Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 :: علوم وتكنولوجيا ::   طب وصحة :: سياسية :: طريفة :: أخبار أخرى

 

الأحزاب الطائفية والانتخابات .. الموقف الشعبي المطلوب..( الحلقة الخامسة)

زيد احمد الربيعي

  Wednesday 24-02 -2010

الأحزاب الطائفية والانتخابات .. الموقف الشعبي المطلوب..( الحلقة الخامسة)
5- حزب المؤتمر الوطني: في هذه الحلقة نتناول مجرم عميل ضالع بالخيانة والعمالة والتجسس، لايستحي حينما يتحدث بالفضائيات بأنه عميل ليس لأمريكا فحسب وانماهو عميل للمخابرات الإيرانية واللبنانية وغيرها أي بمعنى انه عمل مع مخابرات دول كثيرة فهذا الساقط المابون الذي اخذ دور المومسات اللواتي يتناوبن على أحضان من يدفع أكثر ماذا يريد القارئ أن نقدم له أكثر مما تبرع هو بتقديمه للمشاهد الكريم الذي تابع لقائه من على الفضائية البغدادية قبل أيام واعترف صراحة بذلك السقوط الأخلاقي والتجسسي، ولكن لابد لنا أن نوفر حقائق أخرى للقارئ الكريم عن هذا الدعي الذي يرشح نفسه اليوم ممثلا للشعب حسبما يدعيه ضمن قائمة لايقل شخوصها انحطاط و سقوط ومساوئ وخيانة وعمالة عن هذا ألمثيلي وافتضاح قضية تقديمه معلومات مظللة بالتعاون مع ملالي إيران، إلى الإدارة الأميركية للتعجيل بشن الحرب على العراق، صحيح إن تلك الفعلتين هما من أشهر محتويات سجل سوابق هذا (المجرم الدولي) الذي تبحث عنه (شرطة الأنتربول الدولي)، إلا أن صحيفة سوابق المدعو (أحمد عبدا لهادي ألجلبي) الأصلية طافحة بالمعلومات الإجرامية، أسست له المخابرات المركزية الأمريكية منظمة خاصة سمتها له ( المؤتمر الوطني العراقي ) وكانت واجهة لها لتنفيذ مخططاتها الإجرامية داخل العراق ومنذ ذلك الحين مولت جميع أنشطته بمبلغ تجاوز ستين مليون دولار ولكن جزءا من هذا المبلغ قد ذهب إلى حسابه الخاص وبعض أقرب مساعديه وقد وعد بدوره المخابرات الأمريكية أنه سوف يغزو العراق بجيش يعمل تحت أمرته لغرض إسقاط ( نظام الرئيس صدام حسين) وحدثت الكارثة عام 1998 الذي انتهت بفشل ذريع وقد قتل نتيجة هذا التهور غير المحسوبة عواقبه الوخيمة المئات من الميليشيات والمصيبة أنه كان أول الهاربين , وقبل بداية المعركة بأيام أجتمع بهؤلاء الميليشيات شخصيآ وقد ألقى كلمته الحماسية وقبل أن يخطط إلى هروبه أذا فشلت محاولة الوصول إلى بغداد وأمام المئات من هؤلاء الميليشيات وقال لهم ما معناه (( سوف أكون معكم وفي مقدمة الصفوف لغرض إسقاط نظام صدام حسين الدكتاتوري أثناء ذهابنا إلى بغداد )) وعندما تم البحث عنه ساعة المعركة لم يكن له أي أثر . هذه بعض من حقائق هذا اللص المحترف التي قد تكون خافية عن بعض من قطاعات الشعب العراقي الواسع وهي غيض من فيض من حقيقة هؤلاء الذين يتاجرون بكم في كل لحظة وساعة ويوم وهو عضوا فاعلا في المعهد اليهودي لشؤون الأمن الوطني ويرتبط كذلك بعلاقات واسعة مع أعضاء مهمين في الحكومة الإسرائيلية وقد تم توجيه له عدة دعوات من قبل القيادات الصهيونية المتطرفة لزيارة إسرائيل وقد زارها عدة مرات أثناء فترة التسعينات من القرن الماضي وهذا ما تؤيده كذلك الصحف الإسرائيلية .
وسنورد على عجالة أهمها:

1- الجميع يتذكر كيف من المعلوم إن أحمد ألجلبي غادر العراق عام 1956 أي قبل إعلان الجمهورية في ثورة 14 تموز، وكان مازال يافعا، وانشغل بالتجارة والسمسرة، ولم يكن يعرف له أي نشاط سياسي معارض، إلى أن تلقفته المخابرات المركزية والموساد الصهيوني ووجدوا فيه ضالتهما وبدئوا معه ممارسة لعبة المعارضة والتمهيد لدفعه إلى أمام.
2. ألجلبي كان حانقا من الرئيس المرحوم عبدا لسلام عارف ورئيس وزراءه طاهر يحيى لقيامهما بإصدار قرارات التأميم الشهيرة عام 1964 والتي طالت مصانع والده (عبدا لهادي ألجلبي) الخاصة بإنتاج الطحين الواقعة في منطقة الكاظمية وتحويل المعامل إلى قطاع حكومي. و هذا هو السبب الحقيقي في إقدام زمرة ألجلبي على اغتيال المرحوم (غسان) أبن المرحوم طاهر يحيى في حي المنصور ببغداد رغم أنه لم يعرف نشاط سياسي للفقيد وهو إنسان مسالم، لم ينتم إلى حزب او إلى جماعة، ولم ينتفع من رئاسة والده لوزارة العراق حين كانت هناك (حرمة) للمال العام وقدسية لأموال الشعب.
3. إن هذه المعلومة الخطيرة عن صلة ألجلبي باغتيال المرحوم غسان طاهر يحيى مستقاة من الأوراق والوثائق التي ضبطتها شرطة التحقيقات الفيدرالية العراقية برئاسة العقيد عبدا لجبار أنور أبو ناطيهه خلال مداهمة مسكن ألجلبي مؤخرا، حيث عثرت الشرطة على قوائم بأسماء المطلوب تصفيتهم من العراقيين بأوامر من أحمد ألجلبي، وكان أسم المرحوم (غسان طاهر يحيى) مدرجا من بينها .
4. كما تضمنت القوائم المضبوطة من قبل شرطة التحقيقات الفدرالية العراقية أسماء مئات من المواطنين العراقيين من مدنيين وعسكريين بينهم من كان محسوبا على النظام السابق وبينهم من رجال فكر وصحافة وكتاب وأدباء ورجال أعمال وأطباء، ممن تمت تصفيتهم وممن لم تتم تصفيتهم بعد، مما يثبت صلة حزب ألجلبي وبالتنسيق مع قوات زمر ميليشيات فيلق بدر التابعة للمجلس الأعلى لما تسمى بالثورة الإسلامية في العراق، بينهم عدد كبير ممن طالته رصاصات التصفية والاغتيال ومنهم من لا زال على قائمة الانتظار، وستتكشف في الأيام القادمة حقائق خطيرة بهذا الصدد في ضوء الوثائق التي عثرت عليها الشرطة العراقية في مكاتب ألجلبي.
5. كما كشفت الوثائق أن ألجلبي هو الذي أمر أتباعه بتصفية (عقيلة الهاشمي) عضوه مجلس الحكم الانتقالي، وكانت مرشحة بقوة لمنصب وزارة الخارجية، على أثر مشادة كلامية في المجلس شهدها معظم أعضاء المجلس حين أتهم ألجلبي عقيلة بأنها كانت عميلة( لصدام حسين ومقربة من طارق عزيز)، في حين ردت عليه باتهامه بالعمالة للمخابرات الأمريكية والصهيونية، وهددها بأنه سوف لن يتساهل مع هجومها هذا، ولم تمض أيام عن الحادث حتى تمت تصفية عقيلة أمام دارها وفي وضح النهار أمام الناس من سكنه منطقة العامرية ببغداد قام بها مسلحون ملثمون وبسيارتين لا تحملان أية لوحات تسجيل! ومازالت القضية مسجلة في سجلات الشرطة (ضد فاعل مجهول!!) مثل مئات غيرها من حوادث الاغتيال والتصفية المستمرة في العراق المحتل.
6. فور دخول ألجلبي مع قوات الغزو، واستيلائه على عدد من القصور ودور الدولة والمباني الحكومية، واستيلائه على مبنى المخابرات العراقية في الحارثية بكل مافيه من وثائق وسجلات، قام باستغلال حاجة عدد كبير من الشباب العراقي تحت الفاقة والعوز، وقام بتجنيدهم في حزبه لقاء إعطائهم مبالغ شهرية تتراوح بين 100 و150 دولار، لقاء تكليفهم بأعمال مختلفة تتراوح بين القيام بالتصفيات، وبين القيام بسرقة سيارات الدولة وتسليمها إلى حزب ألجلبي الذي تصرف بها تهريبا الى شمال العراق ومن هناك الى إيران، وكذلك تكليفهم بأعمال الدعاية لحزب المؤتمر، وكتابة الشعارات المؤيدة للجلبي، وحث الناس على الانخراط في حزب المؤتمر!!
7. كما أن ألجلبي وبالتنسيق والدعم من المخابرات المركزية الأمريكية قام وعلى مدى سنوات التسعينات من استغلال حاجة الشباب العراقي المهاجر إلى أمريكا وأوروبا من الذين كانوا يعيشون ظروف معاشيه سيئة، ومعاناة من الإقامة واحتمالات التسفير، إذ قام بتجنيدهم لصالح حزبه، وبلغ عددهم بحدود 5000 شاب مغرر به، وقام بتجميعهم في معسكر للتدريب في هنغاريا بإشراف المخابرات المركزية استغلالا لما يسمى بقانون تحرير العراق، حيث تم تدريبهم في معسكرات خاصة للقيام بأعمال التجسس والتمهيد للغزو الأمريكي للعراق، وكان قسما منهم قد ألقت المخابرات العراقية القبض عليهم متلبسين بأفعال التجسس وتم إعدامهم قبيل الحرب.
8. ثبت للسلطات الأمنية العراقية في حينها أن ألجلبي كان يقف وراء حادث تفجير سيارة مفخخة أمام فندق فلسطين ميريديان عام 1994 وتحديدا في احتفالات رأس السنة، وراح ضحية الحادث عدد كبير من المواطنين الأبرياء، وعندها تم القبض على اثنين من المتهمين واعترفا بجريمتهما .
9 - كان أحمد ألجلبي هو مسؤول عن ضحايا جسر الأئمة هذا الجسر الذي ذهب ضحيته أكثر من ألف شخص عراقي من أهلنا وهذا الأمر عمل عليه كي يثير الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي وبالمناسبة أحمد ألجلبي ليس بعراقي إنه إيراني ويرتبط بالمخابرات الإيرانية وبنفس الوقت هو مسؤول اللوبي الإيراني في العراق، ميليشيا حزب الدعوة، ميليشيا حزب الدعوة فرع العراق، ميليشيا كتائب القصاص، ميليشيا التجمع الشبيبة الإسلامي، ميليشيا مرتبطة بمكتب آل البيت، ميليشيا جمعية آل البيت، ميليشيا القصاص العادل التي هي الآن موجودة في لجنة اجتثاث ما تسمى لجنة اجتثاث البعث، ميليشيا جمعية مكافحة الإرهاب، ميليشيا جمعية الصداقة الأميركية العراقية، ميليشيا تجمع شهيد المحراب، ميليشيا حسينية براثة.
10- مصدر مقرب من ألجلبي «الشرق الأوسط» ان «الغزل بين ألجلبي والصدر بلغ مداه عندما أهدى ألجلبي الصدر سيارة مرسيدس مصفحة على مواصفات حلف الناتو يزيد سعرها عن نصف مليون دولار»، وذلك في إطار الرهان على كسب الصدر إلى جانب ألجلبي في الانتخابات المقبلة. ويقول المصدر انه «من الصعب أن يراهن أحدا على الصدر كونه يغير آرائه بين ساعة وأخرى».
وأكد المصدر ان احد أهم شروط الصدر خلال التفاوض مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية للانضمام الى قائمة الائتلاف هو إبعاد ألجلبي عن القائمة مما أصاب ألجلبي بخيبة أمل كبيرة».

والعجيب كل العجب أن أحزاب ( الإسلام ) السياسي الطائفية التي ينخرط هذا المجرم العميل في تشكيل ائتلافها الطائفي تنكر بشدة أي علاقة تربطها مع الاستخبارات البريطانية والأمريكية وحتى جهاز الموساد الإسرائيلي الذي دخل بقوة في اللعبة السياسية في العراق من خلال عملائه في الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال

وكانت تشن سابقا من خلال أبواقها الصدئة مدفوعة الثمن مسبقا في سوق النخاسة الإعلامية , وكذلك صحفهم الصفراء الممولة من خمس فقراء وعراة أطفال العراق , وحملات التخوين والتسقيط الأخلاقي عندما كنا نكتب ومعنا العديد من الكتاب العراقيين الوطنيين , بان تعامل هذه الأحزاب الطائفية مع مختلف أجهزة المخابرات الغربية هي واقع حال و لا يحتاج إلى دليل سواء الذين تواجدوا في إيران أو أمريكا وبريطانيا , لأن أفعالهم الإجرامية بحق الشعب العراقي كانت تصرخ بعمالتهم , وتمر دون محاسبة قانونية أو رادع أخلاقي يمنعهم من تنفيذ جرائمهم , لذا جاء (( ألجلبي )) بمقابلته من على الفضائية البغدادية لكي يرد لهم ” الصفعة الانتخابية ” ويفضحهم عندما صرح بعمالته لإيران وأمريكا وبريطانيا وغيرها على حد اعترافه العلني الصريح.
فضائح هذه العمائم الشيطانية ليست وليدة اليوم أو البارحة , ولكنها تكشف لنا دون أي شك أو تأويل , الحقيقة الغائبة والمغيبة بقوة سياط الفتاوى في سلسلة النسب المزور الذين يدعونه إلى آل البيت ( ع ) لان النطفة الطاهرة للأئمة ( ع ) لا يمكن لها أبدآ أن تتنجس بقدرة الخالق العظيم , وان يكون احد أحفادهم خائن لوطنه وبلده وشعبه بهذه الصورة الوضيعة الوقحة , ويضع يده بيد أعداء الإسلام والمفسدون بالأرض , ولأن العراق العظيم ليس موطنهم الحقيقي , وإنما أتوا أليه مهاجرين بحث عن الكنز المفقود المتمثل ” بالعمامة السوداء والخمس ” وانتشالهم من حالة الفقر والتشرد والجوع في بلدانهم الأصلية , لذا نراهم يفعلون ما يحلو لهم بالعراق بكل خسة ووضاعة , تحت غطاء العمامة السوداء والنسب الهاشمي المزور , ولا نعرف أين ذهبت مقولات الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر لقد أوغلت حكومة الاحتلال الرابعة والأحزاب الطائفية من المضي في عمليات اجتثاث الشعب تحت ذرائع وحجج واهية أدت منذ الغزو إلي قتل الآلاف من خيرة أبناء الشعب من الأطباء والعلماء والمهندسين والضباط وأساتذة الجامعات وأئمة المساجد والخطباء إضافة إلي تهجير سبعة ملايين مواطن في الداخل والخارج.ان خفايا وأسرار ما يسمى بـ (( الهيئة العليا لاجتثاث البعث )) وحقيقة عملها وكيفية قيام (( احمد الجلب ي )) بتوظيف المزورين للشهادات الجامعية العليا , والمجرمين وأرباب السوابق , وتقديم الحماية لهم من أي مسائلة قانونية , فكان رد السياسي البارز على سؤالنا هذا بأن ” هؤلاء الموظفين بهيئة الاجتثاث من المزورين وأرباب السوابق والمشمولين كذلك باجتثاث البعث من السهولة السيطرة عليهم , بحيث ينفذون الأوامر الصادرة أليهم بدون أي مناقشة أو اعتراض , حتى ولو كانت مخالفة للقوانين والدستور , ويتم استخدامهم كذلك كأداة طيعة وموجهة لغرض الابتزاز السياسي للكيانات والأحزاب الأخرى المشاركة بالحكومة نقول لهؤلاء ولا يجعلكم تتوهمون ان جرائمكم ستفلت من العقاب وان الشرفاء من أبناء الشعب من جنوبه إلي شماله ومن شرقه إلي غربه لقادرون علي توجيه ضربات تزلزل الأرض تحت إقدامكم وتسحق رؤوسكم العفنة ولكم في تأريخ شعب العراق في محاسبة الخونة والعملاء عبره أن استمراركم في غيكم دعانا الي تحذيركم من عمليات الإبادة الجماعية التي تمارسوها بحق الشعب , مثلما لم تتوقف يوما واحدا عمليات الدهم والاعتقال وترويع الأطفال والنساء والشيوخ الى أن امتلأت مئات السجون بخيرة الشباب والرجال والنساء
, ما زلنا لدينا الأرشيف الذي يفضح هذه العمائم الشيطانية التي تدعي زورا وكذبا أنهم من الدوحة المحمدية الطاهرة وهذه اللحى الوسخة لأفندية الائتلافات الطائفية نؤجله إلى حين . , إن افتضاح العمالة المزدوجة للجلبي لم تفاجئ الكثيرين من أبناء الشعب العراقي المنكوب بالاحتلال وبالعملاء، وإن كانت ربما فاجأت آخرين، فالعراقيون يعرفون من هو أحمد ألجلبي وسجله ألأجرامي،وسقوطه الأخلاقي.


 


  مزيد من الأخبار :-
  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج
  دراسة .. الافلام الجنسية سبب ارتفاع حالات الطلاق
  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر
  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%
  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين
  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل
  عام 2016 الأكثر حرارة على الإطلاق
  واشنطن بوست: تأييد داعش يرتفع بين شباب تونس
  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط
  دراسة: نمط الحياة قبل أول جلطة مرتبط بخطر الإصابة بأخرى
  دراسة : ظاهرة الذئاب المنفردة هم أشخاص لفظهم المجتمع
  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار
  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية
  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب



Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.