Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 :: علوم وتكنولوجيا ::   طب وصحة :: سياسية :: طريفة :: أخبار أخرى

 

الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟


  Friday 18-01 -2008

الفيلم الجزائري يثير الفيلم الجزائر" كارتوش غولواز" جدلا كبيرا في الوسط الفني و الثقافي الجزائري، مع أنه الفيلم الأكثر تكلفة و بدعم مباشر من وزارة الثقافة الجزائرية بقيمة 1.8 مليون يورو و هو المبلغ الذي وصفه المخرج لخضر حمينا بالخرافي.

ومع أن تكلفة الفيلم ليست سبب الجدال، على رغم ما يقال بأن فرنسا ساهمت ب0.1% من ميزانيته، بل الجدال في القراءة الأولية لفيلم يتناول مرحلة الحرب التحريرية الجزائرية بعيون مهدي شارف المخرج الجزائري المقيم في فرنسا.

فالقصة تبدو في الأول تقليدية، عن الثورة الجزائرية في أواخرها، وعن الانتصار الجزائري الذي لم يره المخرج انتصارا كاملا، باعتبار أن ثمة أوضاع مزرية يعتبرها جزء من المجتمع أكثر مما يعتبرها مخلفات الاحتلال.. إنها النظرة إلى الغد بعيون أطفال جزائريين و فرنسيين كما يريد المخرج أن نقرأها، نظرة مليئة بالنقد و أحيانا بالتجريح للهوية الجزائرية، و السخرية من الفقراء " الجهلة" و من الرجال الذين يتزوجون أكثر من امرأة " للتمتع بهن".

وإن كانت هذه الرسائل المباشرة من الفيلم تبدو متجاوزة لمرحلة ما بعد الاستقلال ( لأن التعددية الزوجية لم تكن موجودة في الجزائر في الستينات، وهو ما يعني أن المخرج طرح زمنية الستينات من باب الدخول إلى مرحلة أخرى هي قريبة من الآن، ألا وهي " الأفغنة الجزائرية" التي ترتبط آليا مع سنوات الإرهاب و الفوضى و السبي و الاضطهاد و التطرف و التعصب و بالتالي " التعددية الزوجية " التي أخذت أكثر من مسمى منها " زواج المتعة و منها زواج الحاجة!".

هكذا تتجسد الرسائل المباشرة للفيلم الذي ـ لو بقي في هذا الإطار ـ ربما لكان قد حاول مناقشة وضعية يراها المخرج خطيرة، ولكنه تجاوزها في النهاية إلى حد انتقاد المواطن البسيط. انتقاد فقره و ظلمه وانتقاد هويته أيضا وهو ما خدش بطريقة كبيرة المحور الأساسي للفيلم.
لقد حاول فيلم " كارتوش غولواز" أن يصور الجزائر كأفغان، حتى في مرحلة التحرير. وهو انتقاص لدور الجزائري الذي حرر بلده من المستعمر كحق شرعي، إلى الخلط بين " المصطلحات" التي لا تخدم مرحلة الستينات بقدر ما تخدم هذه المرحلة. ناهيك عن أن اللباس الذي يلبسه الجزائري في الفيلم هو لباس قريب إلى اللباس الأفغاني، وهذه مغالطة كبيرة أثارت نقدا واسعا لأن تضحيات الجزائري البسيط لم تكن لأجل خبزه فقط، بل كانت لأجل حريته الشخصية، وحرية أطفاله، ومن العار جعل الجزائري كأفغاني متطرف و كأن أصابع اليد تتشابه." كما الناقد " جمال عمامش" الذي اعتبر الفيلم فضيحة، لأنها ساوت بين الجلاد والضحية من جهة، ولأنها " أفغنت الجزائر" و هو غير صحيح بدليل أن في الجزائر ملايين الشرفاء الرافضين للإرهاب، والرافضيين للدولة البوليسية والرافضين للقمع السياسي مهما كانت جهته.. كما يقول.

ما يبدو مثيرا للدهشة أنه أثناء عرض الفيلم في الجزائر العاصمة غاب المخرج، ولم يحضر من الممثلين سوى الثانويين، بينما رفضت وزيرة الثقافة التعليق إلا بالقول إن الفيلم " جهد يستحق الشكر".

المعهد السينمائي الفرنسي الذي تولى جزء من ميزانية الفيلم و المقدرة ب0.1% من ميزانيته الإجمالية التي دفعتها وزارة الثقافة الجزائرية لم يعلق إلى الآن على الجدال الحاصل في الجزائر ضد الفيلم، ليس لأنه تعاطى مع ثورة قديمة، بل لأنه وضع الجزائريين كلهم في " خانة الإرهابيين" وأن تضحيات الشرفاء من البلاد لم تكن في الحسبان، وهو ما جعل المخرج مهدئ شارف في موقف محرج أيام قبل الندوة الصحفية التي سيرد من خلالها على أسئلة الصحافيين، ليس هذا فقط، بل أن منتج الفيلم الذي طرح اسمه في آخر لحظة لم يكن أكثر من نجل الدبلوماسي الجزائري لخضر الإبراهيمي!



http://www.aafaq.org/reports.aspx?id_rep=300

 


  مزيد من الأخبار :-
  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج
  دراسة .. الافلام الجنسية سبب ارتفاع حالات الطلاق
  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر
  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%
  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين
  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل
  عام 2016 الأكثر حرارة على الإطلاق
  واشنطن بوست: تأييد داعش يرتفع بين شباب تونس
  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط
  دراسة: نمط الحياة قبل أول جلطة مرتبط بخطر الإصابة بأخرى
  دراسة : ظاهرة الذئاب المنفردة هم أشخاص لفظهم المجتمع
  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار
  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية
  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب



Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.