Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

عاش الفلاح المصرى
عبد المجيد راشد   Friday 14-09 -2007

عاش الفلاح المصرى فى عيد الفلاح 9 سبتمبر:

روى القناه بدمائه و كان وقود الثوراث و صانع الثروات

من الإقطاع القديم إلى الإقطاع الجديد ..

عاش الفلاح المصرى

الفلاح المصري رغم دوره الكبير والمتعاظم في الاقتصاد المصري فإنه إلي الآن لا يتمتع بأي من الميزات التي تقدم للفئات الأخري‏,‏ ورغم أن الفلاحين في مصر يزيد عددهم علي‏15‏ مليون فإن الدولة لا توليهم الاهتمام الذي يستحقونه بل زادت من معاناتهم بإصدارها لقانون العلاقة بين المالك والمستأجر في الأراضي الزراعية‏,‏ وتلك الفئة المهمة لا يوجد تنظيم قانوني يجمع شملهم ويدافع عن مصالحهم‏,‏ ولك أن تتخيل أن الفلاح لا تشمله مظلة التأمين الصحي أو الضمان الاجتماعي وكل فئات المجتمع معفاة بشأن شريحة الأعباء العائلية من الضريبة باستثناء الفلاح الذي نص القانون علي إعفائه في حدود ثلاثة أفدنة شريطة أن تكون الأرض مسجلة وبالنظر إلي عملية التسجيل للأراضي الزراعية لا تتجاوز‏10‏ في المائة من مجموع الأراضي الزراعية‏.‏
عاش الفلاح المصري -ولا يزال- في إطار معادلة ثلاثية مأساوية كما يقول المناضل عريان نصيف: منتجاً .. رغم فقره. مضطهداً .. رغم إنتاجه. مناضلاً .. رغم اضطهاده .

".. أما أنه "منتج"، فذلك أمر لا يحتاج تدليل. فهو أول إنسان -في الجماعات البشرية الأولى- "يخترع" الزراعة، مقدماً لمصر -منذ مطلع التاريخ وحتى اليوم- إمكانات خيرها ونمائها وحضارتها."

".. وأما أنه "مضطهد"، فلعله ليس من الخطأ -التاريخي أو المنهجي- أن نقول أن تاريخ التطور الاجتماعي في مصر قد تحدد -أساساً ومنذ آلاف السنين- كنتاج لحركة الصراع الطبقي بين الفلاحين وبين القوى القاهرة لهم، مصرية كانت أو غازية أجنبية".

".. وأما أنه "مناضل"، فهذا ما ندعيه ولكن أرواح شهدائه ودماء مكافحيه وعرق منتجيه، هي التي روت أرض مصر الطيبة، مسجلة له هذا الشرف".

و يكفى أن نذكر بعضا من تضحيات الفلاحين المصريين فى محطات مختلفة و منها :ـ

الإضراب عن العمل- في حفر قناة السويس
بعد أقل من ستة شهور منذ كتبت جريدة "اسنرودنت" الإنجليزية في 15 يوليو 1861 "إن الفلاحين المصريين يسحبون سيراً على الأقدام إلى بور سعيد، وقد ربط بعضهم إلى بعض كالجمال أو مثل قطعان العبيد"، كانت الانتفاضة التاريخية للفلاح المصري في يناير 1862، بالتمرد الذي قام به آلاف الفلاحين ضد السخرة، وقيامهم بالإضراب عن الحفر، والهروب المنظم -والمسلح- من الموقع، مما اضطر المستغلين إلى تحديد أجر (رغم ضآلته) للفلاحين، والتحسين النسبي لمعيشتهم وخاصة بالنسبة لمياه الشرب.

ثورة "همام" - ضد المماليك
استمرت هذه الثورة الفلاحية المسلحة في صعيد مصر لأكثر من ثلاثين عاماً، وهي رافعة شعار "مصر للمصريين والأرض للفلاحين".

ورغم الأصول الأعرابية "لهمّام" -قائد هذه الثورة- إلا أن هدف حركته وتشكيل جيشها وامتزاج الأصول الفلاحية بالاعرابية طوال نضالها، يؤكد أنها صورة مشرقة وهامة للنضال الفلاحي المصري.

جمهورية زفتى - سنة 1919
أعلن الفلاحون والمثقفون الوطنيون -أثناء ثورة 1919- الاستقلال عن السلطة وشكلوا مجلس وطني لحكم الإقليم وتسيير أموره وحمايته من القوات الإنجليزية والسلطة التابعة، لمدة وإن لم تكن طويلة بعدد الأيام، إلا أنها بطولية من ناحية الصمود الثوري في مواجهة الضغط والحصار.

ولقد كانت مجالاً للاستلهام والاحتذاء بها في بعض أقاليم محافظتي أسيوط والدقهلية طوال فترة النضال الوطني الشعبي عام 1919.



من التضحيات غير العادية التي قدمها الفلاحون المصريون في أسبوع واحد من مقاومتهم للاحتلال (من16-23 مارس 1919) والتي رصدها فيما يلي:
o 1000 شهيد

o 1600 مصاب

o 7300 سجين سياسي

o 149 حكماً بالإعدام

وقبل ذلك .. وبعد تواطؤ بعض كبار الملاك الزراعيين مع الاستعمار وخيانتهم للثورة العرابية، لم يجد عبد الله النديم -داعية الثورة وشاعرها ولسانها الشعبي- الحماية والأمان والقدرة على مواصلة النضال إلا في أحضان الفلاحين، الذين أُضطهد الكثيرون منهم بل وأُعدم بعضهم (مثل فلاح الغربية يوسف أبو ديّا) وهم مصرّون على حمايته وتمكينه من استكمال مسيرة الثورة بعيداً عن أعين الأعـــداء.
وبعد ذلك .. تواصل نضال الفلاحين وتضحياتهم في كافة المعارك ضد أعداء الوطن، ومن الأمثلة الأخيرة في هذا الشأن :
o الشهيد سيد زكريا خليل .. الشاب الصغير الصعيدي الـذي أفنى -وحده بعد استشهاد باقي فصيلته- كتيبة كاملة من الصهاينة في حرب 1973.

الشهيد ميلاد العبيس -الفلاح الفقير من الدلنجات- الذي استشهد وهو يحاول عام 2002 العبور إلى أرض فلسطين الحبيبة ليشارك أخوته الفلسطينيين معركتهم المقدسة ضد العدو الصهيوني المدعوم أمريكياً.

فإن التاريخ الحديث والمعاصر يؤكد أن الفلاحين .. لم يكونوا وحدهم.

الثورة العرابية، تضع في صدر برنامجها :
o إلغاء السخرة التي يفرضها الباشوات الأتراك علـى الفلاحين.

o القضاء على احتكـار كبار الملاك لمياه النيل والتحكـم فيها.

o حماية الفلاحين من المرابين الأجانب.

ويؤكد عرابي انتماء ثورته للفلاحين، بل يطلق عليها "حركة الفلاحين".

والحزب الوطني (وخاصة في مرحلة قيادة محمد فريد له) :
يتبنى قضية الفلاح، مدافعاً عن حقوقه، مطالباً برفع الغبن عنه المتمثل في "تدهور مستوى معيشته نتيجة العائد الضئيل الذي يحصل عليه بعد مجهود شاق" مهتماً بتشكيل الجمعيات التعاونية والنقابات الزراعية والمدارس الأهلية لأبناء الفلاحين.

وحزب الوفد :
يدعو عام 1935 إلى استصلاح الأراضي وتوزيعها قطعاً صغيرة على الفلاحين. ويقدم للفلاحين -في سنوات حكمه المحدودة- عدداً من الإنجازات الهامة، وخاصة بالنسبة للائتمان الزراعي ومجانية التعليم ومنع تملك الأجانب للأراضي.

والحزب الاشتراكي :
يرفع طوال عامي 1950-1951 شعار "الأرض لمن يفلحها"، ويتقدم نائبه في مجلس النواب (المهندس إبراهيم شكري) بمشروع قانون بتحديد الملكية بخمسين فدانا.

والعديد من الكتّاب والأدباء والشخصيات السياسية والقانونية والاجتماعية، تهاجم أوضاع الفلاحين -قبل 1952- مطالبة بضرورة حصولهم على حقوقهم الإنسانية مثل :
o الدكتور طه حسين، وكتابه "المعذبون في الأرض".

o الدكتور عبد الرازق السنهوري، وكتابه "الإيجار".

o الأستاذ خالد محمد خالد، وكتابه "من هنا نبدأ".

o ولشد ما كان "الأب هنري عيروط" واعياً بأبعاد القضية، مدركاً لحلها الحقيقيي/ شجاعاً في طرح هذا الحل، حيث يكتب في كتابه/ المرجع "الفلاحون".. "إن الدولة مسئولة عن بؤس الفلاح، لأنها -وحدها- التي تستطيع علاج حالته، ولكن البرلمان والحكومة يتشكلان من كبار الملاك، ومن ثم يجب تغييرهم".

ولقد تعاظمت حركة الفلاحين في الفترة من عام 1948 حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952، وتجسدت في معارك الفلاحين ضد الظلم والسخرة في "بهوت وكفور نجم وساحل سليم وميت فضالة والسرو ودراوة والبدارى ودرين وأبو الغيط".. والعشرات من قرى مصر شمالاً وجنوباً. واستشهد في هذه المعارك والانتفاضات الكثيرون من القيادات المناضلة من أجل حق الفلاح في الحياة، سواء من الأجراء ومعدمي وفقراء الفلاحين أو من أبنائهم المثقفين، أمثال الشهداء، عناني عواد وغازي أحمد والمحامي عبد الحميد الخطيب. و أدى الوعي الطبقي التلقائي للفلاحين -المتزايد بقدر ما يعانونه من عسف واضطهاد- والذي ازداد إدراكا وإصرارا بدخول الفكر الاشتراكي والحركة اليسارية المصرية إلى كهوف فقراء الفلاحين والأجراء بعد الحرب العالمية الثانية، إلى قيام حركة نضالية فلاحية متسعة تستهدف استرداد حقوقهم الطبيعية في الأرض والكرامة والحياة الإنسانية.

ثم كانت ثورة يوليو الناصرية ترجمة أمينة لطموحات الملايين من الفلاحين المصريين مثلما كانت تجسيد أمين لطموحات و آمال حركة الوطنية المصرية و بالذات فى قانون الاصلاح الزراعى و الذى نحتفل فى ذكراه فى التاسع من سبتمبر بإعتباره عيد الفلاح المصرى و لا يمكن أن يختلف كل من عاش في مصر قبل 23 يوليو 1952 -مهموماً بأوضاعها وعاملاً أو آملاً من أجل تغييرها- على حجم ما أحدثه الإصلاح الزراعي من تغييرات إيجابية كبيرة للتربة وللفلاح بل وللمجتمع المصري بأسره، من خلال:

إعادة تركيب هيكل الملكية الزراعية
نمو الحركة التعاونية الزراعية وتعميق دورها في خدمة الزراعة والفلاحين.
إقامة توازن نسبي بين الملاك والمستأجرين للأراضي الزراعية.
و منذ منتصف السبعينات و بعد سياسة الانفتاح الاقتصادى و الردة على منجزات ثورة يوليو قامت سياسات التكيف الهيكلي التي تبناها نظام الردة في المجال الزراعي، على عدة محاور أساسية:

1. تفكيك المؤسسات الفلاحية والزراعية (وهذا ما حدث للحركة التعاونية الزراعية).

2. إتباع سياسة ما يسمى "التصدير من أجل الاستيراد" (كزراعة الفراولة لاستيراد القمح).

3. رفع يد الدولة عن العملية الزراعية على كافة محاورها (الائتمانية والإنتاجية والتسويقية).

4. إطلاق العنان لقوى السوق بالنسبة لحيازة الأرض (مما كان وراء صدور قانون العلاقة بين المالك و المستأجر).

5. الاعتماد الرئيسي ـ وخاصة تجاه المتطلبات الغذائية على معونات المانحين (وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية).

وكان من الطبيعي أن يترتب على هذه السياسات:

تقلص المساحات المنزرعة بالمحاصيل الغذائية أو اللازمة للصناعة الوطنية.
ازدياد معاناة وهموم الفلاحين من السوق السوداء وحاشيات الاحتكار.
تدهور الناتج الزراعي والاعتماد على الاستيراد من الخارج.
و أدت تلك السياسات الى مشهد الفقر و المرض و الجهل الذى عاد ليتصدر الصورة ، ليعيش الفلاحون المصريون تحت سياط القهر و الفساد و الاستبداد و محاولات شرسه لإستعادة أراضى الإصلاح الزراعى منهم و هو المسلسل الذى بدأ منذ منتصف السبعينات و مازال و سيظل الى أن يتحقق هدف العصابة الحاكمة بالتحكم فى كل شبر من أرض مصر . و هو ما كان محلا لمعارك ضارية طيلة العقدين الفائتين فى بهوت و كفر بهوت و سراندو و كمشيش و كفور نجم و دكرنس " عزبة مرشاق و أشمون الرمان و منشأة عبد الرحمن و غيرها من القرى " .

بيرم التونسى : صوت الفلاح

و من زاوية أخرى فقد كان عمنا بيرم التونسى مهموما بقضية الفلاح و مطالبا بأن يكون للفلاحين نقابة تحميهم و تعينهم و تأمنهم ، و كان صوتا لهم . يتعجب بيرم -على لسان الفلاح- من كبار الملاك الزراعيين وأتباعهم، الذين يتنعمون ويحيون في رفاهية بفضل جهد وشقاء الفلاح، ثم يسخرون منه، بل و"يعايرونه" بأنه "فلاح" وفقير :

الأولـه عيرونـي إن انـا فـلاح بدفيّــه 00 وعيش حاف

والثانيه أزرع وأقلع للي نام وارتاح في دهبيه 00 بميت مقداف

ويتأس الفلاح -بقلب بيرم- ممن يدمرون حياته رغم ما يقدمه لهم من خير :
ليه تهدمونــي وأنا اللي عزّكم باني

أنا اللي فوق جسمكم قطني وكتانـي

عيلتي في يوم دفنتي مالقتــش أكفاني

حتى الآســــيّه وأنا راحل وسايبكم

ولأن بيرم يحب الفلاح، فمن الطبيعي أن يحب أرضه الطيبة ويتغنى بها :
رحيمة.. فاضت لنا بالخير أنهارك

جميلة.. متزوقه في وشي أزهارك

طروبة.. تعزف لنا الأنغام أطيارك

كريمة .. ما ينقطع نخلك ورمانك

ويمتد حب بيرم إلى مياه النيل (رغم ما بها من عكارة وطين) :
عطشان يـــا صبايـا عطشان يا مصريين

عطشان والنيل في بلادكم متعكر مليان طيـن

ولا نهر الرون يروينـي ولا مية نهر السين

ويبكي بيرم على أطفال فقراء الفلاحين الذين يشقون في أعمال التراحيل :
في كل روضــه الطفولـه خدهـا ينباس

وانتم خدودكــم على سفح التراب تنداس

ورغم إدراك بيرم أن ثمرة كدح الفلاح وأسرته طوال العام، ليست له بل للملاّك، إلا أنه يحتفي ويفرح بنمو المحاصيل ناتج جهد وعرق الفلاحين :
فايت على القطن كان لسه ورق ع العود

واقفه عليه العدارى تحرسه م الـــدود

شقـا موسـم بحالـه والأجـير مكدود

قلـت قـادر إلهـي يجعـلك في صعود

ويأسف بيرم لأن القطن -كمحصول رئيسي للبلاد- لا يحصل الفلاح منه سوى على الجهد والكد طوال الموسم الزراعي، بينما الناتج الحقيقي يتخم جيوب الآخرين :
والقطن برضه لمزراحي

ولقرداحــي

وابن البلـد يقعـد ماحي

في بلاده يتيم

ويؤكد بيرم على أن المتمتعين بثمار عمل الفلاح -والثروة الناتجة عنها- هم جماعات من الطفيليين والسماسرة وقابضي الريع، دون أن تربطهم بعملية الإنتاج الزراعي سوى جني الأموال دون تعب أو عمل:
لا هو بيحرث ولا بيبدر ولا بيحصد ولا بيجمع

وبالتليفون يجيب مليون وميت مليون ولا يشبع

وكان وعي بيرم بالقضية عميقاً، حيث يدرك أن الموضوع كبير ومخطط له جيداً، فلم يكن الهدف فقط هو استغلال جهد "الأجراء"، ولكن أيضاً الاستيلاء على أراضي صغار الملاك بعد إيقاعهم في شرك الديون. ويزداد الخطر عندما يقوم الأجانب بهذه المؤامرة :
حاسب من اللي داخل بالشنطة يا فلاح

جايب شبك من بلاده والجوع طـرّاح

ولم يكتف بيرم بالدفاع عن الفلاحين والهجوم على من يستغلون جهدهم، بل وضع أمامهم حلولاً كفيلة بحماية أرضهم وحقوقهم، مركّزاً على أمرين طالب الفلاحين باتباعهما، دعماً لبنك مصر ولبنك التسليف الزراعي للحصول على الائتمان الزراعي اللازم، بديلاً عن البنوك الأجنبية ومؤامراتها على الأرض والفلاح :
بدّل البنك مصري

ينقضي دينك

.داعياً الفلاحين -منذ ستين عاما- لتشكيل نقاباتهم المدافعة عن حقوقهم:
أدخل نقابة الزراعة

وهي دي تعينك

و سيظل السؤال قائم .. من يتنبى مطلب الفلاحين بإنشاء نقابة تعينهم على مواجهة الجور و القهر و الفساد و الاستبداد ، و تعينهم على مواصلة رحلة الحياة بمظلة التأمين الصحى و التأمين الإجتماعى و تكون صوتا لهم و تعبيرا صادقا عن آمالهم و طموحاتهم ؟.

http://rashd-karama.maktoobblog.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  احمد اشرف حسانى حسانى -  مصر       التاريخ:  14-03 -2012
  شكرا

  eman -  مصر       التاريخ:  07-03 -2012
  هاااااااااااااااااااااى
   


  السيد محمد  -  مصر       التاريخ:  03-03 -2012
  بالفعل موقع رائع ومفيد جدا وشكرا على المجهودات الجميله من اعضاء الموقع

  احمدالغريب -  مصر       التاريخ:  02-03 -2012
  من كان يدافع عن الفلاح الاغيرة

  احمد محمود الغريب -  مصر       التاريخ:  02-03 -2012
  انة سياسى رائع

  3abdo3aref -  مصر       التاريخ:  27-02 -2012
  100% رجرلة
   


  احمد عثمان شعبان الكنج -  اسوان_نجع المقله       التاريخ:  27-02 -2012
  كان وعى
    بيرم باقضيه


  ahmed -  مصر       التاريخ:  27-02 -2012
  قصيد عن الفلاح

  محمد كامل -   مصر       التاريخ:  26-02 -2012
  وكان وعي بيرم بالقضية عميقاً، حيث يدرك أن الموضوع كبير ومخطط له جيداً، فلم يكن الهدف فقط هو استغلال جهد "الأجراء"، ولكن أيضاً الاستيلاء على أراضي صغار الملاك بعد إيقاعهم في شرك الديون. ويزداد الخطر عندما يقوم الأجانب بهذه المؤامرة :
   حاسب من اللي داخل بالشنطة يا فلاح
   


  احمد محمود منصور  -  مصر       التاريخ:  24-02 -2012
  خلي بالكم علي مصر
   


  منه -  مصر       التاريخ:  22-02 -2012
  القصايد جامده جدا
   



 ::

  تحرير مصر كتلة تاريخية تنمو ..و قوى وطنية فى انتظار ائتلاف التغيير

 ::

  نقاط مضيئة فى تاريخ التنمية (1)

 ::

  خدود خالد يوسف الحمراء

 ::

  سياسة التثبيت و التكيف الهيكلى

 ::

  الطريق الى العصيان المدنى

 ::

  سياسة " الإنفتاح الاقتصادى" بمصرو نتائجها

 ::

  معضلات الاقتصاد المصرى

 ::

  تكريس التبعــــــــــية

 ::

  مشروع أمريكا الامبراطورى فى غرفة الانعاش


 ::

  التداعيات البيئية للمنطقة من استخدام اليورانيوم المنضب في الحرب على العراق

 ::

  شمعون بيريز... مهندس الشرق الوسط الجديد

 ::

  توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الاستفادة من ظاهرة المد والجزر

 ::

  من التراث الكردي: مولودا نبي

 ::

  المرأة الإعلامية في المجتمع ما لها وما عليها

 ::

  مؤتمر السلامة والأمن البيولوجي بالشرق الأوسط

 ::

  العنف و الجريمة..إلى أين ؟

 ::

  صدق اولا تصدق: حماس تدعوا السفاح المجرم الخنزير نبيه بري لزيارة غزة

 ::

  اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

 ::

  العرب وجهة نظر يابانية



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  منتدى الكازية

 ::

  في أسر المكان ورَسمه

 ::

  الأمم المتحدة: اليمن الأولى عالمياً والكويت خليجياً في تدخين الشباب

 ::

  ثرثرة مع القائد

 ::

  فلسطين.. شهادة ميلاد .. وماذا بعد.؟

 ::

  موافقة آل مبارك على الإجتياح التركي، قصة تكرار الخطأ

 ::

  بعض القراءات الخاطئة للقوى الفلسطينية

 ::

  على القيادة تشكيل هيئة متخصصة لملاحقة قادة العدو

 ::

  الحرب الخامسة عام 2016

 ::

  مصالحة خطِرة !


 ::

  ما لا تعرفه عن الفلوجة

 ::

  محاضرة لأصغر داعية في العالم _ست سنوات

 ::

  حــــــريمة

 ::

  شرطة الصين الإلكترونية تلاحق المنشقين عبر الإنترنت

 ::

  سبتايتل

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  الوحدة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

 ::

  عيون وآذان (لا حرج عليه)

 ::

  من ترك شيئاً لله

 ::

  حقيقة الإكتشافات النفطية الأردنية

 ::

  البحوث العلمية في العالم العربي غير مجدية!

 ::

  التمرينات الرياضية تجدّد شباب العضلات

 ::

  800 ألف شخص ضحايا التجارة بالبشر و80% من النساء والقاصرات

 ::

  أسبوع واحد من الكرامة






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.