Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

حرية التفكير وحق التعبير بين الحرية والهوية
ياسمين الشيبانى   Tuesday 20-02 -2007

أن التاريخ الانسانى من بداية البسيطة هو تاريخ للصراع حول السلطة فى مختلف المستويات .. الفرد الأسرة ،والقبيلة ، وما نتج عن هذه الصراعات منذ القدم من أشتباكات دموية تعج بها صفحات التاريخ وخلال كل مراحل تطور الفكر الانسانى لم يتم التوصل الى حل جذري لهذه الإشكالية وبالرغم من تعدد الحلول التى تبلورت فى هذا المجال ونحن كدارسين ومعايشين لبعض هذه المراحل والتى كانت خلاصة للفكر الانسانى أمتدت للاجيال عدة .
وقد نجد أن هذه الجزئية ترتبط أرتباط وثيق بالحرية فهما كلمتان ملتصقتان وكأنهما من الكلمات الاستهلاكية فى ميادين السياسية والاقتصاد والاجتماع وصارت فى أكثر من مكان ستارا للانظمة على أختلاف طبيعتها ليكون بإسم الديمقراطية تحمل الدول عن شن الحروب وباسم الديمقراطية تبسط القوى الكبرى هيمنتها على الدول الصغرى وتلعب الديمقراطية ادوارا لا تقل أهميتها على الصعيد الدولي كمبرر للقضاء على الخصوم السياسيين باعتبارها غاية فى حد ذاتها تطلق يد الأنظمة فى شن التشريعات الجائرة التى تقيد وتحد من الحريات الشخصية لتكون مشكلة الحرية وتطبيق الديمقراطية مشكلة عالمية واجهت الفكرو الانظمة السياسية فقد وضعت لها حلول صارت كلها تندرج تحت الصيانة التى يتم تداولها على مر الزمن ومفادها أن الحرية أساس الديمقراطية لكن الاختلافات الازلية بين الانظمة ألقت ظلالها فى تحديد مدلول ونطاق الحرية والديمقراطية وبالتالى لازالت الاختلافات موجودة تعانى منها شعوب عدة لنصل باختصار الى أن موضوعنا مرتبط بشكل واضح والمدى الذى بترسيخ الديمقراطية التى تتمحور فى تقدم الشعوب وتنميتها وتحمى حقوق الفرد فيها وهذا ما نطمع الية خلال ورقتنا البحثية هذه.
لنجد الإنسان فى جل النظم المعاصر ة غير حر فهو مرهون بتوفير حاجاته الأساسية لذا فينقصة الاستقلال الذي تتطلبه الحرية ومن المؤكد أن قدرة الفرد على أن يكون حرا وأن يكتسب هذه الحرية تتوقف على كونه قادرا اقتصاديا ومعنويا وبأن يكون واعيا لمعنى الحرية متحررا من الضغوط المادية والمعنوية فكلما ازداد نشاطه فى الكفاح من أجل حريته وممارسة مظاهرها ازداد عنده الدافع الى اصلاح أحواله المادية طبقا لنصيبه فى المشاركة بممارسة حريته فى تصريف الامور العامة على الوجه المحقق للصالح العام للديمقراطية لان الحرية المادية ترتبط بالمعنوية أرتباطا وثيقا فانعكاسات ازمة الحرية والسلطة فى بلدان العالم الثالث أتخذت صور مؤسفة ، وسببت كل الازمات والهزائم وتخلف هذا الجزء الهام من العالم تلك الازمات السياسية والاقتصادية والعسكرية تزداد كل يوم من سيئ الى أسوا ويلاحظ بأن هناك قناعة كاملة لدى أبناء العالم الثالث ، وبالاخص المثقفين منهم
والمخلصيين لاممهم ،والذين أتخذوا من القلم سهما ناضجا بعيدا عن الانزاق فى دروب المسايرة فمن أسباب أزمات العالم الثالث وهزائمه على كافة الاصعدة ، حرمان الانسان فى هذا الجزء من العالم من حقوقه وحرياته الاساسية وحتى الحد الادنى إن هذا الانسان يغيب عن صنع مصيره وكما يغيب عن المشاركة فى صنع مصير أمته ويعيش باستمرار فى جو من القهر والعسف فى كل صوره
فان الدور الذي تلعبه حقوق الانسان اليوم في حياتنا كافراد وشعوب ودول يفرض علي الجميع توجيه المزيد من الاهتمام والدراسة لكل ما ترمز اليه هاتين الكلمتين من مفاهيم.
ان الكثير من التحولات الاقتصادية والاجتماعية بل والسياسية في عالمنا اليوم بات لحقوق
الانسان دورلا اعتقد انه يخفي علي احد او بالامكان تجاهله من قبل المتابعين والمهتمين لمسارالاحداث والتطورات.
فى ظل ديمقراطية المسئوله برأى ... فحقوق الانسان كانت ولازالت محط اهتمام من قبل كافة الامم والشعوب علي اختلاف نظمها واساليبها و سياساتها وخياراتها الحياتية احقابا طويلة. بكلمة اخري ان ما يتردد اليوم من مفاهيم وافكار حول حقوق الانسان وحرياته ان هو في حقيقة الامر الا حقيقة قديمة ولدت مع الانسان عبر تطور فلسفي وسياسي واجتماعي طويل.
فعندما نتحدث عن أزمة الرأى وحق التعبير التي تعيشها مجتمعاتنا العربية لا نستطيع فصل عن حديثنا ألازمة السياسية لانه هناك ثلاث محاور فى هذا المحور قريبة جدا وتشكل أوضاعنا في الوقت الراهن لأنها هي ألازمة الحقيقية التي يعيشها الوطن بكاملة وهذا لا يحتاج فقط لتقييم نظري أو شكلي للازمة التي نعاني منها ألان لأن ذلك يقودنا بكل تأكيد في فخ لنبدأ اجترار كل ما قيل في هذا المجال وكذلك تخبط القوي السياسية في محاولاتها للوصول إلي الديمقراطية وتدخل القوي الكبرى في فرض سياستها لتحقيق مصالحها داخل الوطن العربي وذلك بالترهيب والتهديد الذي نجده واضح في جميع تعاملاتها ومن ذلك يتجلى لنا من هذه ألازمة ليقف ليقف الفكر والمثقف حائر من مجريات هذه الأحداث التي سوف تؤل إليها الأمور. فحرية الرأى هى حرية الانسان فى يكون أى فكرة خاصة بأى قضية اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ...ليكون له رأيا خاصا بشأنها .ويعبر عنه بالوسائل كالكتابة فى الصحف والمجلات كلمة فى أحتماع من خلال الاذاعات المرئية والمسموعة والوسائل كثيرة .بالمشاركة فى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تحتاج لرأى صريج يناقش الخطأ من أجل تفادية وزيادة الوعى للانسان بكل هذه المجالات التى هى نمط حياة ..
فتدهور الأوضاع سالفة الذكر،، للفرد يدفع ضريبة ذلك من جهده ووقته ونجده تغير من تفكيره وحياته فيغترب ويهاجر فهو يحصل علي القليل وهو الذي يملك الكثير، والآلاف يموتون جوعا وفقرا وأموال تذهب هنا وهناك. وبقدر ما نؤمن بأن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان فأننا نؤمن أيضا بأنه بغير الخبز لا يحيا الإنسان.
وان من يتحكم في هذا قادر علي التحكم في فكره وتعطيل عقله وهذا يساهم في ازدياد تعرضا للابتزاز يوم بعد يوم لأن قدرتنا علي إنتاج ما يكفي تقل، وهذا شيء مخجل.
ناهيك عن وضعنا الثقافي والفكري الذي ضاع مع هذا التحديث التقني ولأننا نعلم أن أصبحت لثقافة سوق للتبرير والتخدير والتضليل والتغريب لمجتمعاتنا العربية وتنمية روح الاستهلاك والابتذال والسلبية والإذعان يمكن أن نحدد هذه الثقافات التي بدأت تسيطر في مجتمعاتنا وهي ثقافة تفتقد الموضوعية والرؤية الشاملة كما نجدها ثقافة جامدة تفتقد الحس التاريخي الذي يحمل خبرة ثقافية طويلة أصبح شبابنا يحمل ثقافة يغلب عليها الطابع التقني الخالي من العمق الإنساني وتكون بالتالي ثقافة استهلاكية سطحية تفتقد الحس العميق بالهوية الذاتية، وبمثل هذه الثقافة الهشة يتم تزيف الوعي لدي الشباب العربي ويتم تغيب هذا الخطر المحدق بالأمة ويختفي وجه الوطن والتراث والقيم . فالهوية لمجتمعاتنا صارت باهته فى ظل تفاقم أزمة الحرية فى الوطن .
اذا المسؤولية هنا أساسها الديمقراطية الحقيقة ولا نستطيع الفصل بين الحرية التي هي مفردة وجزئية من هذا المصطلح لتكون الديمقراطية الحقيقية هي الهدف الانسانى الذي يحلم الجميع بالوصول إليه اذ تكون هي الحضن الخصب الذى ينمى القدرات ويوجهها الى الابداع وليعطى دفعة إلى الإمام . فحق التعبير يكون فى هذا المناخ الذى تفتقده مجتمعاتنا العربية
فمن رأى لا توجد حدود للحرية الفكرية ولا حدود للبحث العلمى فى كل المجالات لتذهر بذلك الديمقراطية الحقيقة هذه المظلة المسؤولية عن حق التفكير الذى يقود إلى التعبير دون خوف والنشر دون تردد. فالاختلاف يستفاد منه فى الحوار ويعطى مصداقية في الطرح والتنفيذ
فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر فى الامم المتحدة عام 1948 المادة 18 " لكل شخص حقفى حرية الفكر والوجدان ويشمل هذا الحق فى تغيير دينه أو معتقده وحريته فى أظهار دينه أو معتقده بالتعبد ..."
فنجد أن التدفق الهائل للأخبار والمعلومات لا يمكنه إلا أن يتحكم برغبات المستقبلين وسياستهم وأشكال سلوكهم وعقلياتهم وأنظمة التربية الخاصة بهم، وكذلك أنماط الحياة فهذه الدعايات التي تتسرب بشكل لا يقاوم أن كانت تشهد علي الحيوية الفياضة والزائدة علي الحد للمجتمعات الشديدة التطور ولكنها تخنق كل فعالية ثقافية خلاقة لدي المستقبلين السلبيين . وهذا الشئ يعرقل تطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافة العربية التي لا تحصل في المقابل افتقادها للاختصاصين علي أي شئ ولا يبقي أمام المشاهد العربي أو المثقف العربي . وهنا يمكن القول والتأكيد على وجود نوع من الهيمنة لهذه القوى الأجنبية على البلدان النامية التي هي الأرض الخصبة أمام هذا الغزو الثقافي في هذه الدول التي تعتبرنا غنيمة أمام التدفق الإعلامي الغربي بقالب تقليدي بالعربي ..
أننا فى مجتمعنا العربى نبحث عن هذا الحق وأننا نشاهد وبسمع كل يوم عن سجن صحفى أو أديب منع نشر غمل له أننا ندرك عن حجم المعتقلين الإعلاميين والمثقافيين الذى تعج بهم السجون وعلى الرغم من وجود بنود فى دساتير بعض الدول العربية تضمن جرية الرأى والتعبير الا انها لم تخرج عن إطارها الشكلى الى حيز التطبيق جيث الانتهاكات كثيرة لحرية التعبير فى كثير من الدول العربية التى يمنع فى معظمها انتقاد للسلطة الحاكمة فيتعرض الصحفى أو الكاتب كما اسلفت للسجن والتعذيب..
الحرية هى الاساس الذى تكفل حق التعبيروالمسؤولية تشمل الجميع ليست مقتصرة على شريحة معينه من الناس بل كل الشرائح تمثل هذا الحق . ونحن هنا فى مجتمع تطبق فيه السلطة الشعبية عن طريق المؤتمرات الشعبية واللجان التى تنفذ وهذه الفكرة التى هى خلاصة للفكر الانسانى الناتج عن عمق وتحليل وهى فى حد ذاتها أطروحة فكرية إنسانية تهدف الى وضع الحلول النهائية والجذرية للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. وحقيقة أننا أمام فكرة رائدة تحتاج لللاستعاب الجيد والتطبيق الجيد لانها لاصيقة بحياة الانسان وقريبة منه وتحمى حقوقه في كل الميادين ونحن الان نطمع لنشر هذا الفكر ربما يكون لادراكنا او لعدم أدراكنا بان نظرية أنسانية لابد أن تتطبق بوعى ورقى لنصل بذلك للريادة الحقيقية التى ننشدها ،أننا نعيش ديمقراطية مباشرة تحتاج للفهم أكثر وتطبيق أفضل لأنها هي نقطة الانطلاق لتنمية تساعد فى رقى الوطن لكى نخرج من الغوغائية التى ترفضها النظرية وبذلك يكون هناك سقف يحمى حقوق الوطن والمواطن ، ولاننا نحظى بهذا الفكر لابد أن نكون فى مصاف البلدان المتقدمة بهذه الحرية .
واصل بذلك مع أن هذا الموضوع ضخم من حق الفرد التمتع بحرية الرأى والتعبير ويشمل هذا الحق حرية فى ابداء الاراء دون مضايقة باى وسيلة ودونما حدود إن حرية التفكير والتعبير هى البوابة الحقيقية أيضا لمحاربة الفساد والعبث بالقيم السامية للمجتمعات الانسانية فهى حرية لمكافحة الاستعباد وكشف الفساد ومواجهة التخلف فلى المجتمعات المتخلفة التى حرمها التعنت والاستبداد ممارسة حقها الطبيعى .
وختاما لهذه الورقة المتواضعة أكد على أن كل المواثيق الدولية نادت بحرية التعبير وحق التفكير والنشر ومع وجود الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير، فان الحاجة إلي البحث في مدي تأثيرها علي جانب هام جدا في حياة المواطن العادي، الذي جاءت هذه الوثيقة من اجله بما من شانه تامين الحياة الكريمة له، ألا وهو التشريعات والقوانين بمسؤولية نقف عنده فهي تحمى الحرية الجماعية التي تفترض لممارستها مجموعة من الأشخاص أو عدد منهم ، كحرية الصحافة والأعلام .

sunrise75_net@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ليبيا باتت وطن الألم ,,,

 ::

  شكرًا فبراير بفضلكم ليبيا تحترق

 ::

  الصداقات في زمن المؤامرات !!!!

 ::

  رمضان لم يجمعنا في ليبيا!

 ::

  ليبيا مابعد القذافي تتلاشي يوماً بعد أخر

 ::

  ستستمر مصائبكم أيها الشعب الليبي

 ::

  ليبيا دولة الإمارات الاسلامية الجديدة ،

 ::

  ليبيا مستباحة الارض والسماء!

 ::

  ليبيا الحديثة ...اخطأتم ولازلتم تكابرون !!


 ::

  كلمات كردية تعلم اللغة الكردية من هنا

 ::

  الشيخ خزعل امير الاحواز وذاكرة المؤرخين

 ::

  نحو إصلاح إداري ناجح

 ::

  أحلام " إسرائيل " المائية ويهودية الدولة ..

 ::

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية

 ::

  عندما "يبول" فؤاد الهاشم من فمه..!

 ::

  أوصل دم التغيير إلى سوريا؟

 ::

  التداعيات البيئية للمنطقة من استخدام اليورانيوم المنضب في الحرب على العراق

 ::

  إيناس

 ::

  من التراث الكردي: مولودا نبي



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  حرب العراق في عيون عربية

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  كتاب:خطة أمريكية لتحديث الدين الإسلامي

 ::

  ديمو الكراسى

 ::

  جدلية العالم والحاكم ومنعطفات التغيير

 ::

  تضاعف عدد مرضى السرطان بحلول عام 2030

 ::

  قازاخستان دولة النفط والغاز واليورانيوم ولعبة الكبار الجديدة

 ::

  94 ألف حادث فى الأردن خلال 2005

 ::

  حسن حجازي بين فضائيتين

 ::

  من يُدبّر ويغتال العلماء الإيرانيين؟


 ::

  "المركز العربي" يعلن عن أعمال 2007

 ::

  غدا إن لم نفق من إرث سباتنا..

 ::

  اولى صفات الداعية

 ::

  التركيز وحده عنصرية كريهة

 ::

  كرة القدم تجعل من إنسان إجتماعي

 ::

  هل بدأت الحرب الأمريكية على المقاومة في غزة؟!

 ::

  القدس و المنطق الإسرائيلي المثقوب

 ::

  براءة الذمة

 ::

  زملائي الأعزاء في المجال الإعلامي

 ::

  لماذا أقف مع الأفرو ضد الجنية؟

 ::

  السير في طريق الوهم .. إلى متى ؟

 ::

  ما لا تعرفه عن الفلوجة

 ::

  مقابلة مع طيار امريكي هارب من العراق

 ::

  إدوارد سعيد تحت مراقبة 'إف. بي. آي'






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.