Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
مهيب النواتي   Sunday 06-05 -2007

السيد وزير الإعلام منذ أن استلم وزارته, لم يكلف نفسه بمتابعة أمور الإعلام الفلسطيني, وهو لم يحرك ساكنا إزاء الانتهاكات التي تمارس تحت مظلة مجلسه النيابي الذي هو عضو به, ومن خلال أجهزة تتبع لحكومته التي هو وزير بها, حتى أنه لم يكلف نفسه بدعوة الإعلاميين أو نقابة الصحفيين للقائه, أو للالتقاء بهم من أجل بحث همومهم والاطلاع على أحوالهم.
الغريب في الأمر أن السيد وزير الإعلام كثير الترحال والتجوال, وهو ما ينفك يتنقل من هذا البلد إلى ذاك, ولا أدري ما علاقة كثرة السفر بمهام وزير الإعلام, إلا إذا كان السيد وزير الإعلام يفهم مسئولياته من خلال أنه يجب أن يكون الوزير الأكثر حضورا في وسائل الإعلام المحلية أو الدولية.
قبل أيام أوردت وسائل الإعلام المحلية نبأ لقاء جمع وزير الإعلام بالسيد خالد مشعل في دمشق, وللحقيقة ظننت في البداية أن الخبر خطأ, حيث أن المقصود به وزير الخارجية الذي اضطلع بمهمة للوساطة بين فتح وحماس قبل أن يتولى وزراته.
إلا أن الخبر كان صحيحا وثبت أن المقصود هو وزير الإعلام خاصتنا وليس وزير الخارجية.
وإذا ما سمح لي زملائي الصحفيين والإعلاميين أن أوجه رسالة باسمهم للسيد الوزير, فإنني سأقول له, ها نحن كصحفيين فلسطينيين و بمناسبة يومنا الدولي" اليوم العالمي لحرية الصحافة ", نوجه لك يا سيادة الوزير رسالة مفادها أن تقصر من رحلاتك الخارجية لكي يتسنى لك إيجاد وقت من ذلك الوقت القصير الذي "أراه " في عمر حكومتنا الوطنية التي منحتك هذه الوزارة, وقتا يسمح لك بالاطلاع على هموم إعلامنا الفلسطيني الكثيرة والهامة, اطلاعا قد يمنحك بخبرتك الإعلامية أن تسجل شيئا ولو بسيطا لصالح هذا الإعلام الفلسطيني المغلوب على أمره, ولصالح إعلامييه الأكثر نكبة وغلبا من إعلامهم ومؤسساته.
شيئ قد يجعلنا نرى أن سفرياتك الكثرة أتت بشيء هام لإعلامنا الفلسطيني الذي تتقلد أنت وزارته وليس أحد سواك.
أما إذا كنت ستقول لنا بان زياراتك تخدم العلاقات الفلسطينية والشأن الفلسطيني الداخلي, فإنني سأسمح لنفسي أن أقول لك " سيب الخبز لخبازه " فكل وزير له مهامه التي يجب أن يقوم بها, وأنت مهمتك إعلامنا الفلسطيني الذي نتوسم خيرا أن يجد في عهدك شيئا ولو قليلا مما لم يجده في عهد غيرك ممن سبقوك.
عاشت ذكرى يومنا العالمي, وحريتنا المفقودة.
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الخطر يُظهر المعدن الأصيل للمصريين

 ::

  دريد لحام يخشى من تحول الربيع العربي إلى خريف

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  عميل «الموساد» المنتحر أسترالي باع إلكترونيات لإيران وشارك في اغتيال المبحوح

 ::

  ما الذي اكتشفه فريد في الصين .. فأذهله؟!

 ::

  يهودية أولاً وصهيونية ثانياً

 ::

  مقالة في العروبية

 ::

  خبراء: هناك علاقة بين مرض السكر والاكتئاب

 ::

  الثورة العربية ضد الانكسار .. !

 ::

  ليبيا والسيناريو المتوقع ..؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.