الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  انشر الموقع ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

يوم آخــر         آمنة وخليل (26)الجزء الأخير من الفصل الثاني         عيدي الواحد والعشرين         جدار العار         هو وهي والخادمة ( 2)         آمنة وخليل 25 الجزء الثامن عشر من الفصل الثاني         هو وهي والخادمة الحلقة الآولى         تلفزيون بلا الوان         اهواها         كتاب50 قصة للأطفال الجزء السادس        

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: اصدارات
من النقش على الحجارة الى النقش الرقمى
المهندس: هانى سويلم   Saturday 01-12 -2007

من النقش على الحجارة الى النقش الرقمى الحاجة الى التعبير عما يجول فى خاطر الانسان البدائى الاول جعلتة يتناول الحجر الاصم الصلب
ويهذبة للنقش علية بما يجول فى خاطرة من تعبيرات ورسومات, تساعدة فى حاضرة ومدلول للمستقبل على
ان هنا كان انسان يقكر ويأخذ باسباب التعبير المتاحة للتوضيح للآخرين فى عصرة ولكى يدلوا بدلوة
فى محراب التاريخ للأجيال القادمة.
فبدت الحضارات مفهومة لنا فى عصرنا الحاضر,ومنها الحضارة الفرعونية المصرية القديمة
فلقد ترك لنا اجدادنا فى مصر الكثير من النقوش البديعة على الاحجار الصلبة, ليعبروا عما يجول فى
خاطرهم وليدلوا بدلوهم فى مجرى التاريخ الطويل. وبغير هذة النقوش لما عرفنا شيئا عن تلك الحضارة الخالدة .
وتدرجت وتطورت المعرفة فأصبح النقش على الطين اسهل كثيرا من النقش على الحجارة الصلبة فى سرعة التعبير والاداء
الا ان ما نقش على الطين لم يبق منة الا قليلا .
وهكذا مع التطور اصبح الانسان فى حاجة ماسة الى السرعة فى الكتابة فأخترع الورق من نبات البردى ونقشت علية
الكثير من البرديات الخالدة والموجودة فى المتحف المصرى بالقاهرة بمصر.
وما زال الانسان فى حاجة الى التطور وسرعة فى التعبير والكتابة فأخترع الاحبار واستخدمها فى الكتابة على الاوراق مع تطور فى نوعية الاوراق
حتى وصلنا الى من صمم اول طابعة تضم الكثير من الحروف دفعة واحدة صممها الالمانى جوتنبرج, فكانت بداية الثورة الحقيقية
فى الطباعة فى ذلك الوقت.
وفى ريفنا المصرى كانت الكتابة على الواح من الصفيح يكتب عليها بواسطة ( سٍلة) وهى جزء صغير من اشجار النخيل
مدبب الطرف حيث يغط الجزء المدبب فى الحبارة ويكتب على ( الصاج الصفيح), وهذا ما كان فى ( كـتـاب القرية فى الريف)
ثم تطور الامر كثيرا واصبحت هناك مطابع لطباعة الكتب والمجلات والجرائد... الخ.
ومع كل تطور كان هناك سرعة فى الكتابة ملحوظة وسرعة فى التعبير مقروئة كل ذلك ساهم فى سرعة تبادل الافكار والخواطر.
وعندما ظهر جهاز الحاسب الآلى كاد التطور فى الكتابة ان يصل الى نهايتة, ولن يصل ابدا مع التطور العلمى المتطور دائما فنحن نكاد نلهث
وراء التقدم الرقمى فى الكتابة الآن .
فالكتابة الالكترونية ( الرقمية) اسرع بكثير من الكتابة فى الجرائد والمجلات والكتب, كل ذلك مع سرعة فى تبادل المعرفة والرأى
و الاخبار فى نفس لحظة وقوعها, وهكذا اصبحت الكتابة الرقمية تنافس وبشدة الكتابة فى الصحف والمجلات المطبوعة.
سرعة فى تبادل الاخبار فى محيط وانحاء المعمورة تضاهى سرعة الاخبار المتعاقبة فى القنوات الفضائية المعروفة.
ان الشبكة العالمية للانترنت بخيوطها المتشعبة فى انحاء العالم ساعدت كثيرا فى ربط العالم كأسرة واحدة وبالتدريج
سوف نكون بأذن اللة وبالمشاركات الجماعية السليمة فيما ينفع البشر بيت للعائلة العالمية الواحدة.



القاهرة للادوية
hanyswailam@hotmail.com


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  هانى سويلم -  مصر       التاريخ:  31-12 -2007
  من النقش الرقمى الى العلم الازلى
   *****
   فى حقبة من حقب التاريخ نتوقف لحظات لنلقى نظرة على جلسة الحرب هذة
   كان الاجتماع لتدارس الامور فى كيفية شن حرب على ملكة اليمن بلقيس
   وفى قصرة المنيع المبنى من افخر انواع الزجاج النقى المثقول ,كان يجلس
   الملك الحكيم يتصدر الاجتماع بهيبتة ووقارة وحكمتة... الملك سليمان الحكيم.
   وتداول الحضور الكلمات التى تشى بالقوة و الرغبة فى مهاجمة ملكة اليمن
   واستمع سليمان الحكيم بأهتمام لكل الآراء... الا انة فجأة اشار لهم بالصمت
   فأنقطعت الاصوات ناظرة , ماذا هو فاعل؟ !!
   وهو الخبير بأمكانيات رجالة ويحفظ اقدارهم.
   فقال سليمان الحكيم لهم فى هدوء مشوب بالوقار والحكمة:
   ( قال يأيها الملاء أيكم يأتينى بعرشها قبل ان يأتونى مسلمين*38
   قال عفريت من الجن أنا آتيك بة قبل ان تقوم من مقامك وانى علية لقوى آمين*39
   قال الذى عندة علم من الكتاب أنا آتيك بة قبل ان يرتد اليك طرفك
   فلما رءاة مستقرا عندة قال هذا من فضل ربى ليبلونى أأشكر أم اكفر
   ومن شكر فانما يشكر لنفسة ومن كفر فان ربى غنى كريم*)40
   من سورة النمل.
   
   ومن هذا الحوار السابق فى جلستهم هذة يتبين لنا امر حق جلل
   رغم انبهارنا بالتقدم العلمى الهائل فى علوم الحاسب الآلى والتكنولوجيا
   الرقمية المتشعبة , ورغم اننا نكاد نلهث كثيرا وراء فيض المعلومات الرقمية
   واعجابنا بها الا انة لا يمكن بأى حال من الاحوال ان نصل الى العلم الذى كان لدى
   من لة علم من الكتاب فى اجتماع سليمان الحكيم برجالة, ببساطة شديدة لأنة علم
   من لدن اللة سبحانة وتعالى علم اللة المحيط , فنحن جميعا كبشر ما اتينا من العلم الا قليلا
   وهذا معروف ومسلم بة لدى العلماء قبل عامة البشر.
    سبحان اللة
   ومن هذا القليل الذى نعرفة ما زلنا فى حالة انبهار بما لدينا من علوم متشعبة كثيرة
   ونكاد نصل الى الوقت الذى حذرنا بة اللة سبحانة وتعالى بألا نغتر وننسى قدرتة
   فقد نبهنا سبحانة وتعالى بأننا سيجىء وقت نغتر ونظن اننا قادرين عليها
   ففى تلك الحظة سوف يجىء امر اللة بالقضاء على الارض ومن فيها
   فعلينا ان نتذكر هذا جيدا
   علينا ان نتذكر هذا جيد
   علينا ان تذكر هذا جيدا
   فلا تغتر ياابن آدم واحرص على ان تكون كل علوم الارض التى انت منبهر بها
   يجب ان تكون فى خدمة الانسانية العليا و التراحم بين البشر.
   
   وتعالوا معا نتخيل ان اى انسان بسيط لدية معرفة محدودة بعلوم الحاسب الآلى
   يستطيع ان يسجل معظم تحركاتة وسكناتة على اسطوانة مدمجة
   فما بالك بقدرة اللة سبحانة وتعالى فكل انسان لة كتاب بة كل اعمالة
   ان كان خير فلة وان كان شرا فعلية
   لا يغادر صغيرة او كبيرة الا احصاها
   فأحرص دائما وابدا على عمل الخير
   واعلم ان كل علوم الارض مجتمعة يجب ان تكرس لخدمة الانسانية والترحم بين جميع البشر
   وعلينا ان نعرف هذة الحقيقة الصارخة اننا جميعا من آدم
   وآدم من تراب الارض
   وآدم من تراب الارض
   وآدم من تراب الارض
   
   هانى سويلم
   القاهرة للادوية
   hanyswailam@hotmail.com
   
   



 ::

  التعاملات المالية فى الاسلام

 ::

  ظاهرة جديدة

 ::

  عليهم السلام جميعا

 ::

  كفة الميزان الراجحة

 ::

  الهجوم الكبير

 ::

  النهر ... وموارد اخرى

 ::

  شريط الانباء

 ::

  اليورو ... وانا


 ::

  اليوم يشبه البارحة في حياتهم "فيلم الشوكة" ....يجسد نكبة الفلسطينيين في الألفيه الثانية

 ::

  حالات النفس الإنسانية المتعلقة بالاعتقاد والسلوك وانعكاساتها التربوية

 ::

  المستقلون الفلسطينيون وعصر النكرات

 ::

  مناشدة الي اصحاب القلوب الرحيمة

 ::

  فرانسوا بايرو'... آخر مفاجآت المشهد الانتخابي الفرنسي

 ::

  الرؤية الحقيقية

 ::

  ٢٠٠٧: عام الانتفاضات والعصيان المدني في مصر

 ::

  القضية الافغانية بين الولايات المحتدة والإتحاد السوفياتي والطالبان نشأتها وتطوراتها ؟؟

 ::

  سياسة حافة الهاوية

 ::

  فيتامين د يخفف من نوبات الربو



 ::

  تصفح الانترنت دون أن تضر البيئة

 ::

  يوم آخــر

 ::

  لماذا ننتظر بناء الدولة الفلسطينية ؟ و حال العرب صار أسوأ ..

 ::

  هل ينجح العرب حيثُ فشلت إيران؟ الميثاق القانوني

 ::

  حسن البنا...على درب التجديد والشهادة

 ::

  عندما ماتت فتح

 ::

  البولاني يستورد كلابا بوليسية من واشنطن بعد فشل الاجهزة التي استوردها

 ::

  دولة زعران

 ::

  المقاومة والقانون الدولي

 ::

  برنامج المرحلية لأربعة عقود تراجع إفلاس و تبعية


 ::

  بعد تعثر المصالحة الوطنية.. هل أغلقت الأبواب ؟

 ::

  وقائع مثيرة يشهدها مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا و اسرائيل كالعادة لا همة لديها

 ::

  مستقبلنا السياسي في ظل حركة التاريخ

 ::

  ما وراءك يا شعث ؟

 ::

  نقابة الصحافيين: انتخابات بالنيابة

 ::

  الحشد الأميركي في الخليج: حقائق وأسئلة

 ::

  أقسم أنا أن أنا لست أنا

 ::

  علاقة النفس الإنسانية بحب الشهوات وانعكاساتها التربوية .

 ::

  تايوان ,,, الفتيل المشتعل

 ::

  أحداث ساقية سيدي يوسف الدامية ستظل رمزا للتآزر بين شعبين شقيقين ...


 ::

  ثقافة التبرير وفنتازيا المؤامرة ..

 ::

  ضحايا ألإرهاب يبحثون عن براءتهم !!

 ::

  رحلة أل 1000 مفسد بدأت بوزير..

 ::

  العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..

 ::

  بيان إلى الرأي العام ..لا لديمقراطية الانقسام نعم لدكتاتورية الوئام

 ::

  الشريعة السمحاء فضاء للتعلّم والإبداع

 ::

  عندما يفقد المقدسيون صوابهم المفقود أصلا...!

 ::

  سلاح فلسطيني أخطر من النووي

 ::

  المبحوح قتل ولم يمت الجزء الرابع

 ::

  راشد يزرع والخزاعي يقلع!







جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.