية تستدعي سفيرها لدى الدانمارك بسبب الإساءة للرسول

 ::

  هوامش فوق سياسات الجنون (19)

 ::

  محاكمة أبو حمزة.. درس في مكافحة الإرهاب

 ::

  حملة أوروبية لخفض المخاوف من أنفلونزا الطيور

 ::

  معارض

 ::

  جوانب أخرى للمرأة في أدب


 ::

  شمس وشوكولاتة

 ::

  الحل في الحل

 ::

  علامة ... !

 ::

  أصبت هذه المرة يا صائب

 ::

  رسالة غاضبة من الرئيس مبارك للمصريين

 ::

  فؤاد نصرالله يحاور خالد الزامل

 ::

  هموم مصرية

 ::

  الأحواز

 ::

  نيسينيات\ الفار الصغير في زيت الزيتون

 ::

  الطاقة النووية ليست ولن تكون البديل

 ::

  لماذا تفضل البنات فى مصر أخبار الاغتصاب ؟!

 ::

  في حافلة الأحواز

 ::

  إسرائيل تفتح النار على الفنانين العرب (3 - 4)

 ::

  كانتون سياسي أسمه لبنان











جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.