Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

"حماس" تطالب الحكومة الأردنية بتوضيحات حول تصريحات الملك عبد الله الثاني
الأرشيف   Wednesday 25-04 -2007

 حماس" تطالب بتوضيحات لتصريح منسوب للعاهل الأردني بشأن اللاجئين والعدو المشترك مع الصهاينة
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحكومة الأردنية بتوضيحات حول التصريحات المنسوبة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والعدو المشترك"، وذلك لخطورة هذه التصريحات.

وقالت الحركة، في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "نظراً لخطورة التصريحات التي نسبها أعضاء وفد البرلمان الصهيوني إلى الملك عبد الله الثاني خلال لقائهم به مؤخراً في عمّان؛ فإن حركة حماس تطالب الحكومة الأردنية بتوضيحات حول تلك التصريحات، سواء ما يتعلّق بإسقاط حق العودة، واستبداله "بالتعويضات"، أو ما يتعلّق بالإشارة إلى أن الأردن و(الكيان الصهيوني) يواجهان أعداء مشتركين، من بينهم حركة حماس".

وأضافت تقول: "إننا في حركة حماس نؤكد على أن حق العودة هو حقّ مقدس، لا يحق لأحد التفريط فيه، لا سيما وأن القرارات الدولية تؤكد عليه، إلى جانب حق التعويض وليس بديلاً عنه".

وأكدت الحركة في بيانها على أن "العدو المشترك لهذه الأمة، يتمثّل في هذا الكيان الاستعماري الصهيوني الغاصب، الذي يحتلّ أرضنا ومقدساتنا، وهو الذي ينبغي علينا جميعاً التوحّد في واجهته، والتّصدي له".


http://www.palestine-info.info/Ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7xh97C2FyOHawOLf%2boDKNxIez4gc8PCDQkxYaYnfI%2bW9yLUo74IDOChq8gP6cd3M5%2fwaMGRWDTFl1gs6Annp1mqJRKAK8EtZiSP5%2fI1aSySM%3d

===
بيان صحفي بخصوص الطرح الأردني لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين
تجمع العودة الفلسطيني

لقد تابع تجمع العودة الفلسطيني (واجب) اللقاء الذي جمع الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية برئيسة الكنيست الصهيوني وما نتج عن هذا اللقاء من موقف مثير للقلق من الملك عبد الله الثاني الذي طرح حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس التعويض دون حق العودة، وهو بذلك يخالف إرادة اللاجئين الفلسطينيين المتمثلة بالتمسك بحقهم بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم الذي كفله القانون الدولي والإنساني، ويتجاوز عشرات القرارات الدولية التي أكدت حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة، وإن تجمع العودة الفلسطيني (واجب) ومن موقعه كمؤسسة تعنى بقضية اللاجئين وحقوقهم وعلى رأسها حق العودة يستهجن هذه المواقف التي لا تصب إلا في صالح الكيان الصهيوني لأنه ينفي ستة عقود من عذابات اللاجئين ونضالهم على مدار هذه السنوات الطويلة، ففي الوقت الذي كان اللاجئون الفلسطينيون ينتظرون موقفاً عربياً موحداً من قضيتهم خصوصاً بعد قمة الرياض والمطالب الصهيونية الرامية لتعديل المبادرة العربية فيما يخص اللاجئين جاء موقف الملك عبد الله الثاني معزولاً عن الموقف العربي والفلسطيني الشعبي، ومتماهياً مع الموقف التصفوي لقضية اللاجئين الذي قامت عليه عشرات المشاريع الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين من خلال طرح التعويض كبديل عن حق العودة.

إن تجمع العودة الفلسطيني (واجب) يؤكد على أن أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين بعيداً عن حق العودة إلى الديار والممتلكات هو حل مرفوض من اللاجئين الفلسطينيين، كما أن التعويض هو أحد حقوق اللاجئين إضافةً إلى حقهم الثابت بالعودة الذي بذل شعبنا لأجله آلاف الشهداء والأسرى والجرحى.

http://www.arabrenewal.org/articles/3004/1/EiCa-OIYi-EIOaeO-CaONI-CaANIai-aIa-POiE-CaaCIAEia-CaYaOOiaiia/OYIE1.html


===
أعطا من لا يملك لمن لا يستحق
"بلفور" هاشمي جديد للصهاينة

كتبه : علي عبدالعال
كشفت التصريحات التي تناقلتها الصحف الإسرائيلية عن ملك الأردن، بشأن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإمكانية القبول بمبدأ التعويض، كشفت عن مدى الحلحلة الآخذة في مفاصل الموقف الرسمي العربي حيال ثوابت الأمة وقضاياها المصيرية، والضعف والوهن الذي دب في نفوس هؤلاء الحكام أمام أخص خصائص الأمة الإسلامية.

وكان مما نقلته صحيفة "هاأرتس" عن عبد الله الثاني، تأكيده للإسرائيليين على أنه لا يتحدث باسم الأردن فحسب، بل باسم دول (عربية) عديدة.. ولو صدق لقال إنه لا يتحدث من قبل نفسه، بل بالتوافق التام مع باقي أشقائه حكام العرب.

وفي ثوب ‏الناصح لإسرائيل، دعا ملك الأردن الصهاينة إلي تبني المبادرة وعدم إهدار فرصة ‏الاعتراف بها ‏من جانب كل دول المنطقة العربية.‏ بل ونقلت "هاآرتس" عن أعضاء الكنيست ‏الذين التقوا عبد الله، قولهم : ‏إنه قال إن أي اتفاق بين ‏إسرائيل ‏والعرب سيكون بالتفاهم، ‏ولإسرائيل حق الفيتو ‏علي كل شيء.‏

ولعل من فجاجة هذه التصريحات، أنها جاءت بعد بضع أيام فقط من إعلان ثلاثة عشر من وزراء الخارجية العرب ــ في القاهرة ــ تكليف مصر والأردن ــ الدولتان اللتان وقعتا معاهدتي سلام ــ الاتصال بإسرائيل، والعمل على إقناعها بما سمي بـ "مبادرة السلام العربية" التي أعلنت تل أبيب أكثر من مرة رفضها، فيما يشبه استجداءً عربياً للسلام من بين أنياب الغاصبين اليهود.. ولعل التصريحات التي تم الكشف عنها لوريث الهاشميين، تنبأ بسوء الاختيار العربي لمن يتحدث باسمهم ويقوم بالدعاية لقضاياهم أمام اليهود.

وإزاء هذه المساعي الرخيصة لطمأنة الإسرائيليين بالاستجابة لمعظم شروطهم، وخاصة المتعلقة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، فإن الغاصبين اليهود لاشك سيركزون على كيفية حصولهم على تنازلات أكثر وأيضاً بالمجان، واضعين في اعتباراتهم الكرم العربي غير المسبوق. وأمام هذه التنازلات المجانية، تجد الأمة نفسها بحاجة إلى التأكيد على أهمية أن تظل قضاياها المصيرية بعيدة عن المصالح الضيقة لهذا أو ذاك.

وفي الإطار ذاته، فإن النظام الأردني وإن جاهد في الابتعاد العلني عن الكيان الصهيوني، وحاول ‏افتعال ‏نوع من أنواع التباين ‏السياسي والأمني بينه وبين إسرائيل، فإن الحقائق البينة تنبأ بعكس ‏ذلك. وبمتابعة أوراق التقييم المتدفقة من واشنطن وتل أبيب حول أهمية الدور الأردني في ‏المنطقة، يرى أن معظمها جاءت لتؤكد على ضرورة تعزيز قوة الأردن، والحفاظ على النظام ‏الملكي فيه، ودعم ‏استقرار الحكم الحالي في عمان بكونه "حليفاً إستراتيجياً" لأمريكا وإسرائيل.

ولعل هذه التصريحات حملت ما يدعو الذاكرة العربية للعودة إلى الوراء، يوم أوردت صحيفة "يديعوت ‏أحرونوت" في عددها بتاريخ 16/8/2002، نقلاً عن وثيقة استخباراتية إسرائيلية سرية تمنح الملك ‏الأردني علامة امتياز من قبل الأوساط الإستخباراتية الصهيونية، ما يجعله بمثابة ‏‏"صمام الأمان لإسرائيل". ‏فالملك دائم الحرص على إحباط العمليات المسلحة المنطلقة من أراضيه ‏باتجاه "إسرائيل" فضلاً عن ‏محاولاته المتكررة لإيجاد توازن بين الانقطاع العلني المقصود في ‏علاقاته مع إسرائيل "وعلاقاته ‏الإستراتيجية الشجاعة" بها "من تحت الطاولة". وربما هذا ‏اللون الخاص من العلاقات حمل بنيامين ‏نتنياهو إلى القول : إن "الأردن هي الجزء الثاني من ‏الوطن القومي الإسرائيلي، والمدن الأردنية مثل ‏جـلعاد وغيرها هي مدن إسرائيلية".‏

ولكم تذكر الحالة الراهنة بالموقف الأردني الرسمي قبل الحرب على العراق، حينها، وعلى ‏الرغم من ‏التأكيد المتكرر من قبل الحكومة على رفضها تقديم ‏أي تسهيلات أردنية للولايات ‏المتحدة في إطار ‏تحضيراتها للحرب ، جرت في الأردن ــ عند الحدود بين فلسطين والأردن ‏والسعودية ــ مناورة ‏عسكرية أردنية مع قوة أمريكية "هبطت في العقبة بصورة مفاجئة"، ما ‏دعا الصحيفة الإسرائيلية ذاتها ‏إلى القول ‏وقتها : "المتحدثون بلسان المملكة قالوا إن بلادهم لن ‏تكون قاعدة للهجوم على العراق، وفي ‏‏اليوم التالي بدأ أربعة آلاف جندي أمريكي تدريباتهم مع ‏آلاف الجنود الأردنيين براً وبحراً ‏وجواً".


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  البحث العلمي

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة


 ::

  حرب مرشحة للتوسع

 ::

  برعاية كريمة من الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى العهد ونائب حاكم إمارة الشارقة افتتاح فعاليات المتلقى الحادي عشر لشباب دول الخليج العربية بمشاركة 6 دول

 ::

  الحذاء المُعتبر

 ::

  !! وهذا هو رأي المفتي : ولاعجب

 ::

  عطش مارد

 ::

  بلاؤنـا وتفرُّقـُنا منـّا وفينـا

 ::

  حالة زهايمر كل 7 ثوان في مصر

 ::

  شمشون الجبار بصمة على غايات التدوين

 ::

  حــــــريمة

 ::

  هل ينتظر سوريا السيناريو العراقي نفسه ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  كيف تصنع طفلاً متفائلاً؟

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  السجن فى القرآن






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.