الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  انشر الموقع ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

لذوي الشوارب فقط         فاقد الشيء هل يعطيه؟؟         النص القرآني في الآداب العالمية : بوشكين نموذجا         أكثر من عنوان عن هذا الحيوان         حفريات القصور الأموية وتخبط علماء الصهاينة         هل تفهم ..؟!!         كيف نصنع الحياة المشتركة؟         الأمل الأخضر في رواية «لخضر" للكاتبة: ياسمينة صالح         مفكرٌ للأمة         أشجار الدر        

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: اصدارات
هذا هو الانسان
المهندس: هانى سويلم   Monday 26-11 -2007

هذا هو الانسان وليد باك حزين لمخرجة الى الحياة وكأنة يريد الرجوع الى حيث كان.
لايريد استنشاق هواء الحقد والانانية.
طفل يلهو بما فى يدية من اشياء براقة جميلة تافهة فى نفس الوقت ولكنها
تنسية حزنة فى يوم مولدة.. كثيرا ما نجد الطفل يصمت ويرنو الى اللاشىء
ويترك لعبتة.. ويتأمل نفسة وجسدة وطبيعة الاشياء حولة.. محاولة للتفاهم
مع الاشياء المحيطة.
انة فتى نسى اوتناسى مخرجة الى الحياة.. تمسك بها .. احبها لايريد بديلا لها
فقد برقت امامة اشياء كثيرة كان يراها ولم يكن يفهمها.
رجل اصبح وعرف الحزن طريقة الى قلبة فقد مات احبابة ابية وامة والايام تدور
وتدكست المشاكل بل احاطت بة.. كثير من الضيق وقليل من السعادة.. هكذا الايام
فمعرفة الانسان بالحياة هى خليط من الحزن كثير مع السعادة قليل.
انة يريد التغيير دئما .. يريد ان يحى سعيدا.. يريد العلو والمجد.. ولكن ابواب السماء
قد لاتجيب الان!
يكرة الحياة ويسأمها ويريد الآخرة.
انة الان كهل عجوز.. توارى سواد شعرة فى بياضة وخط الزمن كثيرا من الخطوط
فى جبهتة وحول عينية الباكيتين على العمر وعلى ضياعة.
بدأ يهفو قلبة الى المساجد فعرف طريق الحق.. بدأ يعطف على الصغير.. بدأ يحب
الناس.. وقالها من ظفرات قلبة : آة ثم آة لو عرفت ذلك مبكرا.
نظر الى السماء وتمسك بها.
مات الانسان.. حفرة صغيرة حوتة.. تراب احاط بة.. اقترب الى الاصل.. عرف الحق
وسط سكون غريب ونباتات شوكية تحيط بالمكان.



hanyswailam@hotmail.com


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التعاملات المالية فى الاسلام

 ::

  ظاهرة جديدة

 ::

  عليهم السلام جميعا

 ::

  كفة الميزان الراجحة

 ::

  الهجوم الكبير

 ::

  النهر ... وموارد اخرى

 ::

  شريط الانباء

 ::

  اليورو ... وانا


 ::

  استهداف منظمات المجتمع المدني!

 ::

  كلمة أحمد قريع (أبو علاء)في المنتدى الاوروبي للسلام

 ::

  الاغماضة

 ::

  حوار مع الكاتب والشاعر إبراهيم مصطفى ( كابان )

 ::

  الفساد والأنظمة الحاكمة

 ::

  مفهوم السلطة في العالم العربي ( 1 )

 ::

  البحث عن السراب

 ::

  الدين والدولة..الاردن نموذجا

 ::

  أبن ألمستشار قصه قصيره

 ::

  عقيدة الجيتو وسلوكياتها



 ::

  مقاطعة الإخوان للانتخابات مثل "دلع الصبيان الفقراء"

 ::

  النص القرآني في الآداب العالمية : بوشكين نموذجا

 ::

  سكرتير كاليجولا

 ::

  انظمة المطايا..ومفاوضات العار !

 ::

  حماس مع خارطة الطريق

 ::

  السلام ونظرية الدفعة القوية

 ::

  الصحافة العربية ومعركة التغيير

 ::

  هناك فرق بين مناضل ومناضل

 ::

  الهبوط إلى فوق

 ::

  الآم الظهر بلا رجعة بأذن الله - تقنية الكسندر


 ::

  مفهوم السلطة في العالم العربي ج 4

 ::

  مع رائد صلاح في سجنه

 ::

  خطط ومشاريع سلام إسرائيلية في الهواء

 ::

  تصريح سائب لأوديرنو الخائب

 ::

  سيدي الرئيس شكرا...........مهنا خانك التعبير

 ::

  هل يقبل الجانب الفلسطيني الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الاسرائلي ؟

 ::

  الكبيران يلتقيان..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  مجمع بلدية بيت لحم استخفاف بالناس وعدم مسؤولية

 ::

  فيصل تايه : االتعليم يدخل في أدق التفاصيل في الحياة البشرية


 ::

  التفاتة تركية قد يجهضها الانقسام !

 ::

  القدس تصرخ فلا مجيب

 ::

  «فتح».. وعبرة تأجيل الانتخابات المحلية

 ::

  تركيـا القـادمة

 ::

  ازدياد إعداد أطفال الشوارع في بابل

 ::

  التاريخ يعانق السحاب

 ::

  كي لا ننسى (1) الجزائر وإبادة شعب

 ::

  دراسة تتعرض إلى وجهة نظر مخالفة

 ::

  ان لم توقفهم الحكومة فليوقفهم الشعب

 ::

  فياض بانتظار الاشارة







جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.