Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

غلق المنافذ أمام المشردين العراقيين
د. عبدالوهاب حميد رشيد   Friday 19-10 -2007

غلق المنافذ أمام المشردين العراقيين ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
أعداد متزايدة من المحافظات العراقية بدأت ترفض دخول المشرّدين من ديارهم والهاربين من العنف والتهديد، حسب المفوضية الأممية لشئون اللاجئين UNHCR.
قدّرت المفوضية مؤخراً أن أكثر من 2.2 مليون عراقي أصبحوا مشردين داخل البلاد، علاوة على 2.2 مليون عراقي آخر هربوا لاجئين إلى بلدان الجوار المضيفة، بخاصة سوريا والأردن، منذ الغزو/ الاحتلال الأمريكي/ 2003.
ذكر أندرو هاربر- مسؤول المنظمة لمساندة اللاجئين العراقيين- بأن إحدى عشرة محافظة من مجموع ثماني عشرة محافظة عراقية شددت إجراءاتها بإغلاق حدودها في وجه دخول المشردين إليها بدعوى ضعف مواردها لرعاية المزيد من القادمين الجدد أو عدم تجهيزهم بالخدمات العامة من طعام وتعليم في حالة دخولهم.
"نرى أعداداً متزايدة من المحافظات تغلق حدودها أو تشدد إجراءاتها ضد دخول قادمين جدد إليها... إمكانية إيجاد المشردين لأماكن آمنة تصبح مقيدة على نحو متزايد. وهكذا فأينما يتجهون هناك أماكن مكتظة بالمشردين،" حسب قوله."
حذّر هاربر بأنه مع عدم وجود حل آني لوضع نهاية لحملات تشريد العراقيين من ديارهم، فسوف يقع العراق تحت ضغط شديد. وأضاف أن سلطات حكومة (الاحتلال) في بغداد تواجه مشهداً مربكاً لمشكلة المشرّدين في الداخل في ظروف عدم توفر الموارد لديها!!
يقول هاربر أن 4.4 مليون لاجئ عراقي داخل وخارج البلاد يُشكّل التحدي الأكبر الذي يواجه، حالياً، المنظمة الأممية للاجئين والمجتمع الدولي. وهذا العدد في تصاعد مستمر في ظروف هروب ما معدله 100 ألف عراقي شهرياً من ديارهم.
وفي محافظة ديالى يشكوا العاملون في المساعدات الإنسانية عدم قدرتهم على إيصال المساعدات إلى آلاف العائلات، بما فيها تلك المشرّدة، بسبب الوضع الأمني الخطير.
جاءت تحذيرات هاربر في وقت أغلقت بلدان الجوار المضيفة حدودها بوجه المزيد من اللاجئين العراقيين، بدعوى تصاعد الضغوط على مواردها المحدودة.
ممممممممممممممممممممممممـ
Doors closing on Iraqi displaced, (BBC News), URUKNET.INGO- October 10, 2007.

==
حملة اعتداءات وقتل ضد المرأة في البصرة
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
أصبحت المرأة في البصرة هدفاً لحملة العنف التي يقودها عناصر التطرف الديني. ويتم العثور على جثث أكثر من 15 امرأة شهرياً، حسب قول ضباط الشرطة في المدينة.
ذكر قائد شرطة البصرة عبدالجليل خلف يوم الثلاثاء أن عناصر دينية متطرفة تُمارس فرض "الشريعة الإسلامية" بالاعتداء بالضرب وأحياناً إطلاق النار على المرأة ممن لا يرون فيها سلوكاً "إسلامياً" مرضياً. "هذا أسلوب جديد من الإرهاب لم تشهدها المدينة من قبل. وهذه العصابات تمثل نفسها فقط وبعيدة عن تعاليم الإسلام." ويضيف خلف أن "جريمة" المرأة الضحية ليست أكثر من ارتداء ملابس غربية أو عدم استخدام الوشاح/ الحجاب لتغطية الرأس!"
يقوم أفراد هذه العصابات بالدورية في شوارع البصرة على الدراجات البخارية أو في السيارات وبدون ترخيص أو أرقام رسمية. كذلك يهاجم هؤلاء المتطرفون من عصابات الجريمة الرجال بسبب ملابسهم أو حتى طريقة قص شعرهم بدعوى محاربة الأزياء الغربية الخارجة عن الإسلام!
يتسبب هذا العنف كذلك في تشريد المواطنين من الأقليات الدينية الأخرى. يقول فؤاد نعيم: كنت وزوجتي في الطريق عندما أوقفنا اثنين من راكبي الدراجات البخارية. سألوا زوجتي لماذا لا تلبس الحجاب.. عندما أخبرتهم بأننا مسيحيون، انهالوا علينا ضرباً وكدت أموت لولا تدخل بعض الناس الطيبين القريبين من المكان. وهذا كاف لترك المدينة.. أتهيأ لترك المدينة التي ولدت وعشت فيها، وأيضاً فيها قبر والدي وجدي، لأني لا أستطيع العيش في مكان نُحاسب فيه على ملابسنا.. غذائنا وشرابنا!!
ممممممممممممممممممممممممـ
In Basra, vigilantes wage deadly campaign against women, (Jay Price and Ali Omar al Basri | McClatchy Newspapers, uruknet.info-October 5, 2007.

===
العراق: تصاعد المخاوف بين اللاجئين مع عبور الكوليرا للحدود
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
رغم جهود احتواء الكوليرا في العراق، فقد اتسع انتشاره ليغطي نصف البلاد وعبوره للحدود إلى إيران، حسب منظمة الصحة العالمية WHO. كما وحذّرت المنظمة العراقيين اللاجئين في المخيمات على الحدود وداخل إيران وسوريا والأردن من تفشي المرض.
"الكثيرون منا يُعانون من الإسهال. لا يتوفر الأطباء دائماً. اكتشفنا هذا الأسبوع إصابتين في مخيمنا. تم نقل المصابَين إلى بغداد للعلاج من الكوليرا... نحن نعيش في ظروف غير صحية. المراحيض قريبة من أماكن عيشنا. ومن المحتمل عدم غسل الخضار وغيرها،" قالتها هيفاء عزالدين (36 عام) امرأة مشردة تُقيم في مخيم قرب الحدود العراقية السورية.
ووفق منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد المصابين بالكوليرا في البلاد 3315 منذ منتصف أغسطس، ومات منهم 15. كما تم اكتشاف ما لا يقل عن عشر إصابات مؤكدة قرب الحدود العراقية. "نحن قلقون بشأن اللاجئين في المخيمات في البلدان المجاورة نتيجة صعوبة حصول المقيمين على الماء النظيف والخدمات الصحية، وإذا ما تأكدنا من حالات إصابات بينهم، فعلينا معالجة المشكلة بسرعة."
* حالات الإصابة في إيران
ذكرت وكالة بارس Pars الإيرانية شبه الرسمية يوم 6 أكتوبر اكتشاف 43 حالة إصابة بالكوليرا في إيران. أكثر أربع مرات من الرقم المعلن من قبل WHO. ومعظم هذه الحالات قرب الحدود مع العراق.
"يهرب، على الأقل، 50 ألف عراقي من ديارهم شهرياً إلى أماكن أكثر أمناً داخل وخارج العراق. ويعيش الكثير منهم في مخيمات المشردين، وذلك في غياب الخدمات الصحية،" قالها الدكتور عبدالكريم عماد- متخصص بالأوبئة- ومقيم في العاصمة الأردنية.
وأضاف "هناك أكثر من مليوني عراقي يعيشون لاجئين في البلدان المجاورة وأغلبهم يقيمون أما في خيام قرب الحدود أو في الضواحي، لكنهم على اتصال مستمر مع القادمين الجدد من العراق. إذا لم يتم السيطرة على المرض فسوف ينتشر في الدول المجاورة. كما ذكر عماد أن وزارة الصحة الأردنية اتخذت خطوات احترازية بتجهيز بعض الأدوية لاستخدامها حال اكتشاف إصابات "نأمل أن يتم السيطرة على هذا الوباء داخل العراق وبذلك لا نكون بحاجة لاستخدامها."
* حملة مكثّفة للتوعية ضد الكوليرا
بدأت حملة توعية مكثّفة في العراق للتحذير من المرض بنشر اللافتات وزيارات ميدانية من قبل متطوعين وتوزيع المنشورات التي تنصح الناس شرب المياه المعقمة أو غلي الماء قبل شربه (في ظروف عدم توفر الوقود!!)، وتجنب الأكل غير المطبوخ والتأكد من غسل الفواكه والخضار بمياه نظيفة (في ظروف عدم كفاية مياه الحنفيات حتى للشرب!!).
يقول الدكتور عبدالله طه- أحد مسئولي وزارة الصحة في حكومة الاحتلال "إذا لم تتحسن ظروف المياه والوسائل الصحية في الأشهر القليلة القادمة، فسوف لن يتوقف المرض حتى في حالة نجاحنا السيطرة عليه، لأنه من الممكن أن يعود مجدداً بعد أسابيع قليلة." وأضاف أن نقص الكادر الطبي ونقص الوحدات المتنقلة لتغطية المخيمات يُضاعف من صعوبة المشكلة. (ولكن إذا لم تتحسن الخدمات العامة طيلة أربع سنوات من الاحتلال ، فهل تتحسن خلال بضعة أشهر!!؟؟)


* المشردون في خطر أكبر
هناك مخاوف من أن العائلات المشردة الفقيرة تواجه، بصفة خاصة، مخاطر أكبر من انتشار هذا المرض. وحسب قول الدكتور فارس أحمد- اختصاصي في الأوبئة- وزارة الصحة: "تم اكتشاف إصابات بالكوليرا بين هذه العائلات التي تعيش في المخيمات أو في البنايات المهجورة... ورغم البدء بتنفيذ حملة مكثّفة بين العائلات المشردة للسيطرة على المرض، يستمر الوباء في الانتشار وهؤلاء الناس مستمرون في شرب المياه غير الصحية!!!"
مممممممممممممممممممممممممممـ
IRAQ: Fear among refugees as cholera crosses border, (IRIN News), uruknet.info-7 October 2007.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  لا نهاية سعيدة..

 ::

  الصحة وحقوق الإنسان في الضفة الغربية الفلسطينية وغزة

 ::

  الكساد الأخلاقي للديمقراطيات

 ::

  دولة القانون

 ::

  الصمت العالمي يُماثل القصف القاتل الإسرائيلي

 ::

  العراق: فحص الجيوب.. قبل فحص المرضى!

 ::

  العراق يعيش كارثة زراعية

 ::

  مطلوبة حية أو ميتة (مقالة بلسان المرأة العراقية)

 ::

  في الحقيقة، أصبحت كلفة الحرب الآن ذا شأن هام


 ::

  أوهام السلام

 ::

  وَرْدَة

 ::

  من سيدفع فاتورة التعنت الكردي والانحيازالامريكي؟

 ::

  جمر الجوى

 ::

  رب كلمة أحيت أمة

 ::

  عيد بأية حال عدت يا عيد؟

 ::

  الأناناس يقوي العظام

 ::

  ذاكرة بحر

 ::

  الأعمال الحالية ودعمها ونجاحها

 ::

  حل قضية اللاجئين الفلسطينيين قبل التفاوض عليها



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  5 ثغرات تعوق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  حزب الله وموسكو بمثابة الترياق لسموم الأمريكي والأسرائيلي

 ::

  صناعة الإعلان تستيقظ على واقع جديد تصنعة «جوجل» و«فيسبوك»

 ::

  في ذكرى الانقسام : مقاربة مغايرة وتصحيح للمفاهيم

 ::

  طرق لعلاج شحوم البطن

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  رئيس الأركان التركي بالوكالة: الانقلاب "فشل"

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 2

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 3

 ::

  قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب

 ::

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.