Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

التعايش السنى الشيعى
تيسيرالسامعى   Tuesday 20-02 -2007

أمر يدمى له القلب وتبكى له العين تفرق المسلمين الى اجزاب وطوائف مانزال الله بها من سلطان . فالمسلمين قد تفرقوا إلى سنة وشيعة هذا الخلاف بوادره قديمة بداءت فى الفتنة التى حدثت بين الصحابة رضوان الله عليهم توسع الى ان وصل الى ماهوا عليه اليوم وصار هذا الخلاف كأسا مرير كان على ألامه أن تتجرعه مازالت تتجرعه ختى الان و القضيه لها إبعاد عقائديه وتاريخية لسنا هنا يصددها لكن الذى نريد ان نطرحه فى هذة المقالة المواضعة هل يمكن ان يكون هناك تعايش بين السنة والشيغة فى الوقت الراهن انا من وحهة نطرى المتواضعة ارى ان هذا التعايش وضرورة واقعية لاسيما فى الوقت الراهن وضرورة واقعية لان أمه الإسلام صارت كقصة التى تكالب عليها الاكلة من كل مكان فأمه الإسلام تدنس مقدساتها وتنتهك إعراضها وتنهب خيراتها والعدو الغاشم لايفرق بين سينا وشيعيا أنما مصلحته ان يستمر الخلاف ويتوسع حتى يسهل عليه هزيمة هذه الامة والسيطر عليها التعايش لسني الشبعى ممكن وليس مستحلا كما يفهم ويروح له البعض فهو ممكن اذا توفر الاخلاض والنية الصالحة وفتح قناوات الحوار بين المرجعيات من الطرفين والبحث عن القواسم المشتركة ومسائل الاتقاق انطلاقا من القاعدة الذهبية ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويغدر بعضا فيما اختلافنا عليه)
ان يشعر كلا من الطرفين بحجم التحديات التى تواجه ألامه . والواجب على المرجعيات من الطرفين ترك التعصب الاعمى والنظر الى الطرف الأخر بنظارة سوداء
فلابد لكل طرف ان ينظر الى الطرف الأخر كأمر واقع لا يمكن أقضائه او التحلض منه . لا ن الشيغة لهم عقيدتهم التي يعتقدون إنها الحق إنها هي الإسلام
نحن أهل السنة لنا عقيدتنا التي تفتقد إنها الحق ومحاول قضاء الطرف على عقيدة الطرف الاخر من سابع المستحيلات وسوى يودى إلى صراع ليس له أولا أخر لذلك لابد من التعايش في ظل القواسم المشتركة

وعلى العقلاء من الطرفين ان لا يتركوا فرضة لايدى الاستخبارتية الاجنبية التى تسعى الى توسيع دائرة هذا الخلاف من خلال المندسين ودعم المتعصبين من الطرفين
ايضا لا يمكن ان نغفل الانطمة المستبدة ورودها فى توسيع هذا الخلاف من اجل ا احداث وازوات يساعدها على البقاء فى السلطة نسال الله العلى العطيم ان يحمع كلمة المسلمين ويعلى كلمة الحق والدين ان يرينا الحق حقا ويرز قنا اتباعه

[email protected]
صحفى وكاتب يمنى

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اعلان مسابقة

 ::

  هل أخطاؤك شيطانية أم إنسانية؟

 ::

  خطوتان أوليتان على طريق التغيير

 ::

  الثورات المباركة

 ::

  "الزهايمر".. خرف يصيب المسنين

 ::

  دسترة فك الارتباط فكرة مشبوهة ومحاولة تسلل

 ::

  فرق الموت الشيعيه برعايه وزاره الخارجيه العراقيه تقتل اكثر من 7 ألاف سنى

 ::

  متى تفلت المرأة من قبضة الرجل

 ::

  حكاية أمّة

 ::

  العلم العراقي الجديد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.