Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المادة الثانية من الدستور المصري : بين أزمة الإلغاء ومعضلة الإبقاء !!
محمود الزهيري   Wednesday 21-02 -2007

المادة الثانية من الدستور المصري :  بين أزمة الإلغاء  ومعضلة الإبقاء !! من حق جميع أبناء الوطن الواحد أن يستشعروا أنهم مواطنين ينتمون إلي وطن واحد , وهذا الوطن الواحد لايفرق بين مواطن وآخر بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو اللون أو النوع , بمعني أن الكل في إنتسابهم للوطن الواحد سواسية في ذلك الإنتساب للوطن .

ومعني ذلك أن مبدأ الإنتماء للوطن لاينافي الإنتماء لأي دين من الأديان أو حتي الإنتساب لدين من الأديان الأرضية الوثنية , أو حتي عدم الإنتساب لأي دين سواء كان سماوي أو أرضي !!

ومن المفترض أن حرية العقيدة لاتتعارض مع الوطن بأي حال من الأحوال , بل الوطن حينما يكون قوياً عزيزاً فإنما يكون بمواطنين هذا الوطن , وحينما يكون هذا الوطن كسيراً ذليلاً فيكون بمواطنيه أيضاً !!

وفكرة قيام الأوطان علي أساس ديني أو عقائدي أو عرقي فكرة ممجوجة في العصر الحديث التي تغيرت فيها المفاهيم والنظرة للأوطان التي تناهضها فكرة الإمبراطوريات الواسعة والممتدة الأرجاء من خلال المفاهيم الإستعمارية الناهبة لثروات وخيرات الأوطان علي خلفيات دينية تعصبية لايمكن لها أن يكون مجال في عالم اليوم المبني علي قوة العلم وقوة السلاح وتعاظم دور الثروة القومية والناتج القومي الناهض بتحقيق أعلي نسبة من الرفاهة والرفاهية لوطن من الأوطان , وكذا تطور النظام العالمي بوجود الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي .

وإذا كانت الخلفيات الدينية لقيام الأوطان لها في ذاكرة الماضي التاريخي مساوئ عديدة , وكانت الحروب تشتعل ليس بين أبناء وطن ووطن آخر , وإنما بين أبناء دين ودين آخر , فقديماً كانت الحروب تأخذ معني الحروب المقدسة فتارة بإسم الصليب وتسمي بالحروب الصليبية , وتارة بإسم الهلال وتسمي بالفتوحات والجهاد المقدس .

وكانت الأوطان ليس لها كبير شأن في مقابل الأديان , قالدين كان هو الذي يمثل الوطن الذي ينتسب إليه الإنسان بمعني أن جنسية الإنسان ليست وطنه وإنما جنسيته مختزلة في دينه وعقيدته فقط , وكانت المواطنة أو الوطنية أو القومية في تقابل التضاد والتغاير لمفهوم الدين علي طول الخط , والتراث الديني ملئ بشواهد عديدة تدلل وتؤكد علي رفض التعامل بمفهوم المواطنة في مواجهة التعامل بمفهوم الدين الذي يقوم مقام الوطن !!

ولما كانت فكرة الوطن قد أخذت أشكال متطورة تبتعد بالدين عن مفهوم الوطن مع الأخذ في الإعتبار حرية كل المواطنين في الإعتقاد والتدين والإلتزام بتعاليم دين من الأديان , وأخذت دساتير الأوطان تؤكد علي أهمية ذلك الأمر دون تعرض المنتسبين لدين من الأديان إلي ألمنتسبين لدين آخر في معتقدهم الديني , بل والقوانين الجنائية في العديد من الأوطان تجرم إذدراء الأديان وفيها مايكفي من نصوص جنائية للحفاظ علي الأديان من التحقير أو الإذدراء !!

وفي مصر تلوح في الأفق أزمة المادة الثانية من الدستور المصري والتي جري منطوق نصها :

الاسلام دين الدولة ، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع .
وكان النص علي إدراج نص المادة الثانية من الدستور المصري له خلفية في إجراءات تعديلها لتكون بنصها الحالي وذلك حينما أراد الرئيس الراحل أنور السادات أن يعدل مادة بقاؤه في الحكم والسلطة وكان له أن يعدل هذه المادة مع تعديل مادة خطيرة في الدستور المصري هي المادة 77 من الدستور ليكون وجود حاكم مصر إلي الأبد منذ توليه عرش مصر إلي لحظة دخوله القبر محمولاً علي عربة مدفع موشح بعلم مصر .
فكان أن إستغل الرئيس الراحل أنور السادات ليكون الإستفتاء علي تعديل المادة 77 مقترناً بتعديل المادة الثانية من الدستور أي لكي يبقي رئيساً مدي الحياة بالمادة 77 من الدستور فلابد من تعديل المادة الثانية , وإستغل مشاعر المصريين الدينية في ذلك الأمر ليكون هو الفرعون الحاكم ويورث الفرعنة السياسية من بعده لمن يحكم مصر والتغرير بالمشاعر الدينية مقابل المنفعة السياسية , فكان منه وهو من قال لادين في السياسة , ولاسياسة في الدين أن فعل عكس ماأقر به وكان منه أن فعل الدين للتخديم علي السياسة , وكانت المادة الثانية من الدستور المصري التي تقرر :

الاسلام دين الدولة ، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع .

ومع أن الدولة تمثل شخصية إعتبارية , ومن ثم فإن الشخصيات الإعتبارية لايمكن أن تنتسب لدين , أو ينسب لها دين من الأديان , وإن كان العديد من المواطنين يسعدون بهذه التسمية ايما سعادة وكأن الإقرار بأن هذه الشخصية الإعتبارية التي ألبسها الدستور رداء الإسلام , في حين أن افعال المواطنين هي التي تخلع هذا الرداء ليس من علي جسد الشخصية الإعتبارية الممثلة في الدولة , وإنما من علي أجساد المواطنين المنتسبين للإسلام ذاته !!

وإذا كان هناك العديد من المواطنين المصريين ممن يدينون بدين آخر هو المسيحية , فهل معني ذلك أنهم ليس لهم حظ أو نصيب في بعض مواد الدستور الذي يختص به أصحاب الديانة ذات الغالبية العددية دون غيرهم من المواطنين أصحاب الديانات المغايرة ؟!!!!!!!!

وبمعني آخر :
هل الدساتير تنحاز لفئة دون فئة أخري من حيث الغلبة العددية ؟!!
وما جدوي النص علي أن دين الدولة هو الإسلام ؟!!
وما جدوي أن يضاف دين آخر بجانب الدين الإسلامي كما يري البعض ؟!!
وفي الشطر الثاني من المادة الثانية والتي أقرت :

ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع .

ونحن لسنا ضد الأديان ولا يمكن لنا أن نكون ضد أي دين أو الإلتزام بالأديان والعقائد التي أتت بها الأديان وتعاليم الأديان , ولكن ضد توظيف الدين لخدمة أغراض سياسية معينة يبتغيها البعض بالتلاعب بمشاعر المنتسبين لدين من الأديان للوصول إلي هدف سياسي مبتغي يكرس للبقاء في الحكم والسلطة والحصول علي المنفعة من وراء ذلك !!

فإذا كانت وحسب نص الدستور أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع بعد الإقرار بأن الإسلام دين الدولة , فما هو التوصيف اللائق بالدولة المصرية ؟!!
الدولة المسلمة , صاحبة المرجعية الشرعية الإسلامية في التشريع وسن القوانين واللوائح والتشريعات ؟!!
فهل معني ذلك أن القوانين المصرية منطبقة علي أحكام الشريعة الإسلامية ؟!!

وهل الشريعة الإسلامية هي المرجعية التشريعية العليا للقوانين والتشريعات والنظم والوائح المنظمة للمجتمع المصري ؟!!

أعتقد أن هذا هراء حينما نظن أو نعتقد بأن الشريعة الإسلامية هي الشريعة الحاكمة للدولة المصرية لأن معظم القوانين والتشريعات تخالف الشريعة الإسلامية حسب النص الدستوري في مادته الثانية التي تعتبر ملهاة أو مدعاة للتوهم فقط , إن لم تكن مسكن أو مخدر موضعي للمسلمين المتوهمين بأن دين الدولة الإسلام , وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع !!
وإذا كان الأمر كذلك فمن حق الجماعات الدينية بجميع أطيافها أن تسائل القائمين علي أمر الدولة المصرية بهذه الأسئلة :

فهل الدين الرسمي للدولة المصرية , ومعه شريعته الغراء , منعا معاً الفساد والظلم والإستبداد , وإغتصاب الحكم والسلطة والسعي الدؤوب لتوريث الحكم في مصر لنجل الرئيس مبارك ؟
وهل المادة الثانية من الدستور المصري منعت بيع القطاع العام والشركات الإقتصادية العملاقة التي تعتبر ميراثاً إقتصادياً للشعب المصري ؟
وهل المادة الثانية من الدستور المصري منعت الإقراض بالربا الفاحش حتي للمواطنين حسب المفاهيم الشرعية للنصوص الدينية المقدسة ؟
وهل منعت المادة الثانية من الدستور التراخيص لنوادي وصالات القمار والخمور , وصالات الديسكو والرقص البلدي , ونوادي الباليه ومعاهد الباليه والرقص الإيقاعي , ومعاهد الموسيقي والغناء والطرب ؟!!
بل .. منعت شواطئ العراة والقري السياحية المخصصة للعراة ؟!!
وهل منعت تصنيع البيرة والخمور المحلية والمستوردة ؟!!
وهل منعت العري والتبذل ؟!!
وهل منعت المادة الثانية من الدستور المصري دور السينما والمسارح والروايات والقصص التي تحث وتحض علي تنمية الشهوة والغريزة الجنسية ؟!!
بل .. وهل تم فرض الحجاب أوالخمار أو النقاب ؟!!
وهل تم تحريم عمل المرأة , وتحريم الإختلاط في المواصلات ووسائل النقل العامة والخاصة , والمدارس والمعاهد والجامعات ؟
بل ومن حق الجماعات الدينية أن تتسائل :
لماذا لايتم تطبيق الحدود الإسلامية بداية من حد الردة ووصولاً لحد الحرابة مروراً بحد السرقة والقتل والزنا وحد شرب الخمر , وحد السحر , وحد من ينكر ماهو معلوم من الدين بالضرورة ؟!!

أليس نص المادة الثانية من الدستور يبيح للجماعات الدينية أن تكفر الدولة المصرية من رأس الدولة وحتي أدني مسؤل في السلم السياسي والإداري ؟!!
والأدلة الشرعية المستمدة من الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي متاحة حتي للصبية الصغار الذين تلقوا مبادي الإسلام والشريعة الإسلامية علي أيدي أمراء فتاوي التكفير والإرهاب ؟!!

ونحن من حقنا أن نسأل :
هل المادة الثانية من الدستور حققت الحرية والمساواة والعدل ووصلت بالمواطنين في الدولة المصرية إلي حد العدالة في توزيع الثروة القومية , ووفرت لهم فرص العمل ودمرت البطالة والفقر والجهل والمرض , وجعلت من الدولة المصرية دولة قوية عسكرياً ومتقدمة علمياً وناهضة فكرياً وثقافياً , وجعلت مصر من الدول الرائدة في التحضر والتمدن , ونال فيها المواطنين كافة حقوقهم في مقابل آدائهم لواجباتهم ؟!!

وهل مساحة الحرية متسعة لقبول الآخر في المذهب الديني داخل نطاق الدين الواحد , أو حتي قبول الاخر داخل نطاق المذهب الديني ذاته , حتي تتأسس الدولة المصرية بالكذب والزور والبهتان علي خلفية أن الدين الإسلامي هو دين الدولة , وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وذلك لأغراض سياسية دنيوية إبتغاها الحاكم في مرحلة زمنية ؟!!

إن مفاد نص المادة الثانية من الدستور:
أن المرجعية في القوانين والتشريعات هي مرجعية السماء العليا , أي هي المرجعية الإسلامية ذات الشرعية والمشروعية العليا في كافة نواحي الحياة , وأن أي تشريع أرضي قانوني لايمكن له أن يخالف نصوص الشريعة الإسلامية وأوامر ونواهي الدين الإسلامي بأي حال من الأحوال , لأن السيادة في التشريع بما يحمله من قوانين وتشريعات ونظم ولوائح قانونية , تكون لله وللرسول حسب المرجعية الإسلامية ذات الشرعية والمشروعية الإسلامية المبنية علي الدين الإسلامي وشريعته الإسلامية !!

تضاد في نصوص الدستور المصري :
هذا التضاد يتأتي من مخالفة نصوص الدستور في مضمونها الدستوري التي يستمد منها روح التشريع , فمن حيث أن نص المادة الثانية من الدستور تقرر : بأن الإسلام دين الدولة ....... وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع , , نجد نص المادة الثالثة يضاد المادة الثانية علي نطاق المفهوم من النص الدستوري حيث جاء هذا النص الدستوري في مادته الثالثة ليقول :
السيادة للشعب وحده , وهو مصدر السلطات ، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها ويصون الوحدة الوطنية على الوجه المبين فى الدستور.
فكيف يكون الإسلام هو دين الدولة , ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع , ثم تكون السيادة للشعب وحد , وأن الشعب هو مصدر السلطات ؟!!
إن هذا النص ومعه نصوص دستورية أخري تتناقض وتتضاد مع نص المادة الثانية من الدستور حسب المفاهيم الدينية التي تعلن :
بأن شريعة الله حاكمة وأن التشريع والسيادة في الحكم والسلطة تكون لله وحده ومن يخالف ذلك يكون محاد لله ورسوله ويتوجب قتله وقتاله ولعنه في الدنيا وعذابه في الآخرة ؟!!
فما الفائدة من نص المادة الثانية من الدستور المصري إذا كانت السيادة للشعب , وإذا كان هذا الشعب هو مصدر تلك السلطة ؟!!
المادة الثانية من الدستور تناقض المادة أربعون منه :
إذا كان الدستور المصري في المادة الأربعون منه قد نص علي أن :

المواطنون لدى القانون سواء ، وهم متساون فى الحقوق والواجبات العامة ، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة .
وهذا منطوق نص المادة الأربعون من الدستور المصري القائم علي أن المواطنون لدي القانون سواء , وأن جميع المواطنين لايمكن التمييز بينهم بسبب الجنس أو الدين أو اللغة أو العقيدة , فلماذا النص علي المادة الثانية منه إذاً ؟
بل ونص المادة 64 من الدستور تنطق وتصرخ وتقول :
سيادة القانون أساس الحكم في الدولة .
ولم تقل الدين , ولم تقل الشريعة الإسلامية !!
بل ونص المادة 73 من الدستور يثبت ويؤكد علي أن :
...... ويسهر علي سيادة الشعب , وعلي إحترام الدستور وسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية .....
فماهو الداعي إذاً لوجود نص المادة الثانية من الدستور والتي تتصادم مع باقي مواده في مواضع عديدة , وعلي ذلك فإما أن تلغي هذه النصوص التي تؤكد علي أن الحاكمية للمواطنين وللشعب , أو تبقي علي نص المادة الثانية الذي يجعل الحاكمية لله وللرسول ممثلة في القرآن والسنة , وهذا ماينادي به الجماعات الدينية , ثم نتخالف في المفهوم والمنطوق والمقرؤ والمسموع , بل وحتي المسكوت عنه في الدين الإسلامي ونعلنها دولة دينية إسلامية , ونلغي دولة المواطنة المبتغاة !!

فهل الدستور المصري يقوم علي المواطنة أم يقوم علي التمييز بين المواطنين بسبب الدين , ومن ثم جعل دين الدولة هو الإسلام الحنيف وحده وجعل شريعته الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع دون الإشارة لدين الأقلية المسيحية في الوطن المسمي بمصر ؟

هذا تساؤل يؤكد التضاد بين مواد الدستور المصري الذي يجمع بين الشئ ونقيضه والضد وضده , فكيف يجمع بين المواطنة , وفي نفس الوقت يؤكد علي التمييز بين المواطنين بسبب الدين والعقيدة ؟

بل ونص المادة 46 من الدستور المصري يتضمن :

تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية .
وإذا كان هذا هو النص الدستوري الذي يجعل من الدولة المصرية أن تقوم بدور الكفيل بحرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية فلماذا كان النص علي أن دين الدوله هو الإسلام , مادامت حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية مكفولة من جانب الدولة لجميع المواطنين ؟!!
هل هناك عنصرية دستورية ؟
الدساتير لاتعرف العنصرية !!
هل هناك تمييز دستوري بين المواطنين ؟!!
نص المادة الثانية من الدستور المصري تدلل علي هذا التمييز , وإلا فالمادة 46 تكفي هي وباقي المواد الدستورية لمنع هذه التفرقة والتمييز !!
ويأتي النص الدستوري في مادته الثامنة والخمسون والمادة الستون ليقرر مبدأ المواطنة فينطق النص ليقول لا فرق بين مواطن وآخر , ولا فرق بين مسلم ومسيحي في الدفاع عن الوطن والحفاظ علي الوحدة الوطنية وأسرار الوطن والدفاع عنه وجعله التجنيد إجبارياً :
المادة 58 : الدفاع عن الوطن وأرضه واجب مقدس , والتجنيد إجباري وفقاً للقانون .
ونص المادة 60 :
الحفاظ علي الوحدة الوطنية وصيانة أسرار الدولة واجب علي كل مواطن .

فإذا كان جميع المواطنين يشتركون في الدفاع عن الوطن وأرضه دون تمييز بينهم بسبب الدين أو العقيدة بل وجعلت المادة 58 من الدستور هذه الواجبات من الواجبات المقدسة , بل وجعل نص المادة 60 من الدستور أن الحفاظ علي الوحدة الوطنية وصيانة أسرار الدولة واجب علي كل مواطن دون تمييز أيضاً بسبب الدين أو العقيدة فلماذا يتم التمييز في المادة الثانية من الدستور بين المواطنين بسبب الدين والعقيدة ؟!!

إن نص المادة الثانية من الدستور المصري تعتبر من ضمن العوائق أمام طريق دولة المواطنة القائمة علي إحترام الأديان والعقائد السماوية , والقائمة علي الحرية في الإعتقاد وممارسة الشعائر الدينية ودون تمييز بين المواطنين بعضهم البعض بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو النوع أو اللون , والتي تؤمن بالتعددية السياسية ومبدأ الفصل بين السلطات وتداول السلطة من خلال المنهج الديمقراطي الذي يتناسب مع كل وطن من الأوطان , والتوزيع العادل للثروة القومية وجعل المواطنين في الوطن سواء بسواء دون أي تفرقة من أي نوع من الأنواع التي تم ذكرها , مع الإحتفاظ بحرية الإعتقاد والتدين ودون أي مساس بالمقدسات الدينية لأصحاب أي دين من الأديان فالمواطنون أمام عتبات الوطن متساوون !!

فهل معني المطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور هو الكفر بالإسلام والشريعة الإسلامية ؟!!

أعتقد أن حملة التكفير والتجهيل سوف تعلن حينما يتم قراءة هذا الموضوع , لأن الغالبية العظمي تخلط بين الإسلام , وبين الرأي , ومن ثم يجعل أهل الوصاية علي الدين من رأيهم وكأنه هو الدين !!

فهل مصر كانت قبل وجود نص المادة الثانية من الدستور دولة كافرة , وحينما وضع هذا النص الدستوري الزعيم الراحل أنور السادات أصبحت دولة مسلمة ؟!!
وإذا ألغي هذا النص الدستوري ستعود مصر إلي حظيرة الدول الكافرة ؟!!
نريد التفكير والبحث والتحري والتروي في الإجابة دون تعصب أو تحيز أو عنصرية !!
فهل سنقبل أن يكون الوطن للجميع , والدين لله ؟!!
أعتقد أن الإجابة علي هذا السؤال سوف تنتظر سنوات طويلة , بعدما تراق الدماء وتزداد أعداد القتلي تحت راية التكفير والتجهيل .
وحينئذ سيكون الدين لله , والوطن للجميع !!

mahmiudelzohery@yahoo.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ناقد فني -  سخنين       التاريخ:  08-12 -2012
  يا هذا ......... هذه كلمة باطل أريد بها باطل ... فالأسلام خير من يتقن السياسة سواء السياسة الداخلية أو السياسة الخارجية وقد وضع لكل شيء قانونا وضوابط للتعامل معه دون ظلم او تجاوز او اعتداء على أحد أو انتقاص حق أحد مسلما كان أو منتسبا الى دين آخر وقد كفل حق جميع من سكن ديار الأسلام ... وصدقني لو أن الدستور قال ان دين الدولة هو النصرانية ولغة الدولة هي القبطية لما تنطح رويبضة مثلك ومن أمثالك ليقولوا هذا لا يجوز لان هنالك مسلمون ايضا في هذه الدولة . ولوافقتم ولكان منكم الصمت المطبق على هذه المادة لانها توافق أهواءكم ومصالحكم في محاربة دين الله ذلك لانكم من دعاة الفساد والفسق والمجون وتفبضون ممن يحاربون الله ورسوله من داخل مصر وخارجها

  نصر القاسمى -  مصر       التاريخ:  07-12 -2012
  لا اخطاء فى دستور الرئيس مرسى وقال الله من لم يحكم بما انزل الله فالئك هم الكافرون هذا كلام المولى عز وجل ولن تجد لسنه الله تبديلا اذا فلما الاختلاف ماداموا عرفين انه حكم الخالق

  مسلم مصرى -  مصر       التاريخ:  10-07 -2012
 
   هذا كلام على ورق! .. وهل ينفع الحبر على الورق؟
   
   هل يمنعون الشركيات؟
   
   هل يقيمون الحدود على الزاني والسارق وشارب الخمر؟
   
   هل يفرضون التعاليم الإسلامية على المسلمين؟
   
   هل يطبقون أحكام الشريعة في المعاملات؟
   
   إذًا أي مباديء إسلامية هي مصدر للتشريع؟!!
   
   القانون مستورد فكيف أصبح الإسلام هو المصدر الرئيسي في التشريع!!
   
   لا تكن ساذجًا إلى هذه الدرجة.


  محمد الجزيري  -  مصري       التاريخ:  05-07 -2012
  علي فكرة يا استاذ / محمود أحب اوضحلك حاجة مهمة أولا اكيد انتي مسلم وموحد بالله هل قرات القران الكريم قبل ذلك وهل تاملت معاني القران الم تجد ان كل حرف وكل نقطه يتعامل معها بني الانسان من جميع الديانات علي مستوي العالم والكره الارضية توجد بكتاب الله عز وجل اظن انك لم تقرا القران ولم تفكر بتفسيره لانك لو فسرت كل كلمه وكل حرف لما كتبت مقالتك هذه ( من الاخر علشان ما تتعبش نفسك الغالبية العظمي في مصر مسلمه واللي مش عاجبة الدولة اللي بتطبق دينه يهاجر ويرحلها ويسيبنا احنا مع دين الاسلام وتطبيق شريعة ربنا اللي انعم علينا بيها يا استاذ / محمود ..... وشكرا
   


  ice -  kw       التاريخ:  29-06 -2012
  مصر بلد عنصري فلا مقارنة بالدول المتحضرة ولا مقارنة بالدول التي يكون الحكم بها على اساس ملك او امارة
   وان لم تكن كذلك فلماذا تحمل بطاقاتكم الشخصية الديانة مقارنة بباقي الدول العربية علماً بأنه يوجد بها بهائيون فلما لا تكتب ديانتهم البهائية
   مصر دولة تصدر الارهاب الم يقتل الاخوان السادات وهو الذي رعاهم
   بلد المتحولون كل ساعة بكلمة يظهرون عكس ما يبطنون
   ابو عثمان هل اصبحت نائب الله على الارض تحكم بينهم وتدينهم هل انت من تطبق الشريعة ام انك واضعها
   عجبتني يامجدي
   نادية لا توجد دولة حققت رخاء في ظل نظام ديني لانها تقوم على التفرقة وعدم قبول الاخر انهارت اسبانيا عندما قام الكاثوليك بالحرب ضد انجلترا(ارمادا)
   ممدوح كل الاديان منزلة من عند الله وهكذا نؤمن بما انزبة فلاسلام انما خاتم لما قبله ومصدق لما قبله فكيف تحكم بما انزله الله السلام اليهودية ام المسيحية
   احمد عاشور اذ كان الاسلام يستطيع ان يستوعب كل الاطياف والاديان فهل قرأت جيدا ماكتب من تعليقات وان كان كذلك فلما تم وضع مادة مثل هذه هل للحفاظ على شريعة الله اهو غير قادر ان يحفظها هل تأديب للخلق الا يوجد قانون لعقاب المذنبين


  احمد الثاعر -  مصر       التاريخ:  18-08 -2011
  دوله مدنيه يعنى معناه الواحد يعمل الى هوه عاوزه يمشى ويسهر مع الحريم براحته ويشرب المخدرات علنى ويمسك الحريم فى الشارع براحته بث ياريت مافيش حد يذعل هى ديه المدنيه وحق الاديان الشعب عايهيس

  محمدعبدالعزيزالمغازى -  Eg       التاريخ:  21-06 -2011
  لاضبــــــابية لدســـــتور بعد اليوم
   وقبل ان يطبق النموذج النيجيري او اللبناني
   
   ان الدستوريين المصريين المحترمين لم يبتدعوا المادة الثانية من الدستور عام 1923 بالرغم من الاحتلال القابع على الانفاس وحكم اسرة ليست مصرية.
   فالهوية ضرورة لكل مجتمع وليست عار، وليست نقيضة ان ينص على ان
   الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسى للتشريع
   وهذا النص في حد ذاته لا يلغى او ينكر حقوق الاخر كما سنرى الان ، بل ولا يقارن مطلقا بما تنص عليه دساتير الدول المدنية الاوربية .... بل نجد نصوصه ارقي مستوى من دول تدعي بانها مدنية ديمقراطية حضارية فلنتعرف على نصوص دستور عينة من تلك الدول
   
   ـ الدستور اليوناني :
   ينص في المادة الأولــــــــــــــــــــي أن المذهب الرسمي للأمة اليونانية هو مذهب الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية وفي المادة47 من الدستور اليوناني كل من يعتلي عرش اليونان يجب أن يكون مـــــــــــــــــن اتباع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية.
   
   فلنــــــــــــــرى ما هو الوضع في اليونان
   فرغم وجود الملايين من المسيحيين في اليونان يتبعون الملة الكاثوليكية والبروتستانتية و الديانة الإسلامية ، فلم يعترض أحد علي تلك المادة من الدستور اليوناني ، فهل نصت المادة الثانية على تلك الدرجة من التحديد.
   
   الدستور الدانماركي :
   ينص في المادة الأولـــــــــــــي للبند رقم5 علي أن يكون الملك مــــــــــــــن أتباع الكنيسة الإنجيلية اللوثرية, وفي البند رقم3 من المادة الأولي الدستور الدانماركي للكنيسة الإنجيلية اللوثرية هي الكنيسة الأم المعترف بها في الدانمارك.
   
   فلنــــــــــرى ونفتح العيون جيدا
   بالرغم من وجود الكثير من أتباع الملة الأرثوذكسية والملة الكاثوليكية بالاضافة الى الديانة الإسلامية ، فلم يعترض أحد علي المادة الأولي من الدستور الدانماركي.
   
   الدستور الإسباني:
   تنص المادة السابعة من الدستور الإسباني علي أنه يجب أن يكون رئيس الدولة مــــــــــــــــــــن رعايا الكنيسة الكاثوليكية وفي المادة التاسعة من الدستور الإسباني علي : أن علي الدولة رسميا حماية اعتناق وممارسة شعائر المذهب الكاثوليكي باعتباره المذهب الرسمي لها.
   
   بل رأينـــــــــــــــــا مدى التحديد والحماية
   تأكيد الحماية المطلق للكاثوليكية ، فهل طالب أحد من أصحاب المذهب الأرثوذكسي أو البروتستانتي أو الديانة الإسلامية بإلغاء المادة التاسعة من الدستور الإسباني طالما أن المفهوم أن الغالبية من رعايا إسبانيا من أصحاب الملة الكاثوليكية؟
   
   الدستور السويدي :
   في المادة الرابعة من الدستور السويدي تنص: يجب أن يكون الملك مـــــن أتباع المــــــــــذهب الإنجيلي الخالص, كمـــــــــــــــــا ينص علي ذلك بالنسبة لأعضاء المجلـــــــــــــــس الوطني وهو البرلمان.
   
   أرأيتـــــــــــــــــــــــــــــــــم هل وصل بدستورنا الامر لهذا المستوى
   رغم وجود الكثير من أتباع الملة الأرثوذكسية والكاثوليكية و الديانة الإسلامية في السويد ـ هل طالب أحد بإلغاء المادة الرابعة من الدستور السويدي و علي الرغم من أن يكون أعضاء البرلمان مــــــــــــــــــــــــــن الإنجيليين فقط, فيه مخالفا لمواثيق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام.1948
   فهل وصل دستورنا لهذا المستوى
   
   الدستور الإنجليزي:
   والدستور العرفي الإنجليزي متوارث و ينص في مادتة الثالثة من قانون التسوية علي كل شخص يتولي الملك أن يكون مـــــــــــــــــــــــــــــن رعايا كنيسة إنجلترا و>>>>>>>لا يسمح لغير المسيحيين بأن يكونوا أعضاء في مجلس اللوردات .
   
   هيــــــــــــــا لنتأمل
   لا يسمح لأعضاء مجلس اللوردان إلا أن يكونوا مــــــــــــــــــن البروتستانت أليس هذا مخالفا لمواثيق الأمم المتحدة وإعلان حقوق الإنسان الصادر في عام 1948؟
   
   فهل بعد كل هذا نجد من يتحدث عن المادة الثانية من الدستور لارضاء فرد من كل عشرة وعلى حساب باقي الافراد
   


  ابو عثمان -  مصر       التاريخ:  05-04 -2011
  إن لم تعتنق الإسلام سيحدث لك:
   1- الدنيا: يعذبك الله بعذاب من عنده او بايدينا؛ او يمهلك الله تتمتع بدنياك القصيرة الزائلة
   2- القبر: تعذب فيه الى يوم القيامة
   3- الآخرة: خالد مخلد في جهنم لا تخرج منها ابدا (مع اصحابك اولهم ابليس)


  شمس -  مصر       التاريخ:  24-03 -2011
  أقترح تعديل النص إلى "الدولة تحترم تعدد العقائدوتعدداللغات.ضمير الأمة المصدر الرئيسي للتشريع"

  مجدى -  مصر       التاريخ:  23-03 -2011
  يقول الله تعالى
   " هل اننبكم بالاخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "
   ارجع يأخى الى ربك واستغفر الله ولاتكون من المنافقين الذين ينافقون ويساندون الشيطان وهم فى الحقيقة اعوانه يا محمود على اسم خاتم المرسلين صلى الله علية وسلم
   هل تعلم بأن الاسلام بدأ غريبا وسوف يعود غريبا على ايدى بشر مثك
   هداك الله الى الصراط المستقيم


  ناديه يوسف سيد -  abu dhabi       التاريخ:  20-03 -2011
  انا لست ضد المسحيين بل بالعكس هم اخواننا فى البشريه بغض النظر عن الدين وطالما كنا معهم مسالمين ولكن ليس معنى فساد النظام السابق هو بسبب الماده الثانيه من الدستور ولكن فسادهم هم شخصيا وافتتنوا بالدنيا الزائله ولكن النظام الاسلامى هو افضل نظام يحكم الارض كافه لما فيه من حل لجميع المشاكل الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه رحم الله عمر ابن الخطاب وما فعله بالنظام الاسلامى من تحقيق رخاء ووفره فى المال العام بأتباعه للنهج الاسلامى لانه رجل عرف الله وكان لازاما عليه ان يرضيه وكان يعرف انه سيسأل من قبل الله يوم لا ينفعمال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فانى اشفق على الرئيس السابق وزويه من سؤال الله يوم القيامه وقد كان حاكم ظالم والله اعلم

  haytham -  مصر العربية المسلمة       التاريخ:  19-03 -2011
  مصر محتاجة الى الخليفة الذى فتح مصر هو عمر ابن الخطاب الذى امر القائدعمرو ابن العاص بفتح مصر

  جمال فتحى -  مصرى       التاريخ:  19-03 -2011
  اناموافق على تعديل الدستوار الحالى مع كل الاحترام لااراء الاستاذ محمود اللى انا اشك ان اسمه محمود لان طريقة المقال فيه تعصب وتحمال على الاسلام دين السماحة والرحمة

  محمد شعبان -  مصر       التاريخ:  19-03 -2011
  محمد حسان والله العظيم لو مسك الرئاسة يبقي فعلا ربنا راضي علينا
   


  محمد شعبان -  مصر       التاريخ:  19-03 -2011
  يا رب الشيخ محمد حسان يرشح نفسة لرئاسة الجمهورية

  مصرية بالخارج -  الكويت       التاريخ:  19-03 -2011
  الاسلام دين السلام والديمقراطية وكفايةفجرواستهزاء بالدين ويكفى ان دعاة الديمقراطية فى العالم هم من يرتكبون ابشع جرائمالانسانيةبدعوى الحريةوالديمقراطيةان الغينا الدين من حياتنافمادابقى لنامنه ولماداانزله الله انظرواالى الدول العلمانيةالتى ت خلت عن الدين واباحت الشزوز الجنسى والدعارةوالاجهاض وسوء الاخلاق بدعوى الحرية والعلمانية والتى مصرهاجهنم وبئس المصير للاسف ناخدقدوتنا منالغرف وان كانت خاطئة وهم يحافظون على مبادئهم وان كانت خاطئة وان حاولناتصحيح افكارهم ومبادئهم اصبحنامتطرفين وارهابيين فى نظرهم وافاموعلينا الدنيا وانالله وانااليه جميعا راجعون فرحماك ياربى ممانحن قادمون عليه فبدات تنجح خطط الغرب عليناواليهود المتحكم فى الغرب

  فارس  -  مصر       التاريخ:  19-03 -2011
  لا معني لهذا الكلام لان من حرر مصر مصر هوقائد مسلم وأتي بالاقباط من الصحراء

  ahmed -  egypt       التاريخ:  19-03 -2011
  حسبي الله علي كل من سولت له نفسة بالكتابة دون معرفة الحقيقة وراء مايكتبه وهذا ان دل علي شيء فقد يدل علي جهل الكاتب المتخلف عقليا لانه لا يدرك ما هو قيمة الاسلام في العالم كله
   


  محمود محمد -  مصر       التاريخ:  19-03 -2011
  يا اخي الاسلام دين الديمقراطية ومثلما قال الشافعي نعيب زماننا والعيب فينا فليست المشكله في تطبيق الاسلام ولكن المشكلة في من يطبقونه

  شريف -  مصر       التاريخ:  19-03 -2011
  ليه كده يامحمود بتسخر بعقول الناس سيب كل واحد براحته وخلى رايك الشخصى لنفسك يا أبوحنفى

  woled -  مصر       التاريخ:  18-03 -2011
  نعم للمادة

  وليد -  مصر       التاريخ:  18-03 -2011
  نعم للتعديل

  محمد -  مصر       التاريخ:  18-03 -2011
  نقسم بالله لو المسيحين او العلمانين غيروا فى المادة الثانية لنقوم الحرب وعلينا وعلى اعدائنا والله ما حنخلى اى مسيحى عايش فى امن وامان وحندمرهم بكنايسهم انتم احرار بقى

  غادة -  مصر       التاريخ:  18-03 -2011
  مع احترامى لراى سيادتك ان المادة الثانية لا تحتاج منك كل هذا فاذا اعتبرت انت انها لا تمثل شيا بالنسب للدستور فاذا لماذا تصر على الغائها وهى لا تفرق بين مسلم او مسيحى بل انها ان الدين الاسلامى يقول فى كتابه الكريم لكم دينكم ولى دين فلماذا كل هذا الهجوم منك وتضيع بلدى وبلدك اذا كنت مصريا لشيا لا يعطل سير الحياة بمصر بل قد يكون حارسا له فى يوم من الايام وشكرالك على انتماك لفريد من نوعه الى دين غير دينك فانت تسمى محمود وانت غير محمود لاهل دينك فانا اسفة فلا اقرا لك مقالات اخرى ومن ىتقى الله يجعل له مخرجا

  وفاء البيجاوى -  مصرية وافتخر       التاريخ:  18-03 -2011
  للاسف الشديدوانا اقراء كلامك وقبل ماوقبل ما اقراء اسمك او اشوف التعليقات ايقنت انك اما مسيحى اويهودى مش مسلم لان مهما يبعد بيا الفكر متخيلش باى حال من الاحول ان يكون مسلم يتكلم بطرقتك دى حتى لو ماكنش يعلم شئ عن الدين من الافضل بدل ما تمكسك قلمك وتكتب ضددينك كأنك مرتدبحجة الحرية والديمقراطيه؟الحرية والدمقراطيةبيصنعها ديننا الحنيف وبيحمى بيها المسلم والمسيحى واى زمى ومصر دولة مسلمة ودينها الاسلام وسايظل دينها الاسلام بامر الله ولو كره الكافرون والمغردين اتقى الله وصحح غلطتك ونظف قلمك من اللى كتبتة وشكر

  عمادحمدي احمد -  مصر       التاريخ:  18-03 -2011
  مش ممكن تتغير ولواتغيرت هنعمل ثورهتحيا مصر ودين الاسلام دين التوحيد بالله

  محمد السيد -  مصر       التاريخ:  17-03 -2011
  اتقى الله لو انت مسلم هتحافظ ع دينك ومش هتقول كدا بس مش معنى كدا ان المسحين وحشين لا بس المسلمين هيقوموا عليكوا
   
   حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من يحاول المساس بالإسلام والمسلمين وأقول لكاتب المقال لولا الإسلام فى مصرلكانت مص كفرنسا يعومها المسليين أمسالك
   


  mariem -  cairo       التاريخ:  17-03 -2011
  اتقى الله لو انت مسلم هتحافظ ع دينك ومش هتقول كدا بس مش معنى كدا ان المسحين وحشين لا بس المسلمين هيقوموا عليكوا
   


  مصطفى موسى -  مصر       التاريخ:  15-03 -2011
  اتق الله يارجل هذه المادة ثابتة منذ عشرات السنين متى كانت سيفا على رقاب غير المسلمين؟لم يحدث بلعلى العكس إنها تضمن للجميع حياة كريمة واسأل البابا شنوده الذى نادى بعدم تغيير هذه المادة ويبدو أنه يعرف مبادىء الإسلام أكثر الإسلا دين السلام للجميع ولايحكم عليه بسلوك بعض المتطرفين وإنما بصوصه الثابته وتاريخه العريق

  أبو صلاح -  مصر       التاريخ:  15-03 -2011
  يا أخي الفاضل. " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا" لما كان الدين الأسلامي أخر الأديان وكان سيدنا محمد آخر المرسلين من قبل الله تعالى كان لزاما بطبيعة الحال أن يكون هو الدين الحاكم إلى قيام الساعة فهل تستطيع أن تنفي هذا؟؟؟؟ بالطبع لا.... وعلى ذلك فبما أن الدين الأسلامي هو أخر الأديان وأشملها وهوالدين الحاكم إلى قيام الساعة فقد روعي فيه أحترام باقي الأديان والدفاع عن حقوقهم والحفاظ عليهم...فهل تنكر ذلك؟؟؟؟؟ أشك في هذا... أخي الفاضل هداك الله لم يأت الدين الأسلامي ليبخس أو يهدر أو يعادي غير المسلمين. فهل من الدين يا من تحمل الديانه الأسلاميه أن تبدا دولتنا مصر العظيمه المسلمه بإلغاء اللجوء للشريعه الأسلاميه في كل ما يخص الحياة الدنيا بعد أن فرضها الله ورضي بها دينا وحكما علينا... أتق الله فيما تقول. فلم يكن ديننا ناقصا أبدا ولكنه جاء كاملا مكملا لكل الأديان. و لا تضيع مسيرة رسولنا الكريم هباء"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا" صدق الله العظيم

  رغدة احمد  -  مصر       التاريخ:  15-03 -2011
  اعتقد ان الذى يحب الوطن بحق ويريد سلامتة سيتفهم هذا المقال واى شخص جاهل سياسيا وقرا المقال اعتقد انة سيستطيع اعطاء القرار بشكل جيد وشخصيا تمتعت جدا جدا جدا جدا واستفدت ايضاز وشكرا...............

  عصفور طائر  -  مصر       التاريخ:  12-03 -2011
  أريد الدوله علمانيه لا إسلاميه

  عبدالله  -  مصر       التاريخ:  11-03 -2011
  يا أخ محمود تتحدث وكأن الناس هم الأصل وأن ما يريده الناس سوف يقبله الله والعكس هو الصحيح ....
   إن ما تقوله تظن أنه حل توفيقى يرضى جميع الأطراف ويحافظ على استقرار الأوطان ولكن هل سيرضى النصارى بإلغاء الإنجيل مثلا وأخيرا أحيلك إلى هاتين الآيتين من سورة النساء وهما الآيتان (150 و 151) عليك أن تقرأهما وتسأل العلماء عن تفسيرهما وهما (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا (150) أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا(151))


  عبدالله -  مصر       التاريخ:  10-03 -2011
  كاتب المقال إسمه يقول أنه مسلم فلماذا لم يغير إسمه مثلا إلى بطرس أو جرجس أو أخنوخ تطبيقا للمبادئ التى يؤمن بهاأليس احتفاظه باسمه هو تكريس للفكر الدينى والعنصرية والتمييز. دعنا نتحدث بشكل أكثر صراحة مع كاتب المقال هل تؤمن بالله رب العالمين أم لاتؤمن به وإذا كنت تؤمن بالله فوفقا لأى تصور وعقيدة هل وفقا للإسلام أم المسيحية أم اليهودية والبون شاسع بين التصورات والعقيدة فى هذه الأديان الثلاثة ياأخ محمود إن الله رب العالمين هو خالق كل شئ خالق الأرض والسموات والناس والملائكة والجن والخلق أجمعين (هل لديك ما يغاير ذلك ببرهان ودليل) وعندما خلق الله سيدنا آدم أبو البشر وأنزله إلى الأرض لم تكن الأرض آنذاك مقسمة للأوطان وبلاد كما هو الآن يا أخ محمود هل تؤمن بالقرآن الكريم أنه منزل من عند الله رب العالمين وهل تؤمن بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم وإذا كنت تؤمن بالله والقرآن والنبى محمد فهل عرضت أفكارك وآرائك هذه على أهل العلم من المسلمين حتى تتبادلا الخبرة والنصيحة والمشورة يا أخ محمود لقد أعطيت وأنت فى بطن أمك أشياء لم يكن لك فيها اختيار ولم تكن تدرى ماهى وذلك مثل شكل عينيك وفمك وأنفك وطولك وعرضك ووزنك ....الخ ولم يؤخذ رأيك (أليس هذا ديكتاتورية واستبداد طبقا لمفهوم الديمقراطية والحرية) يا أخ محمود إن إنزال الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم وإرساله النبى محمد صلى الله عليه وسلم والشريعة الإسلامية شرف وفضل كبير من الله على البشر أجمعين مسلمهم وكافرهم ثم ما رأيك فيما سيفعله الله يوم القيامة فى الناس عندما يقسمهم لمؤمن وكافر ويدخل المؤمنين الجنة ويدخل الكافرين النار (أليس هذا تمييز وعنصرية على أساس الدين) ما هذا ياأخ محمود إن الله هو الأصل وما عداه من المخلوقات عليه الإنصياع لأوامره سبحانه وتعالى ودين الله (الإسلام) حجة على العالمين وليست الديمقراطية أو ما تسمونه الحرية حجة على الله رب العالمين ياأخ محمود أعظك أن تذهب إلى العلماء وتتعلم وأن تتوب إلى الله رب العالمين

  احمد عاشور -  lمصر       التاريخ:  10-03 -2011
  اولا الدين يمكن يا استاذ ان يستوعب الاخر ورايه والاسلام شريعته رحبة وتتسع للجميع وقيام الدوله الاسلاميه كان سبب نهوضها وسيطرتها وتقدمها في جميع المجالات مفهوم الدين لله والوطن للجميع مفهوم ناقص ومغرض طب النصاري نفسهم معترضين علي المفهوم دا مش المسلمين بس وبعدين تجربه ماليزيا اكبر دليل علي كذب كلامك يا علماني يا مغرض

  علاء البوب -  مصر       التاريخ:  04-03 -2011
  حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من يحاول المساس بالإسلام والمسلمين وأقول لكاتب المقال لولا الإسلام فى مصرلكانت مص كفرنسا يعومها المسليين أمسالك

  محمد محمد -  مصر       التاريخ:  02-03 -2011
  يوجد دول ديمقراطية كثيرة في اوربا ينص دستورها علي ان الكنيسة الانجلية مصدر للتشريع علي الرغم من وجود دينانات عديدة في تلك الدول علي سبيل المثال النرويج وانجلترا

  رامي -  مصر المسلمه       التاريخ:  02-03 -2011
  حقيقي انا بكالوريوس علوم و افهم التفكير العلمي احب ابلغك انك لا تتمتع باقل قدر من التفكير العلمي ولا حتي الامانه في الطرح و انا حزين انك تكتب وتمسك بقلملا ينبغي لامثالك ان يتشرفوا به وشكراا

  ممدوح صادق -  مصر       التاريخ:  02-03 -2011
  بسم الله الرحمن الرحيم
   
   لو حبينا نغير المادة الثانية طيب نوضع مكانها اية نحن والحمد لله لا يوجد اثبات شخصية يهودى ولا كافر الكل يومن بالله ووجودة مسام ومسيحى
    اية رائيكم لو وضعنا هذا مكان المادة الثانية
   { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } [المائدة : 44]
   
   { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [المائدة : 45]
   
   { ومن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [المائدة : 47]


  جمال  -  قبرص       التاريخ:  28-02 -2011
  "هذا هو حجر الزاويه وركن الاركان في مخطط افساد الامم لافساح التاريخ امام الهدف اليهودي.
   فمع زعزعة العقائد وازاحة الاله من الاذهان يضيع المرجع ، ويفقد محور الارتكاز ، ولا يكون ثم ميزان ولا مقياس للخير والشر ، ولا وسيلة لتمييز هذا من ذاك، ولا معيار للتفرقة بين ما يصلح وما يفسد ، وتستوي كل الاشياء في فضلها وفي سوئها .
   وبذلك يصبح المرجع او المعيار والميزان هو ما يريده الانسان او ما يتفق عليه من يصلون الى دفة ادارة الجماعات .
   وها هنا يكون الاضلال مسآله هينة يسيرة ، اذ لن يعرف الضلال من الرشد ، ولا الحق من الباطل ، ويكون في مقدور المفسد ان يفسد وهو يزعم انه يصلح ، وان فساده وافساده هو عين الصلاح.
   وهو ما ينبهك اليه الاله في خطة اصلاح عالم البشر المحفوظة والفرقان بين الصلاح والفساد المصون :
   (واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون) البقره 11
   وينبهك الاله عز وجل في بيانه الخاتم انه لا اذا حدث ذلك فلا وسيلة لتمييز الصلاح من الفساد ، ولا مرجع للفصل بينهما ولا ميزان يفرق هذا من ذالك سوى حكم الاله نفسه:
   (لا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) البقرة 12
   فاذا غاب المرجع واختفى الميزان وضاع المعيار سيقت الامم الى الفساد ، وهي راضية ، سوقآ !! فتدفع يمينا تارة،ويسارا اخرى، وتدور حول نفسها ثالثه ، وهي تتوهم ، او يوهمها من يريد افسادها ، في كل حركة ، ان هذا هو الصواب او التقدم او ما يناسب زمانها او مكانها ، بغطاء من البهرجة اللفظية والشعارات المزخرفة، كما ينص المفسد العليم الفائق الوعي في البروتوكول الثالث عشر " سنستمر في توجيه عقول الاميين نحو كل نوع من النظريات المبهرجة التي تبدو تقدمية تحررية.
   وسوف نستمر في حشو رؤوس الاميين الفارغة بهذه الشعارات المزخرفة حتى لا يكون بين الاميين عقل واحد قادر على ان يلاحظ ان كلمات التقدم الجذابة البراقة هذه ليست سوى ستار يخفي ما وراءه من ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمه الي كشوف مادية او علمية . اذ الحق واحد لا يتعدد.
   ان التقدم ، كفكرة زائفة، يعمل على تغطية الحق حتى لا يعرف الحل احد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما للحق"
   انا لا اوجه التعليق لصاحب المقال ، فهو يعرف ما انا اعرف ويعرف الاهداف الراميه الى ما يصبو في مقاله الا اذا كان من الاميين المستخدمين في تحقيق ذلك
   وللحديث بقيه .....


  امه الله -  مصر       التاريخ:  27-02 -2011
  ما هى المعضله فى ابقاء الماده الثانيه ايها العبقرى فهى تقر حقيقه ان مصر دوله اسلاميه لان غالبيه سكانها مسلمين99 بالمئه من السكان ولغتها العربيه لان كل من يعيش على ارض مصر يتكلم اللغه العربيه واتقى الله اذا كنت مسلم

  محمد عبد الفتاح بسيوني -  جمهورية مصر العربية المسلمه       التاريخ:  25-02 -2011
  نسيت اقول حاجه
   هو مش لا لتعديل الماده الثانيه في الدستور ده مش مهم
   
   لكن المفروض نقول
   نعم لتفعيل الماده التانيه في الدستور
   اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله والله اكبر وهو ناصر المؤمنين


  محمد عبد الفتاح بسيوني -  جمهورية مصر العربية المسلمه       التاريخ:  25-02 -2011
  انا لا اريد ان اقذف احدا بما ليس فيه ولكني ارى كاتب المقال يحمل اسما مسلما ولهذا فانا اعتقد انه ماسوني والماسونيه كما يعلم الجميع تضم افرادا مسلمين ونصارى سواء وهم يعلمون او لا يعلمون ولكنها في النهايه لخدمة اليهود
   اقول للكاتب اتقي الله في نفسك ولا تكن مسخة لا هوية لها باسم الحريه
   واقول لا هل مصر عمار يا مصر وهانفضل مسلمين ولو كره الكافرون


  الهمامي -  مصر       التاريخ:  25-02 -2011
  ان الله لناصر دينه ولو كره الكافرين
   


  الهمامي -  مصر       التاريخ:  25-02 -2011
  الماده الثانيه عدم التقرب منهالان مصر دوله اسلاميه ومهما حصل سوف تظل دوله اسلاميه
   


  عبد الله -  مصر       التاريخ:  25-02 -2011
  هداك الله للإسلام

  ابن البلد -  مصر       التاريخ:  24-02 -2011
  لو المادة 2 اتلغت من الدستور ميدان التحرير موجود وأنا أول واحد أحارب فيه للدفاع عن دين الله.
   ملحوظة: إذا كان الوقوف صفا لحماية هذاالوطن شرف فأجدر بناتقديم أرواحنا في سبيل الدفاع عن هذا الدين.


  محمد المصرى -  مصر المسلمه       التاريخ:  24-02 -2011
  والله سوف تظل مصر دوله اسلاميه والله لو اجتمعتم كى تطفئوا نور الاسلام فى مصر انتم وامريكا واخوانكم من ابناء القرده والخنازير ومثليكم معكم فلن تفعلوها ابدا ولن نحقق لكم مرادكم فى ان تخلعوا ملابسكم السوداء الذى اقسمتم الا تخلعوها الا بعد ان يخرج الاسلام من مصر هل نسيتم سفينه المتفجرات التى جلبها نجل الجبالى هل كان قد جلبها لكى يبرهن للمسلمين على الاخوه والمحبه والله انكم لتمقتون المسلمين حتى اخر رمق ونحن نعلم علم اليقين ان ما تخفيه صدوركم للمسلمين اشد سوادا من الليل فى ليله قد غاب عنها القمر والله اننا لنعلم مخططكم وانا له بالمرصاد وصدق الله العظيم اذ يقول بسم الله الرحمن الرحيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وليعلم كل من تسول له نفسه منكم ان الله غالب على امره ولو كره الكافرون

  Masreya -  مصر       التاريخ:  23-02 -2011
  الاخ ( مجدى كراوية) احييك جدا على تعليقك
   الاسلام دين وحياة كريمة لمن يطبقونه كما ينبغى وكما يريده الله


  مذهولة -  نعم للاسلام فى التشريع       التاريخ:  23-02 -2011
  لا ادرى كيف انك تهاجم المادة الثانية وانت مسلم؟حتى ان لم يكن هذه المادة معمولا بها بنسبة مائة فى المائة فعلى الاقل يكون هناك مرجع دينى نبنى عليه حياتنا واحكامنا,الحياة التى م
   لم تصل الى ماوصلت عليه من الانحطاط الاخلاقى والضمائرى الا بالبعد عن شريعة الله وحكمه :وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة : 50]صدق الله العظيم
   والمادة التى تليها لا تتعارض معها فهى تقول ان الشعب هو صاحب السيادة اى الشعب وليس الحاكم او الرئيس فهى ليس بصدد دينى الان - وغير المسلمين لن يحدث لهم اى مكروه بتطبيق حدود الاسلام معهم لان الله ضمن لهم المعاملة الحسنة طالما لا يسعون للفساد او لايذاء المسلمين: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)


  rona -  مصر       التاريخ:  21-02 -2011
  انا مصرى يعنى انا مواطن مثلى مثل اخى المسلم فكيف تنظر لى على انى مواطن من الدرجة الثانية وهو من الدرجالاولى فى الستور فى حين المادة الاولى تقول ان كل المصريين يتمتعوا بالمواطن اين رجال القانون الشرفاء يقولوا رايهم فى هذة المادة صيحوا من اجل ان نكون يد واحدة مسلم مسيحى وطن واح وامة واحدة

  rona -  مصر       التاريخ:  21-02 -2011
  انا مصرى يعنى انا مواطن مثلى مثل اخى المسلم فكيف تنظر لى على انى مواطن من الدرجة الثابية وهو من الدرجالاولى فى الستور فى حين المادة الاولى تقول ان كل المصريين يتمتعوا بالمواطن اين رجال القانون الشرفاء يقولوا رايهم فى هذة المادة اين الدكتور يحى الجمل الذى قال انة عدل تلك المادة منذ عام 71 وان هذة المادة نوع من الديكور ارجوجك صيحوا من اجل ان نكون يد واحدة مسلم مسيحى وطن واح وامة واحدة

  مجدى كراوية  -  مصر       التاريخ:  21-02 -2011
  صاحب المقال لدى بعض الاضولء على مالديك من مغالطات :
   1-نص المادة الثانيةمن الدستور هو موجود منذ دستور1923وظلت كذلك فى دستور 30,56,64,ثم71 وله قصة فارجع اليها
   2-التشريع الاسلامى لايتعارض مع المواطنة,المساواة ,ولك الرجوع الى الفقه والسيرة
   3-لااعرف لما تحمل المادة الثانيةان تمتلك قوة الفعل,الدساتير يطبقها الناس ولاتطبق نفسها,تتسائلهل جعلت متقدمين يا اخى طبقها والدستور كاملا ,لماذا تحول ان تعلق فشلك وعجزك الفكرى والحركى على الشرع الاسلامى
   4-عقدة امثالك عند ذكر الاسلام ان يقولوا(حد الردة حدقطع اليد الجزية ,اشفق على اناس عجزوا عن فهم الدين بل وعادوه دفاعا عن سراب
   5-ادرجت الفتح الاسلامى ,مساواة مع الحرب الصليبية فى لسان واحد فليسامحك الله
   6-وكانك تسال ماذا قدمت المادة الثانية غير العنصرية والحسبة ؟ياخى الكريم التشريعات يقوم عليها اوصياء ,وفى حالة مجتمع مهزوز ضعيف فان وجود هذه المادة يحافظ على القدر الادنى من التوجيه الحضارى لبلدهويته اسلامية ولغته عربية,اما فى مناخ يهاجم فيه الاسلام ليل نهارفلا تنتظر من عملية السلخ للفكر المصرى هذخير
   6-لا افهم لما تقيم تعارض بين الاسلام وقيم المساواة والمواطنة
   7-الشعب مصدر السلطات,بل واقول لك ,مصدر التشريع ,وبما يشرع الشعب بمبادئك ومبادىء روسو ونابليون , انه يشرع بمبادئه وما هومتجذر فى وجدانه ومتراكم فى ثقافته مسلم ومسيحى (المسيحيون مسيحيوم دينا , مسلمون وطنا , المادة الثانية لدى المسلمين دين والمسيحيين فقه)


  ابراهيم صادق -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  نعم للمادة التانية من الدستور

  ابن الإسلام -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  يا أستاذ محمود يبدو من أسمك أنك مسلم، فاعلم أنك واقف بين يدي الله غدا فماذا ستقول له حين يسألك: لماذا تريد أن تلغي ديني الذي ارتضيته للناس دينًا؟ حينها لا ينفع ندم، ووالله ثم والله لم يتنعم النصارى بالأمن والأمان كما تنعموا بهما في كنف الإسلام، ويوم 25يناير خير شاهد، لم نر مسلم اعتدى على نصراني، بل رأينا المسلم بجوار النصراني يدافعون عن حقوقهم المشروعة.
   وفي النهاية أقول لك: إن خرج للثورة بضعة ملايين يطالبون ويدافعون عن حقوقة دنيوية مشروعة، فالخروج إلى ميدان التحرير للدفاع عن الحقوق الدينية أولى وأولى، ولن يتوان مسلم في الدفاع عن دينه أبدا أبدا..وأنصحك في الله أن تعيد النظر في آراءك ومقترحاتك، هذا إن كنت فعلا تحمل اسم (محمود)


  سوزى -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  المفروض فى الحكم العدل والعدل يعنى عدم فرض احكام لم يؤمن بيها ناس اخرى .
   لازم وجود قانون يعامل كل المواطنين على انهم درجة اولى مش درجة ثانية
   ومع وجود الحرية لابد الغاء هذة المادة


  امة الله -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  امرنا اين الاسلام النصيحة من لا يعرف الامر و انا انصحك ارجوع عن هذا الكلام وليس مثلي من يقو هذا اتق الله و ارجع عن هذا الكلام و طال تفعيل المادة بدلا من إلغائها و هذا خير للجميع

  مسلم -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  جاتك خيبة

  ابو عبدالرحمن  -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  الاخ الواعي الباحث انت لا ترى ولا تفهم شيء هل لو طبقت الشريعة الاسلامية في ضرر على غير المسلمين من ناحية ومن ناحية اخرى نحن المسلمين والشعب المصري احرص الناس على حقوق غير المسلمين في كل زمان ومكان لان تعاليم الاسلام الحنيف تامرنا بذالك وهناك شيء اخر انت وامثالك اصحاب الفتن واكل اموال الناس بالباطل وهناك دليل قريب جدا انظر فترة غياب الامن ماذا حدث وبشهادة المسحين انفسهم وهم لايحتجون الى امثالك وسلم على استاذك المخلوع حسني

  ابن الملك -  مصر       التاريخ:  20-02 -2011
  اطالب بحزف المادة الثانية من الدستور لان حسب راى واضعها لا سياسة فى الدين ولادين فى السياسة ومصرام لجميع الديانات فنحن نريد مصر مدنية ديمقراطية حرة

  حمادة -  مصر       التاريخ:  19-02 -2011
  اتق الله

  اكرم مصرى بالكويت -  الكويت       التاريخ:  19-02 -2011
  يا اهل الخيرما علاقة الدين الذى يربط الانسان بالله وبين الدستور الذى يربط الشعوب بالوطن والدولة والمواطنين والتعامل فيهالدين فى القلوب انما الدستور هو التعامل السياسى بين المواطنين المصريين بصرف النظر عن عقيدتهم وهو افضل الامور لتقدم البلاد والمادة الثانية تسيئ الى الاسلام العظيم ونحن فى عصر الانترنت نريد التقدم الى فالبلاد الليبراليه متقدمه ونحن بعد ثورتنا العظيمة المجيدة نريد التقدم واى دين مهما ان كان لا علاقة له بالقوانين واشكركم وخليك فى صومعة مع ربك يامن تريد دولة اسلامية واقرا القران الكريم مليون مره وسيب ابواك واخوتك يعيشوا فى فكر غير عقيم

  ايمن -  مصر       التاريخ:  19-02 -2011
  اولا انا مصرى ومصر دية اساسا كانت دوله فرعونية قبل المسيحية والاسلام واتمنى اننا كمصريين نلغى هذة المادة كى لاتكون مصر داولة دينية اولا فى المسيحية مكتوب فى الانجيل مبارك شعب مصر والمسيحية جئت قبل الاسلام والقران يقول ادخلوا مصر امنين ياريت يا جماعة بلاش ندخل الدين فى الدولةلان مصر هتفضل مباركة بشعبها الجميل والوطن اللجميع والدين لله وشكرا

  محمد احمد خليل -  مصر       التاريخ:  19-02 -2011
  هوكل اللى حافظ كلمتين هييجى يصدعنا.....ياعم روح نام

  محمد عطا -  مصر       التاريخ:  17-02 -2011
  اتقى الله هل تبيع دينك بعرض من الدنيا حتى يقال رجل متحضر انت تنفخ فى نار الفتنة

  ابراهيم المصرى -  مصر       التاريخ:  17-02 -2011
  احييك استاذناالفاضل :
   الغاء التمييزيلق الابواب أمام البعض بالعنصرية
   المادة الثانية تسئ وتقلل من شأن الدولة وتسئ للاسلام
   مثلا : عدم قبول شهادة غير المسلم أمام المحاكم - او مفهوم عدم ولاية غير المسلم على المسلم وما تحدثه من كوارث بين ابناء الشعب الواحد
   سنعيش فى صراع لا مبرر له
   بايدينا نستطيع وضع معايير دولة مدنية وهذا بالتقليل لن يقلل من شأن الاسلام والمسلمين ولن يضر أحد بل فوائده عديدة


  أحمد عامر -  مصر       التاريخ:  16-02 -2011
  يا من تتحدث بهذا المنطلق اتقى الله فسوف تظل بلدنا قائمه على التشريعى الاسلامى

  راحلة -  مصر       التاريخ:  16-02 -2011
  دولتنا دولة اسلامية من قديم الازل من ايام الرسول صلى الله عليه وسلم وستظل اسلامية رغم الجميع لك الله يامصر فقد ذكرت فى القران ولن نسمح باى مساس لها وربنا هينصرنا على الجميع انشاءالله

  أستاذ جامعي -  مصر       التاريخ:  16-02 -2011
  كان الأولى بك إذا أن تطالب بتفعيل المادة 2 من الدستور لا إلغائها وذلك لحل المشاكل التي ذكرتها
   :فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم"


  عصفور طليق -  مصر       التاريخ:  16-02 -2011
  المادة الثالثة من دستور جمهورية مصر العربية رقم 42 لسنــة 1923 - نشر بتاريخ 19 / 04 / 1923
   المصريون لدى القانون سواء. وهم متساوون في التمتع بالحقوق المدنية، والسياسية وفيما عليهم من الواجبات التكاليف العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الأصل أو اللغة أو الدين. واليهم وحدهم يعهد بالوظائف العامة مدنية كانت أو عسكرية. ولا يولى الأجانب هذه الوظائف إلا في أحوال استثنائية يعينها القانون.
   
   المادة الثانية من الاعلان الدستوري لمصر سنة 1953 - نشر بتاريخ 10 / 02 / 1953
   المصرين لدى القانون سواء فيما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات.
   و المادة الرابعة
   حرية العقيدة مطلقة وتحمى الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقا للعادات المرعية على ألا يخل ذلك بالنظام العام ولا ينافى الآداب.
   المادة الثانية من الدستور الفرنسي لعام 1958
   فرنسا جمهورية لا تتجزأ علمانية ديمقراطية اجتماعية وهي تضمن المساواة أمام القانون لجميع المواطنين دون تمييز بسبب الأصل أو الدين وهي تحترم كل المعتقدات .


  احمد -  مصر       التاريخ:  16-02 -2011
  منذالفتح الاسلامى لمصروهى اسلاميه وستظل كذلك ايدالدهر ان شاءالله . يااخى الشعب المصرى شعب متدين جدا مسلميه واقباطه ويعشون فى سلام وما تقوله ينشر الفتنه بين ابناء الوطن الوحد وهذا ليس فى مصلحة الوطن . معظم الشعب المصرى مسلون ومتدينون ولن يسمحوا بهذا ابدا وستقع الفتنه بين الناس اجمعين وليس بين المسلمين والاقباط فقط وستجدمتطرفون ينادون باهدار دمك انت اولا اما الاخوه المسلمون والاقباط فسيظلون للابديدواحده رغم فتنتك انت .فاتق الله قبل فوات الاوان.

  السلفى  -  مصر       التاريخ:  15-02 -2011
  تعلم كيف تتكلم ثم تكلم

  محمود -  مصر       التاريخ:  15-02 -2011
  المادة الثانية من الدستور نحميها بدمائنا فهذه هويتنا الاسلامية ومن اراد غير ذلك فيذهب الى الجحيم

  محمد -  مصر       التاريخ:  15-02 -2011
  طيب يا اخي في حال تفعيل المادة الثانية , العلماني و المسيحي و الملحداللي نزل ميدان التحرير و انصاب لتوصل مصر للحرية بيعمل ايه ؟؟

  ابوعمار -  بكل فخر مصرى مسلم       التاريخ:  15-02 -2011
  ياهذا اتق الله واحذر ان تفتن عن دينك بهذا الكلام فإن الخير كل الخير فى تطبيق الشريعة الإسلامية وإذاطبقت الشريعة الإسلامية فلا يظلم أحد لامسلم ولاغيره

  مؤمنه -  مصر       التاريخ:  15-02 -2011
  اتقى الله يااخى

  خلف على حسن -  مصر الاسلامية       التاريخ:  15-02 -2011
  اتق اللة ايها العلمانى واعلم انة لاصلاح الافي الاسلام ولاعزة الا فى الاسلام ولاامان للاقباط الا فى تعاليم الاسلام وواللة اذا بدلنا دستورة بدستور علمانى خبيث اذلنا اللة فلقد كنا اذل قوم فاعزنا اللة بالاسلام فاذا ابتغينا العزة فى غيرة اذلنا اللة وارجوا نشر تعليقى من اجل حرية الراى

  احمد المصرى -  مصر       التاريخ:  14-02 -2011
  يا هذا اتقى الله فى قولك كان ممكن تقول اننا عاوزين نطبق الدين ونفعله بدلا من ان كان مسمى فقط مش تقول نغير الاسم طالما مش مستخدم انا شاكك فى امرك اصلا لانك لايمكن تكون مسلم ولو دا حصل هايكون فعلا بجد مش هارجع من ميدان التحرير تانى انا و80 مليون الا على جثتى

  احمد حسن -  فلسطين       التاريخ:  14-02 -2011
  لم يعد القرار بيد المصريين بما يتعلق بالماده الثانيه، فعليهم الان ان يختاروا بين دستور علماني قوامه المواطنه يحفظ وحدة اراضي مصر، ودستور ديني قوامه الشريعه على الطريقة السودانية بدون الجنوب وربما بدون دارفور، الاقباط ومن خلفهم العالم بقيمه المبنيه على المساواة المطلقه بين البشر لن يقبلو باقل مما قبل به اهالي جنوب السودان وارتضى لهم شماله والمسلمون ذلك.

  عصفور طليق -  مصر       التاريخ:  14-02 -2011
  اوافق تماما على هذا الراي
   و اليك موضوع متعلق قد سبق و ان كتبته بعنوان"لماذا ثلاثة اديان؟"
   و اقول لماذا ثلاثة اديان و اكثر ..؟ فكل ما يعتقد الشخص فيه فهو دينه .
   لقد خلق الله البشر ليعمروا الارض . فلماذا اذن سمح باختلافنا حتى في العقيدة ؟!.
   في اختلافنا اما ان تتغول الكراهية بيننا حتى القتل ، و اما ان تتغلب المحبة حتى ننسى اختلافاتنا .
   فاذا تغلبت المحبة (و هي جوهر جميع الاديان) عرفنا الله .. اليس الله محبة .
   يارب زد المحبة بيننا لنحقق قصدك في حياتنا .
   
   


  الهاشمي -  مصر       التاريخ:  14-02 -2011
  لا تشعل الفتنة يا هذا فمصر دينها الرسمي الاسلام وراجع الدساتر اليونانية والدنماركية والانجليزية بل ودستور امريكا ففيها مواد مشابهة لهذه المادة لان الدين هوية غالبية السكان فيجب ان يحترم .
   لا للدولة العلمانية وما دام باب التحرير لن يغلق فسيخرج 78 مليون هم عدد مسلمي مصر باشتثناء امثال كاتب المقال واشكاله الذين لاهوية لهم .


  sameh_1989 -  مصر       التاريخ:  14-02 -2011
  الدولة لا تحكمها الشريعة الاسلامية كما اراد الله فى كافة مجالات التشريع انما فقط فى الاحوال الشخصية ،،، فلو الغيت لاصبح الولد ياخذ مثل البنت فى الميراث ،،، و الست تاخذ مثل ابنها فى ميراث زوجها ،،، ولتاهت الاحوال الشخصية شمالا ويمينا ،،،
   
   اما كون البلد بها نصارى فشنودة نفسه بيرجع فى المواريث للشريعة الاسلامية ببساطة لان كتابه ليس به تشريع واضح ومفصل كالتشريع الاسلامى
   
   فلا والله ليس لنا حياة فى الدنيا والاخرة الا بشرع الله وحكمه ،،، وفوق كل ذى علم عليم


  sam -  eygpt       التاريخ:  13-02 -2011
  اوافق بتغيرالماده رقم اتنين وتغير الدستور باكملة لابد ان نكون دولة علمانية

  شريف عمران  -  مصر       التاريخ:  12-02 -2011
  محمودالزهيرى مسلم ويحمل اسم النبى صلى الله عليه وسلمويطالب بإلغاء الماده الثانيه كيف ذلك؟؟؟الماده الثانيه لم تفعل ونحن نطالب بتفعيلها فإن فعلت استقامت الدنيا بالدين ثم اننى اقول لك هناك فرق بين رجل يقر ويؤمن بإن الشريعه الاسلاميه هى دين الدوله الذى يجب ان يعمل به وهو لايعمل بها وبين رجل لايرد وجودها أصلا ولا يقر بها بل يطالب بإلغائها الاول عند أهل العلم مسلم ولكنه ظالم أما الاخر فقد أخرجه أهل العلم من الاسلام فاتقى الله وأحظر الاخره فأنها قريبه منك جدا وأنت لاتشعر
   


  عمرو -  الاردن       التاريخ:  18-10 -2010
  ياعم انت غور فى 6000000 داهية ونقطنا بسكاتك


 ::

  هويدا عطا في: مستعصية.و الماسك بالوهم مطارحات ومفارقات نزف المشاعر والوهم ( دراسة )

 ::

  الهروب من .. "أتكيء إلي لاشيء "

 ::

  في .. زمن الملح * : الحياء والكبرياء والحيرة الوجودية

 ::

  الجماعات الدينية : عزف هاديء علي أوتار ملغومة "2"

 ::

  الجماعات الدينية : عزف هاديء علي أوتار ملغومة "1"

 ::

  السلفية بين علامات التعجب والإستفهام !!؟؟

 ::

  الثورة السورية : حماس وفتح وقرآن القاهرة !!

 ::

  الإستنجاء السياسي .. وفتوي قتل البرادعي

 ::

  ليس بوذياً !!


 ::

  الملك عبد الله آل سعود : خطاب شجاع .. ولكن

 ::

  ساعة الصفر تقترب : حرب إسرائيلية سورية لبنانية إيرانية

 ::

  في غيبوبتي ... رأيت محمود درويش يكتب قصيدة النصر !

 ::

  نسبة الشيعة في القيادات الرأسية للسلطة خلال حكم الرئيس صدام حسين

 ::

  المنهاج الفلسطيني شبح آخر يلاحق طلبة الثانوية العامة في فلسطين

 ::

  دوالي الساقين.. الجراحة المبكرة قبل أن تداهمك المضاعفات

 ::

  قصة للأطفال ....السمكة مرجانة و القط خفيف

 ::

  شركات أمريكية رفيعة المستوى في مجال الطاقة المتجددة تشارك في معرض "القمة العالمية لطاقة المستقبل"

 ::

  الفراعنة کانوا يکشفون جنس الجنين قبل الولادة

 ::

  القدس في العهد العثماني



 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟

 ::

  نظرة المجتمع للطلاق

 ::

  وقفة مع سورة يوسف ..والصبر على البلاء

 ::

  الشروط الشرعية في إعلان الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية

 ::

  كيفية الاستفادة من حلايب وشلاتين اقتصاديا

 ::

  تم أستحمار العرب ولكن رغم الألم يبقي الأمل

 ::

  التحرش بالمرأة أصبح مشكلة تهدد استقرار المجتمع

 ::

  في تونس .... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ، وفرحة بعيد الفطر المبارك


 ::

  اجتراءٌ وافتراءٌ وانهيار

 ::

  وسقط الفرح الكبير

 ::

  قصتان تحملان الكثير من العبر

 ::

  ماذا يعني حق العودة للاجئين الفلسطينيين ؟

 ::

  مواجهة الموقف الأمريكي ....

 ::

  سؤال وجيـــه

 ::

  علماء السوء وتحريف الشريعة

 ::

  سنة كبيسة

 ::

  إسرائيليون يروون قصة الانفصال

 ::

  فر طاغية تونس والدور على فرعون مصر


 ::

  لعبة التحالفات والمصالح المشتركة

 ::

  السعودية سمر المقرن سعيدة بحصول روايتها نساء المنكر على اعلى نسبة مبيعات

 ::

  300 مليون جنيه فاقد فتافيت الخبز في مصر

 ::

  الجزائر تطلق حملة لتوزيع 5 ملايين علم لبث الوطنية بين السكان

 ::

  توجيه الرأي العام

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  جماعة «مش تونس»!

 ::

  العدل = الأمن

 ::

  أمانة الكلمة

 ::

  الرقابة توافق على تصوير الملحد . والمخرج تعرض لتهديد بالقتل

 ::

  الطائفية الدينية السياسية والدول العربية إلى أين .؟!

 ::

  لسنا بشر مثلهم، نحن "غوييم" بنظرهم، وماذا عن أطفالنا؟؟

 ::

  تمثيل الثقافة العربية بصورها مع ألنت

 ::

  بداية الشرارة






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.