Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 :: علوم وتكنولوجيا ::   طب وصحة :: سياسية :: طريفة :: أخبار أخرى

 

"من القرية إلى المخيم"


  Sunday 25-11 -2007

 كتاب جديد يعالج قضية المرأة الفلسطينية اللاجئة في الفترة الأولى لنكبة فلسطين



صدر حديثا (أيلول/2007) عن جمعية إنعاش الأسرة في مدينة البيرة –فلسطين؛ الطبعة الأولى من كتاب لـ ربيحة علان علان بعنوان:"من القرية إلى المخيم-دور المرأة الفلسطينية الريفيّة اللاجئة في الحفاظ على العائلة 1948-1962". والكتاب من القطع المتوسط ويتكون من 457 صفحة ويحتوي ست فصول ومجموعة من الملاحق.

وأهدت المؤلفة هذا الكتاب الذي يؤرخ لفترة هامة من تاريخ المجتمع الفلسطيني إلى نساء العراق ولبنان وأحرار العالم ومستضعفيه.

في المقدمة تقول الكاتبة:

يبحث هذا الكتاب في دور المرأة الفلسطينية الريفيّة اللاجئة في الحفاظ على عائلتها خلال السنوات الأولى التي أعقبت نكبة فلسطين عام 1948م. وقد بدأت فكرة الكتابة لدي حول هذا الموضوع مع قيام "انتفاضة الأقصى"، وما أثارته في نفسي من آلام انتفاضة سابقة. ثم كانت المعاناة اليوميّة التي ألمت بي وبالغالبية الساحقة من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، تدفعني للبحث حول قضايا تمس هذه المعاناة وجذورها. فوجهت دراستي التي كنت قد بدأتها في قسم الدراسات العربية المعاصرة في جامعة بيرزيت – نحو قضايا المجتمع الفلسطيني المعاصر من خلال اختياري لمساقات دراسية تخدم هذا التوجه. وفي هذه المساقات وبخاصة "النكبة" و"الصهيونية" و"الأدب الفلسطيني المعاصر" ومن خلال المناقشات التي أثيرت فيها بدأت لدي فكرة البحث حول دور المرأة الفلسطينية خلال النكبة عام 1948م. وظلت الفكرة تلح عليّ وأنا أتأمل ثلاثتنا وقد جمعتنا غرفة واحدة: جدتي، بثوبها القديم وغطاء رأسها "الوقاة" المحملة بنقود فضيّة تكاد تختفي نقوشها العثمانية. أمي، التي أضحت "مقعدة" منذ سنوات فانشغلت بتذكيرنا ونفسها بماضي جسد قوي أكل اللجوء منه وشرب. وأنا، ابنتهن وابنة انتفاضتي القرنين العشرين والواحد والعشرين بكل ما أحمل من تساؤلات حولهن وحولي. وقررت إذ ذاك أن أبدأ بأصعب الفترات التي مرّت بها جدتي، وأعني فترة اللجوء والسنوات الأولى التي تلتها. وكان لي الشرف والحظ الكبير أن أنفذ هذه الدراسة تحت إشراف د. شريف كناعنة الذي تحمس لفكرة البحث أكثر من أي شخص آخر وساعدني في بلورة الفكرة وتحديدها في مسار واضح وأكثر فائدة، فجاء البحث تحت عنوان:"دور المرأة الفلسطينيّة الريفيّة اللاجئة في الحفاظ على العائلة(1948-1962م)".

ومع دراستي لمجموعة كبيرة من الأدبيات الهامة التي تناولت قضايا المجتمع الفلسطيني المعاصرة، وجدت قلةً وضعفاً في المعلومات المدونة حول وضع العائلة الفلسطينيّة والمرأة الفلسطينيّة خلال نكبة فلسطين عام 1948 وفي السنوات الأولى من اللجوء. وتزداد قلة هذه المعلومات وضعفها في تناول قضايا العائلة الريفيّة اللاجئة، وأكثر فيما يخص المرأة الريفيّة اللاجئة، مما يشكل ثغرة في التاريخ الوطني والاجتماعي الفلسطيني خاصة وأن الريفيين كانوا أغلبية سكان فلسطين وأغلبية اللاجئين لاحقاً ومن أشد الفئات تضرراً من حالة الحرب والتهجير حيث يعتمدون في مصادر دخلهم على الأرض وحالة الاستقرار. وخلال عمليات الحرب عام 1948 هجّرت العصابات الصهيونيّة ريفيي أكثر من أربعمئة قرية، ففقدوا الأرض والاستقرار بل وتُركوا في صراع مع البقاء حيث هُجرت أغلبيتهم الساحقة معدمين مادياً أو يكادون. والقليل مما وفرته الأدبيات السابقة بينت ضعفاً في أدوار الرجال في عائلاتهم في السنوات الأولى من اللجوء لعدة أسباب منها:النسبة الكبيرة للبطالة وضعف الدخل المتوفر للاجئين من جهة أخرى وغياب عدد من الرجال عن عائلاتهم إما نتيجة الموت أو الأسر أو تشتت أفراد العائلة أو المرض أو الإحباط وغيره. فقادني الربط بين قلة ما كتب حول العائلة الريفيّة اللاجئة وضعف أدوار الرجال إلى البحث حول"الدور الذي قامت به المرأة الفلسطينيّة الريفيّة اللاجئة في الحفاظ على عائلتها في الفترة (1948-1962م)". وحددت فترة الدراسة بتصاعد عمليات التهجير، فحالة التنقل القلق، وصولا إلى درجة واضحة من "استقرار" اللاجئين في المخيمات التي تجمّع فيها معظم اللاجئين الريفيين، وذلك بعد أن حلت الوحدات السكنية الثابتة في أواخر الخمسينيات مكان الخيام، كما وسادت مع بداية الستينيات حالة من الهدوء العسكري والسياسي في المنطقة (فلسطين وما حولها). وأهدف من خلال هذه الدراسة إلى المساهمة في الكشف عن دور المرأة الفلسطينيّة الريفيّة اللاجئة في عائلتها في أكثر فترات التاريخ الفلسطيني المعاصر خطورة على مصير العائلة. وأهدف أيضاً إلى المساهمة في كتابة التاريخ الاجتماعي لهذه الفترة إذ أن ما كتب حتى الآن هو التاريخ السياسي والعسكري. وكذلك، إلى إشراك المرأة الفلسطينية -الريفيّة اللاجئة خاصة- في كتابة التاريخ الاجتماعي والوطني الفلسطيني لإخراجه من دائرة كونه تاريخ رجال عن رجال وتاريخ النخبة من النساء، وجعله تاريخاً متكاملاً لجميع شرائح المجتمع الفلسطيني. ويمكن اعتبارها دراسة حالة- المرأة الريفيّة اللاجئة- تفيد في استخلاص صورة عامة للمرأة الفلسطينيّة. ونظراً لقلة ما وفرت الأدبيات السابقة من مادة حول هذا الموضوع فقد شكل البحث الميداني المصدر الرئيس للمعلومات، ولذا اتبعت أسلوب المقابلات شبه المقننة لاستخراج أكبر كميّة ممكنة من معلومات المبحوثة، فكانت المقابلات أقرب إلى عمليّة جمع سير الحياة. وقد أجريت –بفضل الله- 56 مقابلة شفويّة كانت هي أساس هذه الدراسة.

تتكون هذه الدراسة من ستة فصول وعدد من الملاحق. وقد بدأت الفصل الأول منها بالحديث عن منهجيّة الدراسة، فناقشت الدراسات والأبحاث التي عالجت بعض جوانب موضوع المرأة واللجوء والنكبة، ثم بينت عدم كفايتها في طرح موضوع المرأة الفلسطينية في هذه المرحلة. كما بينت أهداف هذه الدراسة، والفرضيات التي حاولت فحصها والبرهنة عليها، والمنهج الذي استعملته، والأسلوب الذي تبنيّته في إجراء المقابلات.

في الفصل الثاني، اخترت من بين المقابلات التي أجريتها خمس عشرة مقابلة هي "عينة من نصوص المقابلات الشفويّة" -كما أسميت عنوان هذا الفصل- قمت باختيارها لإطلاع القارئ على شهادات حيّة كما نقلتها عن المبحوثات، هذا الإطلاع الذي من شأنه إخراج القارئ من سلطة الباحثة ويجعله أقرب للمصدر قادرا على الوقوف على حقيقة النص سواء اتفق في التحليل مع الباحثة أم لم يتفق.

وبحثت في الفصل الثالث في دور المرأة الفلسطينية الريفيّة في عائلتها قبيل عام 1948م، وهو فصل تمهيدي لكنه هام في توضيح الأدوار اللاحقة للمرأة في عائلتها، حيث يتناول هذا الفصل الدور الاجتماعي ثم الاقتصادي للمرأة الريفيّة ثم دورها في النزاعات المسلحة. وفي الفصل الرابع بحثت في دور المرأة الفلسطينية الريفيّة في عائلتها خلال حرب عام 1948م، من خلال دورها وسط مشاكل الريف الفلسطيني الكبرى في هذه الحرب ثم دورها فيما أخرج الريفيون المهجرون معهم من مال ومتاع وسواه. وفي الفصل الخامس بحثت في دور المرأة الفلسطينيّة الريفيّة اللاجئة عقب التهجير وقبل الإقامة في المخيم. وقد بحثت في هذا الفصل في تنقل اللاجئين الريفيين وأسبابه، ومن ثم دور المرأة الريفيّة اللاجئة في عائلتها خلال هذه الفترة الحرجة. وفي الفصل السادس بحثت في دور المرأة الريفيّة اللاجئة في مرحلة الإقامة في المخيمات، وقد بحثت فيه أولاً نشأة المخيمات متخذة من مخيم الجلزون نموذجاً عنها، وسعياً للتعرف على أحوال المخيمات في السنوات الأولى من تأسيسها، وأرفقته ثانياً ببحث حول دور المرأة الريفيّة اللاجئة في عائلتها في السنوات الأولى من إقامة المخيمات.

وقد ألحقت هذه الفصول بعدد من الملاحق وهي أربعة ملاحق: مجموعة من صور اللاجئين التاريخيّة التي تبين بعض الظروف المعيشية للاجئين بعيد النكبة، وخريطة للقرى الفلسطينية المدمرة بعد حرب عام 1948م، مشار عليها إلى موضع القرى المهجرة التي جاءت منها مبحوثات هذه الدراسة، وملحقاً ثالثاً هو "خطة المقابلة الميدانية" والتي احتوت مجموعة الاستفسارات التي سعيت للحصول على إجابة حولها من المبحوثات؛ وهي خطة صمّمتها لتذكيري بمجرى الاستفسارات وأهم نقاطها وليس للحوار المقنن (سؤال وجواب) مع المبحوثات. كما أرفقت نموذجا لبطاقة التعريف بالمبحوثة والتي اعتمدتها لتوثيق حدوث كل مقابلة.ثم أوردت كشافا بالأماكن والموضوعات التي تضمنتها هذه الدراسة.

أرجو أن أكون قد ساهمت عبر هذا الكتاب في تعزيز ومشاركة الجهود الراميّة إلى الاستفادة من الذاكرة الفلسطينية في كتابة تاريخ فلسطيني اجتماعي ووطني أكثر توازناً وأكثر غنىً بالشواهد الحيّة الموثقة لمرحلة ينقصنا الكثير من المعلومات الهامة حولها ألا وهي مرحلة حرب عام 1948 وسنوات اللجوء الأولى.

 


  مزيد من الأخبار :-
  دراسة .. الافلام الجنسية سبب ارتفاع حالات الطلاق
  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر
  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%
  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين
  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل
  عام 2016 الأكثر حرارة على الإطلاق
  واشنطن بوست: تأييد داعش يرتفع بين شباب تونس
  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط
  دراسة: نمط الحياة قبل أول جلطة مرتبط بخطر الإصابة بأخرى
  دراسة : ظاهرة الذئاب المنفردة هم أشخاص لفظهم المجتمع
  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار
  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية
  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب
  دراسة: الهند أرخص دولة يمكن العيش فيها في العالم



Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.