Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رد على ــــ كذبة نيسان التي أطلقها السيد المالكي حول تعليماته المشددة للسفارات العراقية في الخارج
سمير عبيد   Wednesday 04-04 -2007

رد على  ــــ  كذبة نيسان التي أطلقها السيد المالكي حول تعليماته المشددة للسفارات العراقية في الخارج عندما نتحدث عن الموضوع العراقي وفي أي مفردة من مفرداته الحالية نحس بالألم من شدة ما نراه ونقرأه ونسمع عنه ونتابعه بشكل يومي، وكذلك نشعر بالخجل من أن يتحول العراق الذي نال الجوائز الدولية عن خلوه من المخدرات والجريمة المنظمة وقضاءه على الأمية ليتحول الى ممر دولي لتجارة وإستيطان ومرور المخدرات، وكذلك إنتشار و إستيطان الجريمة المنظمة والتثقيف عليها، أما الطامة الكبرى فهي عندما يكون هناك إصرارا على نشر الأميّة والتخلف وثقافة التخدير والإستحمار حتى وصل الأمر الى التجاوز على الثقافة العراقية والتاريخ العراقي، مثلما وصل التجاوز على المعتقدات والأديان والمذاهب فطفت على السطح فتاوى خزعبلائية وفنتازية، بحيث أن هناك فتاوى بعزل الخيار كونه مذكرا عن البندورة كونها أنثى ، فكي لا يحصل الإتصال الجنسي بينهما وتتكون خضروات ثالثة يُطلق عليها (البندويار ) من وجهة نظر شريحة كبيرة من الإشلاميين الجُدد، وليس الإسلاميين كي لا يفكر البعض بأنها غلطة مطبعية، ومن العيب أن يتحول العراق المسالم والنظيف من الغلو والكراهية الى بلد تعج به الخلايا الظلامية والغلوائية والتي تبشر نا بمذاهب وأديان جديدة.

لهذا وعلى مايبدو فكلما تباطىء العلاج في العراق سوف تظهر لنا أمواجا من الإشلاميين والمدارس الإشلامية ،والتي تقابلها مجموعات من خفيفي اليد بسرقة كل ما هو ثمين في العراق، وسط تفرّج غير مُبرّر من العرب و الغرب والأطراف المعتدلة في الولايات المتحدة، وكذلك وسط تفرج من بعض القوى الوطنية التي تورطت بما يسمى بالعملية السياسية والتي هي من وجهة نظرنا ( عملية بلطجية) لأن هذه القوى هي الأخرى أصيبت بالتشظي وبنوعيه الإختياري والإجباري.

فالأختياري حيث أن قسما منها فضل العيش بعيدا عن العراق وبعد أن فاز بأصوات المساكين واصبح يتحرك ضمن إستراتيجية ( إسمي بالحصاد ومنجلي عند الحداد ...... وليس مكسور) أي فضل هذا القسم التفرج من بعيد والعيش في بحبوحة مالية وقصور وإمتيازات وباسم العراق الجريح والعراقيين المساكين في دول مثل الأردن ودبي ومصر وتركيا وأيران ولبنان وبريطانيا وغيرها.

أما القسم الآخر وهو الإجباري.. فلا زال يتعرض للضربات واللكمات كلما تحرك بفعل بنادق ودريلات المليشيات الطائفية ومن الجانبين، وبفعل خلايا الموت التابعة لبعض الأحزاب الطائفية والإثنية والتي تستلم توجيهاتها من القادة الرماديين والمتكرشين.

وان أعطاءنا لهذه العينات كمثل حي كي لا نعمّم الفشل بنسبة 100% أي أن بعض القوى ندمت، وأخرى تقرّبت من المعارضة السياسية وأفكار المقاومة، والقسم الآخر فضل الكلام والإنتقاد بصوت مسموع، وكلها مُرَحَب بها بشرط إقترانها بالنيّة الحسنة والصادقة.

أما لو جئنا الى الولايات المتحدة فليس هناك عاقلا في العراق وسواء كان في المعارضة السياسية أو في المقاومة يرفض العلاقة المتوازنة مع الولايات المتحدة والغرب، ومع جميع دول الجوار والمحيط الإقليمي، لأن الولايات المتحدة دولة كبرى وعظمى ولها مصالحها في العراق والمنطقة، ولكن الحفاظ على هذه المصالح لن يكون من خلال الإحتلال والإحتقار والإغتصاب للعراقيين وبلدهم ووضع القطن في الآذان أمام إنتقاداتهم وصرخاتهم وإعتراضاتهم، بل يكون من خلال الحوار المتماثل مع القوى العراقية الخيرة ،والتي تمتلك رؤى واضحة وسديدة، وأن أول بند في هذا الحوار هو جدولة الإنسحاب ووحدة العراق وشعبه، ومن ثم تتسلسل النقاط والبنود ،وحسب الأسبقية بشرط الإتفاق على المبدأ الديموقراطي التعددي والإصرار على تداول السلطة سلميا ،ولن يتم هذا إلا بالحوار مع القوى العراقية المؤثرة والتي تمثل جميع أطياف الشعب العراقي، وليس مع القوى التي أثبتت فشلها السياسي والوطني والإجتماعي وحتى الديني والأخلاقي.

تعليمات المالكي وكذبة نيسان...!
وبالعودة الى (كذبة نيسان) على ما يبدو والتي أطلقها السيد نوري المالكي بتاريخ 1/4/2007 والتي نصها ما يلي ( لقد أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أوامرا مشددة للسفارات العراقية في الخارج تنص على عدم حرمان أي عراقي من أية وثيقة يحتاجها حتى وأن كان معارضا) وقال ذلك خلال إستقباله للسيد ــ إنطونيو غاتوريس ــ رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.

نجيب السيد المالكي بأن كلامه حبرا على ورق لأن في داخل وزارة الخارجية العراقية حيتانا ولها أفراخها في معظم السفارات والقنصليات العراقية، ولا تأخذ بأوامرك قيد أنملة، بل تأخذ بأوامر هذه الحيتان المهيمنة في وزارة الخارجية العراقية، والتي لها عصاباتها في معظم السفارات العراقية، والتي أوصلت الجاليات العراقية الى حالة الإحتقان والى مستويات تنذر بالخطر.

ناهيك أن بعض السفارات العراقية أصبحت عارا على العراق وليس فخرا ولو بنسبة 10%، ونتكلم بثقة كاملة كوننا نمتلك معطيات وملفات، ولو كنت فعلا تريد معرفة الحقائق لشكلتم لجان سرية وعلنيّة للتحقيق في أفعال وأساليب ومعاملة السفارات والقنصليات العراقية والتي وصلت الى حالات عنصرية وشوفينية لم تخطر على بال أي مواطن عراقي في يوم من الأيام.

أما قولك للسيد ( غاتوريس) بأنك أعطيت أوامرك بمنح جوازات السفر حتى الى المعارضين، فالمعارض للحكومة أو الإحتلال له حق شرعي لا يطلبه من سيادتك ولا من أي عضو في الحكومة والبرلمان بأن يكون له جواز سفر عراقي مع شرط الإحترام والتقدير عند مراجعته للسفارات والقنصليات العراقية ( والتي تحول قسما منها الى حسينيات ومراكز للبيشمركة) .

ولكي تكون على علم أن السيد غاتوريس ضحك في سره حتما لأن أمامه وأمام الإتحاد الأوربي ملفا بإعتذار السفارات والقنصليات العراقية من منح جوازات السفر لبعض العراقيين، وهناك تعميما صدر من وزارة الخارجية العراقية قبل أشهر وعُمّم على جميع السفارات والقنصليات العراقية بعدم منح جواز السفر الى سيدة عراقية لأنها سنيّة ولأنها كشفت بعض الملفات الوسخة في إحدى السفارات، وكذلك منع منح جواز السفر الى أفراد عائلتها الذين معها ولدينا الأسماء التي في وزارة الخارجية والتي حرضت من أجل إستصدار هذا التعميم وعندما أتصل كاتب المقال بأربع سفارات عراقية في أوربا وخارجها للأستفسارأيدوا هذا التعميم المخزي....

وللعلم فأن كاتب المقال ومعه نخبة من الشرفاء سلّموا هذا الملف وملفات أخرى مليئة بالتجاوزات والإخفاقات والمعاملات العنصرية والصفقات الى الإتحاد الأوربي، وحتما وصلت الى السيد ( غاتوريس) لأانا طالبنا بذلك، وسوف تجد طريقها الى الصحافة الأوربية والأميركية حال ما نطلب.

وبودي أن أذكّر السيد المالكي عندما تم تكليفة وحصل الإتصال بيننا عن طريق طرف ثالث، وأخبرته أن هناك تجاوزات في السفارات العراقية، وأن هناك عددا كبيرا من الدبلوماسيين والدبلوماسيات طردوا تحت فرمانات طائفية وإثنيةـ ومنهم من أجبر على طلب اللجوء نتيجة التهديدات والحصار الذي فرض عليهم ويجب معالجة أمرهم وكان جوابه ( لا يجوز هذا .. وهذا ظلم وفقط أمنحوني بعض الوقت ولم تسمعوا إلا الخير ...!) وأن أنكرالمالكي ذلك فلدينا التسجيل والشهود، أما قول المالكي ( لدينا خطة لعودة الكفاءات والعقول الى العراق) فنطالب المالكي وبطريقة مؤدبة ( نرجوك ثم نرجوك أن تتركهم بحالهم ،فهل تريد تسليمهم الى المليشيات وخلايا الموت كي يذهبوا وراء الذين خطفوا وقتلوا؟) فعليك أن تكون وفيا بالعهود التي أطلقتها للعراقيين، وبودنا أن نذكر السيد المالكي ولدينا التسجيل عندما قال ( أنا قلبي معكم وعلى العراق ووحدة العراق وما بقلوبكم هو بقلبي!!!!! ) فأين الوعود وأين صدق الكلام؟

فهل أن توجيهات السيد المالكي حقيقية أم أنها كذبة نيسان؟

[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ع.عون -  اليونان       التاريخ:  05-04 -2007
  سيدي سمير المحترم كن على ثقة ان السفراء العراقيون هم سفراء راحة وإستجمام وليس عمل، فكما ذكرت حول السفراء الشاذ جنسيا والبنجرجي في المانيا فهناك السفير الخوام القمرجي نسميه في اليونان فهو يستلم رشوات جوازات السفر حتى ينفقها على صالات القمار والعاهرات البلغارية والجورجية.
   والسفير حيدر البراك المعروف بهوسه الجنسي حول السفارة في بلغراد الى حسينية في عاشوراء حيث ظهرت صوره في الصحف وهم يفترشون الأرض يأكلون القيمة والتمن والسفير سعد الحياني في عمان يسمونه سفير خبير اختيار السكرتيرات وهلم جرا. انهم واحد اكثر تعاسة من الآخر واتحدى الوزير الزيباري ان يعمل لهم مؤتمر في العراق صدقني معظمهم لا يحضرون.


  جورج العراقي -  اثينا       التاريخ:  04-04 -2007
  سيدي العزيز لماذا هذه الحيرة بامكان اي كان عراقي او عربي او اجنبي ان يحصل على اية وثيقة من القنصل العراقي السيد الشويلي او السفير في اثينافي حالتين هما دفع المقسوم<700> يورو تودع للسائق او السيدة السكرتيرة/ المدام او ارسال فتاة جمميلة لتأتيه بالمستحيل؟ الف مبروك للعراق الجديد لاشيءمستحيل فيه.


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'

 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.