Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 :: علوم وتكنولوجيا ::   طب وصحة :: سياسية :: طريفة :: أخبار أخرى

 

حد 'الحرابة' يطارد هالة سرحان

ميدل ايست اونلاين

  Monday 12-02 -2007

حد 'الحرابة' يطارد هالة سرحان اعلن المحامي الاسلامي نبيه الوحش الاثنين انه تقدم ببلاغ الى النائب العام المصري طالبه فيه باقامة "حد الحرابة" على الاعلامية هالة سرحان بعد ان تعرضت في برنامجها التلفزيوني لقضية الدعارة في مصر.

وحد الحرابة الذي يطالب به الوحش يتمثل في "قطع اليد والقدم من خلاف (اليد اليمنى والقدم اليسرى او العكس) والصلب".

واكد الوحش ان "اقامة هذا الحد واجب شرعي وقد نص عليه القران الكريم في مواجهة هؤلاء الذين ينشرون الفحشاء" مضيفا "تأتي مطالبتي بإقامة الحد على هالة في حال ثبت انها فبركت هذه الحلقات التي بثت في شباط/فبراير" على قناة "روتانا".

واشار الى ان "النائب العام استجاب للطلب وطلب ضبط واحضار شرائط الحلقات التي بثت مع الاشرطة التي سيتم بثها اليوم وغدا (الاثنين والثلاثاء) حول نفس الموضوع".

وكان النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود امر بفتح تحقيق قضائي مع الاعلامية هالة سرحان اثر بلاغين من المحاميين نبيه الوحش واحمد ابراهيم اتهما فيه هالة سرحان "بفبركة حلقات برنامجها عن الدعارة".

فقد اتهم برنامج "90 دقيقة" الذي تبثه قناة "المحور" المصرية المملوكة لعدد من رجال الاعمال هالة سرحان بـ"تزييف وفبركة هذه الحلقات" واعتبر بعض المشاركين فيه ان "بث حلقات على قناة سعودية لفتيات يعملن في مجال الدعارة امر مسيء لمصر ولسمعتها في الوقت الذي لا تستطيع فيه مثل هذه القناة بث حلقات عن نساء في السعودية".

واحضر برنامج المحور ثلاث فتيات قيل انهن شاركن في برنامج هالة شو "على اساس القيام بتمثيل ادوار عاهرات مقابل الحصول على مبلغ 400 جنيه مصري (نحو 80 دولار) مع وعد في العمل في قناة روتانا".

في المقابل اكدت مصادر مقربة من معدي برنامج "هالة شو" ان "الحلقات تم تصويرها مع فتيات يعملن في الدعارة فعلا".

كما اكدت الصحافية في جريدة الاهرام الرسمية مشيرة موسى التي كانت من المشاركين في التعليق على احاديث الفتيات في البرنامج ان "البرنامج استند الى وقائع حقيقية".

ورفضت مشيرة موسى الاتهامات التي وجهت الى البرنامج بالدعوة الى الانحلال الاخلاقي ورات فيه "دعوة للاهل للاهتمام ببناتهن ومراعاتهن الى جانب ضرورة العمل على معالجة اسباب ظاهرة الدعارة في مصر".

وقال مصدر مقرب من روتانا ان "محاولة تكذيب ما جاء في البرنامج ياتي ضمن سياسة الدولة في الهجوم على الاعلام ومنع الصحافة المرئية والمسموعة والمقروءة من نقل الحقيقة".

واعتبر المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان ذلك "ياتي ضمن صراع السلطة مع الاخوان المسلمين والمزايدة عليهم بفتح صراع ضد البرنامج الذي يعرض لظاهرة يعرفها القاصي والداني في مصر ويعرفها ايضا رجال الامن الذي يلقون القبض على عشرات الشبكات المتخصصة في الدعارة".

كما ارجع هذا الهجوم الى "اشارة بعض الفتيات اللواتي ظهرن في البرنامج الى انهن يدفعن اموالا لبعض ضباط الشرطة".

من جهتها رات الناقدة علا الشافعي ان "اعلامية بمستوى هالة سرحان المعروفة على صعيد العالم العربي لن تعرض مصداقيتها لمثل هذه الفبركة".

وتساءلت "هل يمكن ان تقبل اي فتاة القيام بدور مومس مقابل مبلغ تافه كهذا وكيف تقوم اعلامية ذكية مثل هالة سرحان بوضع نفسها تحت ابتزاز فتيات يمكن ان يقبلن بتمثيل مثل هذا الدور؟".

===
مش
ها تقدر
تغمض
عينيك
إمرأة وثلاث فتيات :دعارة ع الهوا
كتب محمد حماد:
القصة مكررة، ولكنها هذه المرة فاقعة، ومكشوفة، والدعارة الإعلامية فيها ليست دعارة مجازية، بل هي على الحقيقة، المذيعة التي تبحث عن الصادم والخبيث والخارق للعادة والمخترق للعادات والأخلاق، وفي روتانا سينما استضافت ثلاث فتيات بإدعاء إنهن داعرات يمارسن الدعارة، ويبعن أجسادهن لقاء المال، هكذا ببساطة كأننا نتكلم عن فتيات يبعن البطاطا، حديث عن الأسعار وعن الذي يطلبه الزبائن، كل ذلك يذاع بالصوت والصورة على الناس ويدخل البيوت، ونحن لا نريد ان نتحدث بالحرام والحلال ولكننا نتحدث فقط عن الذوق ، لو أن المحطة وصاحبها والقائمين عليها عندهم أدنى درجات الذوق في التعامل مع المشاهدين كانوا عرفوا أن مثل هذه الموضوعات لا يجب ان تطرح ولا يجب أن تكون على الشاشة الصغيرة التي تدخل كل البيوت، ولو ان المذيعة التي تبحث عن كل غريب وتسعى لكل ما هو صادم جريا وراء الفرقعة الإعلامية ولو على حساب الدين والتقاليد والأعراف المحترمة، لو أنها تملك بعضا من الإحساس بالمسئولية تجاه المشاهدين لما لجأت إلى هذه التمثيلية الرخيصة التي راح ضحيتها ثلاث فتيات يسترخصن الكلام عن الدعارة ويتهمن أنفسهن بالقيام ببيع أجسادهن في سوق النخاسة على مسمع ومرأى من أهلهن الذين اكتشفوا المصيبة عندما رأوها على التليفزيون.!
والذي يسمع القصة من الفتيات يصدقهن وهن الكاذبات على أنفسهن، لأن المذيعة إياها يمكن أن تفعل أي شيء( ولو كان في دائرة المحرم والمنافي للآداب والذوق العام) من اجل حلقة ساخنة، والذي يفكر في كلام الفتيات المخدوعات يصاب بحالة قرف شديد من هذا المستوى من الانحدار ومن غياب الحياء، وتسأل نفسك مائة مرة كيف تجرؤ فتاه على اتهام نفسها بالعمل بالدعارة لمجرد أنها موعودة بالعمل أو أنها ستقبض 200 جنيه في نص ساعة؟
أليست هذه دعارة من نوع جديد يعود الفضل في اكتشافه والترويج له المذيعة الشهيرة..
نحن لا يهمنا وقف البرنامج من عدمه، فوزره على الذين يقدمونه والذين يشاهدونه سواء، ولكنا نحذر من أننا نسعى بأرجلنا إلى حتفنا، نسير مفتوحين العينين إلى ما يراد لنا، المراد ببساطة هو محو هوية هذه الأمة التي كانت خير امة أخرجت للناس لنكون أمة ذيلية على الدوام، وهذه البرامج بله هذه القنوات التي أصبحت اشد فتكا من فيروس أنفلونزا الطيور هي بالنسبة إليهم أنفلونزا خنزيريه، وليس المقصود الشتيمة، ولكن ما اقصده أنهم في كل واد يهيمون على وجههم كالخنازير بحثا عن الوسخ من المواد الإعلامية لكي يعرضوها على الناس، أضف إلى هذا أن مثل هذه القنوات والبرامج انتشرت بمتوالية هندسية، تكاد تكون لكل مواطن قناة للأغاني وقناة للسينما وقناة للكوميديا، ولا ننسى أن قناة جادة مثل قناة الفجر كانت مهددة بالإغلاق لولا أن تداركها رحمة من ربي، صحيح يا أخي القضية اكبر من برنامج واكبر من مذيعة تتوخى الحضور الدائم والزاعق ولو على حساب دين الأمة وأخلاقها وآدابها..
المشكلة في الذين يدفعون الأموال لاستمرار هذه الجرائم الإعلامية ولا يدفعونها من اجل أعمال إعلامية هادفة، المشكلة فينا نحن المشاهدين الذين يعطون مصداقية لاستمرارية هذه البرامج والقنوات لأننا نشاهدها،..
شعرت بدرجة عالية من القرف لم أشعر بها من قبل ومن داخلي هناك قطعة تقول لي: احسب حساب ضيق ذات اليد، ولكن لا اخفي عليكم هناك شيء آخر يقول لي: ليس هكذا يسعى الإنسان إلى توسيع ذات اليد، خاصة إذا كانت فتاه في مقتبل العمر ، أين حياؤها؟، أين دينها؟ أين حرصها على من حولها؟، أين شعورها بالقرف من مجرد أن يقال عنها أنها داعرة، وأنها تبيع أغلى ما عندها كما قيل، أين إحساسها بالذنب من مجرد أن تكون هي التي ترمي نفسها بما ليس فيها، خاصة إذا كان ما ترمي نفسها به بمثل هذا الجرم الشنيع الذي لا يقبله عقل ولا دين ولا حتى هو مقبول في مجتمعات أقل إحساسا بالخجل من هكذا قضايا؟
أنا لا ألومها، ولا حتى ألوم المذيعة الدكتورة كلهم سلع في أيدي تحركهم لأهداف أكبر من كل المعروض في كل هذه القنوات التي يخجل المرء من أن يشاهدها أبناؤه وبناته.!
وتلك قضية أخرى واكبر..
وقبل أن يرتفع صوت بالمطالبة بوقف البرنامج والمذيعة لا بد أن يرتفع ألف صوت من اجل إغلاق تليفزيوناتنا في مواجهة هذا الدعارة الإعلامية.!

التفاصيل مخجلة لكل أطرافها وأكثر من هذا هي تفاصيل تقرف:

تابع عشرات الملايين من المشاهدين في أنحاء العالم حلقة الأسبوع الماضي من برنامج «هالة شو» للإعلامية الشهيرة هالة سرحان علي شاشة «روتانا سينما»، ومن قبل حلقة أخري حول نفس الموضوع: بنات الليل وبيع الجسد.. حكايات لا تصدق للدعارة ولحم مصر الرخيص الذي يباع للسائحين العرب، وخلف كل حكاية ترويها سيدة أو فتاة مصرية أمام الكاميرا مشاكل وأزمات البيوت التي دفعت بـ«بنات مصر» إلي السقوط في مستنقع الرذيلة.
عشرات الملايين مصمصوا الشفاة وتحسبنوا وضربوا كفا علي كف وهم يتابعون هذه الخبطة التليفزيونية الرائعة، وفي النهاية سألوا وتساءلوا: لماذا لا تحمي مصر بناتها؟
ولكن أحدا من هؤلاء الملايين لم يعرف أن ما شاهده من اعترافات البنات الساقطات وحكايات السقوط والدعارة هي في الواقع سيناريوهات ملفقة وحكايات خيالية قام البرنامج بـ«تحفيظها» لمجموعة من السيدات جئن للعمل باليومية في مجاميع «التصفيق» داخل الاستوديو، ولم يعلم أحد أيضا أن هؤلاء السيدات اللاتي خدعهن البرنامج يواجهن تهديدات بالقتل والطلاق من ذويهن علي جرائم لا يعلمن عنها شيئا.
هذه المفاجأة فجرها برنامج «٩٠ دقيقة» علي قناة المحور أمس، حيث كشفت الحلقة عن قيام حلقة «روتانا سينما» بتأجير فتيات لأداء أدوار بنات الليل في سلسلة الحلقات التي بدأت عرضها منذ أيام وتستكملها غدا لمناقشة قضية فتيات الليل في مصر، واستضافت فيها الصحفية مشيرة موسي والمحامي عاصم قنديل والمخرج مجدي أحمد علي، والفنانة دلال عبدالعزيز وصفاء جلال.
واستعرضت حلقة هالة سرحان «هالة شو» حالات لثلاث فتيات هن «حبيبة ومنة وغادة» بزعم أنهن مارسن الدعارة، وروت كل منهن تجربتها، والتي كانت في الواقع حكاية خيالية وهمية لقنها فريق البرنامج لكل فتاة.
القصة كما روتها «أماني» خريجة السياحة والفنادق والتي ظهرت باسم «حبيبة» بدأت باتصال تليفوني تلقته أماني من صديقتيها مروة وولاء، طلبتا منها أن تشاركهما في حلقة مع هالة سرحان، ضمن مجموعات الموديل والمجاميع التي تحضر التصوير ويقتصر دورها علي التصفيق، وأكدا في اتصالهما أن شخصا يدعي «رضا» من طاقم البرنامج هو الذي اتصل بهما وطلب منهما إحضار فتاة ثالثة معهما، وبالفعل ذهبت أماني بصحبة صديقتيها إلي الاستوديو، وقابلتهن هالة سرحان
وقالت لهن حرفيا: حسب كلامهن «انتوا جيتوا علشان تصفقوا في الحلقة، لكن أنا واقعة في ورطة، ومطلوب مني عمل حلقة عن فتيات الليل، أرجوكم ساعدوني عايزاكم تنقذوني وتمثلوا إنكم بنات ليل، وما تخافوش أوعدكم وحياة ابني الوحيد محمد محدش حيعرف شخصيتكم، أنا حاعرض صوركم مشوشة وحاغير صوتكم وبدل ما الواحدة تاخد ٣٠ جنيها ثمن التصفيق، حتاخد ٢٠٠ جنيه.
وقالت أماني: حسيت إنها واقعة في ورطة، وإنها ضعيفة جدا، ودي كمان هالة سرحان، وبمجرد موافقتنا أخذنا «رضا وسكرتارية هالة» وقاموا بتحفيظنا أدوارنا، وكان دوري الذي تم تلقيني به هو أنني أعيش مع زوج والدتي الذي يعاملني بطريقة سيئة، فاضطررت إلي نزول الشارع واحترفت بيع جسدي، بمقابل مادي يصل أحيانا إلي ١٠ آلاف جنيه في الليلة الواحدة.
وتضيف أماني: أقنعتنا هالة بأن الموضوع كله ضحك في ضحك، وقامت بإحضار وجبات بيتزا علي نفقتها قبل التصوير، وبعد انتهاء التصوير جلست معنا في الاستراحة وقالت لنا: انتم زي بناتي وقامت بالتصوير معنا وأحضرت لنا عصائر
ثم قالت: سأعطيكم مائتي جنيه إضافية لأنكم غلابة بس علي شرط تقفلوا تليفوناتكم، وعندما سألتها: هو صحيح انتي معندكيش أبناء غير محمد، ردت قائلة: كان نفسي في بنت حلوة زيك كده، ووعدتنا بأن الحلقات لن تعرض قبل شهرين ووعدتنا كذلك بالعمل معها في البرنامج وأنها ستوفر لنا شغل خارج مصر، وعندما رفضت وطلبت منها العمل داخل مصر ردت قائلة: هخليكي زي «سماح» التي تشرف علي الموديل
، وبالفعل ذهبت ومعي مروة وولاء بعد تسجيل البرنامج، لمكتب هالة لتنفيذ وعدها بتوظيفنا معها، فقام الأمن بطردنا ومنعونا من مقابلتها، فاتصلت بالسكرتيرة أمل فردت علي قائلة: الدكتورة مش فاضية ولو اتصلتي تاني الدكتورة حتعرض الصور الحقيقية وعلي فكرة القانون لا يحمي المغفلين. وتبكي أماني قائلة: خطيبي تركني بعد أن تعرف علي في البرنامج وأسرتي تحطمت والفضيحة تطاردنا ولا أدري كيف أحصل علي حقي منها؟
لم تختلف القصة كثيرا مع مروة والتي ظهرت في دور «منة»، وإن كانت الحلقات قد تسببت في انفصالها عن زوجها والذي ينوي تطليقها وقال لها: انتي فضحتيني وبدل ما أقتلك حابعدك عن طريقي، وقالت مروة: دوري كما حفظوه لي أنني مطلقة أصطاد الزبون وأجعله لعبة في يدي، لدرجة أنني أضربه، ورغم أنني شاركت في حلقات هالة من قبل، إلا أن دوري لم يتجاوز التصفيق وكنت أحضر الحلقة أشوف نجوم وأصفق، وأخذ ٣٠ جنيها دون أن أتعري أو أرتكب أي خطيئة وزوجي يعلم هذا، لكنها ضللتنا وخدعتني وأصبحت أنا وزميلاتي في النهاية الضحية.
قصة ولاء هي الأكثر سخونة ومأساوية، إذ انفصل عنها خطيبها رغم عقد قرانهما، و تطاردها أسرتها الصعيدية للقصاص منها، بعد أن فضحتهم حسب تعبيرها، لدرجة أنها لم تغادر منزلها منذ عرض الحلقة، بينما دخلت والدتها في حالة انهيار شديد، وتقول ولاء: ظهرت خلال الحلقات باسم «غادة» وربطوا «شاش» علي يدي باعتبار أن الرجل الذي كان معي هو الذي ضربني، وبعد عرض الحلقة تركني خطيبي وتواجه أسرتي الفضيحة، خاصة أنهم في البلد عرفوا هذه المصيبة رغم أنهم لم يشاهدوا الحلقة.
ويقول والد أماني: ابنتي أول مرة تذهب لهذا البرنامج، لكنني أحمل هالة سرحان مسؤولية تبويظ الإعلام وتشويه صورة المذيعين، وأطالب كل مسؤول في الدولة بدءا من الرئيس مبارك بإنقاذ بنات مصر ومستقبلهن من التشويه علي يد هالة سرحان.
وقالت والدة ولاء: كان نفسي إن هالة تتقي ربنا في بنتي وتتذكر أنها أم، كما أطالب المسؤولين بإيقاف هذه الحلقات، ومنع عرض بقية الحلقات.
ومن جانبه، أكد بشير حسن معد برنامج «٩٠ دقيقة» أن البرنامج تردد في طرح هذه القضية، لكنه فوجئ بالفتيات وأسرهن يستغثن بالبرنامج ويتهمن هالة سرحان بأنها تتعمد تشويه سمعة المصريات ولا تستطيع تقديم أي حلقة تهاجم فيها أي دولة عربية وتحديدا السعودية.
وقال بشير: استضفنا الكاتب الصحفي سيد علي، والصحفية حنان شومان للتعليق علي الموضوع، واستقبلنا مكالمات هاتفية كثيرة، وحاولنا الاتصال بهالة سرحان للرد علي هذه الاتهامات، لكنها لم ترد علي اتصالاتنا.

====
هالة سرحان تعرض 300 ألف جنية على الفتيات للعدول عن شهادتهن

من المنتظر أن تصل هالة سرحان إلى القاهرة قادمة من دبي خلال ساعات للوقوف أمام مكتب النائب العام للتحقيق معها في التهم الموجهة إليها بشأن حلقات برنامج "هالة شو" الذي أذيع مؤخرا على قناة روتانا سينما وقيامها باستضافة ثلاث فتيات تحدثن عن ممارسة الدعارة والجنس .

وصرح مصدر قضائي مصري رفيع المستوى أن القضية مطروحة أمام نيابة الاستئناف ،وان هالة سرحان لم تدرج بجداول الممنوعين من السفر أو الترقب للوصول حيث تم التحقيق مع الفتيات اللاتي استضافتهن في البرنامج وأيضا معدي البرنامج وفي انتظار وصول هالة سرحان من السفر للتحقيق معها بشأن الشرائط الخاصة بالحلقة وأخرى في قناة المحور .

وترددت بعض الشائعات في الأوساط الإعلامية حول عرض هالة سرحان مبالغ كبيرة لهؤلاء الفتيات تصل إلى 100 ألف جنية للفتاة الواحدة للتنازل عن البلاغ بعد تدخل بعض الأشخاص المقربين لهالة سرحان حيث تدخلت مخرجة كبيرة ومشهورة بإخراج أفلام الإثارة لحل هذه المشكلة .

===
الحملة القومية لتأديب وتهذيب هالة سرحان.. وغيرها!

بعد خمسة شهور بالتمام والكمال من تسجيل حلقات (فتيات الليل)، قامت هالة سرحان مذيعة قناة روتانا الوحيدة ببثها، وكنا قد نسينا هذا الموضوع، الذي علقنا عليه في حينه، ولم يكن التعليق منصبا علي الحلقات التي لم نكن نعلم محتواها، وان كانت التنويهات المكثفة عنها كاشفة .
وانما كان التعليق لان أصدقاء المذكورة قاموا بنصب زفة لها بحجة تعرضها لعملية قمع، لأنها دخلت عش الدبابير بهذا الموضوع الخطر، وان لم يحددوا الجهة القامعة .
كان واضحا ان هذه الزفة تأتي في سياق (الشو الاعلامي) الذي هدف الي لفت الانتباه الي هذا الموضوع المثير، والهدف ان يتم حشد اكبر قدر من الاعلانات للبث في هذه الحلقات، والتأكيد علي ان هالة سرحان مذيعة (لهلوبة) تواجه قضايا المجتمع بكل جسارة، غير عابئة بتيار الردة الحضارية الذي يشمل كل سكان المنطقة من المحيط الهادر الي الخليج الثائر، ما عدا هالة سرحان، وصديقتيها : يسرا، وايناس الدغيدي، وهما زبونتان دائمتان علي برامج هالة، أينما رحلت .
لقد تم بث حلقات (فتيات الليل) مؤخرا، وتبين ان عدم بثها عقب التنويه عنها، ليس راجعا لضغوط تتعرض لها هالة سرحان، وانما لانه كان يتم جمع إعلانات من الشركات الاستثمارية المختلفة، وقد وصلت قيمة هذه الإعلانات الي خمسة ملايين جنيه، وهو مبلغ ضخم، وقد مثلت الفواصل الإعلانية لكثرتها ضغطا علي موضوع الحلقات، بشكل أصاب المشاهد بالملل، حتي أولئك الذين تستهويهم هذه النوعية من الموضوعات، ولانه كان من الواضح انه تقرر ان يتم المد والمط في الموضوع لزيادة عدد الحلقات، حتي يتمكنوا من حشر هذا الكم الهائل من الإعلانات، فكان يتم اللجوء الي لقطات من الأعمال الدرامية، مما كان سببا في ان يكون الملل مركبا.
اعترافات الفتيات ليس فيها ما يستحق القول من ان هالة المذكورة قررت ان تمشي علي حقل الألغام، فالصحافة الصفراء في بلادنا تنشر كثيرا مثل هذه الموضوعات، وما تدلي به المسجلات آداب أمام جهات التحقيق، وتنقله هذه الصحافة بتصرف، اكثر إثارة مما جاء في برنامج صاحبتنا، وكان ينبغي ان يتم وضع الموضوع في إطاره الصحيح .
فالبرنامج ينضم الي نوعية البرامج التي تقدمها، والتي يتم التعامل مع الوقاحة فيها علي أنها نوع من الجرأة، وقد كنت قد نويت في الأسبوع الماضي ان اعلق علي هذه الحلقات، ولم يكن في نيتي بطبيعة الحال ان امسك في (زمارة رقبة) مقدمتها بتهمة الإساءة الي شرف مصر، وإهانة كبرياء البلاد، والترويج للفسوق والعصيان ومعصية أولياء الأمور، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فقد أجلت الكتابة لدواعي المساحة، لكي أفاجأ بما لم اكن أتوقعه، ولا أتمناه.
لقد وجدنا انفسنا في مواجهة قصف صاروخي علي مقدمة البرنامج، بدواعي الشرف تارة، والوطنية تارة، والمهنية تارة اخري، ولم يكن المشتركون في الحملة سواء، فمن المشاركين فيها من هم حسنو النية، ومنهم من دون ذلك.

لقد اختلطت الأوراق، والتفت الساق بالساق، وسمعنا عن سيل جارف من البلاغات تم تقديمها الي جهات التحقيق، ومن قدموها لا يجمع بينهم قاسم مشترك، إلا عدم الموافقة علي أسلوب المذكورة المستفز في المعالجة، مثلي تماما.
فمن المحرضين علي اغتيال هالة من كان دافعهم الذود عن الشرف الرفيع، بدعوي أنها أساءت لمصر، أمام العرب العاربة والعرب المستعربة، والذين حولهم من الاعراب، ومنهم من كان دافعهم لذلك هو الشهرة، وهم في كل قضية مثيرة تجدهم في مقدمة الصفوف، ومنهم من تم تحريضهم علي التشنيع علي هالة من قوم آخرين، لا تعلمونهم الله يعلمهم، وقد وصلت الرسالة الي هالة وهي في دبي فاستوعبتها وصرحت : (إذا أرادوا ان اخرس سأخرس).

واختلطت المأساة بالملهاة فرفع البعض دعوي قضائية طالبوا فيها بوقف بث قناة (روتانا) من القاهرة، ومنعها من القمر المصري النايل سات، وعندما يصل الأمر الي هذا الحد فمعذور ان قلت ان الفأر يلعب في صدري.

إهانة هيئة نظامية

لا يزايد علي أحد في الموقف من هالة سرحان، او من قناة روتانا، لكن التاريخ علمنا ان القمع، ايا كان مصدره، ومهما كانت حجته، هو كالاسبراي تطلقه في اتجاه، فينتشر في كل اتجاه، وانه اذا كان يسعدك ان يصل الي صدر خصمك، فمن المؤكد انه سيرتد إليك.
حتي صديقنا منتصر الزيات المحامي السابق للجماعات الإسلامية، وعضو مجلس نقابة المحامين المصريين، تقدم ببلاغ ضد هالة سرحان، اتهمها فيه بإهانة هيئة نظامية هي الشرطة، وهي تهمة يعاقب عليها القانون لان من تم تقديمهن علي انهن من فتيات الليل، قمن بعملهن لحساب وتحت حماية بعض الضباط.
وبصراحة هذا هو بيت القصيد. فكرت ان احدث الزيات معاتبا : مالك والمستنقع ؟ بيد اني تراجعت لان دفاعه هو بالذات عن ضباط الشرطة يبدو ليس منطقيا.. لكن من الترف ان نتحدث عن المنطق في هذه القضية، لانه ضحية من ضحاياها.
فلا يجرمننا شنآن هالة سرحان علي عدم العدل، والشاهد ان المذكورة استنكرت ما جاء علي لسان الفتاة من اتهام لضباط الشرطة، وليس من المنطق ان يعاقب المذيع لما جاء علي لسان ضيوفه، حتي لا تكون هذه قاعدة، لن تصيب مذيعة روتانا، التي تملك من العلاقات ما سيمكنها من انهاء المشكلة، وقد يكون الهدف من تحريض جهات بعينها عليها، هو مجرد قرصة اذن ليس اكثر، وقد وصلتها الرسالة فاستوعبتها فقالت : (اذا أرادوا ان اخرس فسأخرس)، ليصبح قول الزيات قاعدة، وهو ان المذيع يتحمل وزر ما يقوله ضيوفه، حتي وان كان متناقضا، وكثيرا ما ضحكنا علي الكتبة الحكوميين في مصر وفي غيرها، عندما يحاسبون فيصل القاسم مثلا علي ما جاء علي لسان هذا الضيف او ذاك، ضد سياسة هذا البلد او ذاك، وكأنه هو الذي قاله !
أليس غريبا ان يتهم الزيات هالة سرحان بإهانة هيئة نظامية، مع ان الاتهام كان موجها لبعض الضباط، وليس لعمومهم، وهو بصفته محاميا سابقا للجماعات الإسلامية، كثيرا ما اتهم ضباطا بالتعذيب، ولم يطالب أحد باتهامه بإهانة هذه الهيئة النظامية.
لكن، ما هو الشيء غير الغريب في هذه القضية، التي استحوذت علي اهتمام وسائل الإعلام، وعلي أحاديث الناس في بلدي ؟!

الإساءة لمصر

لقد أضحكونا، وشر البلية ما يضحك، عندما قالوا ان البرنامج أساء إلي مصر.. (مصر.. خبط لزق)، لانه اظهر انه بها فتيات ليل. وفي تقديري ان هؤلاء هم الذين أهانوا مصر، عندما تعاملوا معها علي أنها دولة في طور الإنشاء، او انها قبيلة يؤذي مشاعر أفرادها، ويسيء إليهم، ان فتاة من فتياتها، مشت علي حل شعرها.
مما قيل أيضا ان هالة سرحان دعت في هذه الحلقات، جسم الجريمة، الي الفجور والتحريض عليه، وفي ظني انها ربما في حلقات اخري يمكن ان توجه اليها هذه التهمة، اما دورها في مواجهة اعترافات فتيات الليل، فقد كان تعنيفا وسخرية وتبكيتا!
ما قيل في البلاغات لا يمثل تهمة من وجهة نظري، وانما التهمة الحقيقية، في اتهام مذيعة روتانا بأنها استأجرت الفتيات ليقمن بدور فتيات الليل، وهي تهمة وان عجز القوم عن إثباتها عليها، او تم تقديم كبش فداء، لينقذها من البهدلة في المحاكم، فانه يعاقب عليها الضمير المهني، ويسقط عن المذكورة الثقة والاعتبار، حتي وان ظلت حرة طليقة.
لقد ظللت طوال الأسبوع الماضي ابحث في هذه النقطة فقط، وعندما ذكر لي أحد الزملاء ان صحافيا وصحافية هما من اعدا هذه الحلقات، وليسا من طاقم الإعداد الدائم، ظننت أنني أمسكت اول الخيط، فإذا به سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، لقد عاملني الزميل المعد كما لو كنت وكيل النيابة المحقق، ونفي علاقته بالبرنامج جملة وتفصيلا، لكن أحد الزملاء من طاقم الإعداد الدائم اكد لي ان الزميل المتهرب هو وزميلة أخري من اعدا هذا البرنامج، لكنه قال ربما كان دورهما هو كتابة (الاسكريبت) الخاص بالحلقات، ولا شأن لهما باستضافة الضيوف !

علي المحور

الفتيات ظهرن في برنامج (90) دقيقة علي قناة المحور، وقلن انهن لسن (فتيات ليل)، وان هالة سرحان قامت بتوريطهن للقيام بهذا الدور مقابل مبلغ مالي، وقد استدعي البرنامج عددا من الضيوف صبوا جام هجومهم علي هالة، واحدهم قال انها لم تحصل علي الدكتوراه، مع انه كان ضيفا ذات مرة في برنامجها ولم يمل من ابداء الاعجاب بها علي الهواء مباشرة، وكان يسرف في ان يقول لها : يا دكتورة، وبدون مبرر، لكن الثور عندما يقع تكثر السكاكين.
لا يعجبني مفيد فوزي مقدم برنامج (حديث المدينة) علي التلفزيون المصري، لكنه اعجبني في مداخلته في برنامج قناة (المحور)، عندما طالب بالتوقف عن عملية ذبح هالة سرحان، وان كنت اختلفت معه فيما اسبغه عليها من أوصاف من نوعية أفضل مذيعة عربية، والقديرة، والعظيمة، والمذيعة الكبيرة.. يجوز من حيث السن فقط. وما قاله مفيد ان الفتيات عندما اعترفن بأنهن فتيات ليل لم يكن قد شربنا (حاجة اصفرا).
من الناحية المهنية، فان برنامج المحور، عشرة علي عشرة، وان كان يؤخذ عليه تعامله مع الفتيات علي انهن ضحايا فعمد علي حمايتهن، وحولهن الي محميات طبيعية، مع انه لا يجوز التسليم بما قلن، وهل يعقل ان تقوم عاقلة رشيدة بالاعتراف انها ليست فتاة ليل، مع انها ليست كذلك، لمجرد ان هالة قالت لهن انها لن تظهر وجوههن؟
واحدة من هؤلاء الفتيات ظهرت في صورة الحكيمة وقالت وهل يعقل ان يكون دخلي الشهري عشرة الاف جنيه، ثم افعل ما فعلت لمجرد انني حصلت علي 400 جنيه من البرنامج ؟
والسؤال : وهل يعقل يا حكيمة ان تعترفي بجريمة كهذه، بمجرد ان حصلت علي 400 جنيه، ماذا لو حصلت علي ألف جنيه، اعتقد انه يمكن ان تعترفي بأنك سفاح المعادي؟
ربما يكون القائمون علي برنامج (90) دقيقة معذورين، في عدم الضغط علي الفتيات، وقد قال لي معده بشير حسن انه ظل يحاول اقناع الفتاة بالظهور اكثر من أربع ساعات، وقال ان صدق او كذب الفتيات ليس مسؤوليتي، وقيمة برنامجه هو انه دشن للرقابة الفضائية الذاتية، فكل فضائية ستعمل حسابها علي ان هناك فضائية تتربص بها، وذلك افضل من (مرمطة) امام جهات التحقيق، وجرجرة الي ساحات المحاكم، لا تصيبن الذين ظلموا منهم خاصة.

سليم عزوز

 


  مزيد من الأخبار :-
  دراسة .. الافلام الجنسية سبب ارتفاع حالات الطلاق
  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر
  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%
  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين
  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل
  عام 2016 الأكثر حرارة على الإطلاق
  واشنطن بوست: تأييد داعش يرتفع بين شباب تونس
  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط
  دراسة: نمط الحياة قبل أول جلطة مرتبط بخطر الإصابة بأخرى
  دراسة : ظاهرة الذئاب المنفردة هم أشخاص لفظهم المجتمع
  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار
  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية
  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب
  دراسة: الهند أرخص دولة يمكن العيش فيها في العالم



Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.