Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

'الخيال العلمي وتنمية الإبداع' لخليل أبوقورة وصفات سلامة
الأرشيف   Wednesday 07-03 -2007

'الخيال العلمي وتنمية الإبداع' لخليل أبوقورة وصفات سلامة صدر حديثا ضمن مطبوعات "ندوة الثقافة والعلوم" بدبي، الإمارات العربية المتحدة، كتاب بعنوان "الخيال العلمي وتنمية الإبداع"، تأليف دكتور خليل أبوقورة، صفات سلامة، من تقديم عالم الفضاء والجيولوجيا العربي العالمي الدكتور فاروق الباز، مدير مركز الإستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية، والذي اختار موقع هبوط أول انسان على سطح القمر.
وجاء الكتاب في305 صفحة من الحجم المتوسط، واشتمل على أربعة أبواب، وسبعة فصول. والكتاب يعد اضافة للمكتبة العربية في موضوع "الخيال العلمي" الذي يعد حديثا نسبيا في عالمنا العربي، ويدخل ضمن علوم المستقبل، ولا يجد الإهتمام الكافي رغم أهميته في تطور العلم والتكنولوجيا واعداد العلماء والمبدعين، وبخاصة في دول العالم المتقدمة، وقد أحسن المؤلفان صنعا بربط "الخيال العلمي" بمجال "الإبداع"، حيث يقول المؤلفان أن الخيال العلمي يعد أحد المداخل المهمة والحديثة لتنمية الإبداع واعداد العلماء بالدول المتقدمة، وأن أخطر الثغرات التي تعاني منها نظم التعليم في عالمنا العربي تكمن في عدم اعطاء الخيال والإبداع حقهما من الإهتمام، ولهذا يعد الخيال العلمي والإبداع، من مجالات البحث الضرورية لضمان تزويد عالمنا العربي بجيل من العلماء والمبدعين في شتى مجالات العلم والمعرفة، وبخاصة النبوغ في العلوم، حتى نضمن لنا مكانا مرموقا في عالم الحاضر والمستقبل. وقد جاء تقديم عالم الفضاء والجيولوجيا العربي العالمي الدكتور فاروق الباز، بمثابة كبسولة علمية فضائية، تنير فضاء عالمنا العربي، وتدعو للإهتمام بهذا المجال الحيوي، فقد جاء في تقديمه للكتاب، أن الخيال العلمي يمثل أحد المبادرات الأدبية الفريدة، وأنه من صفات الإنسان المفكر الذي لا يكبح جماح عقله أي حدود، وقال بأن الخيال العلمي يضيف الكثير الى حب التمعن والتساؤل الذي يشجع الطفل على البحث عن مزيد من المعرفة، وضرب لأهمية وقيمة الخيال العلمي بمثال أثناء عمله في برنامج "أبوللو" لإستكشاف القمر بين عامي1967 و1972، حيث أكد على الدور المهم الذي لعبه الخيال العلمي في إلهام رواد "برنامج أبوللو" في تصميم مركبات أبوللو والهبوط على سطح القمر، فقال بأنه أثناء عمله في برنامج " أبوللو"، اطلع زميل على نسخة من رواية "من الأرض الى القمر"From the Earth to the Moon لرائد الخيال العلمي المبدع الفرنسي جول فيرن، التي كتبها عام 1865، وكانت هذه النسخة من أوائل الطبعات وشملت على رسومات طلبها وحققها "فيرن" بنفسه، والتي اتضح بدراستها أنها تقارب بشكل كبير الحقائق الواقعة في الستينات بشأن تصميم مركبات أبوللو والهبوط على سطح القمر، ووقتها أصدرت مجلة "لايف"Life الأمريكية، ألبوما للرسومات القديمة والحديثة معا.

وقال الدكتور الباز في تقديمه للكتاب بأنه بمناقشة ذلك مع مدير مشروع " أبوللو" قال بأنهم كانوا في الصغر يحرصون على قراءة أعمال الكاتب "جول فيرن"، ولهذا انطبعت رسومات وأشكال رواية فيرن "من الأرض الى القمر" في ذاكرتهم، ولما حان الوقت لإعداد مركبات "أبوللو" انبثق كل ذلك وأثر بشكل كبير على تصميماتها. وقد أشار المؤلفان في مقدمة كتابهما بأن الدول المتقدمة قد أدركت قيمة وأهمية الخيال العلمي في اعداد وتنشئة العلماء والمبدعين فقامت بإدراجه في مناهج التعليم، وافتتاح أقسام دراسية بالجامعات في تخصص "أدب الخيال العلمي". ويستشهد المؤلفان بقول العالم العربي الدكتور أحمد زويل – الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام1999 –حيث قال بأن "الجميل في أمريكا وهو ما جعلها تتقدم على العالم علميا، أن الخيال لا يقتل وليست له حدود وكل المؤسسات تشجعه، والعالم الحقيقي المحب لعلمه لابد أن يحلم، واذا لم يتخيل العالم ويحلم سيفعل ما فعله السابقون ولن يضيف شيئا".

ويقول المؤلفان في تقديمهما بأنه من العوامل التي تجعل أدب الخيال العلمي أمرا حيويا في الفصل المدرسي، هو الأهمية المتزايدة التي يوليها العالم حاليا للدراسات المستقبلية، حيث أن هناك همزة وصل بين الخيال العلمي ودراسات المستقبل، فكلاهما يسعى للتنبؤ بالمستقبل، ولهذا يقول كاتب المستقبليات الأمريكي ألفن توفلرAlvin Toffler بأن" قراءة الخيال العلمي أمر لازم للمستقبل". وقد جاء الباب الأول للكتاب بعنوان " حول مفهوم أدب الخيال "العلمي وأهميته"، حيث تناول المؤلفان في الفصل الأول "مفهوم أدب الخيال العلمي وموجز مختصر لتاريخه"، وأشارا الى أن الخيال هو القوة الأساسية الفعالة وراء كل ابداع واختراع، ولولا الخيال لما وصلت البشرية الى ماهي عليه الآن، ولهذا بدأت الدراسات والبحوث المتصلة بالخيال تستعيد قوتها وترتبط بشدة بالإبداع والإبتكار، خاصة أنه لا ابداع بدون خيال. ثم استعرض المؤلفان بعض التعريفات لمفهوم الخيال، وأهمية الخيال، والعلاقة بين الخيال والإبداع، وأشارا الى الدور الذي لعبه الخيال ولايزال في تحقيق العديد من الإكتشافات والإنجازات العلمية، فاكتشاف اسحق نيوتن للجاذبية الأرضية، وأوجست كيكولي لحلقة البنزين، واينشتاين للنسبية، والعربي عباس بن فرناس للطائرة، كل ذلك وغيره كان نتاج الخيال، ثم تناول المؤلفان مفهوم أدب الخيال العلمي، وأشارا الى أنه يتخذ الوانا وأشكالا مختلفة، ولهذا أطلقت عليه مسميات متعددة منها أدب المستقبل، أدب الأفكار، أدب التوقع والتنبؤ ، أدب التغيير، الأدب الذي يهتم بحال ومصير الجنس البشري، ومن أهم تعريفات الخيال العلمي تعريف الأمريكي اسحق اسيموف Isaac Asimov، بأنه الأدب الذي يتناول تأثير التقدم العلمي على حياة البشر. وتعريف رائد الخيال العلمي العربي نهاد شريف بأنه الأدب الذي يتناول التقدم العلمي ومنجزات التقنية وتطورها الصالح منها والضار من خلال أحداث درامية. ويفرق المؤلفان بين الفانتازيا أو الخيال الجامحFantasy الذي لا يقوم على أية فرضيات مدروسة، ولا يتقيد بحدود ولا قواعد في كتاباته، فهو قائم على رؤى خيالية بالغة الشطط والغرابة، والخيال العلمي المنضبط أو الجادScience Fiction القابل للتحقيق، القائم على فرضيات علمية مدروسة يمكن تحقيقها. ثم يتناول المؤلفان الحديث عن أهداف قصص الخيال العلمي، بأنها مرآة تعكس أحدث الإنجازات في مجال العلم، كما أنها تزود العلم بأفكار يستثمرها ويحيلها لإبتكارات واكتشافات جديدة، وكذلك تحذير البشرية من المستقبل وما يحمله في طياته . ثم يتناول المؤلفان موجز مختصر لتاريخ واتجاهات أدب الخيال العلمي، حيث أشارا الى أن مصطلح الخيال العلميScience Fiction يدين بإسمه للكاتب الأمريكي هوجو جيرنزباك Hugo Gernsbackعام 1929، ويستعرض المؤلفان بعض الأمثلة لروايات الخيال العلمي التي تمثل مرحلة العصر الذهبي لتطور أدب الخيال العلمي، والتي تبدأ من نهاية الثلاثينيات وحتى الآن، والتي تميزت بمستوى عال في الكتابة، تميز بالحبكة المنطقية والدقة العلمية العالية، والتي منها رواية "الموعد النهائي"Deadline، عام 1944للكاتب الأمريكي كليف كارتميلCleve Cartmill (1964-1908) ، فقد استطاع في روايته هذه أن يقدم تصورا مثاليا للخيال العلمي الجاد، تمثل في وصف صناعة قنبلة ذريةAtomic Bomb تنفجر بقوة شديدة، يمكنها أن تنهي الحرب العالمية الثانية، في نفس الوقت الذي كانت تقوم الولايات المتحدة بإجراء تجارب في جو من السرية التامة على صناعة القنبلة الذرية،وقد بلغت هذه الرواية من الدقة في تفصيلاتها العلمية ما جعل المخابرات الأمريكية تشك في أن الكاتب قد تسلل للمعلومات السرية الخاصة بصناعة هذه القنبلة، ولكن ثبت من التحقيقات أن الكاتب لم يطلع على أسرار صناعة القنبلة، ولكن كان ذلك من أفكاره وخياله الخصب، الذي توقع ما حدث في الواقع. وفي الفصل الثاني المعنون "أهمية الخيال العلمي"، أشار المؤلفان الى دور الخيال في المنهج العلمي وما يسمى بالتجارب العقلية في العلم وبخاصة بعد ارتفاع تكاليف البحث العلمي وتقنياته واقتحامه لمجالات دقيقة، كالذرة وأعماق الفضاء، حيث يفترض العلماء " تجربة خيالية" ثم يطرح التساؤل " ماذا يحدث لو ..What if؟ "أي أن الخيال العلمي عبارة عن "معمل أدبي"، من خلاله يمكن التوصل لحلول للكثير من المسائل والمشكلات، فالخيال العلمي يوجه العلماء نحو أبحاثهم واكتشافاتهم. فعلى سبيل المثال تنبأ رائد الخيال العلمي البريطاني الشهير هـ. ج. ويلز H.G.Wells في روايته "العالم تحرر" The World Set Freeعام 1914، باكتشاف الطاقة الذرية وتحررها والإشعاع الصناعي وتطور القنابل الذرية، وبعد ذلك استطاع عالم الفيزياء الأمريكي المجري المولد ليو زيلارد Leo Szilard(1964-1898) أن يؤسس على تنبؤات " ويلز" هذه معادلات نظرية كانت الأساس في مشروع مانهاتن الأمريكي Manhattan Projectلإنتاج القنبلة الذرية عام1945، ولهذا فإن كاتب الخيال العلمي البريطاني الشهير أرثر سي. كلارك Arthur C. Clarke – الملقب بأبو فكرة اقمار الإتصالات الصناعيةCommunications Satellites - يلخص رسالة ووظيفة الخيال العلمي في تنمية مخيلات الأفراد ومنحهم القدرة على التفكير بالمستقبل وتحذيرهم وتهيئة اذهانهم الى المخاطر الخافية عليهم، وذلك فيما يسمى بنظام الإنذار المتقدم An Advance Warning System. فالكثير من أعمال الخيال العلمي تثير العديد من القضايا العلمية من زاوية أبعادها الإجتماعية وآثارها المستقبلية.

كما تناول المؤلفان دور الخيال العلمي في نشر وتبسيط الثقافة العلمية، وأكدا على أن الخيال العلمي أحد أهم وسائل نشر وتبسيط الثقافة العلمية بأسلوب مبتكر ومشوق، كما أنه ينمي أسلوب التفكير العلمي ويزيد من قدرة الفرد على ادراك واستيعاب المفاهيم العلمية، وإيجاد اتجاهات وقيم ايجابية لدى الأفراد تجاه العلم والعلماء، مما يدفعهم لتمثل خطاهم واتاحة الفرصة للمزيد من الاكتشافات والإبتكارات. وفي الباب الثاني الذي جاء بعنوان "الخيال العلمي واستشراف آفاق المستقبل"، تناول المؤلفان في الفصل الثالث "الخيال العلمي والتنبؤات الجادة بالمستقبل" الحديث عن أمثلة للكثير من الاكتشافات والإنجازات العلمية والتكنولوجية التي تحققت خلال النصف الثاني من القرن العشرين، والتي سبق التنبؤ بها في أعمال الخيال العلمي منذ أواخر القرن التاسع عشر، مثل أشعة الليزر والذكاء الصناعي وصناعة الروبوت وصناعة القنبلة الذرية وبطاقات الائتمان وغزو الفضاء وزراعة الأعضاء البشرية وأطفال الأنابيب والهندسة الوراثية والعلاج الجيني والاستنساخ والنانوتكنولوجي ( التقنيات المتناهية في الصغر)، وغيرها. أما في الفصل الرابع "أتجاهات العلم والخيال العلمي في القرن الحادي والعشرين"، تناول المؤلفان - من خلال استعراضهما للأبحاث الجارية بالدول المتقدمة - لرؤى المستقبل لاحتمالات واتجاهات العلم والخيال العلمي في العديد من المجالات، مثل الحديث عن شكل الأشياء في المستقبل، كملابس ومنازل المستقبل، وشكل وسائل النقل والمواصلات في المستقبل، والأجهزة والآلات الذكية في المستقبل كالكمبيوتر والإنترنت والهواتف المحمولة، وأيضا الحديث عن الآفاق الواعدة والمرعبة لثورة النانوتكنولوجي، وكذلك رؤى الخيال العلمي للطب والعلاج في المستقبل، ورؤى المستقبل في مجال الفضاء. أما في الباب الثالث، والذي جاء بعنوان الكتاب "الخيال العلمي وتنمية الإبداع"، فقد أشار المؤلفان في الفصل الخامس "الخيال العلمي في تدريس العلوم"، الى أن الدراسات الحديثة قد بينت أن تدريس قصص وأفلام الخيال العلمي تعد ضرورة تربوية مستقبلية، حيث تمكن الطلاب من ادراك واستيعاب وفهم المفاهيم والحقائق العلمية، كما تشكل أهمية خاصة وضرورة مهمة من ضرورات تنمية التفكير العلمي ومهارات التفكير الإبداعي، والتوجه نحو دراسة العلوم وإشاعة المنهج العلمي في المجتمع وإكسابه الرؤية المستقبلية الواعية. ويشير المؤلفان للعديد من الأمثلة والدراسات التي بينت قيمة وأهمية الخيال العلمي في تدريس العلوم، ومنها أن عالم الفيزياء الأمريكي أميت جوسوامي Amit Goswami بجامعة أوريجون الأمريكية قام بتدريس الفيزياء باستخدام الخيال العلمي، وقد نجح بذلك في ازالة جفاف مادة الفيزياء. كما يرى العديد من العلماء أن استخدام أفلام الخيال العلمي في تدريس موضوعات العلوم ضروري لإثارة دافعية الطلاب نحو حب العلم ودراسة العلوم، بدرجة أفضل من طرق التدريس التقليدية، كما أن استخدام الخيال العلمي لفكرة "ماذا يحدث لو ..؟" يساعد على جذب اهتمام الطلاب للمقررات الدراسية ويثري المناقشات العلمية، وينمي قدرات التفكير العلمي الإبتكاري، والتنبؤ بما سيكون عليه المستقبل، والإستعداد لمواجهته .وفي الفصل السادس بعنوان "تنمية الخيال العلمي، مدخل ضروري لتنمية الإبداع"، يرى المؤلفان أن أدب الخيال العلمي فرصة ثمينة لعالمنا العربي، لا لغرس حب العلم في نفوس الأفراد فحسب، بل أيضا من المداخل الضرورية والمهمة لإعداد الموهوبين والمبدعين في شتى المجالات، فقد أصبح من الضروري الاهتمام بتنمية الخيال العلمي على نحو يجعل تعلم العلوم يصل لدرجة الإبداع، وهو أحد أهم أهداف التربية العلمية الحديثة، ثم يستعرض المؤلفان بعض الأساليب والوسائل لتنمية الخيال العلمي لدى الأفراد ،مثل دور الأسرة والمدرسة ،ووسائل الإعلام ،ويؤكد المؤلفان على أنه لابد لتنمية الخيال العلمي من العمل أولا على توسيع نطاق البعد العلمي والثقافة العلمية في ثقافتنا العربية، وفي أساليبنا لتنشئة أبنائنا من خلال تضافر جميع جهود مؤسسات التنشئة، وأن نوضح لأبنائنا كيف أن الإنجازات العلمية الحالية كانت في مراحل سابقة خيالا علميا، ويرى المؤلفان أن أفكارا وتصورات وتخيلات كبيرة قد تكون عظيمة في صناعة المستقبل، تموت في مجتمعات تحجم ملكات التخيل والإبتكار لدى أبنائها، وتقلل من قيمتها ،مما يدفع أصحاب هذه التخيلات والأفكار للهجرة لمجتمعات أخرى، تتبنى أفكارهم وتخيلاتهم، وتتيح لهم الفرص والظروف لتطبيقها وتحويلها لواقع يعمل على تقدم مجتمعاتهم. ويقدم المؤلفان تصورا مقترحا لتنمية الخيال العلمي لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية، يمكن أن يتم من خلال مناهج وطرق تدريس العلوم. أما الباب الرابع والأخير، فقد جاء بعنوان "عالمنا العربي وأدب الخيال العلمي .. دعوة للاهتمام"، حيث أشار المؤلفان في الفصل السابع والأخير، والذي جاء بعنوان "الخيال العلمي في الأدب العربي"، الى أنه رغم الأهمية المتزايدة التي يوليها الغرب لأدب الخيال العلمي، فان عالمنا العربي لم يشهد اهتماما مماثلا أو حتى متناسبا مع تلك الأهمية، ويشير المؤلفان الى واقع أدب الخيال العلمي في عالمنا العربي، وأنه مهمشا ونادرا ومازال متواضعا من حيث الإنتاج وقلة الكتاب المتخصصين، ثم يستعرض المؤلفان أسباب عدم انتشار وذيوع الخيال العلمي في عالمنا العربي .، والتي منها أن كاتب هذا النوع من الأدب يحتاج لتواصل مع التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة والثقافة العلمية، وهو ما يفتقده الأديب العربي، كما أن أصحاب القرار الثقافي والمسؤولين عن الثقافة في عالمنا العربي لا يعرفون قيمة وأهمية أدب الخيال العلمي في تطور العلم والتكنولوجيا. ثم يستعرض المؤلفان نماذج لبعض روايات وقصص رواد أدب الخيال العلمي العربي ، وينتهي المؤلفان لمجموعة من التوصيات العملية لدفع عجلة الاهتمام بالخيال العلمي قدما للأمام ،لتأهيل الجيل الصاعد للإبداع، واللحاق بركب التقدم العلمي والتكنولوجي العالمي، حتى ترتفع راية العرب مرة أخرى في مكان يليق بحضارتنا بين الأمم.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ilham -  maroc       التاريخ:  15-03 -2013
  chekrn3ala hadih almkal aladbia

  انس ابوعيده -  الاردن       التاريخ:  30-10 -2010
  انها ماده ممتعه

  عبد الله -  مصر       التاريخ:  11-06 -2010
  كيف نقيس الخيال العلمي في مادة العلوم؟
   أرجو الإفادة
   


  أم أيمن -  عمان       التاريخ:  22-05 -2010
  أشكركم على هذا العرض المفيد للكتاب وأرجو إرشادي إلى جهة تواجده ،اسم المكتبة والدولةضروري أرجوكم.

  soso -  السعوديه       التاريخ:  09-05 -2008
  اوريد اجابه سؤالين التاليين..
   كيف نقيس الخيال العلمي ؟
   
   كيف نقيس الخيال العلمي في ماده العلوم؟
   


  أحمد  -  مصر       التاريخ:  29-01 -2008
  أهنئ الكاتبين في البداية على هذا الكتاب القيم ونتمنى أن ينال هذا الكتاب ومؤلفيه التقدير والتكريم لحسن اختيارهما لهذا الموضوع المهم لعالمنا العربي

  أحمد خماس -  ألمانيا       التاريخ:  26-08 -2007
  حبذا لو استطعتم أن تساعدوني في الحصول على هذه الدراسة القيمة التي أشكركم جزيل الشكر على عرضها بهذه الدقة!

  محمد حمدي غانم -  مصر       التاريخ:  16-03 -2007
  نحتاج في الوطن العربي لتأصيل النقد لأدب الخيال العلمي، فما زال نقادنا ينظرون إليه كأدب أطفال، متجاهلين أشهر كتابه كـ دنبيل فاروق رغم تأثيره الهائل في أجيال الشباب.
   شكرا للكاتبين، ومزيدا من التقدم.
   محمد حمدي
   كاتب خيال علمي
   www.odbaa.com
   



 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  البحث العلمي

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة


 ::

  شلوم يا عرب

 ::

  إشراقات الرقم سبعة كتاب جديد عن جائزة دبي

 ::

  أصعب الأسئلة

 ::

  الشاكون من التزوير!

 ::

  والآن.. إلى أي جانب أنت؟!.

 ::

  هجوم المشنوق على السعودية

 ::

  أوباما ينحدر من.. سلالة العبيد الأولى من ناحية الأم

 ::

  النغم الإلهي

 ::

  أولمبياد التوافقات الرقميّة

 ::

  الهند تنبذ «داعش»



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي


 ::

  مستقبل السودان

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟







Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.