Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 :: علوم وتكنولوجيا ::   طب وصحة :: سياسية :: طريفة :: أخبار أخرى

 

السفير اللبنانية : غزو العراق للكويت غير علاقة اليمن بدول الخليج واليمن دفع الثمن باهضاً


  Friday 22-02 -2013

السفير اللبنانية : غزو العراق للكويت غير علاقة اليمن بدول الخليج واليمن دفع الثمن باهضاً قالت صحيفة السفير اللبنانينة ان علاقة اليمن بجيرانها دول ودول مجلس التعاون الخليجي تنتظم في إطار صلة سكان الصفيح بصاحب القصر المجاور وانه لايمكن الحديث عن علاقات بين طرفين ، فلا وجود لسياسة موحدة لدول المجلس تجاه اليمن، بل هي ذات طابع ثنائي وتختلف من دولة إلى أخرى، وقد تتناقض أحيانا، كما هو الحال في ملف الحركة الحوثية، وكما كان الموقف من حرب 1994.حيث برز الخلاف بين قطر والسعودية.
و اضافات الصحيفة في مقال تحليلي للكاتب فارع المسلمي حمل اسم (اليمن والخليج حدود مشتركة وجوار متأرجح ) "لكن ذلك لم يمنع توحيد هذه السياسات في موقف رسمي واحد لدول المجلس وعبر أمانته العامة، في حالات مثل "المبادرة الخليجية" التي طالبت الرئيس السابق علي عبد لله صالح في نيسان/إبريل 2011 بالاستقالة، رغم تبني قطر لخط أكثر حدة تجاه صالح وطردها لسفيره من الدوحة حينها".

وعن مسارالعلاقات بين اليمن والسعودية، بشكل خاص، قالت ان هذا المسار يمر بخط بياني شديد المنعطفات وذلك منذ قيام الثورة اليمنية ضد نظام الحكم الإمامي في أيلول/ سبتمبر 1962. فقد وقفت المملكة حينها إلى جانب الأئمة في حرب استمرت ثماني سنوات، خشية انتقال المد الثوري إليها، رغم تبريرها للأمر بأنه ضد التواجد المصري الداعم للثورة اليمنية، ولعدائها لنظام عبد الناصر وقتها. ويرد البعض الموقف السعودي إلى جذور تعود الى حرب البلدين عام 1934، وضم السعودية لجزء كبير من الأراضي اليمنية إليها، وخشيتها من صعود قوى وطنية تمتلك القدرة على المطالبة بفتح ذلك الملف الحساس.

واشارات الى ان غزو العراق للكويت (آب/ أغسطس 1990) شكل منعطفا حادا في علاقة اليمن بدول الخليج، نتيجة تصويت اليمن في مجلس الأمن ضد التدخل العسكري لإخراج قوات صدام حسين من الكويت. دفع اليمن ثمنا باهظا مقابل ذلك. فقد قامت السعودية بطرد 850 ألف مغترب يمني من أراضيها، معاقِبة الضحية (العمال) بدلاً من الجاني (نظام صالح). وشكَّل هذا الطرد عبئاَ على دولة فقيرة كانت لم تزل تحتفي بإنجازها التاريخي المتمثل بإعادة توحيد شطريها الشمالي والجنوبي في دولة واحدة (أيار/ مايو 1990). وتلاه إيقاف الدعم الخليجي الهام لموازنة الدولة الجديدة، ثم تحول الأمر إلى ما يشبه صراعاً ثأرياً بين الطرفين، خاصة من قبل الكويت والسعودية، بدعمهما الصريح والقوي للطرف المطالب بالانفصال وإعادة التشطير (1994). كانت جروح تلك الحرب بليغة، وما زالت أثارها من أبرز القضايا التي يواجهها يمن ما بعد علي عبد الله صالح، رغم تغيّر المواقف المعلنة لدول الخليج حاليا من المسألة.

و اضافت "ظلت الحدود بين اليمن وكل من السعودية وسلطنة عُمان مسألة شائكة ومعقدة، وذات جذور تاريخية طويلة، خاصة مع الاولى. وفي العام 1995، تم ترسيم الحدود الشرقية مع سلطنة عُمان بشكل هادئ، إلا ان مسألة الحدود الشمالية مع المملكة كانت أكثر صعوبة، ولم يتم ترسيمها إلا بعد مفاوضات وصفقات غامضة انتهت في 2006، وفقا للاتفاقية التي أنهت حرب 1934 وكانت تلك هي الفرصة الوحيدة أمام اليمن لرفع الحظر السعودي غير المعلن عن دعم اقتصادها الضعيف، وإعادة فتح أبوابها أمام العمالة اليمنية المقدرة بمئات الآلاف، وأيضا لتقليص "اللجنة الخاصة" (لجنة سعودية رفيعة تشرف على الملف اليمني) لأموالها التي تدفعها شهريا لقوى قبلية وعسكرية يمنية تستخدمها وقت الحاجة، باعتبارها بلداً يمتلك علانية علاقات (غير رسمية) مع قوى يمنية محلية. ويقدر عدد اليمنيين الذين يستلمون أموالا سعودية بشكل شهري بـ13 ألف فرد، وتتراوح مرتباتهم بين 10 ملايين ريال سعودي وبضعة آلاف من الريالات. وقد خفضت السعودية رواتبها الشهرية للشخصيات غير الرسمية، وخصصت الجزء الذي تم هكذا توفيره للدعم الرسمي للدولة. ولم يزل اليمنيون يشعرون بوطأة خسارتهم لأراضي جيزان ونجران وعسير، باعتبارها أراضي يمنية تاريخيا. فقد تحولت هذه المقاطعات الثلاث إلى إمارات تخضع لحكم السعودية منذ 1934 ، بموجب اتفاقية تم تحريرها بناء على إملاءات المنتصر على المهزوم في حرب ذلك العام. ولم تتغير موازين القوى بين الطرفين عند تجديد الاتفاقية كل 20 عاما، والتي انتهت بشكل باتّ عام 2000 باتفاقية الحدود. وقد رسمت هذه في العام 2006".

وقالت انه ووفقا لاتفاقية الطائف والتي وقعت عام1924م فقد تمتع اليمنيون بإقامة حرة وبدون كفيل أو فيزا على أراضي السعودية الا ان هذا الوضع انتهى لأكثر من مليون يمني عام 1991، ولم يحصلوا على هذه الامتيازات بعد ذلك، رغم وعود المملكة بعد اتفاقية ترسيم الحدود عام 2000.

وقالت ان المغتربون اليمنيون في السعودية يمثلون مصدرا رئيسيا لتحويلات العملة الصعبة الى البلاد، ويعيلون ملايين الأفراد في الداخل. لكن السعودية، وجهة الهجرة اليمنية الرئيسية، لم تعد تكتفي بإلغاء الامتيازات الخاصة، بل هي تضيق الخناق عليهم عاماً بعد آخر. كما أن دولة الإمارات بدورها تضع عقبات خاصة مفصلة لليمنيين تحديدا، فتعيق إمكانية دخول أراضيها للعمل. وأعداد اليمنيين في الدول الأخرى محدودة رغم تجنيد كل من قطر والبحرين لآلاف منهم في جيوشها. علماً بأن معدلات البطالة تصل إلى 40 في المئة في أوساط الشباب اليمني.

وعن انضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي قالت السفير ان اليمن تبدي منذ العام 1996 تطلعها للانضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي رسميا. لكن كل ما حصلت عليه في قمة مسقط 2001 هو عضويتها في لجان هامشية (التعليم، الصحة، الرياضة والشباب، العمل)، في ظل معارضة دول خليجية لانضمامها، كالكويت، ودعم دول أخرى كعُمان، بينما الرياض هي اللاعب الأساسي وصاحب القرار. وهناك اختلاف في الأوضاع بين نادي الأغنياء للدول الست، واليمن، بدءاً من نظام الحكم وانتهاء بالوضع الاقتصادي والتركيبة السكانية، فلم يزل معدل نصيب الفرد الخليجي أربعين ضعف معدل نصيب الفرد اليمني من الناتج القومي. وفي نهاية العام 2012، افتتحت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي مكتبا لها بصنعاء، لكنه لم يبدأ بممارسة أنشطة ملموسة حتى الآن.

وبخصوص العلاقات التجارية اشارات الى ان اليمن يُعد سوقا مفتوحة لصادرات دول الخليج، وتتصدر القائمة كل من الإمارات والسعودية، بينما تقل المنتجات العُمانية، ولا وزن للدول الأخرى تجاريا. مقابل ذلك هناك تشديد تفرضه السعودية على المنتجات اليمنية القليلة التي تستوردها، والمتمثلة في الخضار والفواكه واللحوم. وتظل السعودية صاحبة القرار في ما تستورده منها، وهو يخضع للمساومة والضغط، مع صمت رسمي يمني لا يروق لأصحاب المصالح، لكنه مسلك دولة ممنوحة أمام دولة مانحة.

و في العام 2003، تم الكشف عن فرع يمني للتنظيم السعودي للقاعدة. وفي عام 2009، تحول الفرع إلى مركز بإعلان "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" ومقره اليمن، بعد نجاح الأمن السعودي وبرنامج المناصحة الذي اتبعته المملكة لاستقطاب أعضاء القاعدة في أراضيها ودمجهم في المجتمع. وقد عين السعودي سعيد الشهري نائبا لقائد التنظيم (لقي مصرعه قبل أشهر في محافظة صعدة اليمنية). وأواخر العام 2009 ، نفذ التنظيم عملية جريئة داخل الأراضي السعودية تمثلت في محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف مسؤول ملف القاعدة، بعد تغيير استراتيجيته من الجهاد ضد العدو الخارجي إلى الجهاد ضد العدو الداخلي. وفي العام 2010 حدث تطور مهم في ملف القاعدة في جزيرة العرب، فقد أصبح التهديد الأول لأميركا (قبل أفغانستان)، كما كشفت أجهزة الأمن السعودية أن جهاز الأمن السياسي اليمني (المسؤول عن ملف القاعدة) مخترق من قبل التنظيم. ولم تزل القاعدة في اليمن مصدر تهديد جديا لدول الجوار الخليجي (ولكنها تحصل على دعمها المالي من داخل تلك الدول)، ولم تزل باعثا للتعاون الأمني وتبادل المعلومات بين الأطراف.

وعن الحركة الحوثية باليمن قالت ان السعودية عملت على دعم تمدد السلفية (الوهابية) في اليمن، لكن المركز الذي اتخذته منطلقا لها كان محافظة صعدة الحدودية لضمان عدم تمدد التيار الزيدي (الشيعي) باتجاه المملكة.

وبعد عدة عقود على الدعم السعودي الذي شمل حتى المناهج المدرسية، ظهرت حركة مضادة فكريا انتهجت العمل المسلح لاحقا لأسباب عدة، لتحقيق أهدافها، وتمثلت في ما سمي لاحقا بالحركة الحوثية، وهي موالية لإيران علنا منذ 2011. وبدأت حربا مفتوحة مع نظام صنعاء منذ 2004، توقف في 2007 إثر مبادرة قطرية للصلح بين الدولة والمسلحين الحوثيين، وغاية قطر حينها كانت تسجيل تواجد على الأرض التي ينطلق منها الحوثيون، بعد تصاعد التنافس بين المملكة وقطر في لعب أدوار إقليمية. إلا ان الحرب تجددت ودخلت المملكة كطرف مباشر فيها، وخسرت 130 قتيلا من جنودها على ايدي الحوثيين قبل وقف الحرب في 2010. دخلت السعودية حربها ضد الحوثيين ليس باعتبارهم حركة يمنية مسلحة بل باعتبارهم حليفا لعدوها الإقليمي التقليدي، إيران. ولم يزل الملف الحوثي معلقا منذ العام 2010، رغم اعتبار محافظة صعدة، على الحدود السعودية، مقاطعة تتمتع بالحكم الذاتي غير المعلن للحركة الحوثية. وسيصعب على السعودية تجاهل ذلك.

المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في اليمن

وعن الوضع السياسي في اليمن و مبادرة دول الخليج حل الازمة في اليمن قالت السفير انه في نيسان/ إبريل 2011، وبعد شهرين من الخروج للمطالبة برحيل صالح، قدمت دول الخليج لأول مرة مبادرة موحدة لها تجاه اليمن تمثلت في ما عرف لاحقا بالمبادرة الخليجية التي بات يرعاها مجلس الأمن الدولي، لتنظيم انتقال السلطة سلميا في اليمن وتنحية الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقد تمّ تنفيذ جزء كبير من بنود المبادرة، وأبرزها انتخابات شباط/ فبراير 2012 التي أزاحت صالح وأتت بعبد ربه منصور هادي كرئيس لليمن. لكن شباب الثورة لم يطمئنوا لنيات دول الجوار، وانقسموا بين مؤيد لموقف قطر المتشدد تجاه صالح، وموقف السعودية المراوغ منه، حيث لم تحسم أمرها بمطالبة صالح بمغادرة السلطة كليا، والتسليم لخلفه واطلاق سيرورة إخراج اليمن من أزمتها والرسو بها على بر الأمان بعد عقود من النزاع الداخلي واستلاب الدولة.

واكدت انه ما يزال مستقبل التعاون بين الخليج واليمن محكوما بمعادلة 6+1، بينما تتطلع اليمن لتصبح الرقم السابع ضمن مصفوفة دول مجلس التعاون، وليس طرفا ضعيفا وملحقاً فحسب. ولا توجد مؤشرات على إمكان تحقيق التطلعات اليمنية في المدى المنظور، لا سيما في ظل ما تشهده اليمن من اضطرابات تستدعي الاستعانة بجيران الجغرافيا لتكريس الأمن الداخلي فيها قبل أي شيء آخر.

 


  مزيد من الأخبار :-
  دراسة .. الافلام الجنسية سبب ارتفاع حالات الطلاق
  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر
  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%
  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين
  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل
  عام 2016 الأكثر حرارة على الإطلاق
  واشنطن بوست: تأييد داعش يرتفع بين شباب تونس
  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط
  دراسة: نمط الحياة قبل أول جلطة مرتبط بخطر الإصابة بأخرى
  دراسة : ظاهرة الذئاب المنفردة هم أشخاص لفظهم المجتمع
  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار
  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية
  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب
  دراسة: الهند أرخص دولة يمكن العيش فيها في العالم



Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.