Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية         التجارة والبيوع فى القرآن        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

المنازعة في القطعيات ؛ الحجاب ، مثالا
د . أسامة عثمان   Monday 14-05 -2007

المنازعة في القطعيات ؛ الحجاب ، مثالا ليس بدعا في الناس أن لا يجمعوا على شىء ، حتى على الحق الأبلج ؛ دين البشرية كافة ، وخاتمة الرسالات ؛ فالاختيار أخْلَقُ بالثواب والعقاب . ومن جهة أخرى ، لا يستغرب اختلاف أهل العلم في الأحكام الظنية ؛ لأسباب ليس هذا مقام ذكرها ، ولكن المستنكر شرعا ، وعند العقلاء أن يجترىء على أحكام الإسلام القطعية غيرُ المؤهلين ؛ فيصادروا ... ويفتئتوا ... ؛ لينزعوا عن تلك المحكمات قطعيّتها ، وليجعلوها في مهب الريح ، تختلف فيها وجهات النظر ، ولا يُلزم بها المسلم ؛ فإن شاء اختارها ، وإن شاء ردّها .

ذكر المفسرون في قوله تعالى : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأُخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذّكر إلا أولوا الألباب " [ 7 : آل عمران ] أنّ المحكمات هي الآيات الواضحة الدلالة البعيدة عن الاحتمال ، وأما المتشابه ، فهي عكس المحكم . وأن الهداية تكون بحمل المتشابه على المحكم ، وردّها إليه ، وأما من في قلوبهم مرض فيردون المحكم إلى المتشابه ، ويفسرونه على حسب أهوائهم ؛ لفتنة الناس في دينهم ، وإيهاما للأتْباع بأنهم يبتغون تفسير كلام الله .

وأجد هذا المعنى منطبقا إلى حد بعيد على ظاهرة تنامت منذ فترة ، تتمثل بمحاولات متكررة تستهدف اختلاق التنازع حول قطعيات الدين ، ومحاولة نقلها إلى دائرة الاختلاف والظن ؛ لتوهينها ، وبلبلة الأذهان فيها ؛ ليفضي ذلك إلى عدم التمسك بها ، أو الدفاع عنها .
و لعل أخطر ما في هذا الأمر أن ينزلق المسلمون ، أو يُستدرجوا إلى نقاش فقهي ، يحاولون فيه إثبات الثابت ، وهو الذي لم يتطرق إليه خلاف فقهي على مر القرون ، وتعاقب الفقهاء والعلماء بالنظر في النصوص والتنقيب فيها .
وإنما يجب أن تبحث هذه المسائل على صعيدها الصحيح ، وهو السياسي ، وفي أحسن الأحوال الفكري ؛ لأن المثيرين لها ليسوا علماء أو فقهاء ؛ حتى يصحَّ لهم النظرُ ، أو يُقبل منهم القول ، أو يُتوجه إليهم بالرد . إنما هم مفكرون مصابون بالانبهار بالثقافة الغربية ، وهم بذلك أرادوا ، أم لم يريدوا ، صدى لثقافةٍ غير ثقافتنا . ونحن الآن في هذه المقالة ، لا نطمح بردهم عن تلك التصورات الخاطئة ، ولكن نرجو منهم خطابا صريحا منسجما وموحد المنطلقات ؛ حتى يتسنى لنا حسن التعامل معه ، فإما أن يكون علمانيا ، لا يقيم لغيرها وزنا ، وهذا شأن ، أو يكون إسلاميا يقبل منطلقات الإسلام مرجعية بيننا وحَكَما ، وهذا التحديد مهم لمصلحة النقاش المثمر ، ولمصلحة الحقيقة . أقول هذا ؛ لأنهم في إصدارهم للأحكام والمواقف يبدون مذبذبين بين اعتماد الإسلام مرجعية ، والزعم بأن المسلمين لا يحسنون فهمه ، و بين إقصاء الإسلام بحصره في زوايا تسمح لهم بأن يتفردوا بالحياة بأهوائهم ومرجعياتهم الخاصة.
والعجيب أنك لو سألت القائلين بظنية تلك القطعيات ؛ هل ترون في الإسلام أية قطعيات ؟ لأجابوك بكلام غائم ، من مثل أن الأمور نسبية ، وأنه لا يوجد حق مطلق ، وأن الأحكام عرضة للتطور . وأحيانا يفصحون فيقولون إن هذا أمر شخصي يعود للإنسان نفسه ، وبعضهم يرى أ ن هذه الأمور الدينية لا ينبغي أن يسمح لها بالظهور في الحياة العامة ؛ حتى لا تؤثر على هُوية المجتمع العلمانية . والسؤال : إذا كان الأمرُ علمانية ، ولا قيمة فيه للأحكام الدينية ، فما جدوى التفريق بين القطعي منها والظني ؟ّ! أم أنهم ، وهم يرون انحسار الفكر العلماني لصالح الإسلامي ، يضطرون لمخاطبة المسلمين ، لمحاولة التلبيس عليهم ، بأن هذا الحكم ، أو ذاك ليس قطعيا ، ولا ثابتا ، بل هي مجرد تفسيرات لبعض المأثورات ، ولا يجوز أن تلزم ...
وأتناول مثالا على هذا ، مسألة الحجاب التي ما زالت ، ومنذ فترة ، تتفاعل ، على مستويات ثقافية وسياسية ، ولا بد في البدء من ملحوظة ، وهي
أن المقصود من هذه الهجمة والضجة ليس الحجاب فحسب ، حتى لا ينزعج البعض ممن يقول بأن الحجاب ليس أهم قضايانا . أقول إن المقصود ليس الحجاب - على أهميته ، بحد ذاته - وإنما هو بوصفه حكما ثابتا وموضع اعتزاز لتمسك الفتاة والمرأة المسلمة بدينها ، إنه بهذه الصفة يمثل حصنا قويا جرى استهدافه للنفاذ إلى ما وراءه من قيم أخرى ثابتة .
وليتبين القارىء الكريم الفكرة الجوهرية في هذا المقال ، وهي التلاعب بالقطعي والبلبلة المقصودة فيه ، مع عدم الاكتراث بالدين أصلا ؛ قطعيّه وظنيّه ،أضرب لذلك ، مثالا ، مقالا ،للكاتب " أدونيس " نشر على " الحياة "" بعنوان " حجاب على الرأس ، أم حجاب على العقل ؟ " وهو يحمل مضامين فكرية ، وليس مجرد موقف عابر ، مقال ٌ يجانب كاتبُه الموضوعيةَ ، وينحاز لآرائه الجاهزة المسبقة ، فيخلص في نهاية كلامه إلى أن الحجاب " حجاب على العقل" !

1- يقررالكاتب ، ومنذ البداية ، أن الحجاب ليس مقطوعا بفرضيته
" مهما تعددت الآراء التي تَتّصل بظاهرة فرض الحجاب على المرأة المسلمة، فمن الممكن أن يقال عنها إنّها جميعاً مجرّدُ تأويلاتٍ. وهي، بوصفها كذلك ، لا تُلْزِمُ أحداً غيرَ أصحابها. فليس هناك نَصٌّ قاطعٌ يفرض الحجابَ وفقاً لما يُريد الأصوليون الدينيون. هناك تفسيرٌ لبعض المأثورات. لكن، هل يصحّ، دينيّاً، أن يرتفعَ تَفسيرُ المأثور إلى مرتبة التشريع أو القانون؟ في كلّ حالٍ، تبقى مسألةُ الحجابِ خِلافيّةً. "
وفرضية الحجاب لا تحتاج إلى استفاضة عند أي قارىء للنصوص الشرعية ، وليس من المناسب أن يتصدى له الكاتبُ وأمثالُه ، ممن لا يدّعون علما بالفقه وأصوله ، ولا يدرجون أنفسهم في أهل الاختصاص ، وهذا الافتئات على الفقه والفقهاء ، قديمِهم ومعاصرِهم ، غيرُ مناسب في حق كاتب مثقف يدرك حدوده ، ولا يتعداها .

2- والكاتب يبدو غيرَ جادٍ ، ولا واقفا عند رأيه السابق ، وما يؤكد عدم حاجته لنقاش فكرته السابقة رؤيتُه التالية ؛ إذ يرى أن الهوية العامة لمجتمعات المسلمين هي العلمانية التي يجب المحافظة عليها :
" الجامع هو، وحده، المكان الذي يتميّز فيه المسلم، مفصحاً عن "هويته" الدينية، في الغرب، (وهذا ما ينبغي أن يكون في البلدان العربية كذلك). هو المكان الوحيد الذي يمارس فيه حقوقه الدينية كاملة. كل ممارسة خارجه، اجتماعية أو عامة، إنما هي عدوانٌ على القيم المشتركة. المؤسَّسة، وبخاصة التربوية، المدرسة والجامعة، مكانٌ مدنيٌّ عامٌّ ومشترك "

وهو بذلك يصرح عن رأيه الحقيقي ؛ أن الحجاب حتى لو ثبتت فرضيتُه بالقطع ؛ فلا يجوز أن يظهر في الحياة العامة ، فأين تلبس المرأةُ المسلمة الحجابَ إذن؟! إذا لم يسمح لها بارتدائه في الحياة العامة ؟!

3- وهو يدعو إلى وضع الحجاب تحت التصويت والخيار الديموقراطي : " ولو وضع الحجابُ موضع اختيارٍ ديموقراطيّ لسقَطَ سقوطاً كاملاً. "
وهذا يعني تحكيم الديموقراطية في أحكام الإسلام فما أقرته الديموقراطية يقبل ، وما لم ترتضيه يرفض ! وهذا إذا صحَّ أن ينطبق على دين غير الإسلام ، فإنه لا ينطبق على الإسلام بحال ؛ لأنه غير قابل للاحتواء والهيمنة، بل هو المهيمنُ ،بالحق ، على كل الأديان والمبادىء . وهذا يتناقض وأصل مهم من أصول الدين ، وهو توحيد الألوهية ، قال تعالى : " إن الحكم إلا لله أمر ألاّ تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيّم ولكن ّ أكثر الناس لا يعلمون " [40 :يوسف ]
وهو حين يزعم أنه لو وُضع الحجابُ تحت الخيار الديموقراطي لسقط سقوطا كاملا ، إنما يعبر عن أحلامه ، وأمنياته التي تنفع فيها " ليت" ولا تصلح لها " لعل " لأن المسلمات اللاتي يخترْنَ الحجابَ ويُصررْنَ عليه ، لا يفعلن ذلك في مجتمعات محكومة بالإسلام وقوانينه ، حتى نقول باحتمال الجبر والإكراه ، بل يفعلنه في كل البلاد ، حتى تلك الموغلة في علمانيتها ، ما يعرضهن للاضطهاد والتمييز في الحصول على العمل وغيره ، وبالرغم من ذلك لا يردهن شىء عن قناعاتهن بالحجاب .
4 – وأخيرا ، يُعوِز الكاتبَ الصبر، ويدفعه الاندفاع برأيه الجاهز إلى القول بأن الحجاب هو حجاب للعقل ، وإني لأعجبُ ، كما يعجب كلُ باحث منصف ، بل كل عاقل مبصر ، كيف يستخف الكاتب بوعي الناس ، ويلقي إليهم الأحكام جزافا ؟! ثم لا يأتي بأي شاهد من الواقع - الذي يصادمه - على شططه في الحكم ، فلمْ يفسر لنا الكاتبُ كيف يمكن أن يكون حجاب الرأس حاجبا للعقل ؟ وما العلاقة المنطقية بينهما ، ولا سيما أنهم يعممون هذا الحكم المجحف حتى على المتحجبات بمحض الرغبة والإيمان . وكيف يفسر تقدمَ المرأة المحجبة ، حينما تعطى الفرصة ، وإيجابيتَها ومشاركاتِها الملموسة في المجتمعات الغربية والعربية على السواء ؟ !


5 – وفي دوافع هذه الحملة على الحجاب ، ولا سيما في الغرب ، وفي فرنسا ، أقول إن للأمر أسبابا تتعلق برغبة تلك المجتمعات بدمج المسلمين و تذويب ملامحهم الخاصة ، ولو كانت من ثوابت دينهم وفروضه التي لا تقبل المساومة ، ولا تتأثر بالمكان ، أو تتبدل بالزمان ، ففرنسا مثلا ، تعاني من انخفاض في نسبة النمو السكاني ، الأمر الذي لا يعاني منه المسلمون هناك ، والساسة الذين كانوا وراء ذاك القانون المجحف لا يريدون لمجتمعاتهم أن يشوبها ملمح آخر ، ولو على المستوى الفردي الذي تكفله الحريات الشخصية ، وقد لمّح الكاتب إلى هذا الخطر" إن عليهم أن يدركوا أن مثل هذا التمسك يتخطّى الانتهاكَ الى نوعٍ من السلوك يُتيح لكثيرٍ من الغربيين أن يروا فيه شَكْلاً آخرَ مِن أشكالِ "الغزو".
وهم بهذا التقنين الخانق يأملون بأحد أمرين ؛ إما التنازل عن الحجاب ، تحت طائلة القانون والتلويح بالحرمان من الحقوق ، بما يعنيه ذلك من انهزام نفسي للمسلم يمهد بدوره لانهزامات وانهيارات في ثوابت أخرى ، حتى لا يبقى من دينهم إلا الانتساب إليه ، وهو غير مضمون ، بعد .
والخيار الآخر هو الرحيل عن تلك البلدان التي توطنوا بها ، والمفروض أنه متساوون وغيرهم من مواطنيها ، بما يعنيه ذلك من صعوبات واقعية وإشكالات للأسرة والأبناء .
وبعد ، فهذا نمط من التناول الموجّه لقضايا مهمة في الدين ؛ يتغيّا بكل الوسائل محوَ شخصيةِ الأمة ، وهويتَها ، ومنظومتها الفكرية ، بهزّ الثوابت والمسَّلمات ، وتعريضها للزعزعة ؛ بطرقات وموجات متتابعة ، ومدروسة ، فمرة الحجاب ، ومرة تولّي المرأة الولاية العامة ، ومرة جواز زواج المرأة المسلمة من غير المسلم ، وغير ذلك من مسائل قد تبدو للبعض أنها بسيطة ، أو آراء متفرقة ، لكنها تبدو خطيرة ، حين توضع في سياقها ، وتقرن بتصريحات الساسة والمفكرين الغربيين بضرورة تغيير المناهج ، وعدم تحكيم الشريعة ، وإقصاء الجهاد ، حتى وصل بهم الأمر إلى وضع كتاب بديل عن القرآن الكريم ، أسموه الفرقان الحق .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  أطول حرب في التاريخ!!

 ::

  هو... اللغز الصعب

 ::

  الحاكم والقضية!

 ::

  نصائح تساعدك على الاستعداد للامتحانات

 ::

  النظام الجديد - كلام استراتيجي بالقلم الطويل

 ::

  ليلة أمس

 ::

  الابداع

 ::

  المصالحة الفلسطينية تعني الإلتزام بالثوابت الوطنية وبحق العودة .

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام


 ::

  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج

 ::

  نكاح البنتاغون والكبتاغون أنتج داعشتون ..الملف المسودّ لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  كرسي الحكم وخراب البلد

 ::

  حلم

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي


 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.