|
كنت اسير وسط حفيف الاشجار, وهناك من بعيد اسمع خرير المياة تنساب فى الجدول الصغير وفجأة سمعت صهيل حصان تبعة نهيق حمار فطار النحل من خليتة واحدث طنين, وطار بعيدا وسمعت غثاء الابل ورغاء الشاة وخوار الثور الهائج ومن بعيد سمعت عواء الذئب وسط صفير الرياح فتحركت الثعابين من اوكارها فى فحيح مسموع ونظرت الظرافة الحائرة تستطلع الامر, ولم تستطع ان تحدث صوتا وبجوار بحيرة صغيرة من المياة المتجمعة كان هناك نقيق للضفادع عاليا فلم اسمع للحمام هديلا واختبأ فى عشة يرتعب لولا ان ظهر الاسد من بعيد فى زئير وقور فأنقطعت الاصوات جميعا ناظرة الى اسد الغابة ماذا هو فاعل؟ فسمعت صرير الاقلام تدون للتاريخ
== يوما لك ويوما عليك
ذهب الثور يوما عند احد المصطافين, وقال لة: اريد ان احيا وآكل عيش قديد قال لة المصطاف: ابعد روح بعيد, ملا بسك قذرة اغرب عن وجهى,الا تشعر بالذباب حولك!! قال الثور: اشعر بل اشعر بالكثير ويوما لك ويوما عليك, فأزرع الخير تحصد الكثير لا تغتر يأبن آدم واحسن للفقير انى جائع وورائى كما غفير قال لة المصطاف:( وهو يأخذ نفسا عميقا من سيجارة الضخم) لا ابالى بما تقول فعندى من المال الكثير, ابعد انت احسن احضر لك الغفير. تراجع الثور وفى عينية انكسار عميق حتى توارى عن الانظار وهو يرجو رحمة ربة فى هذا الكون الفسيح
hanyswailam@hotmail.com
اضف تعليقك على هذه المادة
|
|
نهر العذاب - سوريا التاريخ:
22-03 -2008
|
انها كلمات مبدعة واقدم تقديري لمن كتب هذه القصة انها معبرة رغم انها قصيرة وكلماتها قليلة
|
|
مجدى الحداد - egypt التاريخ:
28-10 -2007
|
ممتازه اين الباقى؟
|
|
|