الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  انشر الموقع ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

محمدا         لَوَاعجُ الماضِـي         فرسان بني كنعان (الجزء الثاني)         هل قراءتنا للتاريخ العربي عربية؟         قصة قصيرة --الكاظمين الغيظ         قصص قصيره جدا         فرسان بني كنعان الجزء الأول         ستعود أرض الرباط         تعـالَـيْ ارْجعِـي         ولنا للأشـواق عـودة        

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: اصدارات
من النقش على الحجارة الى النقش الرقمى
المهندس: هانى سويلم   Saturday 01-12 -2007

من النقش على الحجارة الى النقش الرقمى الحاجة الى التعبير عما يجول فى خاطر الانسان البدائى الاول جعلتة يتناول الحجر الاصم الصلب
ويهذبة للنقش علية بما يجول فى خاطرة من تعبيرات ورسومات, تساعدة فى حاضرة ومدلول للمستقبل على
ان هنا كان انسان يقكر ويأخذ باسباب التعبير المتاحة للتوضيح للآخرين فى عصرة ولكى يدلوا بدلوة
فى محراب التاريخ للأجيال القادمة.
فبدت الحضارات مفهومة لنا فى عصرنا الحاضر,ومنها الحضارة الفرعونية المصرية القديمة
فلقد ترك لنا اجدادنا فى مصر الكثير من النقوش البديعة على الاحجار الصلبة, ليعبروا عما يجول فى
خاطرهم وليدلوا بدلوهم فى مجرى التاريخ الطويل. وبغير هذة النقوش لما عرفنا شيئا عن تلك الحضارة الخالدة .
وتدرجت وتطورت المعرفة فأصبح النقش على الطين اسهل كثيرا من النقش على الحجارة الصلبة فى سرعة التعبير والاداء
الا ان ما نقش على الطين لم يبق منة الا قليلا .
وهكذا مع التطور اصبح الانسان فى حاجة ماسة الى السرعة فى الكتابة فأخترع الورق من نبات البردى ونقشت علية
الكثير من البرديات الخالدة والموجودة فى المتحف المصرى بالقاهرة بمصر.
وما زال الانسان فى حاجة الى التطور وسرعة فى التعبير والكتابة فأخترع الاحبار واستخدمها فى الكتابة على الاوراق مع تطور فى نوعية الاوراق
حتى وصلنا الى من صمم اول طابعة تضم الكثير من الحروف دفعة واحدة صممها الالمانى جوتنبرج, فكانت بداية الثورة الحقيقية
فى الطباعة فى ذلك الوقت.
وفى ريفنا المصرى كانت الكتابة على الواح من الصفيح يكتب عليها بواسطة ( سٍلة) وهى جزء صغير من اشجار النخيل
مدبب الطرف حيث يغط الجزء المدبب فى الحبارة ويكتب على ( الصاج الصفيح), وهذا ما كان فى ( كـتـاب القرية فى الريف)
ثم تطور الامر كثيرا واصبحت هناك مطابع لطباعة الكتب والمجلات والجرائد... الخ.
ومع كل تطور كان هناك سرعة فى الكتابة ملحوظة وسرعة فى التعبير مقروئة كل ذلك ساهم فى سرعة تبادل الافكار والخواطر.
وعندما ظهر جهاز الحاسب الآلى كاد التطور فى الكتابة ان يصل الى نهايتة, ولن يصل ابدا مع التطور العلمى المتطور دائما فنحن نكاد نلهث
وراء التقدم الرقمى فى الكتابة الآن .
فالكتابة الالكترونية ( الرقمية) اسرع بكثير من الكتابة فى الجرائد والمجلات والكتب, كل ذلك مع سرعة فى تبادل المعرفة والرأى
و الاخبار فى نفس لحظة وقوعها, وهكذا اصبحت الكتابة الرقمية تنافس وبشدة الكتابة فى الصحف والمجلات المطبوعة.
سرعة فى تبادل الاخبار فى محيط وانحاء المعمورة تضاهى سرعة الاخبار المتعاقبة فى القنوات الفضائية المعروفة.
ان الشبكة العالمية للانترنت بخيوطها المتشعبة فى انحاء العالم ساعدت كثيرا فى ربط العالم كأسرة واحدة وبالتدريج
سوف نكون بأذن اللة وبالمشاركات الجماعية السليمة فيما ينفع البشر بيت للعائلة العالمية الواحدة.



القاهرة للادوية
hanyswailam@hotmail.com


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  هانى سويلم -  مصر       التاريخ:  31-12 -2007
  من النقش الرقمى الى العلم الازلى
   *****
   فى حقبة من حقب التاريخ نتوقف لحظات لنلقى نظرة على جلسة الحرب هذة
   كان الاجتماع لتدارس الامور فى كيفية شن حرب على ملكة اليمن بلقيس
   وفى قصرة المنيع المبنى من افخر انواع الزجاج النقى المثقول ,كان يجلس
   الملك الحكيم يتصدر الاجتماع بهيبتة ووقارة وحكمتة... الملك سليمان الحكيم.
   وتداول الحضور الكلمات التى تشى بالقوة و الرغبة فى مهاجمة ملكة اليمن
   واستمع سليمان الحكيم بأهتمام لكل الآراء... الا انة فجأة اشار لهم بالصمت
   فأنقطعت الاصوات ناظرة , ماذا هو فاعل؟ !!
   وهو الخبير بأمكانيات رجالة ويحفظ اقدارهم.
   فقال سليمان الحكيم لهم فى هدوء مشوب بالوقار والحكمة:
   ( قال يأيها الملاء أيكم يأتينى بعرشها قبل ان يأتونى مسلمين*38
   قال عفريت من الجن أنا آتيك بة قبل ان تقوم من مقامك وانى علية لقوى آمين*39
   قال الذى عندة علم من الكتاب أنا آتيك بة قبل ان يرتد اليك طرفك
   فلما رءاة مستقرا عندة قال هذا من فضل ربى ليبلونى أأشكر أم اكفر
   ومن شكر فانما يشكر لنفسة ومن كفر فان ربى غنى كريم*)40
   من سورة النمل.
   
   ومن هذا الحوار السابق فى جلستهم هذة يتبين لنا امر حق جلل
   رغم انبهارنا بالتقدم العلمى الهائل فى علوم الحاسب الآلى والتكنولوجيا
   الرقمية المتشعبة , ورغم اننا نكاد نلهث كثيرا وراء فيض المعلومات الرقمية
   واعجابنا بها الا انة لا يمكن بأى حال من الاحوال ان نصل الى العلم الذى كان لدى
   من لة علم من الكتاب فى اجتماع سليمان الحكيم برجالة, ببساطة شديدة لأنة علم
   من لدن اللة سبحانة وتعالى علم اللة المحيط , فنحن جميعا كبشر ما اتينا من العلم الا قليلا
   وهذا معروف ومسلم بة لدى العلماء قبل عامة البشر.
    سبحان اللة
   ومن هذا القليل الذى نعرفة ما زلنا فى حالة انبهار بما لدينا من علوم متشعبة كثيرة
   ونكاد نصل الى الوقت الذى حذرنا بة اللة سبحانة وتعالى بألا نغتر وننسى قدرتة
   فقد نبهنا سبحانة وتعالى بأننا سيجىء وقت نغتر ونظن اننا قادرين عليها
   ففى تلك الحظة سوف يجىء امر اللة بالقضاء على الارض ومن فيها
   فعلينا ان نتذكر هذا جيدا
   علينا ان نتذكر هذا جيد
   علينا ان تذكر هذا جيدا
   فلا تغتر ياابن آدم واحرص على ان تكون كل علوم الارض التى انت منبهر بها
   يجب ان تكون فى خدمة الانسانية العليا و التراحم بين البشر.
   
   وتعالوا معا نتخيل ان اى انسان بسيط لدية معرفة محدودة بعلوم الحاسب الآلى
   يستطيع ان يسجل معظم تحركاتة وسكناتة على اسطوانة مدمجة
   فما بالك بقدرة اللة سبحانة وتعالى فكل انسان لة كتاب بة كل اعمالة
   ان كان خير فلة وان كان شرا فعلية
   لا يغادر صغيرة او كبيرة الا احصاها
   فأحرص دائما وابدا على عمل الخير
   واعلم ان كل علوم الارض مجتمعة يجب ان تكرس لخدمة الانسانية والترحم بين جميع البشر
   وعلينا ان نعرف هذة الحقيقة الصارخة اننا جميعا من آدم
   وآدم من تراب الارض
   وآدم من تراب الارض
   وآدم من تراب الارض
   
   هانى سويلم
   القاهرة للادوية
   hanyswailam@hotmail.com
   
   



 ::

  التعاملات المالية فى الاسلام

 ::

  ظاهرة جديدة

 ::

  عليهم السلام جميعا

 ::

  كفة الميزان الراجحة

 ::

  الهجوم الكبير

 ::

  النهر ... وموارد اخرى

 ::

  شريط الانباء

 ::

  اليورو ... وانا


 ::

  مصداقية "قريع" وشفافية "البرغوثي"

 ::

  إخفاق المشرع والمخالفات الدستورية

 ::

  الحمى القرمزية ... يمكن التغلب عليها والشفاء منها بشكل تام

 ::

  من أشعار: نهى زعرب قعوار/1(معزوفة الكلمات)

 ::

  في ذكرى قصف هيروشيما ، العالم يحث التخلي عن الأسلحة النووية

 ::

  من حقوق المعلم الانسان مداخلة

 ::

  بين قصتين تكمن الفجوة

 ::

  إليك يا عراق

 ::

  حصة الموساد في العراق

 ::

  الناصرية حاضرة وكذلك الناصريون



 ::

  مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم!

 ::

  يوم انتهك حقنا في الاختلاف

 ::

  النص الديني بين ميثولوجيا المقدس و العقل الفقهي

 ::

  مفهوم السلطة6 - بلير والقذافي

 ::

  مسابقة فَكِّرْ الأولى للتدوين

 ::

  رمضان فرصتك للحياة بدون معاص

 ::

  سلبيات العولمة وعيوبها..

 ::

  حركة فتح بين المُفَجّرين والمَفْجورين

 ::

  إسرائيل تقول لا لتشغيل إيران مفاعلها النووي في محطة بوشهر

 ::

  أطلقوا سراح الكاتب د. عصام شاور


 ::

  معركة الصليب تبدأ من تل آبيب

 ::

  البرجوازية الوطنية وأزمة الطبقة العاملة في العراق!

 ::

  الحقيقة السافرة : اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة

 ::

  هل يتحقق هذا السلام الفلسطيني الاسرائلي ؟

 ::

  الجمع ما بين عارين .. عار الغرور وعار ضياع الوطن

 ::

  فلسطيني مضرب عن الطعام منذ شهر

 ::

  هكذا أعتدوا علي في هذا الشهر الفضيل

 ::

  محمدا

 ::

  مركزية القدس في سياسات الحكومات الصهيونية إلى مرحلة (السلام) (6)

 ::

  حرب العراق كانت خطأ و الانسحاب الأمريكي عين الصواب


 ::

  محنة الإسلام اليوم: بين النافرين والمنفرين !

 ::

  أيها المفاوض قف وكفاك تفاوضاً.

 ::

  السلام ونظرية الدفعة القوية

 ::

  انظمة المطايا..ومفاوضات العار !

 ::

  حذر عربي وتخبط فلسطيني

 ::

  فاقد الشيء هل يعطيه؟؟

 ::

  جولة خادم الحرمين فضاءات واضاءات

 ::

  رماح من ورق السلوفان

 ::

  مرض خطير ينتشر في قطاع غزة..!

 ::

  فيصل تايه : االتعليم يدخل في أدق التفاصيل في الحياة البشرية







جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.