Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مصر لن تختطف بعد اليوم يا مصريين
وقاء اسماعيل   Saturday 22-09 -2007

هل اصبحت مصر عاقرا ؟؟؟؟

** لا احد يستطيع تجاهل حقيقة ثابتة وهى إن إسرائيل استفادت استفادة خيالية من وجود مبارك على راس النظام المصرى .. والمكاسب التي حققتها من وجود هذا النظام فى الحكم مكاسب لم يحلم بها الكيان الصهيوني على مدى اكثر من ربع قرن على جميع المستويات فلولا مبارك الصديق الوفى للكيان الغاصب ما كان نفوذ ه ازداد وتعاظم إلى هذه الدرجة التي وصل عليها من اجرام وتعالى واستكبار معتمدا اعتمادا كليا على قوة مصر في حماية امن هذا الكيان من الحدود الجنوبية له .. صحيفة "هارتس " عبرت عن مخاوفها من غياب مبارك المفاجئ بأنه سيكون ذو تأثير سلبي على العلاقات مع مصر بسبب العداء الذي يكنه الشعب المصري لاسرائيل .وتوقعت الصحيفة أن يكون العداء لإسرائيل في مصر اكثر وضوحاً في مرحلة ما بعد مبارك. فنظام مبارك الذى كان جل همه واهتمامه هو ارضاء البيت الأبيض عبر البوابة الاسرائيلية اصبح الآن يستعد لتصوير المشهد الاخير وكتابة كلمة النهاية ويسدل الستار على حقبة نعمت فيها إسرائيل بكل دلال وتدليل واتسعت رقعة الجغرافيا التي اغتصبتها وابادت من الفلسطينيين اكثر مما ابادته منذ عام 1948 إلى عام 1981 .. أضف إلى ذلك إن مبارك كان صمام الامان لهذا الكيان الغاصب الذى استفاد من عهد مبارك باكبر صفقة حصل عليها من الغاز الطبيعى على مدى 30 عاما وبسعر خيالى لم تكن إسرائيل تحلم به لذا لا عجب ان نرى القادة الصهاينة يتباكون على عهد مبارك وهم يتوقعون اعلان وفاته بين ليلة وضحاها ورحيله عن الحياة السياسية ويعتصرون ألما وقلقا من حقبة تالية يخشون فيها ان تضطر إسرائيل لحشد جيوشها على الحدود المصرية خوفا من اى هجمات عشوائية أو تسريب اشخاص عبر الحدود يهددون امنها واستقرارها ومن تنامى الغضب العارم تجاهها من قبل الشعب المصرى الذى كمم افواهه النظام .. ولا عجب إن يصرح ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي في قوله أنه لا يوجد شخصية ضمن النظام الحاكم في القاهرة حالياً قادرة على ملء الفراغ الذي سيخلفه غياب مبارك.
شهادة اعتراف من باراك باهمية وجود مبارك على الساحة كضمانة لأمن إسرائيل وان غيابه عنها سيترك فراغا كبيرا لن يستطيع ملأ هذا الفراغ إلا شخصية تتمتع بما كان مبارك يتمتع به .. لهذا سنجد ان اسرئيل وامريكا لن يقفا مكتوفى الايدى امام ما سيترتب على غياب الصديق الصدوق عن الساحة وسيبدأ التحرك من قبلهما إن لم يكونا قد تحركا بالفعل لايجاد البديل الذى سيحل محل مبارك ويكون على درجة شديدة من الخبرة والدراية بكافة الاستحقاقات التي كانت ملتزمة بها مصر في عهد مبارك .. ربما قولى هذا يغضب البعض ويتهمنى بانى اسىء لسمعة مصر ولكنها الحقيقة فكل ما صدر من تصريحات قادة الكيان الصهيوني وعناوين الصحف الاسرائيلية جميعها تؤكد تلك المخاوف وهذه التحركات اكثر من تحركات أصحاب الشأن أنفسهم والمعنيين بالامر وهم كل القوى السياسية والاحزاب والمستقلين والشعب المصرى الذى اتعجب من صمتهم في تلك الفترة الشديدة الخطورة من تاريخ مصر لاهثين وراء محاولة معرفة مصير مبارك وكل ما يشغلهم هل هو حى أم ميت ؟ هل هو الذى يدير البلد أم إن هناك ايادى خفية تدير الامر إلى حين اعلان انتهاء حكم النظام المصرى بوفاة مبارك ؟ والسؤال الذى اود توجيهه إلى كل القوى السياسية في مصر والتي كانت دائما تنادى برحيل مبارك واسرته .. اين انتم الآن مما يحدث في مصر ؟ مبارك بصحة جيدة وموجود بالساحة ؟!!!! كم سيبقى يوم .. يومين .. اسبوع .. شهر .. شهرين ؟ ماذا اعددتم لادارة البلاد بأنفسكم وارجاع الامر بعد رحيل مبارك لخيار الشعب المصرى ؟ اين هي خططكم واستراتيجيتكم لتجنيب البلاد فوضى عارمة يمكن لها ان تحدث لو خلت الساحة من رجال يتولون الامر ؟ اين شرفاء مصر ورجالها ؟ لماذا لا تتدبرون امركم من الآن لنقل السلطة إلى الشعب المصرى ورجاله ؟ اننى اجزم ان سعى التليفزيون المصرى الكاذب والمزيف إلى عرض شرائط تبرز فيها مبارك يزور المدينة الصناعية بالعاشر من رمضان ما هو إلا لهدف واحد هو تضليل الشعب المصرى والهائه ودحض كل قول يؤكد إن مبارك اصبح غير قادر على ادارة البلاد أي أنه ولأول مرة تضطر الإدارة المصرية إلى اصطناع زيارات ميدانية بهدف إثبات أن الرئيس مازال على قيد الحياة .. وهذه في حد ذاتهاكارثة ، ودليل على الغياب الحقيقي للرئيس كرئيس يمارس مهام الرئاسة والحكم بشكل دوري .. ألا يثير هذا الامر الشكوك في نفوسكم ؟
إن مصر لن تختطف بعد اليوم ويجب ان تعود إلى احضان الشعب المصرى .. وان خطفت ثانية فلن أقول إلا لأنها فقدت رجالها واصبحت عاقرا ... وان التحرك الامريكى – الصهيوني للبحث عن بديل لمبارك يحمى مصالحهما في مصر تحرك له مبرراته في غياب أصحاب الشان .. فالسيناريو الامريكى حتما سيبحث عن بديل وبالطبع لن يكون اى من القوى السياسية المعادية لامريكا إلا إذا تم الاتفاق فيما بينهما على نوعية العلاقة بينها وبين إسرائيل وامريكا واجزم ان أمريكا وضعت عدة خيارات لحكم مصر وملأ الفراغ الذى يحدثه غياب مبارك وهذا البحث هو الدافع لارجاء عملية اعلان سقوط نظام مبارك وربما يكون على النحو التالى :
1 – أمريكا تعلم تمام المعرفة ان حركة الاخوان المسلمين التي تشكل اكبر قوة معارضة في مصر هي التي بيدها تحريك الشعب المصرى كله لافشال اى مخطط تضعه أمريكا لابراز البديل واختياره ومن هنا ستتوجه أمريكا مباشرة لقادة الاخوان تتفاوض معهم وتبدى شروطها لهم واول تلك الشروط هو الاعتراف بالكيان الصهيوني وبكل الاتفاقيات التي ابرمتها مصر بما فيها كامب دافيد وثانى تلك الشروط هو مكافحة الإرهاب وعدم توجيه اى انتقاد لامريكا أو إسرائيل في مقابل اعتراف أمريكا بالاخوان كحركة معتدله غير مسلحة والموافقة على برنامج الحزب السياسى الذى شرع الاخوان في تأسيسه وعرض برنامجه ..... وثالث الشروط الابقاء على العلاقات الاقتصادية التي تربط الاقتصاد المصرى باقتصاد الولايات المتحدة الامريكية وان تكون لامريكا الاولوية في العلاقات الاقتصادية هي وإسرائيل بما في ذلك احترام الاخوان لاتفاقية الكويز وكل الاتفاقيات الاقتصادية التي ابرمتها الحكومة المصرية ابان عهد مبارك .....هذا اللقاء سيديره السفير الامريكى بالقاهرة (ريتشارد دونى ( وربما يتم لقاء غير معلن من قبل احد اعضاء الكونجرس الامريكى بوفد من الاخوان ومكاسب الاخوان من هذا اللقاء ستكون على راسها اطلاق سراح القادة الاخوان من السجون ... فهل سيوافق الاخوان على هذا الاتصال ؟ وهل سترضيهم تلك المكاسب ليصعدوا لاول مرة لحكم مصر ؟ وهل سيكون هذا اللقاء ضربة قوية وصفعة لاعوان أمريكا الليبراليين وبمثابه تنصل لامريكا من وعودها لهم . ؟
2 – في حالة رفض الاخوان سنجد أمريكا تلجأ إلى مطبخها السياسى لصناعة بديل تتوافق اتجاهاته مع سياسات أمريكا يصعد نجمه ويبرز في الانتخابات الرئاسية التي ستدار بعد 60 يوما من رحيل مبارك يتحدث بلغة ترضى الشعب المصرى ويعمل في الخفاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية على تنفيذ سياساتها .. هذا الصعود سيتطلب الدعم المالى والسياسى وسيكون غالبا احد رجال الاعمال المنتمين لاحد الاحزاب السياسية التي تشكلت داعمة لنظام مبارك أو حتى معارضه له و الذى يتمتع بشعبية وبسجل ناصع البياض تحركه أمريكا من بعد ويصعد إلى الحكم وفى صعوده ستكون أول تجربة ديمقراطية ولكنها مزيفة لان أمريكا ستحدد من خلاله فريق العاملين لها ولمصالحها في مصر مستقبلا.
3 - في حال فشل الخيار الاول والثانى ستضطر أمريكا إلى فرض مبدا التوريث سىء الصيت وتلجأ لجمال مبارك حتى لو عارضت هذا الامر المؤسسة العسكرية والامنية سيفرض فرضا والذى كانت أمريكا تحاول استبعاده حتى لا تثير حفيظة الشعب المصرى الرافض للتوريث رغم أنها أول المقتنعين به لانه بنظرها يعتبر امتداد لابيه .
4 – أو لجؤ أمريكا لاحد رجالات النظام والحزب الوطنى وغالبا سيكون عمر سليمان لما له من دور مميز قام به كوسيط بين الفصائل الفلسطينية والمنحاز لفتح السلطة ولمصالح إسرائيل ضد حماس وفى هذه الحالة ربما تتحول الدولة المصرية إلى دولة مخابراتية فهل كتب على مصر ان تظل مكبلة بالنظام الامنى واجهزة مخابراته السيئة السمعة خاصة بعد ان اهدر كرامة كل مصرى فى مقرات لاظوغلى ؟ هل كتب على مصر ان تكون بيد اجهزة لم تخجل يوما من تعاونها وبشكل سافر مع امريكا واسرائيل بحجة مكافحة الارهاب وبيد رجال عملوا لامن النظام والدولة بدلا من أن يعملوا لحماية وامن الوطن والمواطن ؟
** ما اود قوله ان هناك من يرسم صورة المرحلة القادمة في مصر لصالحه وعلى كل الشرفاء فيها ان كانوا حقا صادفين وحريصين على عدم اختطاف السلطة في مصر من يد اصحابها ان يتحركوا كما يتحرك الاخرون والنداء موجه لكل شرفاء مصر سواء من الاخوان أو من كافة القوى التي عليها ان تتكاتف لمواجهة مرحلة مصيرية سيتحدد فيها مصير المنطقة العربية بأسرها .. فمصر جديرة بالتضحية من قبل ابنائها والمسؤلية اكبر من كونها عملية صراع على سلطة بل هي عملية تحديد مصير امة ومصير اكبردولة عربية تم السيطرة عليها واختطافها لمدة ربع قرن واكثر بيد آل مبارك .. وثلة الفاسدين الذين اساءوا لشعب مصر ولوطن عظيم تخلى فيه ابناءه عن مسؤولياتهم .. فأين هم الشرفاء يا مصر ؟!!!! انقذوا مصر فبإنقاذها انقاذ للشعوب العربية جمعاء .. وبتحريرها تتحرر الأمة من براثن الاحتلال .. أنقذوا مصر إن اردتم حماية شعب فلسطين وتحرير أرضه ونصرته .. انقذوها أيها الشرفاء وتكاتفوا من اجل تحرير العراق فمن مصر تم اتخاذ قرار احتلاله ومن مصر سيتخذ قرار تحريره .. وان كنتم لا تعرفون قدر ومكانة وقيمة مصر فقد عرفها وخبرها عدوكم وبدأ بها حينما قبل بتوقيع معاهدة كامب دافيد 1979 التي كانت بمثابة المسمار الذى دق في نعش الأمة العربية على يد السادات وجاء مبارك ليدفن ضحايا هذا النعش إلى الابد ويقطع كل يد تحاول احياء تلك الأمة من جديد .. ووضع امن إسرائيل فوق امن شعوب تلك الأمة التي ابيد فيها الملايين بسبب قراراته الخاطئة وتحالفه مع العدو فهل بقى فيك رجال يا مصر وانتى كنتى دائما الرحم الذى يلد العظماء ؟؟؟؟؟

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  محمد فؤاد -  مصر       التاريخ:  22-09 -2007
  هذا الكلام ممتاز جدا ومصر لم تكن يوما عاقر المؤامره لا تصنع تاريخا بل تكون جزء منه ونحن نحيا هذا الجزء فقط ؟
   اما حكايه ان الاخوان هم رمز للمعارضه وحب الجماهير ففهذا كلام غير صحيح ومحتاج لتوضيح منا ليس وقته الاخوان من سنه 29فى مصر ولم يقدموا شيئا غير شعارات براقه فقط وبسبب قوانيين تحجب حركه الاحزاب استثمر الاخوان المناخ ولكنهم لن نجنى من وراءهم شيئا دمتى وتحيتى واتفائلى



 ::

  ويسألونك عن التحرش الجنسي!؟

 ::

  في صباح خريفي(عند محطة القطار)

 ::

  دراسة: "رجفة" فراش الزوجية غائبة عن 90% من المصريات، والكثير من الأزواج ليس عندهم فكرة عنها

 ::

  الصومال... هل يصبح ساحة لـ'حروب الآخرين'؟

 ::

  التاريخ عند نهاية التاريخ

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  حول المسألة النووية

 ::

  هرولة الاربعين حرامي... مثالهم رياض منصور

 ::

  لكي لا يتحول البترودولار..إلى ظاهرة استهلاك إفسادي في أقطار الخليج العربي

 ::

  أنت "ساقط".. يا بشار"القط"



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.