Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مَنْ هُزِمَ في 5 يونيو/حزيران؟
سعيد علم الدين   Wednesday 13-06 -2007

مَنْ هُزِمَ في 5 يونيو/حزيران؟ ما هي قيمة الإنسان عند بعض العرب؟ لا شيء، صفر على شمال.
ومن هنا يأتي نبذُهُ وإهمالُهُ، واحتقارُهُ واستعمارُهُ، واستعبادُهُ واستغلالُهُ وتهجيرُهُ ونفيُه إلى بلاد العالم البعيد أو اعتقالُهُ ورميُهُ وراء قضبان الحديد، وحتى قتلُه وتفجيرهُ واغتيالُهُ من البديهيات عند بعض حكامِ العرب وعُتاتِهِم الأغبياء.
لا نريد التعميم ففي التعميم مظلمةٌ ، وهناك الكثيرون من الحكماء والزعماء النجباء!
ما هي قيمةُ العقلِ والحجة، والمنطقِ والحكمة، والعلمِ والفكر السليم عند بعض العرب في هذه الأيام؟ لا شيء، وأقل من صفر على شمال.
ومن هنا تأتي المغامرةُ البطوليةُ الحمقاء والطيشُ والغرور، والتسرعُ بإغلاق مضيق تيرانه دون استعداد لخوض الحروب، والتهورُ بخطف الجنود الصهاينةِ الأعداء وعدم تجنب عواقبَ الأمور، والبناءُ المهزوز على الجهل المؤسَّسِ منذ عصور، والانقلابُ بخفةٍ على القيمِ والمبادئ ونصوص الدستور، والصراخُ هروبا من الحقيقةِ المرةِ بالزعيق والضجيج، والاستكبار على العقلاء بنفخ دخان النرجيله على وجوههم من النباريج، والصياح والمهاترات والتهريج، والتهجم على الأذكياء بالشتائم والسباب، والتلاعب بمصير الأوطان و"طز" بالشعوب، وضرب العقلانية والديمقراطية والحرية بالقبقاب، وركوب الرأس بالعناد وقلب الحقائقِ وارتكاب الأخطاء وإغلاق مجلس النواب دون أسباب، والرد على الحجة الصائبةِ بالتهمة الكاذبةِ، وعلى المنطق الحكيم باللامنطق العقيم، وعلى الفكر الواضح السليم بالآخر المغلوط السقيم.
كل ما ذكرناه من وقائع تحدث يوميا وللأسف في بلاد العرب دون رادع وأصبحَت شيئاً طبيعياً لا يمكن إصلاحه إلا من خلال عصا الفصل السابع.
تماما كما حصل في برنامج "الاتجاه المعاكس" قناة "الجزيرة" مساء الثلاثاء 5 يونيو/ حزيران مذكرنا بأن من هزم في هذا اليوم المشؤوم هو هذا العقل العربي المتخلف الذي لا يريد حتى اليوم الخروج من ورطته التاريخية ويورط نفسه أكثر وأكثر بورطات كورطة دارفور في السودان، وورطة احتلال الكويت وتداعياتها التي أدت إلى احتلال العراق وتدميره شر تدمير، وورطة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ومسلسل تداعياتها الإجرامي الخطير، التي جلبها لنفسه دون عناء النظام السوري ويحاول التخلص منها ومن المحكمة الدولية بشتى الوسائل والحيل والألاعيب، والخدع المكشوفة والنفي والأكاذيب ولن يقدر رغم تصديره الإرهاب الدموي للبنان والعراق ورغم تهديده للأمين العام بان كي مون بنشر الفوضى والخراب وحرق المنطقة الممتدة من فلسطين إلى بحر قزوين بالبنزين.
من شاهد برنامج الاتجاه المعاكس الذي قدمه فيصل القاسم وكيف أن السيدة الصحفية المثقفة راغدة درغام تحاول جاهدة طرح أفكارها وحججها بالمنطق وكيف أنها كانت تقاطع بالصراخ والزعيق والصياح والولولةِ من قبل مثرثري الكلام فيصل القاسم وضيفه الهمام طلعت الرميح تأكد له بأن العقل العربي هو الذي هزم في حرب 5 حزيران وليس الجندي العربي المقدام. وللأسف سيظل العقل العربي مهزوما ما دامت تتحكم به عقول بعض الأقزام.
حتى أن الأسئلة التي طرحها في اتجاهه المعاكس فيصل القاسم لم يجب عليها وبالأخص السؤال الجوهري وهو : أليس من مصلحة العالم وضع حد للاغتيالات السياسية ومعاقبة مرتكبيها؟
وكيف سيجاوب عليها القاسم وهو ربيب النظام السوري الظالم والمتهم الأول بأبشع الاغتيالات في القرن الواحد والعشرين؟


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  كل الحق على الشيطان

 ::

  لا يكفي إبطال مفعول فتوى ابن تيمية

 ::

  الْحَقيقَةُ تَصْفَعُكُم!

 ::

  أين هي قوة لبنان الحقيقية؟

 ::

  تخريبُ الديمقراطيةِ بشُموليةِ الثُّلُثِ الْمُعَطِّ

 ::

  ردا على نصر الله بمناسبة "يوم الحرية"

 ::

  أشواك في الخاصرة

 ::

  على من يدجل بشار الأسد؟

 ::

  هل مصالحة قمة الكويت شكلية أم جذرية؟


 ::

  فخامة السيد الرئيس الحبيب الحي ديما

 ::

  ضيف من سوريا

 ::

  الخنساء العربية من القطر السوري

 ::

  حين تمتزج العاطفة بالسياسة

 ::

  نحنا وبس.. والباقي خس ... ماذا انتم صانعون ...؟!

 ::

  هل باعت أمريكا الأرمن بالأكراد؟

 ::

  مزبلة التاريخ ..تنتظر جورج بوش ..الإرهابي الوسيخ

 ::

  شلال الدم الفلسطيني الى أين

 ::

  مُنْتَصَفُ الرُّؤيا السِتِّين

 ::

  ساحة الأمل



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم

 ::

  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية

 ::

  الأزمة الإقتصادية والمالية لحكومة حماس.. قراءة في الواقع الإقتصادي للقطاع ودور الحصار في صناعة الأزمة وتفاقمها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.