Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 :: علوم وتكنولوجيا ::   طب وصحة :: سياسية :: طريفة :: أخبار أخرى

 

ساق عملاقة تزن 108 كيلوغرامات


  Monday 18-02 -2013

ساق عملاقة تزن 108 كيلوغرامات تشكو امرأة بريطانية من حالة نادرة جداً تتسبب في تضخم ساقيها بحيث إن وزن الساق اليمنى بات 108 كيلوغرامات.
وأفادت صحيفة "الصن" البريطانية ان ماندي سيلارز (38 سنة) من لانكاشاير ببريطانيا لا تتمكن من الحراك إذ انه بالرغم من وزنها الطبيعي، فقد أصيبت بخلل وراثي نادر جداً لم يعان منه إلا 120 شخصاً في العالم بأسره وهو يتسبب بتضخم ساقيها.

وأوضحت سيلارز، التي تعرف باسم "المرأة ذات الساق العملاقة"، أنها اضطرت لبتر ساقها اليسرى في العام 2010 يوم بلغ وزنها 32 كيلوغراماً وأصيبت بالتهاب حاد.

لكنها استمرت بالنمو، فيما تضخمت ساقها اليمنى وبات وزنها لا يصدق وهو 108 كيلوغرامات.

وتخضع سيلارز لفحوص أملاً منها بالتوصل إلى دواء يعالج هذه المورثة التي تتسبب في تضخم أطرافها.

 


  مزيد من الأخبار :-
  دراسة .. الافلام الجنسية سبب ارتفاع حالات الطلاق
  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر
  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%
  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين
  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل
  عام 2016 الأكثر حرارة على الإطلاق
  واشنطن بوست: تأييد داعش يرتفع بين شباب تونس
  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط
  دراسة: نمط الحياة قبل أول جلطة مرتبط بخطر الإصابة بأخرى
  دراسة : ظاهرة الذئاب المنفردة هم أشخاص لفظهم المجتمع
  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار
  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية
  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب
  دراسة: الهند أرخص دولة يمكن العيش فيها في العالم



Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.