Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

مكانة المرأة افي العقيدتين الصوفية والصفوية         الأسس العامة للنظام الكونى         اين عقولكم الذي لاتدركها ابصاركم         ما أحوجنا للظفر ببعض هذه الكنوز !!!         وقفة مع سورة يوسف ..والصبر على البلاء         أدركوا العشر الأخير من رمضان         تأمــــلات رضا البطاوي         التفاؤل والتشاؤم فى الأعداد         فرحوا بسوء الظن وحسبوه من التدين!!         حتى تقول حقاً ..رمضان غيرني!        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

"مصحف خادم الحرمين الشريفين "
عطية زاهدة   Sunday 25-02 -2007

بسم الله الرحمن الرحيم
بناء على الحقائق القرآنيّة والنبوية أساساً، وعلى الحقائق التاريخيّة في نسخ القرآن نفسه، وعلى وجود قواعد للترقيم، وعلى توفر الإمكانيات التكنولوجيّة، وعلى سهولة وسرعة الاتصالات، وتوفر إمكانيات المؤتمرات .. الخ، تالياً. فإنني أتقدم إلى مقام خادم الحرميْن الشريفيْن باقتراح لترقيم القرآن الكريم تيسيراً على أجيال المسلمين، وإصداره باسم: "مصحف خادم الحرمين الشريفين".

الاقتراحات:
1- تكوين لجنة أساسيّة باسم "لجنة مصحف خادم الحرميْن الشريفيْن" مكونة من رئيس يسميه خادم الحرميْن الشريفيْن، وعشرة علماء من ذوي التخصص في القراءات ومن المتميزين في التأليف ممن تشهد لهم كتاباتهم بإحسان الترقيم، والتمكن من اللسان العربيِّ، وعمق المعلومات، حيث يقوم رئيس اللجنة بترشيحهم من داخل وخارج المملكة العربيّة السعوديّة.
2- يكون المقرُّ الرئيسُ لهذه اللجنة في الجامعة الإسلاميّة في المدينة المنورة.
3- وأن يكون هناك ثلاثون لجنة فرعيّة، وكل لجنة منها مكونة من خمسة أعضاء. ويُناط بكل واحدة من هذه اللجان الثلاثين ترقيمُ جزء من أجزاء القرآن المجيد. ويفضل أن تكونَ اللجنة الفرعيّة بكاملها من نفس الجامعة، أو المعهد، أو مركز الدراسات.
4- ترتبط كل ثلاث لجان فرعيّة بعضوٍ واحدٍ من أعضاء اللجنة الأساسيّة، وتنسق عملَها معه.
5- تُعتمد لهذا الترقيم النسخ الكريمة من "مصحف المدينة المنورة".
6- تختبر كلُّ لجنة فرعيّة تلاوةَ النسخة النهائيّة التي توصلت إليها من خلال إقرائها - حفصيّاً وورشيّاً – لأربعة قراء تحسن اختيارهم.
7- تقوم اللجان الفرعيّة بإكمال أعمال الترقيم في فترة 60 يوماً من تكليفها.
وتقوم بعرض ما انتهت إليه على بقيّة اللجان للتشاور، وإتمام الاطمئنان، وذلك في خلال شهر. وبعد استلام ملاحظات تلك اللجان تقرر الوضع النهائيَّ الذي تراه في ترقيم الجزء المعهود به إليها.
8- بعد استلام اللجنة الأساسيّة للأعمال النهائيّة للجان الفرعيّة، تقوم بمراجعتها وتدقيقِها النهائيِّ ، جزءاً جزءاً، في ثلاثين جلسة في مؤتمر عامٍّ في مقرِّها الرئيس في الجامعة الإسلاميّة لفترة أسبوع.
9- تختبر اللجنةُ الأساسيّةُ تلاوةَ النسخة النهائيّة الكاملة بإقرائها لاثنيْن من مشاهير القرّاء، أحدهما حفصيٌّ، والآخر ورشيٌّ.
10- تقرُّ اللجنة الأساسيّةُ النسخةَ النهائيّةَ، وتسلمها للجنةِ تنفيذٍ فنيةٍ عاليةِ المستوى من أجل تهيئتِها للطباعة الأوليّة التجريبيّة، وذلك في احتفال كريم برعاية خادم الحرميْن الشريفيْن. ومن بعدئذٍ يُصار إلى طباعة المصحف المرقَّم ونشره في الناس.

ملاحظة:

هذه مقترحات أوليّة فيمكن التعديل عليها، وإلإضافة إليها.
=============
للتذكير
1) لقد نزل القرآن الكريم ميسّراً للذكر؛ فقد جاء في القرآن الكريم نفسِه : "ولقد يسَّرْنا القرآنَ للذكر فهل من مدّكر؟" .. وجاء في الحديث الشريف: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرُفٍ فاقرؤوا ما تيسر منه".
قالترقيم تيسير للقراءة، وتيسير لتحسين التلاوة، وتيسير للاستيعاب والفهم، وتيسير للتفسير.
2) قد يرى البعض أن في الرسم الحاليّ للمصحف إشاراتٍ للوقف، أو الوصل، وما إلى ذلك، وأنها تغني عن الترقيم.
حسناً، لكن الترقيم، نظامٌ عالميٌّ، وهو أوسع كثيراً من هذه الإشارات. ومن الممكن الإبقاء عليها، أو على قسمٍ منها، بجانب الترقيم.
3) قد يرى بعضٌ آخرُ حرجاً في القيام بالترقيم؛ لأن المصاحف العثمانيّة خالية منه. ويكفي هنا أن نذكر هؤلاء بالآتية:
أ‌- قد تمَّ جمع أول مصحف في عهد أبي بكرٍ الصدّيق بناءً على اقتراحٍ وإلحاحٍ من عمر بن الخطاب عملاً لحفظ القرآن الكريم. وقد مانع أبو بكرٍ في البداية بحجة أن الرسول عليه السلام لم يقم بمثل هذا العمل.
ب‌- قد تمَّ الجمع الثاني في عهد الخليفة عثمان بن عفّان من أجل تدارك الأمة من الاختلاف في قراءة القرآن الكريم.
ت‌- كان الرسم العثماني غير معجمٍ ، أي غيرَ منقوطٍ، وكان غيرَ مشكولٍ بالحركات. وقد تمَّ الإعجام والشكل بالحركات في عهد الأمويّين.
4) كانت الكتابة العربية بشكلٍ عامٍّ خاليةً من معظم إشارات الترقيم إلى أن جاء العالم المصري "أحمد زكي باشا" فأدخلها فيها.
وعليه، فلا مانع بتاتاً من القيام بترقيم المصحف الشريف؛ ولذا أتقدم باقتراحي وهو "ترقيم القرآن الكريم" إلى مقام خادم الحرميْن الشريفيْن الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، داعياً الله تعالى أن يوفقه لخير المسلمين جميعاً.

===
ليس من مانعٍ يمنع ترقيم القرآن الكريم

1- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف تنقيطُ الحروف، وهو الإعجام؛ إذْ لم تكن الحروف منقَّطةً. فما كان هناك تمييز بين الخاء والحاء، ولا بين الضاد والصاد، ولا بين الغين والعين، ولا بين الذال والدال، ولا بين الشين والسين ... الخ.
2- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف تشكيلُ الحروفِ بالحركات السبع: الضمة، وتنوين الضمِّ، والفتحة، وتنوين الفتح، والكسرةُ، وتنوينُ الكسرِ، والسكونُ.
3- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف علاماتُ الوقف، والوصل، وما إلى ذلك.
4- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف وضعُ أرقامِ الآيات.
5- دخل على الرسم العثماني في المصحف الشريف إشاراتٌ تتعلّقُ بالتجويد، واصطلاحات الضبط.
6- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف إشاراتُ التنبيهِ إلى السجود.
7- دخل على الرسم العثماني في المصحف الشريف علامات تدل على بدايات الأجزاء والأحزاب والأنصاف والأرباع.
8- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف همزُ الألف، وهمز الواو، وهمز الياء حيث يلزم ذلك.
9- دخل على الرسم العثمانيِّ في المصحف الشريف إشارةُ تشديد الحروف، وإشارة وصل الهمزة، وإشارة قطع الهمزة.
حسناً، فليس هناك ما يمنع من دخول إشارات أخرى يتطلّبُها تيسيرُ القرآن للذكر. وأرى أنه لم يبقَ إلاّ علاماتُ الترقيم من أجل أن يكتمل تيسير قراءة هذا القرآنِ الكريمِ. وإنَّها لضروريّةٌ، والحاجة إليْها ماسّةٌ.



الخليل
attiyah_zahdeh@hotmail.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عبد الله بن عبد الرحمن  -  فلسطين       التاريخ:  05-03 -2007
  ومثل هذا العمل قد لا يتكرر في الزمان مرة أخرى.
   وإنها فرصة فريدة من حظ الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ليكون له في الأجيال ذكر محمود خالد كذكر عثمان بن عفان في قولِنا : "مصحف عثمان".
   


  عبد الله بن عبد الرحمن  -  فلسطين       التاريخ:  05-03 -2007
  اقتراح فريد ومفيد، وأدعو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية برئاسة معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ إلى وجوب دراسته بجدية، وعدم حرمان المسلمين من رؤية القرآن الكريم مرقّماً.


 ::

  يونس، عليه السلام، في فم الدولفين

 ::

  مريمُ، أمُّ المسيحِ، عليهما السلام، كانت له أمّاً وكانت له أباً- فكيف؟

 ::

  بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس

 ::

  أمّ االمسيح في "متلازمة تيرنر" Turner syndrome

 ::

  الشُّهُبُ بين آيات القرآن وعلوم الإنسان

 ::

  منطلقات التفسير

 ::

  "راعنا" تعني: سيئنا

 ::

  الإعجاز الرقمي في معادلة

 ::

  ابنُ القيّم يكفِّرُ الشيخَ الشعراويَّ؟!


 ::

  زوج وزوجة و...أدب

 ::

  عارف العارف شيخ مؤرخي فلسطين

 ::

  كتاب 50 قصة قصير للاطفال 1/6

 ::

  الملك عبد الله آل سعود : خطاب شجاع .. ولكن

 ::

  في غيبوبتي ... رأيت محمود درويش يكتب قصيدة النصر !

 ::

  ساعة الصفر تقترب : حرب إسرائيلية سورية لبنانية إيرانية

 ::

  شركات أمريكية رفيعة المستوى في مجال الطاقة المتجددة تشارك في معرض "القمة العالمية لطاقة المستقبل"

 ::

  المنهاج الفلسطيني شبح آخر يلاحق طلبة الثانوية العامة في فلسطين

 ::

  نسبة الشيعة في القيادات الرأسية للسلطة خلال حكم الرئيس صدام حسين

 ::

  قصة للأطفال ....السمكة مرجانة و القط خفيف



 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟

 ::

  نظرة المجتمع للطلاق

 ::

  وقفة مع سورة يوسف ..والصبر على البلاء

 ::

  الشروط الشرعية في إعلان الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية

 ::

  كيفية الاستفادة من حلايب وشلاتين اقتصاديا

 ::

  تم أستحمار العرب ولكن رغم الألم يبقي الأمل

 ::

  التحرش بالمرأة أصبح مشكلة تهدد استقرار المجتمع

 ::

  في تونس .... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ، وفرحة بعيد الفطر المبارك


 ::

  مسيرة محمد غنيم البحث عن الإنسان

 ::

  لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم

 ::

  عيون وآذان (لا حرج عليه)

 ::

  إندونيسيات ينظمن مسيرات مؤيدة لتعدد الزوجات

 ::

  600 ألف سعودية مدخنة معظمهن من المراهقات

 ::

  الموز يعالج فقر الدم المزمن

 ::

  إستراتيجية الدولة لمكافحة الإرهاب

 ::

  I wish you a happy siege

 ::

  عن حقيقة صراع العالم والجنرال

 ::

  تراجع الدولة وتقدم المنظمات من خلال أحداث العراق


 ::

  المستحيل

 ::

  قصة قصيرة/ قضية فانوس المشعل

 ::

  ظاهرة «الرسائل غير المرغوب بها» تجتاح الهاتف

 ::

  دعوة اولمرت بين الثعْلبة والابتزاز!

 ::

  بغداد وغزة والمصير الواحد

 ::

  قراءة في أحداث مصر – لماذا شوه العرب كل معادلاتهم؟

 ::

  نحو أعادة صناعة أبو ذر الغفاري قبل سقوط الاسلاميين

 ::

  قبيلة في السعودية تحدد مهر بناتها بـ (ريالين)

 ::

  رسائل البابا فرنسيس للشعب الفلسطيني

 ::

  ترميم الثقافة الوطنية(3-3)

 ::

  المرأة والإعلام من يشوه صورة الآخر

 ::

  السلام هو الطريق الوحيد للأمن الحقيقي

 ::

  قادة الشعب الفلسطيني هم القتلة الحقيقيون …

 ::

  الصحيفة الدولية ووكالات الأنباء






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.