Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

الذكر نعمة والأنثى امتحان
د. سرور قاروني   Wednesday 05-09 -2007

من أين لكم هذا؟
تولــد البنت ويولد الولد، فيفرح للولد ويستبشر به وينظر له على أنه نعمة ومكرمة من الله، وينظر للبنت على أنها امتحان من الله إن لم تكن نقمة في كثير من المجتمعات العربية. فقد تبوح بهذا الشعور صراحة المجتمعات الفقيرة والزراعية التي بالإضافة إلى أدوار المرأة المنزلية التقليدية فيها فإنها تعتبر يد عاملة للزراعة فيبرر الفلاح استبشاره بالذكر بأنه سيكون له عوناً وعندما يكبر فهو يتزوج ويجلب لهم زوجة تكون يد عاملة إضافية في المنزل والمزرعة بينما بينما ينظر للبنت على أنه يقوم بتربيتها ومن ثم تنفع غيره عندما تتزوج. أما في المجتمعات غير الزراعية سواء كانت مرفهة أم لا، قلما استطاعت الخروج من النظرة التقليدية على أن للصبي أفضلية بدرجة أو درجات على البنت وأن للصبي العقل الأكمل والوجاهة الأكبر. فلا زالت كثير من المجتمعات تنظر إلى الرجل عنده سبعة ذكور بنظرة إجلال أكبر من ذاك الذي لديه سبع إناث. وقد يقال للأول ما شاء الله بمعنى اللهم لا حسد وللثاني ما شاء الله بمعنى الله المستعان.

إن لهذه النظرة وهذا الشعور تأثيرا مباشراً وأساسياً على طريقة تنشئة البنت والولد في المنزل. ويبدأ ذلك بالكلمات التي تردد بوعي أو بلاوعي على البنت والولد , كذلك المعاملة والحرية التي تتاح لكل منهما. وحتى قصص الأطفال العريقة الواسعة الانتشار تعزز كثيراً من المفاهيم التي تبدو بريئة ولكن تصبح لها مدلولات عميقة في الكبر.

فتعزز فكرة أن المرأة كما هي ضعيفة وتحتاج دائما إلى رجل يتخذ القرارات نيابة عنها ويعيلها لكي تكون سعيدة وإلا فحياتها ناقصة وتحت العذاب. ومن جانب آخر يعزز مفهوم أن المرأة هي بحد ذاتها شر وفي كل الأحوال هي سبب تعاسة المرأة الأخرى. ففي قصة سندريلا مثلا، تتلقى سندريلا (Cinderella) أنواع الظلم من الإناث في حياتها وهم زوجة أبيها وابنتاها ويبين دور الوالد المظلوم الذي يعمل ويكدح ولكنه لا يدرى ما تعاني منه ابنته ومن ثم وسيلة نجاتها هو الرجل. وهذا الرجل من الرقة والإحساس المرهف لدرجة أنه يواجه الصعاب من أجلها، ويقيس الحذاء لكل فتيات المدينة ليصل اليها ومن ثم يعثر عليها ويهديها الحياة السعيدة.

وقصة بياض الثلج (Snow white) التي تريد زوجة أبيها قتلها ومن ثم تهرب إلى الغابة وتعثر على منزل الأقزام السبعة فتقوم بتنظيف المنزل و حين رجوعهم يقررون بقاءها بعد أن تعهدت لهم بأنها سوف تقوم بالتنظيف والطبخ وبعد عثور زوجة أبيها عليها وسحرها يأتي الأمير وينقذها ويهديها السعادة هي الأخرى.

وتلك رابنزل (Rapunzel) التي تسحرها الساحرة وتضعها على برج عال ويأتي الأمير لينقذها. الأنثى غالباً إن لم يكن دائما هي التي تحتاج لمن ينقذها ويساعدها للخروج من المأزق الكبير والمصيري في حياتها بينما الرجل يستطيع أن يقوم بخطوات بسيطة ولكنها في الصميم وتحل المشكلة من جذورها. فتحلم الكثير من الفتيات أن يكن جميلات مثل سندريلا أو بياض الثلج لتكون محل إعجاب ومن ثم يأتي من يستطيع أن يهديها السعادة ويخرجها من واقعها. في قصص الأطفال كثيراً ما تكون الشريرة هي المرأة سواء كانت الساحرة, زوجة الأب أو امرأة حقود كالعانس مع أنه إذا لم يتزوج الرجل لا ينظر إليه على أنه يحمل في نفسه أحقادا أو أمراضا يؤذي فيها الآخرين مثلما ينظر إلى المرأة غير المتزوجة.

إن هذه النظرة في التنشئة لا تقتصر على القصص وإنما تترجم في الحياة اليومية أيضا. فالبنت زينتها جمالها بينما الولد زينته عقله وحكمته. البنت التي تخاف من أقل الأشياء تسمى رقيقة وأنوثتها بارزة بينما الولد العنيف أو المسيطر يعتبر فحلاً وذكورته بارزة. هي كمالها بضعفها واحتياجها للآخرين وهو كماله بتصرفه الحكيم وقراراته الصائبة واستقلاله. مستقبله هو في عمله وتطوره ومستقبلها هي في نجاح من سوف ترتبط به. هو له الأولوية في التعليم و تجربة الحياة وهي لا تحتاجها بقدره لأنها سوف تقترن بمن له تجارب في الحياة فيوجهها ولا مانع من أن يسيرها أيضا. ونعرف عمق ذلك إذا ما عرفنا أن السبب الأول للأمية والتسيب من المدرسة للبنات في الوطن العربي هو شح المياه. فالمياه في الكثير من القرى النائية في الدول العربية بعيدة عن السكن وتحتاج إلى رحلة طويلة ذهابا وإيابا للحصول على المياه الصالحة للشرب والاستخدام وعادة ما تضحي الأسرة بالبنت لكي تقوم بهذا العمل والذي بالتأكيد لا يسمح لها أن تواظب على المدرسة لكون المسافة أبعد من أن تذهب وترجع البيت قبل الظلام إذا ما أضيف وقت المدرسة إليه أيضا.

فترجح الأسر أن يأخذ الولد التعليم الأساسي والعالي وتقوم البنت بالأمور الخدمية في المنزل وخارجه. وهذا ينطبق أيضا على المجتمعات الفلاحية وغيرها من المجتمعات التي تعاني من الفقر وقلة الموارد فترى أن الأسهل هو التضحية بالبنت هذا إذا سمي تضحية أصلا. وذلك ينطبق على المجتمعات المتمدنة أيضا والتي كثيرا ما ترى فيها العوائل بأنه من الجيد أن تتعلم البنت تعليما عاليا ولكن من الضروري أن يتعلم الولد ذات التعليم أو أكثر. ولعل سؤالاً بسيطاً للرجل وللمرأة على حد سواء لمعرفة شعور كل منهما اذا ما اقترنت امرأة متعلمة برجل أقل تعليماً منها يوضح مدى الشعور بصعوبة تقبل الوضع وإن الزواج يعتبر غير متوازن بعكس إذا ما كان هو الأكثر تعليما منها.

إن هذه النظرة والتنشئة تساهم بشكل كبير في أن ترى البنت نفسها موجودة لأجل شخص آخر وليس لأجل أن تحقق طموحها وأحلامها في التغيير في المجتمع الإنساني، وأن يكون لها دور في القرارات المصيرية التي تخصها هي ومجتمعها. فعندما خلق الله تعالى الإنسان، خلقه لأن يكون خليفة الله على الأرض بذكره وأنثاه، وليس أن يكون الخليفة رجلا وأن يكون دور المرأه هو في أن تساعده في الوصول إليه. فالإنسانية لا تصنف بناء على الجنس ولكن بناء على القيم والعطاء والمساهمة في جعل العالم أكثر إنسانية وأقرب إلى الله. فأغلب المجتمعات في العالم لا زالت ترى دور المرأة هو دور خدماتي في غالبيته ويصب أساسا في خدمة الرجل في حياتها سواء كان هذا الرجل والداً أو أخاً أو زوجاً أو حتى ابنا، وأنها تصلح بل وخلقت لهذا الجانب فقط دون غيره أو في أفضل الحالات ترى أنه يجب أن يتصدر الجانب الخدماتي في حياتها الدور الأكبر والأهم ولها أن تساهم في أدوار أخرى إذا ما سمح لها الوقت والمجهود والمجتمع وغيره بعد أن تتأكد وتؤكد للآخرين بأنها قامت بدورها الأساسي خير قيام. فقد يكون جواب الغالبية على سؤال إذا ما خلقت المرأة لكي تدير العالم أم تساهم في إدارته أم تساند من يديره؟ هو الخيار الثالث فهي دورها مساند للرجل الذي عليه تقع مسؤولية أخذ عليه تقع مسؤولية أخذ القرارات الصعبة والأساسية. فقد يبدو أن العالم الغربي قد تخطى هذه النظرة ظاهرياً، إلا أنه بقليل من التدبر والنظر المتعمق نرى أن دور المرأة الخدماتي للرجل هو كما هو ولكن بهيئة وصورة ومساحة مختلفة. فعدا أنّ تسليع المرأة وتوظيفها جسداً بلا دماغ ومحاولة تحريرها من القيم تمّ بقرار وتخطيط ذكوري بحت عوملت به لا كقاصر فقط بل كمادّة وبضاعة تكميلية، فالمرأة الغربية لازالت تحمل اسم زوجها بما يحويه ذلك من تبعية وسلب أحد أهم مقومات هوية الإنسان التي يرتبط به وهو اسمه وهي تعرف على أنها زوجة فلان وليست السيدة فلانة استنادا لنسبها. كما والعمل الدؤوب على إرضاء الرجل و إغراءه ومحاولة جذب انتباهه لإقامة علاقة قد وقد لا تنتهي الى الزواج هو جانب آخر تعمل عليه نسبة كبيرة من الفتيات والنساء الغربيات وتقيم نفسها بناء على نجاح أو فشل تلك العلاقات. ومن يتابع ليس فقط الأفلام بل وحتى البرامج في وسائل الإعلام الغربية يرى كيف أن كلمة مثير جنسيا تستخدم في الترويج للكثير من الملابس والأقمشة والعطور وغيرها وأن التركيز على هذه المواضيع في البرامج التي تعالج المشكلات المجتمعية وتقترح وتطرح حلولاً. ومن الممكن رؤية ذلك أيضاً في المدارس الإعدادية والثانوية الغربية والتي تتأثر وتتشكل فيها شخصية البنت بناء على استحسان الصبية في مدرستها لها. والعالم الشرقي لا يختلف كثيراً في المحتوى وإن اختلف في الآليات. فبالرغم من أن المرأة لا تغير اسمها ولكن تبعيتها للرجل مبررة بطرق مختلفة.

فيكفي نظرة واحدة على المجلات والمسلسلات والمواضيع التي تطرح للأسرة، نرى كيف أنها تحمل المرأة مسئولية فشل العلاقة الزوجية أو حتى تعثرها مع أنها قد تعترف بأن الزوج قد قام بأمور سيئة أو مؤذية ولكن في النهاية يعتبر ذلك ليس سببا أساسيا لتعثر الزواج أو حتى العلاقة. فالمحاولة والصبر من واجب المرأة وهي كمالً للرجل وأحياناً ينظر لها على أنها ضعف وهوان. فإذا رأينا نسبة ما تكتبه الجرائد والمجلات عن "كيف تسعدين زوجك" لا نرى حتى ما يتناسب مع ربعها "كيف تسعد زوجتك" وكلها تتناول أموراً عاطفية ورقيقة يتوقع من المرأة أن تكون حساسة لمشاعر الرجل وأحاسيسه وردود أفعاله وأن تقدر ضغوطه في العمل ومتى تقول ومتى لا تقول ما قد يعكر صفوه، مع أنّهم يقولون أنّه العاقل وهي العاطفيّة، فنراهم هنا يُوجبون العكس تماماً فالوجوب العقلي المتزن هو عليها والتخوف من الانفراط العاطفي هو منه!.

ولكن لا يوجد في الوعي الجماعي الشرقي أن من مهام الرجل أن يقدر بدوره هذه الأمور الدقيقة للمرأة مع أنه يرى نقطة ضعفها في عاطفتها. فعليها أن تقدر أنه يذهب إلى عمله ويتعب ويشقى وهذا يكفي، والمدهش ان هذه المعادلة لا تتغير في حال كان الزوج وزوجته يعملان معا ويغادران المنزل للعمل في ذات الوقت ويرجعان معا. فالوضع يبدو طبيعيا كثيرا إذا ما كان الزوجان قد رجعا معا من العمل فتذهب المرأة للطهي والرجل يقرأ الجريدة أو يشاهد الأخبار والعكس قد يكون مضحكا إذا لم يكن ظالما في نظر الرجل وحتى المرأة ذاتها في كثير من الأحيان. فالخدمة من مهام المرأة والتثقيف ومتابعة العالم من مهام الرجل فهو الذي يحتاج إلى القيام بالقرارات الأساسية والمصيرية.

مع أن هذه الأمور تبدو وكأنها ممارسات بها قليل من الإجحاف ولكنها غير جوهرية، إلا أنها تبلور شخصية ومفهوم الطفل عن العالم ودور الذكر والأنثى فيه. فالبنت تتعلم بأن وظيفتها الأساسية هي خدمة الرجل وإرضاؤه مهما كانت التضحيات من شخصيتها وكرامتها وإنسانيتها وإن وقتها الذي يجب أن يكون في رقيها الإنساني ومساعدة الآخرين في رقيهم الإنساني يكون ملكا للرجل يستطيع أن يمنعها من أن تقوم بأي تطور علمي أو عملي لجمل مطاطة مثل "بيتك أولى". تتعلم البنت أن عليها الاستسلام للأمر الواقع والخنوع وعدم أخذ القرارات المصيرية في التغيير إلى الأفضل ويبقى دورها في التمني والمحاولة في أن يأخذ الرجل القرار الصائب بينما يتعلم الفتى بأنه يستحق الخدمة من المرأة في حياته، بل وأنها موجودة لهذا الغرض، وأنه هو العنصر الأهم والمسيطر ليس فقط على حياته بل وحياة النساء اللواتي ينتمين إليه طالما لا يوجد ذكر آخر يقوم بذلك. هذا يجعل من السهل تحويل الظلم إلى مسمى آخر كالتأديب و كالتقصير في الخدمة أو عدم إطاعة أو إنها المصلحة الفضلى للفتاة أو المرأة والتي يعلمها الرجل أفضل منها. إن هذه التنشئة التي لا تصب في المساواة في العقل والمشاعر بين البنت والولد لها مخاطر قريبة وبعيدة المدى، فبالإضافة إلى خلق نساء غير قادرات وغير متدربات على الثقة بانفسهن وقراراتهن وإن المرأة لا ترى لنفسها دورا هاما في المجتمع وكأنها عامل مساعد فقط ولكن ليس محركا أساسيا وشخص يقيم الوضع العام ويحلل ويقترح حلولا و يساهم في التطبيق. فبالإضافة إلى ذلك فهي تنفصل عن إنسانيتها وسبب وجودها في هذه الدنيا وهذا لا يخدم حتى دورها التربوي لأطفالها. فيصبح وجودها منحصرا في الارتباط برجل وبغير قرار منها أيضاً بل بقرار رجل آخر كالأب أو الأخ الأكبر غالبا،ً وإن لم يكن هذا الزوج موجودا أو كان موجودا ومن ثم فقد لأي سبب، فيصبح وجودها أقل جدوى. إن أحد أهم عوامل تخلف الامم وعدم ترقيها إنسانيا هو تجاهل دور المرأة او العمل على عكس دورها في بناء مجتمعات إنسانية.والمؤسف أن الكثير من هذه الممارسات تقوم في المجتماعات الإسلامية على أساس ديني بظاهرها ويتناسى الخطيب أو الكاتب الذي يبرر الكثير من تلك الممارسات دينياً عن العشرات من الأحاديث والممارسات النبوية الشريفة التي تكرم الإنسان لأجل انسانيته وليس لأجل جنسه. فأمثلة بسيطة مثل تعامل الرسول الأكرم الراقي مع ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام وتعامله مع زوجته خديجة عليها السلام والرقة في التعامل معها وحتى مع صديقاتها بعد وفاتها ليدعو لأن نفهم كيف يرى رسول الرحمة الذي يعكس دين الانسانية المرأة وماذا تعني له، فهل من متأمل؟!


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ويسألونك عن التحرش الجنسي!؟

 ::

  في صباح خريفي(عند محطة القطار)

 ::

  دراسة: "رجفة" فراش الزوجية غائبة عن 90% من المصريات، والكثير من الأزواج ليس عندهم فكرة عنها

 ::

  الصومال... هل يصبح ساحة لـ'حروب الآخرين'؟

 ::

  التاريخ عند نهاية التاريخ

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  حول المسألة النووية

 ::

  هرولة الاربعين حرامي... مثالهم رياض منصور

 ::

  لكي لا يتحول البترودولار..إلى ظاهرة استهلاك إفسادي في أقطار الخليج العربي

 ::

  أنت "ساقط".. يا بشار"القط"



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.