Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الحذاء المُعتبر
محمد سليم   Sunday 05-08 -2007

أنتقل مراسل وكالة أنباء ( فلسطين برس ) المملوكة للسيد محمد دحلان إلى قطاع غزة لتغطية وقائع افتتاح( مسجد ) بحي الشجاعية الكائن بمدينة غزة.. نسى المسجد وتكلفة بناءه ومساحته ومدى أهميته لأهل الحي ..والميت .. ونسى أن ( يفتى لنا ) في كيفية استقبال السيد رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية من قبل أهالي الحي و ووو...وطير للعالم الخبر الأهم .. وربما الأكثر طرافة وحرفية ألا وهو؛ طفل صغير سرق حذاء هنية في غفلة من حراسه ومرافقيه..!! وانتهى الخبر.. وبمجرد نزول الخبر للشبكة الدولية؛ قامت الدنيا ولم تقعد.. ضحكات وقفشات وسقوط على الأرض هنا وبكاء ولطم خدود وتبريرات هناك ..وعلى عجل ؛أعلنت حالة الطوارئ بالمواقع الالكترونية الموالية لحركتي فتح وحماس.. كل طرف تسلح بأحدث تكنولوجيا العصر من أسلحة ورقية وأقلام رصاص وبدأت المعركة الحامية الوطيس..بـ( البلبطة ) في ساحة الانترنت للكر والفر دفاعا / شماتة فى (هيبة صرماية) السيد هنية.. وتبارى كتبة الفصائل على أرض المعركة..ولم يُكذب الخبر أيا منهم ..وعلى الفور؛ ترجل كاتب ( موقع فلسطين الآن ) الموالى لحركة حماس؛ بعد أن أستل سيفه من جراب الوقار و بعدما تنحنح ومسح لحيته بقوله ؛ في الحقيقة؛ (سرقة الأحذية ظاهرة منتشرة بشكل عام في جميع دول العالم العربي..) فكانت أول القصيدة.. تحويل الحادثة إلى ظاهرة عامة بكافة بلدان بنى يعرب..وأتهم أطفالنا أنهم سراق أحذية..ونسى أطفال الحجارة وما قدمو من تضحيات و بطولات أمام الآلة العسكرية الصهيونية.. ، وبعد فترة ؛ أناخه زميله جانبا بعدما وبخه ودخل الشبكة قائلا ؛ بعد الصلاة على النبي ..الطفل حرامى الحلة .. سرق الحذاء محبة في السيد هنية ورغبة في اقتناء (شيء) ما من رائحته العطرة.. ووجود الصرماية ملقاة على باب المسجد بدون حراسة هي الدليل الدامغ على التمتع بالحرية في بلادنا ..وما سرقت الصرماية المُعتبرة إلا نكاية فينا ..وزاد الطيبن بلة بــتأشيرة من أصبعه ؛كما ترون لكل مواطن صرماية يعيش عليها بحرية تامة ويجرجرها خلفه بكل سهولة.. واعترف لكم وبصدق أن بعض الصبية بدون صرماية.. ولكن؛ الحمد لله عادت الصرماية المُعتبرة بعون الله وتوفيقه سالمة غانمة إلى قدمي السيد هنية الذهبيتين.. ولم يتمتع بها الطفل الدحلانى الدخيل البائس إلا لُحيظات .. ثم عدل جلبابه وظل مسهما فترة .. وأضاف متسائلا؛ كيف يمكن لطفل صغير ان يميز بين حذاء هنية وغيره من الأحذية ؟!.. هل حذاء الأخ هنية ( لابس عمة خضراء ) ؟..لا والله غالبية أهل فلسطين رؤوسهم عارية إلا ما رحم ربى وكساها بغطفة أو لمعها بجل.. ويشهد الله أن أحذيتنا أكثر شرعية من من هم( بالطرف الآخر ) لأنها من مال فلسطيني.. حلال زلال .. وكتب ثالث؛ أن الغلام السارق ينتمي لتيار دحلان وفعل فعلته عامدا متعمدا وتم القبض عليه بعون الله فى التو واللحظة ....وبل .. نمتلك الأدلة والبراهين أن قدم ( رِِجل ) الأخ هنية أصغر بكثير من قدم السيد عباس.. ولن ننكر أن القدمين معا لهما شرعية على تراب الوطن...،،
وعلى الناحية الأخرى ( المضادة ) من الشبكة كتب احد الكتبة؛ إن الطفل المحترم أقتنص حذاء هنية المُلمع -الفاخر بين هلالين- محاولا التعبير بطريقته البريئة عن رفض الانقلاب..أي أن؛ الكاتب المحترم حولها بقدرة قادر إلى قضية سياسية جديرة بالنقاش ربما من تأثير مجدرة المعُطرين في صيف حار..ويا حبذا لو أردف؛ وسنعمم تلك الفكرةالفكهة بسرقة بستارات( مفرد بسطال وتأكد بطريقتك ) جنود الاحتلال الصهاينة بديلة عن الحجارة والمعلاج إلتى لم تؤتى ثمارها وثبت عبثيتها في مقاومة الاحتلال و عندئذ سنضحك كثيرا على جنود الاحتلال عند رؤيتهم حفاة.. ..وزاد آخر بسخرية؛ هذه الحادثة الخطيرة تثبت للمشاهد وللقارئ أن الصرماية غير شرعية فلو كانت شرعية ما سرقت.. وحادثة السرقة الخطيرة دليل ( خيابة ) وتفريط في حفظ الأمن والآمان بقطاع غزة المغتصب وأننا..واننا؛ نطالب بعودة القطاع إلى الأرض المحتلة ( الضفة ) فنحن الأقدر على تأمين صرمايات القطاع كافة بما فيهم صرماية الأخ هنية.. وأقسم ثالث بالله؛ إن السارق الصغير لم يجبر من قبل عناصر حركة فتح على سرقة ( الجزمة ) وزاد بــ أود هنا التأكيد أنه بعد القبض على الصبي الشجاع والذي لم يبلغ الحلم بعد..من حي الشجاعية يا ناس يا هوووه.. انهالت الأيدى والأكف على وجه الطفل السارق ضربا ولكما بلا هوادة ولم تأخذهم به رأفة ولا رحمة ..وأحذرهم من تطبيق عقوبة الحد علي السارق .. و..
وتناسى الجميع أن للكتابة (روح ونفس) كما للطعام!!..مثلا ؛ لو كنت( حمساوى) لكتبت ؛ هذى خطة مدبرة بليل ..مكشوفة مفضوحة .. حيث هالهم كم المصلون خلف السيد هنية وما يريدون إلا هروب المصلين من مساجد القطاع ولكن هيهات وهيهات تفصلنا مسافات ومسافات وبيننا وبينهم اسرائيل والمعابر المغلقة فأين يذهب المصلون ؟! و شهر رمضان على الأبواب والأعياد قادمة وسيكون خلفنا القطاع بطوله وعرضة .. ولله الحمد من قبل ومن بعد ..،..ولو كنت( فتحاوى صميم) لقلت ؛ أنذرناكم من قبل ومن بعد نارا تلظى .. ؛ وننصحكم بالعودة عما أنقلبتم عليه .. ولن نقبلكم إلا وانتم صاغرون لنا ..وسنغلق عليكم أبواب الهواء والماء والكهرباء ..وها قد وصلنا لحذاء كبيركم .. وأننا عليكم قادرون والدليل أننا لا نؤم المصلين ولن تقدرو على سرقة صرماية اى خفيرمنا .. يا سفارى وحاملى مباخر ... وبعد غد ستجئ قوات دولية ( تعكنن ) عليكم عيشتكم الهنية قال هنية قال...وبس خلاص ......
و.. هذا قليل من كثير مما خطته أيدي (كتبة ) فصائل المقاومة الفلسطينية.. وشغل بالهم وطير النوم من عيونهم بالأسبوع المنصرم بعدما شغلتهم بالأسبوع قبل المنصرم فزورة الشرعية الفلسطينية المحتلة وحدوتة الانقلاب على السلطة الحرة ( والنبى أنت فهمتحكاية الشرعية ؟!) ...وهكذا دواليك حواديت ماسخة في حواديت مائعة لتسلية الوقت بعدما أختلفوا من هو العدو ! واين يوجد ! فأتخذوا بعضهم أعداء بعض ؟؟!! .. فتركهم العالم برمته في حواديتهم المفبركة ( أو بغبائهم الفصائلى ) ليدخلهم فى لحظة الحسم وقمة الحدث وتنتهي قضيتهم وقصتهم نهائيا ..وما أكثر الأقلام المشرعة منهم للتوقيع على نهاية الرواية وبيعها للجمهور ...والقادم سيثبت لهم ولنا ..ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  30 ألف حالة إجهاض في تونس خلال 2006

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  نحو خطاب إسلامي مستنير

 ::

  هل هناك طرق للبحث عنه؟ الحب بعد الزواج.... «خرج ولم يعد»

 ::

  سوريا الجرح النازف في خاصرة الوطن

 ::

  درس في الدين الإسلامي لمحمد مرسي وجماعته

 ::

  الأمة العربية .. إلى أين ؟

 ::

  إقتحموا الحدود، فالبشر قبل الحدود

 ::

  رسالة إلى امرأة الرسالة

 ::

  قراءات زرقاء اليمامة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.